الخطاب الديني في مدرسة الشيخ محمد مفتاح احمودة "مقاصد ومآلات"
الكلمات المفتاحية:
الخطاب الديني، الشيخ محمد مفتاح احمودة، المقاصدالملخص
تعد الخاصية التحوّلية للخطاب الديني من أهم سماته، فالدين صالح لكل زمان ومكان، ولطالما ارتبط الخطاب الديني وتأسس بالشخصيات المرتبطة به، فإذا كانت تعيش الحال وتنظر في المآل بفقه مقاصدي شرعي سليم، فإنّ هذا الخطاب يكون حيويًّا، ويسهم في تجديد الدين إسهامًا ينأى بخطابه الديني عن الجمود والتحجّر، أو الإفراط والتفريط.
ومن خلال سيرة الشيخ أو المؤسس للخطاب الديني في المدرسة الدينية تتجلى مشاربه ومآخذه ومدى تأثره بالبيئة العلمية والتركيبة الاجتماعية وهويتها، ثم بعد ذلك كيف تطور ذلك الخطاب الديني إلى مدرسة، ومنها إلى مدارس وفروع متعددة في أوساط اجتماعية مختلفة، في ربوع البلاد وغيرها على مدى سنين طويلة، عليه فلا بد لهذا الخطاب الديني أن تكون له أطر وقواعد شرعية ينبني عليها، تتأسس هذه الأطر والقواعد على القواعد والمبادئ الشرعيّة المقاصديّة والتنزيليّة العامة للدين الإسلامي الحنيف.
من هو الشيخ محمد مفتاح احمودة؟، وما الأطر العامة للخطاب الديني في مدرسته؟ وما هي أنواعه؟، وماهي الأسس المقاصدية والتنزيلية للخطاب الديني لمدرسته؟. وفي هذه الورقة يحاول الباحث تسليط الضوء للإجابة على هذه الأسئلة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 عبد المطلب الأمين الزائدي (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.