فقه الخلاف وأدبه الإمام مالك أنموذجاً
الكلمات المفتاحية:
فقه الخلاف، أدب الخلاف، الإمام مالكالملخص
فلقد خلق المولى سبحانه الناس بعقول مختلفة ومدارك متباينة ، وأفهام متفاوتة ، فكان الاختلاف ظاهرة طبيعية وسنة من سنن الله القائل: "ولا يزالون مختلفين"هود: 111. والمشكلة ليست في الاختلاف ذاته خاصة في المسائل الفرعية وإنما الخطر في أن يكون هذا الاختلاف سببا لبذر بذور الفرقة وإشاعة البغضاء والعداوة وشب نار الفرقة بين المسلمين. فإذا التزم الناس بآداب الخلاف ولم يتعدوا حدوده ، كان له الأثر الإيجابي في رياضة أذهانهم على التفكير الصحيح ، وتلاقح أفكارهم مما يؤدي إلى تعدد الحلول أما م كل واقعة تنزل بهم، فيهتدي الناس فيها إلى أقوم السبل وأيسر الطرق وأسهلها.
التنزيلات
المراجع
الكواكب النيرات في معرفة من الرواة الثقات، أبو البركات محمد بن أحمد ابن الكيال"، تحقيق: عبد القيوم عبد رب النبي،: دار المأمون ،بيروت،الطبعة : الأولى 1981 م.
مالك: حياته وعصره- آراؤه وفقهه ، محمد أبو زهرة ، دار الفكر العربي ، الطبعة الثانية.
مجموع الفتاوى،أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: أنور الباز - عامر الجزار، دار الوفاء،الطبعة : الثالثة ، 1426 ه / 2005 م.
مسند الإمام أحمد بن حنبل ،تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون ، مؤسسة الرسالة ،الطبعة: الثانية 1420 ه ، 1999 م.
المعرفة والتاريخ، أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ،تحقيق: خليل المنصور،الناشر : دار الكتب العلمية/ بيروت.
مناقب الإمام مالك بن أنس ، عيسى بن مسعود الزواوي، تحقيق: الطاهر محمد الدويري،مكتبة طيبة / المدينة المنورة.
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجا ، يحيى بن شرف النووي ، دار إحياء التراث العربي بيروت،الطبعة الثانية ،1392 ه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2016 جلال محمد السميعي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.