المناهج الدراسية الفقهية المالكية بالزاوية الأسمرية بزليتن في القرن العشرين

المؤلفون

  • د. رحومة أبوكرحومة كلية الآداب، الجامعة الأسمرية الإسلامية، زليتن، ليبيا

الكلمات المفتاحية:

المناهج الفقهية،، المالكية،، الزاوية الأسمرية

الملخص

تعد الزاوية الأسمرية بمدينة زليتن من المؤسسات التعليمية التي أدت دورًا مهمّا في الجانب التعليمي بصفة عامة وفي خدمة المذهب المالكي بصفة خاصة، حيث إن غالب العلوم التي كانت تدرس بالزاوية لعقود كثيرة هي علوم لغوية وشرعية، وكان الفقه الغالب لسكان ليبيا عموما وزليتن خصوصًا هو الفقه المالكي، وهذه الأهمية جعلت الضرورة ملحة لمعرفة هذه المناهج الدراسية الفقهية المالكية، و يا ترى هل هي متنوعة تناسب كل المستويات التعليمية أم أنها تخص المبتدئين أو المتقدمين في العلم الشرعي.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج التاريخي التحليلي حيث إن الوثائق والمخطوطات القديمة هي مصدر هذه المعلومات إضافة إلى ما كتبه مشايخ وطلاب هذه الزاوية أو ما وثقه منهم ممن اهتموا بهذا النوع من الدراسات، وقد تبين من خلال البحث أن المناهج الدراسية الفقهية المالكية التي كانت تدرس، بهذه الزاوية العلمية متعددة ومتنوعة بين المختصر والمطول، وبما يناسب كل المستويات والمراحل التعليمية بهذه المؤسسة، وأن هذه المناهج كانت هي مصدر ومرجع الفتيا لكل طالبيها، وعلى منهج المدرسة المالكية كانت تدور الفتوى، كما تبين من نتائج هذا البحث غزارة الموروث الفقهي للمدرسة المالكية الذي اهتمت به الزاوية الأسمرية وعملت على نشره لقرون عديدة، وأدى دوره في توعية أهالي المدينة وطلاب العلم الذين قدموا إلى هذه المنارة العلمية لطلب العلم على أيدي مشايخها ومعلميها، فتحقق لهم ذلك.

التنزيلات

التنزيلات

منشور

2019-12-12

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

المناهج الدراسية الفقهية المالكية بالزاوية الأسمرية بزليتن في القرن العشرين. (2019). مؤتمر الإمام مالك الدولي , 2, 647-612. https://conf.asmarya.edu.ly/index.php/imic/article/view/223