السلوكيات التي شوهت مفهوم التصوف في المجتمع مثل (الجهل والفقر والبطالة) وسبل مواجهتها
الكلمات المفتاحية:
التصوف، السلوكيات، المجتمعالملخص
إن قضية وجود التصوف في البلاد الليبية قضية محسومة لا سبيل لنقضها أو إنكارها، وهو من المكونات البارزة للهوية الثقافية في هذه البلاد منذ مئات السنين؛ لذلك فإن مسألة إنهائه أو إقصائه - كما يحاول البعض – هي محض عبث لا جدوى منه؛ فلقد تلقاه أهل هذه البلاد وتقبلوه جيلا عن جيل. وبدلا عن محاولة هدمه والقضاء عليه وعلى أهله، فإن الأولى الذهاب إلى علاج مسائله وتوجيه سلوك أتباعه وتصحيح الانحرافات والمغالطات التي لحقت به، انطلاقا من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع لين الخطاب، وحسن آداب الحوار، فإن أغلب العلوم وقع فيها الخطأ والدس والتحريف، بعمد أو بغير عمد، ودخول من ليس منه فيه، وهذ الأمر لا يقف على التصوف وحده؛ فكيف يهاجم ويوصف بمثل ما يوصف به اليوم دون باقي العلوم!!
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 عزالدين سعيد أبوراس (المؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.