تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

سيرة الإمام الأشعري بين الأوهام والحقائق "تعليق على كتيّب علي الصلابي المسمى: مدرسة الأشاعرة وسيرة الإمام أبي الحسن الأشعري"

ملخص البحث:

صدر مؤخراً كتيب للكاتب الليبي الدكتور علي الصلابي حول الإمام الأشعري ومدرسته، فطلب منّي من لا تسعني مخالفته أن أنبّه بإيجاز على أهم ما ورد فيه من الخطأ والتدليس، فأجبته لذلك. ونظراً لأهمية مذهب الإمام الأشعري للهوية الدينية في المغرب الإسلامي عامةً وليبيا خاصة، فإنه يجب أن نعتني بمعرفة ترجمته وسيرته ومدرسته وتطورها. وهذا التعليق الموجز ينقسم إلى المباحث الآتية:

المبحث الأول: ملخص كتيّب الصلابي.

المبحث الثاني: في الأخطاء المنهجية.

المبحث الثالث: في الأخطاء والتدليس في المحتوى.

 وأخيراً الخاتمة.

وهذا أوان الشروع في المقصود وبالله التوفيق.

ملخص الكتيب:

بالإمكان أن نقسم الكتيّب إلى قسمين: الأول فيه ترجمة مختصرة للإمام الأشعري وفق تقرير ابن تيمية ومدرسته، ولا يكاد يخرج عن قول لهم في شيء؛ والقسم الثاني عبارة عن مدح لابن تيمية في إنصافه لبعض الأشاعرة كالقاضي الباقلاني وحجة الإسلام الغزالي، إذ قال على سبيل المثال بأنهم أهل السنة "في مقابل" الشيعة والمعتزلة، وإن كانوا في الحقيقة مخالفين لعقيدة أهل السنة، ويريد بأهل السنة: من وافق التيميّة في الاعتقاد. وهذا مدح باطنه ذم، ومع ذلك، استوجب وصف ابن تيمية بالإنصاف. ومن أنصف علم أن الإنصاف إنما يعلم بالنظر إلى الصدق في الكلام والاحتكام إلى الأدلة، لا بالأوصاف الفارغة التي تعود إلى الانطباعات والأوهام. 

الإمام محمد بن معاوية الحضرمي الطرابلسي "سيرته ومروياته"

ملخص البحث:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. و بعد،،، فإن للعلم مكانة عالية في ديننا الحنيف؛ فقد جاء الترغيب فيه والحث عليه لما فيه من صلاح وخير في الدار ين، ومن هنا كان ساداتنا الصحابة – رضي الله عنهم – متسابقين في طلبه وينهلون من رسولنا عليه الصلاة والسلام كل ما فيه خير، فتعلموا ونقلوا هذا الفضل إلى من جاء بعدهم من التابعين الأجلاء وهم بدورهم ساروا على هذا النهج المبارك وهكذا في كل جيل، وقد تمسك أهلها بليبيا منذ دخولها إلى حاضنة الإسلام بطلب العلم وتلقيه من أهله، وقد اختاروا فيما استقر عليه أهل المدينة ؛ فرحلوا إلى أئمتهم ورووا عنهم ونقلوا ما رووه إلى هذه البلاد الطيبة، وكانوا كذلك حلقة وصل إلى من جاورهم من عموم بلدان المغرب والأندلس.

الخطاب الديني في مدرسة الشيخ محمد مفتاح احمودة "مقاصد ومآلات"

ملخص البحث:

تعد الخاصية التحوّلية للخطاب الديني من أهم سماته، فالدين صالح لكل زمان ومكان، ولطالما ارتبط الخطاب الديني وتأسس بالشخصيات المرتبطة به، فإذا كانت تعيش الحال وتنظر في المآل بفقه مقاصدي شرعي سليم، فإنّ هذا الخطاب يكون حيويًّا، ويسهم في تجديد الدين إسهامًا ينأى بخطابه الديني عن الجمود والتحجّر، أو الإفراط والتفريط. ومن خلال سيرة الشيخ أو المؤسس للخطاب الديني في المدرسة الدينية تتجلى مشاربه ومآخذه ومدى تأثره بالبيئة العلمية والتركيبة الاجتماعية وهويتها، ثم بعد ذلك كيف تطور ذلك الخطاب الديني إلى مدرسة، ومنها إلى مدارس وفروع متعددة في أوساط اجتماعية مختلفة، في ربوع البلاد وغيرها  على مدى سنين طويلة، عليه فلا بد لهذا الخطاب الديني أن تكون له أطر وقواعد شرعية ينبني عليها، تتأسس هذه الأطر والقواعد على القواعد والمبادئ الشرعيّة المقاصديّة والتنزيليّة العامة للدين الإسلامي الحنيف. من هو الشيخ محمد مفتاح احمودة؟، وما الأطر العامة للخطاب الديني في مدرسته؟ وما هي أنواعه؟، وماهي الأسس المقاصدية والتنزيلية للخطاب الديني لمدرسته؟. وفي هذه الورقة يحاول الباحث تسليط الضوء للإجابة على هذه الأسئلة.

1 - 3 من 3 فقرة