الأوضاع الصحية في ولاية طرابلس الغرب خلال العهد العثماني الثاني 1835ـ 1911م من خلال الوثائق والمخطوطات
الكلمات المفتاحية:
الحركة السنوسية، الجذور التاريخية، تنظيماتها، الدولة العثمانيةالملخص
يعتني المؤرخون في كثير من الأحيان بذكر ما يقع في الفترات التي يؤرخون لها من أمراض وأوبئة وجوائح ومجاعات، ويفسر هذا الاهتمام بادراك أولئك المؤرخين لدور الصحة والغذاء في فاعليات السكان وأثرهما على نمو المجتمعات، وبسبب انتشار الأمراض في البلاد وعدم توفر الرعاية الصحية من قبل الإدارة العثمانية، فقد لجاء الأهالي إلى الطب الشعبي، كما كان للفقهاء في المجتمعات دورا بارزا في علاج المرضى، إلا أن السلطات العثمانية وفي فترة متأخرة اتخذت بعض الإجراءات الصحية بإجبار المواطنين على التلقيح ضد الأمراض، وتطبيق نظام الحجر الصحي وإقامة بعض المستشفيات والمستوصفات. تهدف هذه الدراسة إلى تبيان الحالة الصحية في ولاية طرابلس الغرب أثناء العهد العثماني الثاني 1935م -1911م، أما عن أهميتها فهي دراسة جانب من جوانب المجتمع في ولاية طرابلس وهو الجانب الصحي في العهد العثماني الثاني، والذي لم يحض بالتوثيق الكافي، ونختم الدراسة بأهم النتائج والتي تتمثل في إبراز أهم العوامل التي أثرت في الصحة داخل الولاية، والأوبئة والأمراض الأكثر انتشارا، ولجوء الأهالي الى الطب الشعبي، وكذلك توضيح الإجراءات الصحية الوقائية التي قامت بها الدولة العثمانية.