تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.
العدد الحالي

مجلد 6 عدد خاص، مجلة أصول الدين (2022): المؤتمر العلمي الدولي الهوية الدينية الليبية

منشور: 2022-12-31

المقالات

ارتباط العقيدة الأشعرية بالمذاهب الفقهية الأربعة

ملخص البحث:

يتناول هذا البحث امتداد العقيدة الأشعرية على مستوى المذاهب الفقهية الأربعة، رحم الله أئمتها وعلماءها ومقلديها، وخصوصا المذهب المالكي والمذهب الشافعي، ويستعرض بعض نصوصهم في تقرير العقيدة الأشعرية، وينفي عنهم تهمة مخالفة أئمة مذاهبهم في العقيدة.

المخرج من الخارجية دراسة تأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة الأشعرية

ملخص البحث:

إن الخارجية لطخة سوداء في تاريخ الأمة الإسلامية وجبينها الوضاء، بحيث حذر منهم رسول الله ﷺ، وقد عمَّ خطرهم حياة المسلمين في جميع نواحي الحياة عقديا وفقهيا وسلوكيا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا وأمنيا، واليوم وقد برزوا في ثوب جديد بشعارات براقة خداعة ظاهرها الرحمة بخلاف باطنها، يغتر بها وبهم السذج من المغرر بهم، فاستلزم ذلك أن يتصدى لهم علماء الأمة الإسلامية المخلصون لبيان الحق وكشف الحقيقة، فكان هذا باعثا للباحث ليكتب هذه الوريقات، وهو سبب وجيه وجدير بالقبول، كيف لا والموضوع من الأهمية بمكان؟! فخطره لم يغب عن ساحة المسلمين اليوم في العديد من البلدان العربية؛ التي منها بلدنا الجريح العراق، وكذلك بلدنا الثاني ليبيا الأبية العزيزة.

على هذا الأساس بنيت فكرة البحث، باستعراض تأريخ التشريع الإسلامي السمح البعيد عن التطرف والغلو والجمود، الذي ازدان بشعار الأئمة الكرام: (رأيي هذا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب). وهو كنز من كنوز الحكمة:﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ سورة البقرة، الآية:269. تدعو بصراحة إلى فسح المجال للغير حتى يقبل على الحوار الهادف البناء بغية الوصول إلى الحقيقة، وهي بشكل آو آخر قريب من تفسير لقوله تعالى:﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾، سورة سبأ، الآية: 24، بمعنى اتصاف أحد الفريقين من الموحدين والمشركين بأحد الأمرين: الثبات على الهدى كالجبال، أو الانغماس في دياجير الضلال، وهو عين الإنصاف، فكل من سمعه من موافق أو مخالف يلزمه القول للمخاطب به: إن صاحبك أنصفك حقا.

الهُوية الدينية الليبية، بين الاستتباب والاستلاب

ملخص البحث:

يقوم هذا البحث على تناول الثنائية التي تنتاب الهوية الدينية الليبية، حيث ينطلق من فرضية أن الهوية الدينية لليبيين قد مرت بمرحلة استتباب وثبات استمرت لقرون طويلة، حتى شهدت مؤخراً قدراً من التأثر والتضعضع المفضي إلى بوادر حالة استلاب، صرنا نراها تبدرُ في خطواتها الأولى وسط بلدنا العزيز.

وقد اصطنعتُ هذا المسطور الذي بين يديك، لأجل دراسة تينكَ الحالتين للهوية الدينية الليبية، واهتممتُ بوضع تمهيد لأجل تشخيص للحالة الدينية بشكل عام في ليبيا. ثم رأيت من المهم والنافع تناول الركائز والعناصر الرئيسة التي قامت عليها الهوية الدينية في ليبيا، أعني الثلاثي العتيق الماكث والمتجذر في ليبيا على كل المستويات: تراثياً، وثقافياً، وتاريخياً، وعلمياً. ذاك الثلاثي هو: العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتصوف المعتدل.

لأجل ذلك تناولت الوجود التاريخي، لكل عنصر من تلكم الثلاثة العتيقة العريقة. بمنهجية مزجت فيها كلاً من المنهج الاستردادي، والتحليلي. على نحو مكثّف غير منبسط، بحكم ضيق البراح الزمني المتاح لدي في تناول هذا الموضوع.

كما أني اهتممت -عقب ذلك- بالكلام عن الهوية الدينية الليبية من جهة كونها عاشت حالة استتباب، ومن جهة كونها مهددة بسُنوح بوادر الاستلاب، حيث ركّزت على تبيان ما أراه من مظاهر، وبواعث، ومترتبات كلٍ من الحالتين.

هوية رجال الإفتاء في ليبيا، فقهاً، عقيدة، سلوكاً

ملخص البحث:

فهوية علمائنا بتنوع تخصصاتهم وميلوهم ليست وليدة لحظة أو عقد من الزمان أو قرن، بل هي صبغة مورّثة من أسلفاهم بأسانيدهم كابراً عن كابرٍ، فلا يخفى على أحد من الدارسين لتاريخ الفقه وتاريخ العقيدة أو الدارسين لكتب التراجم والموسوعات بأنّ علماءنا كانوا في السائد هم على مذاهب أهل السنة التي انتشرت غربا وشرقاً، المجمع على صحتها وقوتها وأصولها وفرعها، فهم في العقيدة على مذهب الإمام الأشعري، وفي الفقه فهم على مذهب عالم أهل المدينة الإمام مالك بن أنس، وفي التصوف فهم على مشرب الإمام الجنيد، رضي الله عنهم جميعاً، وأجمل ما قيل في هذا المعنى ما قاله العلامة ابن عاشر في المرشد المعين:

في عقد الأشعري وفقه مالك          وفي طريقة الجنيد السالك

وانطلاقاً من هذه القاعدة الجليلة، سأتكلم عن رجال الإفتاء في بلادنا، مع نقل لبعض رجال الإفتاء من المذهب الحنفي؛ وذلك لأنهم كانوا على رأس الإفتاء لقرون، وبما أن الإفتاء الرسمي في بلادنا انحصر فيما وقفت عليه -مع ندرة المراجع وتبعثرها في الخزائن الخاصة وكثير منها مازال حبيسها-، في الفقه الحنفي والفقه المالكي، فسأتكلم على رجال الفتوى من الفقه المالكي لسواده في بلادنا، وعن رجال الفتوى من الفقه الحنفي لأنهم مارسوه في بلادنا، وأعتذر عن رجال الفقه الإباضي لعدم وقوفي على رجاله المفتين رسمياً فيما اطلعت عليه من المراجع والمصادر.

دور المذهب الأشعري والتصوّف السنّي في تشكيل ملامح الهوية الدّينيّة في ليبيا

ملخص البحث:

عرف العالم في الثلث الأخير من القرن الماضي تحوّلات عميقة، يُعدّ أبرزها سقوط جدار برلين وتفكّك الاتّحاد السوفياتي، ممّا عجّل بظهور نظام دولي جديد سعى للسيطرة على دول العالم وصهرها في بوتقته دون مراعاة لخصوصيات الشّعوب الثقافيّة والدينيّة والاجتماعيّة.

تمثّل مسألة الهوية هاجسا فكريّا لأغلب نخب العالم، وتحدّيا واقعيا للكثير من الشعوب، ولعلّ سؤال الهوية يزداد إلحاحا في العالم الإسلامي وخاصة في الدول العربية التي شهد الكثير منها انتفاضات شعبية عارمة، استطاع بعضها الإحاطة بأنظمة عتيّة كما هو الحال في ليبيا.

وتنتمي ليبيا إلى دول المغرب العربي والتي تدين جميعها بالإسلام فقد تمّ فتحها مبكرا وتحديدا في العشرية الثانية من القرن الأول للهجرة، ممّا أثّر بعمق في الشخصيّة اللّيبية وصاغ جانبا هامّا من كينونتها.

وتدين الأغلبية الساحقة من سكّان ليبيا بالإسلام، وقد ثبت منهج الإمام الأشعري (ت324هـ/936م) في العقيدة ومذهب مالك (ت179هــ/795م) في الفقه وطريقة الجنيد (ت297هـ/910م) السالك في التربية، لكن في السنوات الأخيرة وبعد سقوط نظام معمّر القذّافي (ت2011م). برزت بعض التيّارات التي ناصبت العداء للأشاعرة والصوفيّة، ودعت إلى تأسيس هوية جديدة لليبيا. لذلك يطرح اليوم هذا المؤتمر إشكالية الهوية الدّينيّة في ليبيا.

لكن ما علاقة سؤال الهوية بالنظام العالمي الجديد؟ وهل من علاقة بين الأوضاع الداخليّة وسؤال الهوية الدينيّة؟ وما هي مشروعية خطاب كلّ منهما؟ وهل أنّ خطابهما اليوم قادر على مواجهة التحدّيات الراهنة؟ وهل من سبيل إلى تجديد المدرسة الأشعريّة والمدرسة السنّية؟.

جهود علماء المالكية في الحفاظ على الهوية الدينية لليبيا في ظل السيطرة الفاطمية (296-435هـ/908-1043م)

ملخص البحث:

 استطاع المذهب المالكي أن يُشكِّل الهوية الدينية للمغرب العربي، مما جعله أحد أبرز وأهم ممثلي التوجه الديني السني في هذه البلاد، والمسهم الأكبر في رسم هويتها الدينية، الأمر الذي جعله خط الدفاع الأول في وجه الحركات الساعية لطمس الهوية الدينية وتغييرها لهذه المنطقة، ولعل من أبرز الحركات التي سعت لهذا الأمر عبر التاريخ المغربي هي الدولة الفاطمية الشيعية، التي انتهجت سياسيةً تقوم على مواجهة المذهب المالكي المتجذِّر في البلاد المغربية عامة والليبية خاصة، في محاولةٍ منها لاجتثاث هذا المذهب، لعلها تتمكن من فرض فكرها ومذهبها، مما أدخلها في صراع مع علماء المالكية، الذين عملوا على مواجهة هذا المشروع والعمل على إسقاطه، فاستخدموا كل ما يملكونه من قدرات وإمكانات حتى استطاعوا أن ينجحوا في إسقاط هذا المشروع مع المعز بن باديس في سنة 435هـ، الأمر الذي دفعني لدراسة هذا الصراع وآثاره، مبيناً دور العلماء وجهودهم في الحفاظ على الهوية الدينية للبلاد الليبية.

الأسلاف من علماء ليبيا وجهودهم في هُوية الصواب الفكري والإصلاح القلبي

ملخص البحث:

فما يُميز منهج الأسلاف وجهود ما ترسخ على أيديهم في المجتمع الليبي عبر مراحله التاريخية وتطوره، أنه حافظ على روح التوازن بين البعد التربوي والاجتهاد الفقهي، وقد كان هذان البعدان سمة الاقتران فيما بينهما، من بدايات نشأة المدرسة المالكية، مما أنتج كمالاً وتوازناً في هوية المجتمع الليبي بين أفراده وجماعاته، وفهما صحيحا لجوهر ولُبّ وسطية الشرع الإسلامي، وتيسير الأخذ به في تطبيقاته، مما عكس ذلك سلوكا مثاليا طيلة الفترة التي كانت المؤسسات العلمية وروابطها وزواياها عامرة بهذا المنهج المتزن والمتكامل ، فلم يسجل التاريخ الليبي في فترة حياة هذه المنهجية العلمية أي نتاج متطرف أو فكر منحرف، يحمل صُوراً فكرية مشوهة أو مشبوهة، وقد تحققت هوية هذا الاعتدال بمنهجية الاقتران بين تزكية النفوس، والجانب الفقهي، فهذان الطريقان بوجودهما معا يحققان المصلحة الكبرى في إيجاد ما تتهيأ به النفوس بما يصلحها، ويصقل القلوب بما يطهرها؛ ليكون أصحابها على استعداد فطري سليم يحصن الفكر والعقل من كل التفسيرات الشاذة، والانحرافات المتطرفة التي أعيت المجتمعات في هذا العصر بما يحمل أصحابها من رعونات في النفوس، وقساوةٍ في القلوب، وعصبية في الطباع، فظهرت تطبيقاتهم الدينية وتأويلاتهم الفكرية في غاية من التطرف والتشدد والتّزمت، لا يعرفون لمنهج الاجتهاد وقواعد اختلافه أي اعتبار، فضاق نطاق فكرهم بألا يستوعبوا سماحة الدين ومساحة سعة رقعته الاجتهادية والعمل بمقاصده الشرعية إلى أن وصلوا بنطاقهم الضيق حد التكفير والتفجير لمن خالفهم ولم ينجر وراء انحدارهم التعصبي.

دخول قراءة الإمام نافع إفريقيّة

ملخص البحث:

عرفت إفريقيّة - وعاصمتها القيروان- أجيالا متعاقبة من قرّاء كتاب الله المبين، منذ جيل الصّحابة إلى وقتنا الحاضر، واشتهرت فها قراءة نافع بن عبد الرّحمن المدنيّ، حتّى لم يعد يعرف أهلها في بعض الحقبات التّاريخيّة سواها، فكيف دخلت قراءة نافع إلى القيروان؟ من كان أوّل من أتى بها؟ ومن أين جاء بها؟ ومتى كان ذلك تحديدا؟ هل صحيح أنّ ابن خيرون الأندلسيّ المتوفّى في القرن الرّابع الهجريّ هو الّذي كان وراء ذلك كما ذكر الذّهبيّ في معرفة القرّاء الكبار؟ هل يمكن أن نسلّم بكلام الذّهبيّ إذا وجدنا نصوصا صحيحة تثبت وجود هذه القراءة في القيروان قبل ابن خيرون؟ وكيف يمكن أن نوفّق بين تلك المعطيات التّاريخيّة الّتي تبدو متعارضة متناقضة؟ 

سيرة الإمام الأشعري بين الأوهام والحقائق "تعليق على كتيّب علي الصلابي المسمى: مدرسة الأشاعرة وسيرة الإمام أبي الحسن الأشعري"

ملخص البحث:

صدر مؤخراً كتيب للكاتب الليبي الدكتور علي الصلابي حول الإمام الأشعري ومدرسته، فطلب منّي من لا تسعني مخالفته أن أنبّه بإيجاز على أهم ما ورد فيه من الخطأ والتدليس، فأجبته لذلك. ونظراً لأهمية مذهب الإمام الأشعري للهوية الدينية في المغرب الإسلامي عامةً وليبيا خاصة، فإنه يجب أن نعتني بمعرفة ترجمته وسيرته ومدرسته وتطورها. وهذا التعليق الموجز ينقسم إلى المباحث الآتية:

المبحث الأول: ملخص كتيّب الصلابي.

المبحث الثاني: في الأخطاء المنهجية.

المبحث الثالث: في الأخطاء والتدليس في المحتوى.

 وأخيراً الخاتمة.

وهذا أوان الشروع في المقصود وبالله التوفيق.

ملخص الكتيب:

بالإمكان أن نقسم الكتيّب إلى قسمين: الأول فيه ترجمة مختصرة للإمام الأشعري وفق تقرير ابن تيمية ومدرسته، ولا يكاد يخرج عن قول لهم في شيء؛ والقسم الثاني عبارة عن مدح لابن تيمية في إنصافه لبعض الأشاعرة كالقاضي الباقلاني وحجة الإسلام الغزالي، إذ قال على سبيل المثال بأنهم أهل السنة "في مقابل" الشيعة والمعتزلة، وإن كانوا في الحقيقة مخالفين لعقيدة أهل السنة، ويريد بأهل السنة: من وافق التيميّة في الاعتقاد. وهذا مدح باطنه ذم، ومع ذلك، استوجب وصف ابن تيمية بالإنصاف. ومن أنصف علم أن الإنصاف إنما يعلم بالنظر إلى الصدق في الكلام والاحتكام إلى الأدلة، لا بالأوصاف الفارغة التي تعود إلى الانطباعات والأوهام. 

منهجٌ ابن المنمِّر الطرابلسي: (ت: 432هـ) في التأليف، وخصائصه العلمية "كتابه الكافي في الفرائض نموذجا"

ملخص البحث:

سبب اختياري لهذا الموضوع هو إبراز جانب من جوانب جهود الليبيين في خدمة المذهب المالكي، وبيان بصمتهم في المذهب، من خلال رصد منهجية أحد المؤلفين الليبيين المتقدمين الذين حازوا سبق التأليف في باب من أبواب الفقه المال كي، وهو علم الميراث، وهو الشيخ الجليل الأستاذ أبو الحسن علي بن المنمر الطرابلسي، من خلال كتابه الكافي في الفرائض.

التصوف السني في ليبيا "الشيخ الأسمر أنموذجا"

ملخص البحث:

بادئ ذي بدء أحمد الله تعالى وأشكره على ما من به علينا من حب العلم والعلماء وسلوك طر يقهم القو يم، وإن المرء ليشرف بهذا المسلك بشرف أهله وذو يه، وإن من بين علماء الأمة وأعلامها علامة ليبيا فضيلة الشيخ عبد السلام الأسمر العالم الرباني المصلح الاجتماعي والمعلم النوراني الذي ذاع صيته واشتهر اسمه، وها نحن اليوم نكتب عنه وكأنه بيننا، ولا شك أنه بيننا بعلومه النافعة وآثاره الطيبة المباركة، وإن الذكر الحسن للإنسان عمر ثان له، وهذا من كرم الله لعباده المؤمنين ولورثة الأنبياء من العلماء العاملين حيث إن الله تبارك وتعالي قال وقوله الحق (إنا َنحن ُنحى ٱلموتى ونكتب ما قدموا وأثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين).

التَّنْوِيهُ بِمُؤلَّفات وآثار الشيخ: مُحمَّد بن أحمد العالِم،التاجُوريّ أصْلاً، المسلاَّتِيّ موْطناً"ت: 1354هـ/1935م"

ملخص البحث:

لمّا كان المقصود بـ "الْهُوِيَّة الدِّينية في ليبيا" في هذا المؤتمر: قراءة الإمام نافع المدني، والعقيدة الأشْعريّة، والفقه المالكي، والتصَوُّف - فإني رأيتُ المشاركةَ في هذا المؤتمر؛ مِن خلال التعريفِ والتنْويه بِتُراث أحد العلماء اللِّيبيين، وهو الشيخ: محمد بنُ أحمد العالِم؛ المولود في مسلاّته في حُدُود سنَة: 1269هـ = 1853م، والْمُتوفَّى بها أيضاً في: 1354هـ = 1935م، وسمَّيتُ هذا البحثَ: ((التنْوِيه بمؤلفات وآثار الشيْخ محمد بنِ أحمد العالِم؛ التاجُوري أصلاً، المسلاّتي موْطناً)).

السلوكيات التي شوهت مفهوم التصوف في المجتمع مثل (الجهل والفقر والبطالة) وسبل مواجهتها

ملخص البحث:

إن قضية وجود التصوف في البلاد الليبية قضية محسومة لا سبيل لنقضها أو إنكارها، وهو من المكونات البارزة للهوية الثقافية في هذه البلاد منذ مئات السنين؛ لذلك فإن مسألة إنهائه أو إقصائه - كما يحاول البعض – هي محض عبث لا جدوى منه؛ فلقد تلقاه أهل هذه البلاد وتقبلوه جيلا عن جيل. وبدلا عن محاولة هدمه والقضاء عليه وعلى أهله، فإن الأولى الذهاب إلى علاج مسائله وتوجيه سلوك أتباعه وتصحيح الانحرافات والمغالطات التي لحقت به، انطلاقا من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع لين الخطاب، وحسن آداب الحوار، فإن أغلب العلوم وقع فيها الخطأ والدس والتحريف، بعمد أو بغير عمد، ودخول من ليس منه فيه، وهذ الأمر لا يقف على التصوف وحده؛ فكيف يهاجم ويوصف بمثل ما يوصف به اليوم دون باقي العلوم!!

الإعلام الجديد والحفاظ على الهوية الدينية للمجتمع الليبي "دراسة تحليلية من المستوى الثاني"

ملخص البحث:

هدفت هذه الدراسة إلى بيان طبيعة العلاقة بين العولمة ومسألة بناء وتشكيل الهوية الدينية، وذلك اعتماداً على قراءة تحليلية لأثر الإعلام الجديد على الهوية الدينية الليبية، ووظفت الدراسة المنهج الاستنباطي، وهو المنهج الذي ينتقل فيه الاستنتاج من الكل إلى الجزء ويبدأ الاستنباط من القواعد الكلية، ومن ثم يستنبط منها القواعد التي يتم تطبيقها، بالإضافة إلى الاعتماد على افتراضات نظرية الغرس الثقافي.

ومن المأمول أن تصل نتائج الدراسة الحالية إلى تقديم فهم حقيقي لأثر الإعلام الجديد بكافة وسائله على الهوية الدينية الليبية، ومن ثم فهم دور هذه الوسائل في تشكيل وبناء الهوية الدينية لفئات المجتمع المذكور.

أدبيات تحفيظ القرآن الكريم في الزوايا الليبية " زوايا مدينة زليتن في القرن العشرين أنموذجا"

ملخص البحث:

قبل البدء في عرض نقاط البحث وقضاياه البحثية نتوقف عند الدلالة المعرفية لمصطلح – الأدبيات- قصدا إلى تحديد المقصدية منه، وتعليلا لاختياره في العنوان، والغايات التي يتغياها البحث من خلال هذا الاختيار بأبعاده الفلسفية والمنهجية، ونتائجه التحليلية.
إن مصطلح الأدبيات هنا يقع في الإطار المعرفي الذي تحدده الدراسات العلمية المعنية  بالإنتاج الفكري والدلالات المعرفية، التي تحمل في طياتها بعدا جامعا، ينطلق من الخواص المعرفية لتلك الموضوعات والفنون، و يتم إليها الاحتكام والاحتجاج ل كونها مكونا أيديولوجيا استقر في أوساط المعرفة الإنسانية، لما يمكن من الاطلاع على جوانب محددة في بنيتها الأدبية والمنهجية، وما من شأنه السعي نحو التمثل الأمثل والتصور الأبين للفكرة البحثية، فالمصطلح العلمي يضمن الاطلاع على النتائج المسبقة، ويحدد وجهة مسار الأفكار المستجدة، فيتمكن الباحث من مقار بة ملاحقة  كافة الرؤى ذات الصلة بأجزاء الموضوع ومتعلقاته، لهذا كان تفعيل مصطلح الأدبيات بوصفه مجموع المبادئ الأساسية لموضوع تحفيظ القرآن ال كر يم في الزوايا الليبية، فهي -الأدبيات- الجانب النظري التراثي لمبادئ 
هذا المجال المعرفي، وهي الأطر العلمية والعملية والخ برات والإشكالات والتجارب الفاعلة في عملية تحفيظ القرآن ال كريم في ليبيا.

جهود مشايخ وعلماء مدينة زليتن خلال المائتي عام الأخيرة في نشر وخدمة المذهب المالكي تأليفا وتدريسا وإفتاءً الشيخ أبو زيد مفتاح العزامي، والشيخ مفتاح بلعيد بن زاهية، والشيخ علي عبد الله جوان ـ أنموذجا

ملخص البحث:

هدف هذا البحث إلى تناول الجهود القديمة والحديثة لبعض العلماء من منطقة زليتن خلال المائتي سنة، والتي تكاد تكون خافية عن الكثير من الناس، حيث تشتهر منطقة زليتن بكثرة العلماء والمفتين وحفظة القرآن الكريم، والقضاة، قديما وحديثا، وذلك لعدة أسباب منها وجود عدد من زوايا ومنارات العلم والقرآن، مثل منارة الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنارة المشايخ الستة، ومنارة الشيخ أحمد الباز، ومنارة المشايخ أولاد سليمان السبعة الفواتير. ومنارة الشيخ محمد الفطيسي، ومنارة الشيخ مفتاح الصفراني، وغيرها من المنارات القديمة والحديثة. وقد اشتهر جماعة من علمائها في الفقه وأصوله والفرائض، والحديث والتفسير واللغة وغير ذلك من العلوم، وقد كان لبعضهم جهود في تدريس الفقه المالكي، ولبعضهم مؤلفات ومختصرات وفتاوى وبحوث، ونقل عن بعضهم فتاوى مدونة، كلها خدمت الفقه المالكي خدمة عظيمة، وحافظت على هوية هذه البلاد عبر قرون كانت مليئة بأحداث غير مستقرة. وقد قدمت نماذج لجهودهم من بعض مؤلفاتهم وفتاواهم وجهودهم في التدريس، أو ما دوّن عنهم في الفقه والفتاوى، وسيرتهم العلمية والتعليمية والدعوية الحافلة بجهود كبيرة في خدمة ديننا الحنيف: تدريسا وإفتاء وقضاء وتأليفا، وبخاصة بعد إنشاء وبناء الزوايا والروابط والمنارات العلمية في مدن وقرى بلادنا الليبية من صدر الإسلام في القرون الأولى وإلى الآن.

دور الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء

ملخص البحث:

نظراً لمحورية الإعلام بوسائله المتطورة وما تملكه من قوة مؤثرة في عملية دعم الجهود الرامية لتشكيل الوعي ولبناء الاتجاه الإيجابي عن الهوية الوطنية والحرص على التمسك بقيم الانتماء لدى الأفراد، تنطلق هذه الورقة العلمية لتناول ما يمكن أن يقوم به الإعلام في مجال تعزيز الهوية الوطنية وتشكيل الوعي لدعم قيم الانتماء لدى المواطنين لخدمة جهود التنمية واستقرار الأوطان. وتتكون هذه الورقة من مقدمة ومحورين وخاتمة تتناول المقدمة أهمية الوعي المجتمعي بمهددات الهوية الوطنية وفي المحور الأول: مدخل نظري عام عن الهوية الوطنية وقيم الانتماء، يتناول المفاهيم الأساسية والمهددات المعاصرة للهوية بالإضافة لمؤشرات جهود الحفاظ على الأوطان وحماية هوياتها المجتمعية. بينما يعرض المحور الثاني لمحددات دور الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية مبرزاً أساليبه ووسائله، وفي الخاتمة أهم النتائج والتوصيات.

دور الشيخ أحمد الزوي في الحفاظ على الهوية الدينية الليبية

ملخص البحث:

يهدف البحث إلى:

  • إبراز شخصية علمية ليبية مالكية.
  • بيان جهود عالم من علماء ليبيا في الحفاظ على الموروث العلمي الليبي.
  • لفت أنظار البحاث إلى القيمة العلمية التي كتبها الشيخ أحمد الزوي، وإجراء الدراسات العلمية حولها.

دور رجال التصوف الديني في الإصلاح الاجتماعي بين العائلات الليبية "دراسة ميدانية"

ملخص البحث:

تعد الطرق الصوفية أحد المنابر العلمية للتعليم في حياة أفراد المجتمع الليبي عبر التاريخ فالشواهد التاريخية لأماكن تعلم أبناء هذا الوطن في العشرينات ،والخمسينات من القرن الماضي خير دليل على ذلك فانتشر التعليم في كل مدن ليبيا فقد زودت أبناء هذا الوطن بطرق تعلم الدين الإسلامي، بل ساعدت هذه الطرق الصوفية ورجالها في الدفاع عن الوطن ضد المحتل الأجنبي في تلك الفترة بكل أشكاله ولملمت الصفوف في وحدة الوطن، في فترة الاستقلال وانطلقت من مبادئ الدين الإسلامي التي تعزز وحدة الوطن والأخوة ونزع الخلافات، والفتن، وجعلت هذا الوطن سفينة نجاة لأفراد المجتمع من الحروب ،والنزاعات بدءاً من دور رجال التصوف في الإصلاح الاجتماعي بين الأفراد، والعائلات، والقبائل الليبية ،فهم يمثلون دعامة الإصلاح الاجتماعي لرفع هموم الوطن ،والمواطن من أجل  مجتمع تسوده المحبة ،والتآلف انطلاقاً من التدين الذي يهذب النفوس والضمائر لما فيه خير الأسرة ،والمجتمع جميعاً.

وفي هذا السياق تعد هذه الدراسة من الدراسات النادرة في حقل علم الاجتماع الديني التي تحاول التعرف على دور رجال التصوف الديني في الإصلاح الاجتماعي بين العائلات الليبية ولعل الشواهد كثيرة يتناولها الليبيون بالمفخرة والامتنان لهؤلاء الرجال في حلهم لعديد  المنازعات ،والمشاكل في المجتمع، وفي كل مدينة ليبية فهناك مئات القضايا  التي تم الفصل فيها بطرق عرفية بين الأفراد ،والعائلات الليبية بفضل رجال التصوف الديني أو ما يسمى لجان الصلح الاجتماعي، أو لجان فض النزاعات ،وقد صعب على الباحث عرضها في هذه الدراسة وذلك حفاظاً على سريتها وخصوصية الموضوعات التي تناولتها.

الشيخ العلامة محمد الزالط "مسيرة علمية وجهودٌ فقهية"

ملخص البحث:

من باب الوفاء لعلمائنا الفضلاء، ومشايخنا الأجلاء، رأيت أن من أعظم البر بهم، والوفاء لهم أن أخصص هذه الدراسة لتسليط الضوء، وتوضيح معالم شخصية متميزة عرفت بجهودها العلمية الجادة المتميزة، وهو أحد أعلام بلادنا، ألا وهو الشيخ العلامة، الفقيه، الفرضي، النحوي، الأديب، سيدي الشيخ محمد منصور الزالط –رحمه الله تعالى–  وهو شيخي وأستاذي الذي نهلت من علمه ونالتني بركة الجلوس معه، حيث إنني تتلمذت على يديه، ولازمته في حلقاته العلمية مدة تربو على الثلاث والعشرين سنة، فتوثقت صلتي به وعرفته عن كثب، فرأيت أن من الواجب علي الوفاء بحقه، وإحياء ذكراه الطيبة، ونشر مآثره، بأن اتحف طلبة العلماء بنبذة عن حياته، وسيرته العطرة، وجهوده العلمية، في بحث وسمته بـ"الشيخ العلامة محمد الزالط، مسيرة علمية، وجهود فقهية".

تاريخ قراءة الإمام نافع في طرابلس الغرب "من القرن: "20هـ/80م/حتى القرن: 08هـ/14م"

ملخص البحث:

لما كانت قراءة الإمام نافع من أهم جوانب الهوية الليبية الدينية التي توارثتها الأجيال كابراً عن كابر منذ أوائل دخولها إلى طرابلس الغرب من القرن 02هـ/08م إلى القرن 08هـ/14م، وقد تحددت هذه المدة الزمنية نسبة لأهم عوامل إرساء هذه القراءة في فتراتها الإسلامية الأولى وذلك من اجل الإجابة عن الأسئلة الآتية:

  1. من الإمام نافع بن أبي نعيم؟ ومن تلاميذه؟ وما منهجه؟
  2. ما تاريخ قراءة الإمام نافع في طرابلس الغرب؟ وما أهم عوامل ظهورها؟ ومن أهمُّ القراء هناك؟

وذلك من أجل الوصول إلى أهم نتيجتين، هما:

  1. أن قراءة الإمام نافع في طرابلس الغرب قد أسهمت عدة ظروف في نجاحها وتمكنها في مدة الدراسة التي مهدَّت لبقائها إلى اليوم.
  2. أن تاريخ هذا الجانب يعبر عن محاولة لتتبع ظاهرة تاريخية من الصعب الإمام بكل حذافيرها.

إسهامات الشيخ عثمان بن علي الحضيري وجهوده في المذهب المالكي كتاب نبراس الظلام أنموذجا (ت: 1113هـ)

ملخص البحث:

يتناول البحث مخطوطة يجب تحقيقها وإخراجها للقراء، والجواب لعدة أسئلة منها: هل أجاد الشيخ شرح المنظومة؟ وعلى من اعتمد الشيخ في بيانها؟ وما هو أسلوبه في الشرح، وكيف أسهم في إثراء المذهب من خلال شرحه هذا؟. وذلك بهدف بيان منهج شارح المنظومة، والتعريف به.

جهود الشيخ مصطفى قشقش، في توطين رواية قالون والحفاظ عليها

ملخص البحث:

تزخر ليبيا بكوكبة كبيرة من القراء منذ زمن، مما كان لهم السبق في تحفيظ القرآن وتعليمه، ومنذ أن دخلت رواية الإمام قالون عن نافع لليبيا حرص علماؤنا القرّاء على توطين هذه الرواية والحفاظ عليها، ومن جملة هؤلاء المقرئ الليبي الشيخ الجليل: مصطفى أحمد قشقش -رحمه الله-، وإدراكا مني لمكانة هذا العلم في عنايته برواية قالون كان لزاما عليّ الكشف عن الجهد الذي بذله، وذلك من خلال تتبع مسيرته القرآنية؛ ليتبوأ مكانه الطبيعي المرموق بين جملة أعلام البلاد الليبية والعربية. إلى جانب ذلك، فقد كنت أحد طلابه، وقرأت عليه نصف القرآن تلقينا وكتابة ضبطا ورسما برواية قالون، فوفاء لشيخنا آثرت أن أكتب عن حياته ومسيرته القرآنية وجهوده في توطين رواية قالون. الغاية من هــذا الــبحــث هو إلقاء الضوء على الجهود القرآنية لأحد القرّاء الليبيين، ألا وهو: الشيخ مصطفى قشقش -رحمه الله-، فالجانب الذي تأتي هذه الورقات تغطية له أو لقدر منه، هو: جهوده في توطين رواية قالون والحفاظ عليها.

منهج أحمد بن محمد حمادي في كتابه: "منة الخالق على المخلوق، في إسقاط ما عليه من الحقوق"

ملخص البحث:

إن تتبع كتب علماء أمتنا ودراستها وإظهارها هو في حقيقته حفاظ على تراثها وهويتها، وتخليد لتاريخها ومجدها، ومن هذا التاريخ وهذا التراث ما كتبه علماء ليبيا في كل المجالات، فقد كتب علماؤها وألفوا في فروع العلم؛ إيمانا منهم بخدمة الدين العظيم، ونشر العلم والوعي والثقافة، ومن هؤلاء الأعلام الشيخ: أحمد بن محمد بن حسن بن حمادي -رحمه الله تعالى-، فقد ألف كتبا كثيرة في الفقه والتصوف، ومن هذه الكتب كتاب: (منة الخالق على المخلوق في أسقاط ما عليه من الحقوق)، فهو كتاب مهم جدا في بابه، حيث بيّن فيه فضل الله ومنته على خلقه في تشريع عبادات وأذكار وأوراد تسقط ما عليهم من الحقوق والواجبات، إذا فاتهم أداؤها، وقد رأيت أن أدرس منهج الشيخ في كتابه هذا؛ إبرازا لجهود علماء ليبيا في خدمة الدين، والمحافظة على الهوية، وإحياء مؤلفاتهم، والإشادة بجهودهم.

الشيخ عبد الله القراضي تصوفه، ودوره في تعليم القرآن الكريم "ت: 1421هـ/2000م"

ملخص البحث:

الشيخ عبد الله القراضي تصوفه، ودوره في تعليم القرآن الكريم "ت: 1421هـ/2000م"

الخطاب الديني في مدرسة الشيخ محمد مفتاح احمودة "مقاصد ومآلات"

ملخص البحث:

تعد الخاصية التحوّلية للخطاب الديني من أهم سماته، فالدين صالح لكل زمان ومكان، ولطالما ارتبط الخطاب الديني وتأسس بالشخصيات المرتبطة به، فإذا كانت تعيش الحال وتنظر في المآل بفقه مقاصدي شرعي سليم، فإنّ هذا الخطاب يكون حيويًّا، ويسهم في تجديد الدين إسهامًا ينأى بخطابه الديني عن الجمود والتحجّر، أو الإفراط والتفريط. ومن خلال سيرة الشيخ أو المؤسس للخطاب الديني في المدرسة الدينية تتجلى مشاربه ومآخذه ومدى تأثره بالبيئة العلمية والتركيبة الاجتماعية وهويتها، ثم بعد ذلك كيف تطور ذلك الخطاب الديني إلى مدرسة، ومنها إلى مدارس وفروع متعددة في أوساط اجتماعية مختلفة، في ربوع البلاد وغيرها  على مدى سنين طويلة، عليه فلا بد لهذا الخطاب الديني أن تكون له أطر وقواعد شرعية ينبني عليها، تتأسس هذه الأطر والقواعد على القواعد والمبادئ الشرعيّة المقاصديّة والتنزيليّة العامة للدين الإسلامي الحنيف. من هو الشيخ محمد مفتاح احمودة؟، وما الأطر العامة للخطاب الديني في مدرسته؟ وما هي أنواعه؟، وماهي الأسس المقاصدية والتنزيلية للخطاب الديني لمدرسته؟. وفي هذه الورقة يحاول الباحث تسليط الضوء للإجابة على هذه الأسئلة.

المنهج الدعوي للحركة السنوسية في ليبيا الإمام محمد بن علي السنوسي "أنموذجا"

ملخص البحث:

إن من فطرة الله – تعالى- أنه يبعث للأمة مِن مدة لأخرى مَن يجدد لها دينها؛ وذلك لقوله- صلى الله عليه وسلم-: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"، فكان من هؤلاء الدعاة المجددين الإمام الداعية: محمد بن علي السنوسي، الذي درس واقع الأمة، وأعد العدة، فتبحر في علوم عِدة، وانطلق لنشر الدعوة، فكان عالي الهمة، مخلص النية في نشر الدعوة الإسلامية، فأحبه الخواص والعوام، بحيث انتشرت دعوته بين المشرق والمغرب، وقد وجدت حضنها الدافئ في ليبيا الحبيبة، فتغلغلت في المجتمع الليبي، وجمعته على العقيدة السليمة، وسارت به على طريق الإحسان، فحافظت على الهوية الدينية في ليبيا، المتمثلة في الأشعرية عقيدة، والمالكية فقها، والتصوف منهاجا وسلوكا؛ فكانت خير مثال للحركات التجديدية التي غيرت واقع المسلمين بفضل مؤسسها؛ لذا سنكشف اللثام عنها؛ للإفادة منها، وسنبين دور التصوف في نجاحها.

الآداب والأخلاق الإسلاميّة من كتاب الشذرات الشذيّة على الدرر السنية للشيخ الطيّب المصراتي

ملخص البحث:

يهدف البحث إلى  إبراز جهود علماء بلادنا ومواقفهم في الحفاظ على الهُويّة الدينيّة الليبيّة، وأيضا التعرّف على إسهامات علماء بلادنا في تأليف الكتب فيما يتعلق بالمذهب المالكي بالإضافة إلى الإجابة عن التساؤلات السابقة؛ التي سنقف على إجابة لها ضمن النتائج التي حقّقتها من هذه الدراسة.  هذه الدراسة التي هي جزء من كتاب الشّذرات الشذيّة للشيخ الطيب المصراتي، الذي تناول فيه عديد من الجوانب الفقهية والسلوكيّة والأخلاقيّة وفق المذهب المالكي، وسيكون الحديث عن الآداب والأخلاق والسلوك المهم في حياتنا الاجتماعية من أجل الحفاظ على الهُويّة في مجتمعنا، وهي تعد ركيزة مهمّة لسالك المذهب المالكيّ سواء من جانبه الفقهي أو العقدي أو جانب الإحسان (التصوّف)، فهذه الأمور الثلاث (الآداب والأخلاق والسلوك) لها أثر كبير في تغيير حياة المجتمع إذا ما أخذت بعين الاعتبار من قبل المربّين وغرسها في أذهان النشء.

الأسرة الحطّابية: أصولها، وجهودها في الفقه المالكي

ملخص البحث:

هذه الورقة تتحدث عن علماء الأسرة الحطّابية المنتسبين إلى المذهب المالكي، وتذكر جهودهم، ومؤلفاتهم، ورحلاتهم العلمية، ومشايخهم، وتلامذتهم، وذلك ضمن المدة الزمنية الممتدة خلال القرن العاشر الهجري. ويأتي اختيار هذه الأسرة من أجل إبراز جهود العلماء الليبيين في خدمة المذهب المالكي، الّذي كان لبعضهم سبق الفضل في إدخال الموطأ، بل المذهب المالكي إلى المغرب الإسلامي، فقد كان لأبي الحسن علي بن زياد الأطرابلسي: (ت: 183هـ) دور ريادي ومحوري، وأثر مخلّد، وتاريخي في ذلك.

الشيخ زروق ودوره في التقعيد لعلم السلوك "كتاب قواعد التصوف أنموذجا"

ملخص البحث:

لابد لأي علم من أصول يستند عليها وقواعد تحصر تطبيقاته العملية، والمتتبع لتاريخ العلوم الشرعية يجد أنها مرت في تطورها بالعديد من المراحل حتى تبلورت وتميزت عن غيرها من العلوم، وكان من هذه المراحل مرحلة التقعيد. وهذا أمر ينطبق على علم السلوك الذي يستمد أصوله من (الإحسان) الذي هو أمر من أمور الدين الوارد ذكره في حديث جبريل عليه السلام، والتقعيد في علم السلوك إذا ذكر يذكر معه الشيخ أحمد زروق الذي أفرد له كتابا بعنوان: (قواعد التصوف)، وبذلك يستبين دور الشيخ زروق في التقعيد لعلم السلوك، ومن خلال هذا الدور يستبين دور المدرسة المالكية في تطوير هذا العلم. كما تهدف هذه الورقة إلى إبراز دور المدرسة المالكية في علم التربية والسلوك.

جهود الشيخ أحمد زرّوق في نشر المذهب المالكيّ من خلال كتابه: "مفتاح السداد الفهمي شرح كتاب الإرشاد الفقهي، لابن عسكر"

ملخص البحث:

لما كانت معرفة الأحكام من أدلّتها التفصيلية من اختصاصات علم الفقه، ولا يمكن الوصول إليها إلاَّ عن طريقه، فكان للفقه من الأهميّة بمكان، وقد حثَّ الله ـ سبحانه- وتعالى ـ على التفقُّه في الدِّين فقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾، وقال  -صلّى الله عليه وسلّم-: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدِّين"، فالفقه خير كلّه، حيث إنّه الطريق لمعرفة الدين الذي نتعبّد الله تعالى به، وقد أنعم الله تعالى على هذه الأمّة الكريمة؛ بأن قيّض لها نخبة ممتازة وصفوة مختارة، نذرت أعمارها لخدمة هذا الدين الحنيف، وشمّرت عن ساعد الجد، فخلّفت لهذه الأمّة كمًّا هائلاً من المؤلّفات الفقهيّة على مرّ السنين، وتنوّعت أساليبهم في هذه المصنّفات. ومن هؤلاء الصفوة الشيخ أحمد زرّوق -رحمه الله- أحد المحققين الجامعين للحقيقة والشرع، خلّف ميراثًا كبيرًا من المؤلفات والرسائل في مختلف فنون الفقه والحديث والتصوف، ومن هذه المؤلفات: مفتاح السداد الفهمي شرح كتاب الإرشاد الفقهي. الذي هو دراسة موضوع هذا البحث. وكان اختياري له لقيمته العلميّة الجليلة المتمثلة في سوق الأدلّة الشرعية على المسائل الفقهيّة، مع سهولة في العبارة، ودقّة في التوضيح، والمكانة المرموقة التي يتحلّى بها الشيخ زرّوق. وإبراز هذا الكتاب -المختصر مع الشرح- وإظهاره؛ لأنّه لم يحظ باهتمام الدارسين والبحّاث. - كتاب الإرشاد لابن عسكر حوى كلّ أبواب الفقه من العبادات والمعاملات والجنايات. ممّا جعل شرح الشيخ زرّوق عليه موسوعة علميّة، ومرجعًا للفقهاء يستقون منه وينقلون عنه كالحطّاب والسنهوري والحضيري في شروحهم لمختصر خليل. تسليط الضوء على كتابين من أهمّ كتب المالكيّة هما: الإرشاد لابن عسكر، وشرحه مفتاح السداد الفهمي للشيخ زرّوق. إبراز قيمة المختصرات العلميّة وجودة إقبال الشروح عليها.

دور أصول الفقه المالكي في دعم الهوية الوطنية "عمل أهل المدينة أنموذجًا"

ملخص البحث:

انتشر المذهب المالكي في غالبية البلاد، وأصبح هذا المذهب جزءًا من هويته، ومن ثم فالمساس به مساس بهوية البلاد، ولا يخفى الأثر السيء لذلك، فقد تسببت التيارات الفقهية الدخيلة في التشويش على العامة أحكام دينها، وعملت على تشويه رموزها الدينية، ونزع ثقة الناس بهم، وإحداث فوضى فقهية، وزعم أن الهوية الليبية بها الكثير من المخالفات الشرعية، وألا علاقة بين الفقه وهوية الشعوب؛ بل الفقه كتاب وسنة فقط.   وحسب اطلاعي المتواضع على المؤلفات الحديثة لم أجد من يدرس الأصل المالكي " عمل أهل المدينة " من زاوية أثره وتأثّره بالهوية، بما تتضمنه من أعراف وعادات وتقاليد، إلا مرجعًا واحدًا، سأذكره – بعون الله – في ثنايا البحث، واقتصرت بقية المصادر على دراسته دراسة أصولية محضة، وهذا في حد ذاته شكّل صعوبة في دراسة هذا الموضوع من هذه الزاوية.

دور زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر في ترسيخ الهوية الفقهية المالكيَّة في ليبيا

ملخص البحث:

تعد الزاوية الأسمرية من أكبر الصروح العلمية داخل القطر الليبي، وذلك لمسيرتها العلمية المتصاعدة، والتي لم يتخللها أي انقطاع، من يوم تأسيسها على يد الشيخ سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري ، فكانت مصبا لجميع طلاب العلوم الشرعية من داخل القطر، كما كانت قلعة من قلاع الهوية الليبية  كيف لا وهي جزء من ثقافتها العريقة، وما يهم هذا البحث هو الهوية الفقهية المالكية، والتي رسختها هذه الزاوية، وذلك باستقطاب كبار علماء البلد المتخصصين في هذا المذهب، والذين بدورهم درّسوا كتبه المتنوعة، ليتخرج من بين عرصات هذه الزاوية كوكبة من التلاميذ النجباء، ليصبحوا نجوما في سماء هذه البلد، مرسخين لهويتها الدينية في قلوب الأجيال من بعدهم، لهذا جاءت فكرة هذا البحث.

الشيخ فاتح زقلام وجهوده في علم الأصول "عمل أهل المدينة أنموذجاً"

ملخص البحث:

هذه الدراسة متعلقة بإبراز جهود الشيخ فاتح في أصل عمل أهل المدينة من خلال مؤلفه الموسوم بـــ "الأصول التي اشتهر انفراد إمام دار الهجرة بها"، حيث تدور الدراسة حول كيفية شرح الشيخ لهذا الأصل الذي اعتمده المالكية، وكان مأخذا عليهم من قبل المذاهب الأخرى كالأحناف، والشافعية، وعن طريق هذه الدراسة سأتطرق للحديث عن المراد بعمل أهل المدينة، وبعض المسائل المتعلقة بهذا الأًصل.

الإمام محمد بن معاوية الحضرمي الطرابلسي "سيرته ومروياته"

ملخص البحث:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. و بعد،،، فإن للعلم مكانة عالية في ديننا الحنيف؛ فقد جاء الترغيب فيه والحث عليه لما فيه من صلاح وخير في الدار ين، ومن هنا كان ساداتنا الصحابة – رضي الله عنهم – متسابقين في طلبه وينهلون من رسولنا عليه الصلاة والسلام كل ما فيه خير، فتعلموا ونقلوا هذا الفضل إلى من جاء بعدهم من التابعين الأجلاء وهم بدورهم ساروا على هذا النهج المبارك وهكذا في كل جيل، وقد تمسك أهلها بليبيا منذ دخولها إلى حاضنة الإسلام بطلب العلم وتلقيه من أهله، وقد اختاروا فيما استقر عليه أهل المدينة ؛ فرحلوا إلى أئمتهم ورووا عنهم ونقلوا ما رووه إلى هذه البلاد الطيبة، وكانوا كذلك حلقة وصل إلى من جاورهم من عموم بلدان المغرب والأندلس.

عمرو النامي ومنهجه في بيان ملامح النفاق وعلاجه، من خلال كتابه: "ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية"

ملخص البحث:

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- و بعد:
فالهوية الإسلامية هي الانتماء إلى الله ورسوله، وإلى دين الإسلام وعقيدة التوحيد، التي أكمل الله لنا بها الدين، وأتم علينا بها النعمة، وجعل َنا بها خير َ أمة أخرجت للناس، والحفاظ عليها مقصد مهم للمؤمن، فهو يتنا هي ديننا وعقيدتنا، وسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- ومنهجنا الإيماني. وعليه؛ فقد جاءت هذه الدراسة لتسهم في إبراز جهود علماء الأمة، والدعاة المخلصين في الحفاظ على الهو ية الدينية الخالية من مظاهر النفاق، وقد كان للدكتور عمرو خليفة النامي منهجية واضحة بينها في كتابه: "ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلام ية"؛ لعلها تكون قدوة يقتدي بها المربون في غرس إ براز الهو ية الإسلامية الصحيحة، وغرس معاني التقوى والفضيلة في النفوس فتصبح تلك المعاني سجية لهم، ومعلما أصيلا لشخصيتهم، ومنهاجا للحفاظ على هويتهم الدينية، وتنشئة الأجيال عليها.