تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.
المؤتمر العلمي الدولي السنوي 2026

المؤتمر العلمي الثاني لعلوم البيئة، 2015م

ندعو الباحثين والخبراء الأكاديميين لتقديم ملخصاتهم وأوراقهم العلمية الأصلية. تتضمن فعاليات المؤتمر جلسات متزامنة، متحدثين رئيسيين دوليين، وورش عمل متخصصة مع نشر وقائع المؤتمر المعتمدة دولياً.

مؤتمر هجين (واقعي وافتراضي)
15 - 17 نوفمبر 2026 • قاعة الاحتفالات الكبرى وبث Zoom المباشر
Indexed Proceedings Hybrid Broadcast
العد التنازلي لانطلاق المؤتمر
00أيام
:
00ساعات
:
00دقائق
:
00ثواني
سلسلة وقائع المؤتمر وكتاب الملخصات

تحميل كتاب وقائع المؤتمر وسجل الأبحاث المعتمدة

تخضع جميع الأوراق المقبولة للتحكيم العلمي المزدوج الأعمى، وتمنح أرقام الـ DOI وتُفهرس في المستودعات الدولية مع توفير ملف PDF شامل لكافة أبحاث وملخصات المؤتمر.

الدورات السابقة
ISBN: 978-0-987654-32-1
توثيق دولي واعتراف أكاديمي رسمي لجميع الأوراق المقبولة
Scopus Indexed CrossRef DOI
المتحدثون الرئيسيون واللجان العلمية

نخبة من العلماء والخبراء الدوليين في جلسات حوارية ملهمة

يشارك في المؤتمر قامات علمية رائدة من كبرى الجامعات والمراكز البحثية لتقديم محاضرات افتتاحية ومناقشة أحدث المستجدات والابتكارات في مجالات المؤتمر.

مشاركات من 26 دولة
بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات وتأسيس شراكات بحثية عابرة للحدود
IEEE Xplore Springer Nature
3 أيام مكثفة
15 - 17 نوفمبر 2026
45+ جلسة وورشة
6 مسارات علمية موازية
وقائع مفهرسة
Scopus & CrossRef DOI
مؤتمر هجين
حضوري وبث افتراضي مباشر

لوحة الخدمات السريعة والتسهيلات التفاعلية للمؤتمر تسهيلات مباشرة

الوصول السريع لخدمات التسجيل، التحقق، إصدار البطاقات، والملصقات العلمية

دليل وقوالب المشاركة قوالب الأوراق والشروط
برنامج الجلسات المواعيد والقاعات
فهرسة وقائع المؤتمر والأرشفة الدولية:
Scopus Proceedings IEEE Xplore Compliant CrossRef / DOI Google Scholar PKP PN Archival

الجدول الزمني والعد التنازلي لمواعيد المؤتمر (Milestones & Deadlines)

التواريخ النهائية الحاسمة لتقديم الملخصات، إشعارات القبول، وتقديم الأوراق الكاملة الجاهزة للطباعة.

تنبيه: التقديم متاح حالياً
01 يونيو 2026
فتح باب التقديم (Call for Papers)
تم البدء
15 أكتوبر 2026
آخر موعد لاستلام الأوراق الكاملة
متبقي 28 يوماً
01 نوفمبر 2026
إشعار القبول النهائي للمشاركين
قيد الانتظار
15 نوفمبر 2026
انطلاق فعاليات المؤتمر
الافتتاح الرسمي

المتحدثون الرئيسيون والضيوف الشرفيون (Keynote Speakers)

خبراء وعلماء بارزون يثرون المؤتمر بمحاضرات افتتاحية نوعية في تخصصات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

World-Class Faculty

أ.د. روبرت جينكنز

جامعة مانشستر / المملكة المتحدة
مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي وأخلاقيات النمذجة الأكاديمية

د. سارة الدوسري

جامعة الملك سعود / المملكة العربية السعودية
أطر التحول الرقمي والمرونة السيبرانية في البنية التحتية الذكية

أ.د. كينجي تاناكا

جامعة طوكيو / اليابان
الحوسبة الكمية وتطبيقات الطاقة المستدامة في الصناعة 5.0

جدول الجلسات والمسارات التخصصية (Multi-Track Sessions & Agenda)

تصفح الجلسات المقسمة حسب الأيام والقاعات مع إمكانية الانضمام للبث الافتراضي المباشر.

09:00 - 10:30 القاعة الكبرى A مباشر
11:00 - 12:45 قاعة النخيل B
Track 2: Sustainable Energy رئيس الجلسة: د. منى عبد الله

جلسة متوازية: حلول الطاقة المتجددة والاستدامة البيئية

معرض الملصقات العلمية الرقمية (Virtual e-Poster Hall)

استعراض الملصقات العلمية الرقمية المقبولة في المؤتمر بدقة فائقة مع إمكانية التكبير والتواصل مع الباحث.

24 e-Posters
Poster #P-101
تصميم نظام مراقبة ذكي للري الزراعي باستخدام إنترنت الأشياء (IoT)
د. أحمد الغامدي • جامعة أم القرى
معاينة البوستر
Poster #P-102
التنبؤ بالأعطال الميكانيكية للطوربيدات الهوائية عبر معالجة الإشارات
م. ريم العتيبي • جامعة الملك فهد
معاينة البوستر
كتاب وقائع المؤتمر المعتمد 2026 ISBN: 978-0-987654-32-1 • DOI Registered

تحميل كتاب الملخصات الكامل وسلسلة وقائع المؤتمر العلمي الدولي

يحتوي هذا المجلد على كافة الأوراق البحثية والملخصات المقبولة في محاور المؤتمر، مع الفهرس التفاعلي، أسماء اللجان العلمية والمحكمين، ورقم الإيداع الدولي.

ورش العمل المتقدمة والتدريب التخصصي المصاحب

ورش تدريبية تطبيقية مكثفة معتمدة بشهادات حضور دولية ومواد برمجية ومخبرية مفتوحة.

CPD Certified
Workshop A 4 ساعات مكثفة

النمذجة الرياضية والذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البحثية

المدرب: أ.د. روبرت جينكنز المقاعد المتبقية: 8 فقط
حقيبة الورشة (Zip)
Workshop B 3 ساعات

معايير الكتابة والنشر المتقدم في مجلات الفئة الأولى Scopus Q1

المدربة: د. سارة الدوسري متاح افتراضياً وحضورياً
حقيبة الورشة (Zip)

التصويت الحي لجوائز التميز البحثي بالمؤتمر (Live Award Voting)

شارك بصوتك لاختيار أفضل ورقة علمية وأفضل ملصق رقمي، تُعلن النتائج وتكرم الأبحاث الفائزة في الحفل الختامي.

التصويت مفتوح
جائزة أفضل ورقة علمية (Best Paper Award)
تحسين كفاءة شبكات الطاقة الذكية عبر خوارزميات التعلم المعزز العميق
فريق د. أحمد الغامدي • 142 صوتاً
جائزة أفضل ملصق رقمي (Best e-Poster Award)
نظام ذكي للري الزراعي باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء والحوسبة الضبابية
الباحثة ريم العتيبي • 98 صوتاً
مسار الترقية إلى المجلة المعتمدة

ترقية أوراق المؤتمر المتميزة للنشر الموسع في المجلة العلمية المحكمة

يتم ترشيح أفضل 20% من أوراق المؤتمر المقبولة للنشر كأبحاث موسعة ومحدثة في أعداد خاصة منتظمة تصدرها المجلة مع تحكيم ميسر وإعفاء جزئي من رسوم النشر.

معايير ترقية الورقة إلى المجلة

الرعاة والشركاء الأكاديميون والصناعيون للمؤتمر (Sponsors & Partners)

نعتز بشراكة كبرى الهيئات والمؤسسات التقنية والأكاديمية الداعمة للبحث والابتكار في أعمال المؤتمر.

Verified Partners
الراعي الماسي الاستراتيجي
مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)
الرعاة الذهبيون والتقنيون
شركة الحوسبة السحابية المتقدمة
مختبرات الابتكار الرقمي

أوراق وبحوث المؤتمر المقبولة (Accepted Papers)

جميع وقائع المؤتمرات →

المحور الأول: الدراسات البيئية

حماية البيئة في الشرائع السماوية والبعد الإسلامي في توجيه سلوكيات وتصرفات الإنسان تجاه البيئة

ملخص البحث:

لم يكن اهتمام الإنسان بالبيئة حديث النشأة، فقد بدأ الإنسان منذ القدم يرصد مظاهر البيئة من حوله، ويحاول أن يجد لها تفسيرا، حتّى جاءت الدّيانات السماوية التي صاغت أسس التعامل مع البيئة، وأرشدت لدور الإنسان في حماية البيئة.

وقد نادت الأديان السماوية بالإعداد الخلقي للإنسان، وجعلته قيمة كبرى، وأكّد الإسلام هذا المعنى بالتركيز على الأخلاق، وأنّ الأخلاق مجالها الحياة كلّها، وعلى رأسها علاقة الإنسان بربه، ثم علاقة الإنسان بنفسه، ثم علاقته بالآخر، إلى أن تصل إلى علاقة الإنسان بكافة المخلوقات.

 وفي هذا الإطار تناولنا في هذا البحث  موقف الشرائع السماوية من البيئة وحمايتها، وما يرتبط بها من سلوكيات وأخلاقيات، مركزين على البعد الإسلامي في توجيه سلوك الإنسان تجاه البيئة، انطلاقا من أن قضيَّة البيئة بمشكلاتها المتعددة من تلوّث، وهدر للموارد، وإخلال بالتوازن البيئي، أصبحت من القضايا الملحة التي يتطلب دراستها من جميع الجوانب.

     وخلصنا إلى أن أحكام الفقه الإسلامي تتعامل تعاملا واقعيا في نظرتها للبيئة وعلاقتها بالإنسان، فهي تسهم إسهاماً فاعلاً وعمليا في علاج المشكلات البيئيّة، إذا تعامل الفرد وتعاملت المجتمعات مع قضايا البيئة من منظور إسلامي ابتداءً من أحكام الطهارة، إلى المحافظة على الثروات الطبيعية، وصولا إلى عدم الفساد في الأرض بجميع أشكاله ومختلف صوره؛ من أجل بيئة نقية طاهرة تساعد في دعم التنمية البشرية، وتحقيق العيش الكريم للإنسان.

الرؤية الإسلامية للبيئة وتطبيقاتها الدعوية

ملخص البحث:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، وسلام على رسله الذين اصطفى، وعلى خاتمهم محمد المجتبى، وعلى آله وصحبه أئمة الهدى، ومن بهم اقتدى فاهتدى.

أما بعد،،،

فهذا بحث حول الرؤية الإسلامية للبيئة وتطبيقاتها الدعوية، مقدم إلى المؤتمر الثاني لعلوم البيئة، في مدينة زليتن، والذي يحمل شعار (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)، وقد كان موضوع البحث بعنوان: (الرؤية الإسلامية للبيئة وتطبيقاتها الدعوية)، راجياً من الله التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه.

إن من يتمعن في مفهوم البيئة من وجهة نظر الإسلام إليها، يجد أنها متكاملة وشاملة للناحيتين، المعنوية والمادية، بخلاف الفكر الوضعي الذي يقصر مفهومها على الناحية المادية، ففي الرؤية الإسلامية نجد مفهومها يجمع بين النشاط الفكري (المعنوي)، والجانب المادي المتمثل في المحسوسات المحيطة بنا، من أرض، وسماء، وبحار، وجبال، وصحاري، ونباتات، وحيوانات...

أصبحنا اليوم أمام مشكلات بيئية تستجد يوماً بعد يوم وتزداد خطورة عن قبل، مثل الاحتباس الحراري، والتأثير في طبقة الأوزون، والاعتداء على مختلف الكائنات الحية، وهذه القضية ليست قضية فردية محلية، ولكنها في الحقيقة قضية جماعية ودولية، وآثارها ونتائجها عالمية. 

إن التعامل الجاد مع هذه القضية يتطلب توفر العديد من المقومات، مفهوماً بيئياً دقيقاً، معرفة بأهمية البيئة، قيماً، وأخلاقاً، وثقافةً، وسلوكاً، اقتصادياً، واجتماعياً ذا مواصفات خاصة، علماً وفكراً نافعاً حقاً، إدارة وتشريعاً تجعل إنجاز المهمة ميسراً من جهة وواقعاً من جهة أخرى، وإلزاماً والتزاماً لا ينفع معه التملص من الالتزام بحماية البيئة والمحافظة عليها، وهذا التعامل الجاد من أجل البيئة يستلزم تعاوناً دولياً حتى يتم على أكمل وجه وتعم فائدة هذا التعاون.

سنعرض في هذا البحث للرؤية الإسلامية للبيئة من خلال عرض بعض الآيات القرآنية الكريمة، وعرض بعض الأحاديث النبوية الشريفة، ونحذر مما حذر منه الله ورسوله من التهاون بالبيئة، وعاقبة ذلك على الأمم والشعوب، وفي الآخر نأتي ببعض التطبيقات الدعوية في زمن النبي –صلى الله عليه وسلم- والصحابة –رضوان الله عليهم- والتابعين إلى هذا اليوم...

الثروة المائيَّة في السُّنة النبويَّة

ملخص البحث:

الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر، وجعل من الماء كل شيء حي، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، المؤيد بالوحي، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن آمن به واتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

فإن من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الناس نعمة المياه التي جعلها سبباً لقيام معاشهم وحياتهم، وهي نعمة ضرورية يستحيل بدونها العيش واستمرار الحياة، قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأرض كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (سورة الأنبياء: [آية 30])، وامتن الله على عباده بأن سهل لهم الحصول على الماء، وأعطاهم القدرة على استخراجه والانتفاع به، وأنهم لا قدرة ولا حول لهم بغير الله فقال سبحانه: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (سورة الملك: [آية 30]) ، وقد عرف الإنسان منذ وجوده على الأرض هذه الأهمية للمياه، فحرص على أن يعيش قريباً من منابع المياه والأنهار، وكذلك لم تقم الدول عبر العصور إلا بقرب المياه ومجاري الأنهار.

وفي زماننا ازدادت حاجة العالم إلى المياه في ظل النهضة الصناعية العملاقة، ومع ارتفاع معدل السكان على الأرض ارتفعت أصوات المنادين بالمحافظة على منسوب المياه وعدم الإسراف فيها، وحذَّروا من تزايد نسبة المياه التي يحتاجها الناس في معاشهم، فأقيمت المنظمات التي تُعنى بتثقيف المجتمعات إلى أهمية المياه، وتوعيتهم بضرورة المحافظة على هذه الثروة العظيمة وعدم التساهل في ضياعها.

وقبل أن تتنبَّه الدول المعاصرة والمنظمات الحديثة إلى ضرورة المحافظة على هذه الثروة والاقتصاد في استعمالها، حث الإسلام على العناية بالمياه وأمر بذلك إيجاداً وتوفيراً، ونهى عن الإسراف والتساهل في إهدارها بغير حاجة، فجاءت نصوص القرآن الكريم وأحاديث النبي r بترتيب الثواب لمن سهل وصول الماء للناس، وبالوعيد الشديد لمن أفسد هذه الثروة وتساهل في ضياعها.

وفي هذا البحث سأقتصر على دراسة الأحاديث النبوية التي تناولت الثروة المائية مصدراً من المصادر التي يقوم بها معاش الناس، وبنقصانه تختل حياتهم، واتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التام في بعض مطالبه؛ حيث استقرأت الأحاديث في بعض الأبواب، وكان هذا في معظم مطالب البحث، واكتفيت بالاستقراء الناقص في بعض مطالبه التي كثرت فيها الأحاديث النبوية حتى لا يطول البحث، كما اتبعت المنهج الوصفي التحليلي في بيان معاني الأحاديث وتحليلها، وكان لزاماً علي اتباع المنهج التاريخي في بحث درجة الأحاديث والحكم عليها صحة وضعفاً.

دور المسؤولية في الفقه الإسلامي في حماية مصادر المياه

ملخص البحث:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين , وبعد

فإن حماية مصادر المياه من القضايا المعاصرة المهمة , وأهمية هذه الحماية تستند إلى القيمة التي تمثلها مصادر المياه التي تعد الوعاء الذي يكتنف مصدر الحياة  استنادا إلى قوله تعالى : ﴿ وجعلنا من الماء كل شئ حي ﴾[الأنبياء : 30 ] , ومن الآليات التي تسهم في علاج التصرفات غير المشروعة نظرية الضمان وتحمل التبعة في الفقه الإسلامي , والتي تعرف حديثا بالمسؤولية التقصيرية عن الفعل الشخصي , وعن فعل الغير في القانون .

أينما يوجد الماء، توجد الحياة فالماء ضروري لحياة الإنسان واستمراره، وهو أساس الحضارات، حيث كان لتوزيع المياه دور مهم في نشأة أعظم الحضارات، والماء هو الرابط في العلاقة بين الشعوب، وهي العلاقة التي قد تحوِّل بسرعة حالة السلام بين الدول أو المجموعات الإنسانية إلى الصدام المباشر، أو حافة الحرب نتيجة للنزاعات حول أي دولة لها الحق في مصادر المياه.

وكلا مصدري الفقه الإسلامي الأساسيين من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يدلان على مكانة هذه المادة في حياة المسلمين التي بالإضافة إلى كونها ضرورية لاستمرار وجود الإنسان، مهمة لأداء العبادة حيث يتم استخدامها في التطهر شرطا لصحة العبادة ممثلا في إزالة الحدثين: الحدث الأصغر: عند خروج الريح أو البول ونحوه، (الوضوء)؛ والحدث الأكبر: غسل الجنابة وفي إزالة الخبث. وعلاوة على ذلك، يعد الماء محلا لملك البشر الذين لا يمكنهم التصرف فيه إلا وفقا للقيود التي حددتها الشريعة الإسلامية الناشئة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة.

وحماية مصادر المياه تمثل جزءا أساسيا من الاهتمام البيئي المعاصر. الذي يتضمن نطاق صون البيئة والمحافظة عليها، والضغط على المجتمع الدولي لتنظيم البيئة من خلال التشريعات، وهي مسألة ذات أهمية حيوية للدول جميعا. فمن حيث البيئة أصبح العالم قرية واحدة، والفعل الحاصل من قبل فرد واحد قد يؤثر في المجتمع كله، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بمسألة حيوية كالماء ومصادره، سواء كان ذلك يتعلق بترشيد الاستهلاك ومكافحة النفايات، أو مواجهة خطر التلوث الذي يهدد العالم.

مستوى وعي المواطن الليبي بالبيئة المحلية

ملخص البحث:

تعكس هذه الورقة محاولة لمعرفة مستوى وعي المواطن الليبي بالبيئة المحلية من خلال إستبيان لإستطلاع الآراء شمل الفئات العمرية للمشاركين والمؤهل ومكان الإقامة وغيره، تم تسجيل أكبر نسبة من سكان المدن بنسبة 67.3 % وجاءت أكثر فئة عمرية بين 18 – 27 سنة بنسبة 38.8 %، وأعلى نسبة مشاركة كانت من حملة المؤهلات الجامعية بنسبة 42.6 % ممن شملهم الإستبيان.

بينت النتائج أن معلومات المواطن الليبي حول البيئة المحلية محدودة جداً، فمن حيث معرفة أنواع التلوث السائد في البيئة المحيطة كان من يعرف تلوث الهواء 97.2 % فيما كان الأكثر خطورة حسب الآراء هو التلوث الإشعاعي بـ60.8 %، أما أدراك المشاركين لطرق معالجة التلوث وجد أن 47.9 % يعرفونها كما أظهر التحليل الإحصائي ارتباطاً معنوياً وثيقاً والمستوى التعليمي للمشاركين بموضوع الدراسة عند مستوى دلالة معنوية = α 0.01، ومن حيث المسؤولية عن تلوث البيئة المحلية ألقى المشاركون باللوم على المواطن بنسبة 48.4 %، وعلى الجهة المسئولة بالدولة بنسبة 44.7 % وكان الإرتباط معنوياً بين هذا المحور والفئات العمرية عند = α 0.01.

أما فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات البيئية أكد ما نسبته 70.5 % ممن شملهم الإستبيان وجودها دون تطبيق، في الوقت الذي حدد 23 % منهم عدم معرفتهم بوجود تلك القوانين، في نفس الوقت رأى 59.9 % منهم إن تعامل جهات الإختصاص مع المشاكل البيئية متدني جداً. وعن الوضع البيئي للبلاد رأى 47.5 % أنه مقبول، و37.3 % غير مقبول، وعن مدى المشاركة بأعمال من شأنها المحافظة على البيئة بين 48.4 % من المشاركين بأن لهم دوراً إيجابيأ وأقر ما نسبته 49.8 % منهم بأنهم لا يساهمون بمثل هذه الأعمال. ومن حيث وعي المواطن بالبيئة المحيطة حسب 83.9 % من المشاركين أنه ضعيف وهنا طلب من المشاركين إقتراح وسيلة مناسبة لتثقيف المواطن من الناحية البيئية رأى ما نسبتهم 84.3 % استخدام جميع الوسائل المتاحة مثل المناهج التعليمية ووسائل الإعلام بأنواعها والأعمال التطوعية والتدريب، وإقترح المشاركون لضمان بيئة آمنة ورفع مستوى الوعي ضرورة التركيز على توعية المواطن لأنه الكائن الوحيد المعني بصورة مباشرة بسلامة وإصحاح البيئة وقد بلغت نسبة المؤيدين لهذا الإقتراح %94.9 من إجمالي المشاركين في الإستبيان.

يستنتج من النتائج أنه لا بد لنا من العمل على نشر الثقافة البيئية ورفع مستوى وعي المواطن حول سلامة بيئته بكل الوسائل والإمكانيات المختلفة المتاحة مثل استخدام الإعلام بأنواعه، إدراج البيئة ضمن المناهج التعليمية وتأهيل كوادر فنية متخصصة تعمل في المجال البيئي إضافة إلى تحسين أداء الإدارة البيئية بتطبيق نظم إدارة الجودة.

دور المخزن الوطني للنفايات المشعة في حماية البيئة الليبية من التلوث بالأشعة المؤينة

ملخص البحث:

إن حماية عناصر البيئة المختلفة مثل الماء والتربة والهواء وكذلك المباني والمساكن من التلوث بالأشعة المؤينة يعتبر أمراً في غاية الأهمية لحماية الإنسان وأشكال الحياة المحيطة به. يصنف التلوث بالأشعة المؤينة على أنه أخطر أنواع التلوث (غرايبة 2010) لأنه توجد احتمالية عالية لما يلي: أن تكون أثاره مدمرة وسريعة على الإنسان والبيئة، صعوبة التعامل معه والتحكم فيه، التكلفة العالية لإزالته، انتقاله إلى مسافات طويلة تصل إلى ألاف الكيلومترات عن طريق الجو ومصادر المياه والتربة، المدة الزمنية الطويلة لأثاره والتي قد تصل إلى ألاف السنين وتمتد إلى أجيال لم تكن موجودة عند حدوث التلوث نظراً لطول نصف عمر النويدات المشعة. إضافةً لعدم قدرة الحواس الخمس على الإحساس بالنشاط الإشعاعي.

التلوث بالأشعة المؤينة هو وجود نشاط إشعاعي مؤين في بيئة معينة، فوق الحد المسموح به  وبشكل يضر بالإنسان والكائنات الحية. اخذ هذا النوع من التلوث يزداد في عالمنا نتيجة ولوج الانسان عالم الذرة واستخدام الطاقة الكامنة فيها اما للإغراض العسكرية او للاستعمالات السلمية. أهم أسباب التلوث بالأشعة المؤينة هي الإنفجارات التي تحدثها التجارب على الأسلحة النووية، والتسربات الإشعاعية التي قد تحدث في  المفاعلات النووية والنفايات المشعة لأسباب مختلفة.

إن السبب الرئيسي لاحتمالية حدوث التلوث بالأشعة المؤينة في ليبيا هو التسرب الإشعاعي من النفايات المشعة. الأنواع الرئيسية للنفايات المشعة في البلاد هي المصادر المشعة المغلقة الغير مستعملة (Disused Sealed Radioactive Sources) واليتيمة (Orphan Sources) الناتجة عن استخدامها في المجالات الطبية والصناعية المختلفة، وكذلك النفايات المشعة الطبيعية (Naturally Occurring Radioactive Materials)  الناتجة من عمليات حفر واستخراج النفط والغاز.

تنتشر أعداد كبيرة من المصادر المشعة المغلقة الغير مستعملة واليتيمة في أنحاء متفرقة من البلاد، إن عدم جمع وتخزين كل هذه المصادر في مخزن مركزي أمن ومطابق للمعايير المحلية والدولية يجعلها سبباً محتملاً لحصول حوادث تلوث بالأشعة المؤينة. تدرس هذه الورقة إمكانية حدوث التلوث بالأشعة المؤينة في ليبيا، وأهمية النظام الليبي للنفايات المشعة ومشروع المخزن الوطني للنفايات المشعة في منع حدوث هذا التلوث.

دراسة الآثار المترتبة على البيئة وعلاقتها بعملية إعداد خطط فعالة للتنمية المستدامة

ملخص البحث:

إن التنمية تستخدم المواد الطبيعية، ومصادر الطاقة لتحسين معيشة الأفراد، ويمكن أن يحدث هذا في زمن قصير، حيث تتحسن ظروف الأفراد بالمجتمع وتتحسن كذلك معيشتهم ولكن ذلك سيكون على حساب الموارد الطبيعية إذ أن تلك الموارد ستتدهور نوعيتها وبالتالي تصبح غير صالحة للاستعمال أو قليلة ونادرة .

والتنمية الصحيحة هي التي تهدف إلى تحسين ظروف معيشة الأفراد بالمجتمع في الوقت الحاضر والمستقبل، وهذا ما يشير له بالتنمية المستدامة حيث تعني تنمية بيئة الجيل الحالي والاجيال المقبلة وبالتالي يتطلب الأمر إلى إعداد خطط فعالة للتنمية تهتم بالمشروعات الحالية وبآثارها البعيدة على البيئة وعلى الافراد بالمجتمع في المستقبل حيث تستمر التنمية. هذه الخطط لا تشمل فقط دور الدولة والمؤسسات في المشروعات التي تقيمها وإنما يجب أن تشمل دور الفرد في المجتمع وذلك بثقافته حول نظافة ونقاء البيئة لأنه هو أساس المجتمع. وبذلك يتضح أن البيئة التي يعمل من خلالها القطاعين العام والخاص وبمختلف الأنشطة لا يمكن تحديدها بشكل قاطع، فهي تتداخل وتتشابك مع عدد من الأنظمة التكنولوجية والطبيعية ، وإن كان الإنسان هو المحرك الأساسي وراء كافة التفاعلات والأنشطة . ومن خلال ذلك تكون كفاءة أداء القطاع الصناعي على سبيل المثال متأثرة بالبيئة المحيطة وتؤثر فيها من خلال علاقة متبادلة ما بين البيئة الداخلية والبيئة الخارجية. فالبيئة الداخلية الممثله لمختلف الأهداف الإنتاجية بالأنشطة المختلفة للمنظمات في ضوء خطط التنمية تعتبر مصدراً لدراسة وجمع المعلومات من المؤثرات البيئية الخارجية وما تحتويه من توفر للفرص أو المخاطر المحتملة . 

The Importance of Public Knowledge of The Vector of Cutaneous Leishmaniasis For Establishing Control Activities in BaniWalid-Libya

ملخص البحث:

Cutaneous  leishmaniasis  (CL) is one of the major public health problems in Libya, where many cities are endemic at various levels. BaniWalid is one of the infected cities, where the infection is endemic. The city is a small town located in the north west, with 180 km from the south side of capital. The infection rate  was noticeably rising during the past 10 years in Libya, especially in BaniWalid city, which is a matter of serious concern that requires the attention of health care providers and policy makers in the country and the need for public awareness and knowledge of the disease and its control. The study aims to Identify people’s knowledge and awareness about sand flies to establish control activities in BaniWalid. As well as to highlight the seriousness of the CL and educate people to avoid and reduce infection. The city was divided into four sections and questionnaires were distributed in 300 houses with a total population of 2618 individuals belonging to all age groups and both genders. The finding of study have shown that 80% of the respondents had heard about the disease up to some extent, but the people’s knowledge of the parasite of leishmania was 39 %. About 55 % of the participants had wrong idea and blame mosquitoes as the vector of CL. The reservoir host was identified by 30% of participants. The people’s knowledge about breeding and resting sites of sand flies was as follow, 30% reported animal house, 25% damp dark places. The respond of participants towards vector control programme was very poor, as 95% do not believe in it.  People’s knowledge in the city is a very poor and they need to be educated about the disease, its transmission and control.  Proper health education programme in a simple language along with visual demonstration must be promoted to enhance the awareness and co-operation at community level.

تأثير الالتزام بالقيم الحدية للانبعاثات من مداخن مصانع الاسمنت على البيئة في زليتن والخمس - شمال غرب ليبيا

ملخص البحث:

إن الحدود القياسية لانبعاثات المنشآت الصناعية غير موحدة دولياً حيث تُعد القيم الحدية الخاصة بالدول المتقدمة أكثر محافظة من غيرها، بل إن بعض دول العالم ليس لها أي ضوابط حدية ولا لوائح قانونية تنظم الانبعاثات وجودة الهواء، إن من أهم اللوائح والقوانين الصادرة والخاصة بالدول المتقدمة هي اللوائح الأمريكية والأوروبية، والقيم الحدية للانبعاثات تُعد متغيرة عبر السنوات وذلك لتقدم تقنيات التحكم في السيطرة على الانبعاثات واستخدام أنواع أجود من الوقود واستخدام وسائل للطاقة البديلة.

ومع ازدياد الطلب على صناعة الاسمنت وانتشار مصانع الاسمنت في مدينتي الخمس وزليتن، فإننا في هذه الدراسة باستخدام المحاكاة الحاسوبية لانتشار ملوثات الهواء نضع مقارنة حول تأثير استخدام أي من الحدود القياسية الأكثر حداثة والأكثر صرامة للانبعاثات الناجمة عن العمليات الصناعية المختلفة لكل من: وكالة حماية البيئة الأمريكية (USEPA)، المفوضية الأوروبية للبيئة (ECE)، إضافة إلى القيم الحدية الـمـُستخدمة بجمهورية مصر العربية (Egypt) والمملكة العربية السعودية (KSA) ومسودة المعايير الليبية للانبعاثات الصناعية على البيئة في مدينتي الخمس وزليتن والتي بها مصانع اسمنت، وقد أظهرت النتائج مدى الخطورة على الصحة العامة الناتجة عن الالتزام بأقصى انبعاثات مسموح بها حسب المعايير المصرية والليبية وبدرجة أقل كان التأثير السلبي للالتزام بالقيم الحدية السعودية على الصحة العامة كما أظهرت النتائج أن المعايير الأمريكية والأوروبية كانت الأكثر أماناً للتطبيق مع مصانع الاسمنت الموجودة في مدينتي الخمس وزليتن.

Future Changes in Maximum Temperature Events Using the Statistical Downscaling Model (SDSM) in Zlitan Area–Libya

ملخص البحث:

In the 21st century, climate change is considered to be one of the greatest environmental threats to the world, and the changes in climate extremes are estimated to have greater negative impacts on human society and the natural environment than the changes in  mean  climate.

All the IPCC's five reports between 1990 and 2013 concluded that we cannot expect stable climate in the future and we should prepare scenarios and strategies for the survival of humankind under the conditions of forthcoming global change.

This study presents the projections of future changes in maximum temperature events under A2 and B2 SRES scenarios using the statistical downscaling model (SDSM) in the Zlitan Area–Libya.

 In order to explore the SDSM method, at Zlitan station in Libya has been selected as a study site to test the methodology for maximum temperature. The study included calibration and validate with large-scale atmospheric variables encompassing NCEP reanalysis data, the future estimation due to a climate scenario, which are HadCM3 A2 and HadCM3 B2 . Results of downscaling show that during the calibration and validation stage, the SDSM model can be well acceptable regard its performance in the downscaling of daily maximum temperature.

The result of climate projection reveals that the SDSM model showed great reliability of SDSM in ascertaining changes for the periods 2011–2040, 2041–2070 and 2071–2099, relative to 1961–1990 and it has very good ability to replicate the historical maximum temperature for the observed period. Trend analysis in the study area showed an increase in average annual and monthly maximum temperature, compared to the baseline period for both HadCM3A2a and HadCM3B2a scenarios in both the dry and wet seasons.

However, this increase is higher in dry months than wet months for all future time horizons and for both HadCM3A2a and HadCM3B2a scenarios. Thus there is likely to be a significant warming in local surface temperature, which is enough for a significant change on the energy balance and is likely to impact water availability.

الزحف العمراني على الأراضي الزراعية (منطقة مصراته دراسة حالة)

ملخص البحث:

استطاع الإنسان منذ أن جعله الله خليفته على الأرض أن يبسط سيطرته على البيئة الطبيعة، حيث أسهم التقدم العلمي والتكنولوجي والحضاري في زيادة تأثيره في البيئة وبخاصة مع التحسن في المستوى الصحي والمعاشي مما أدى إلى تغير الكتلة العمرانية والتي تتزايد بصفة مستمرة نتيجة لتزايد الحجم السكاني، أي توسع المساحة المبنية على الأراضي المجاورة مما سبب في تناقص مساحة الأرض الزراعية مصدر غذاء السكان ومحل عمل بعضهم.  ومنطقة مصراته شأنها شأن الكثير من المناطق في ليبيا قد عانت ولازالت تعاني من خلل في النظم البيئية والمتمثلة في مشكلة التصحر عن طريق تحول الأراضي المنتجة غير منتجة تتألف من مساحات من الكتل الإسمنتية انتشرت في ظل غياب الرقابة على النمو العمراني بعيداً عن المساحات الخضراء والأراضي الزراعية

مقومات البيئة الطبيعية للسياحة بمنطقة زليتن

ملخص البحث:

باعتبار منطقة زليتن تقع على الساحل الشمالي الغربي لليبيا فهي بذلك تطل على شاطئ يمتد على البحر المتوسط ، وتتمتع بمناخ معتدل ، كما تتوفر بها بعض أنواع النباتات الطبيعية والحيوانات البرية ،وتوجد بها الكثبان الرملية والأشكال التضاريسية المختلفة ، هذه المقومات في مجملها من الممكن أن تشكل عوامل تساعد في تنشيط حركة السياحة البيئية بهذه المنطقة . ولهذا تم اختيار موضوع البحث (مقومات البيئة الطبيعية للسياحة بمنطقة زليتن ) حيث سيتناول هذا البحث أهم هذه المقومات وهي الموقع الفلكي والجغرافي ، والمقومات المستمدة من أشكال سطح الأرض، بالإضافة إلى دراسة المناخ بعناصره المختلفة ، والنباتات الطبيعية والحيوانات البرية.

التلوث الضوضائي وتأثيراته المتوقعة على القدرات النفسية والمعرفية والفسيولوجية (استعراض الأدب السابق)

ملخص البحث:

التلوث الضوضائي سمة من سمات المجتمعات المعاصرة؛ ويعد مصدراً لكثير من الاضطرابات النفسية, والفسيولوجية؛ وبالتالي فهو يضيف أعباء مادية على كاهل المجتمعات؛ من خلال تأثيره على راحة الإنسان وصحته وعلى نوعية الحياة التي يعيشها، وكمسلّمة متعارف عليها؛ فالفضاء الصوتي ليس ملكية شخصية يتصرف فيها الإنسان على هواه أو مزاجه؛ بل هو فضاءً عاما يجب أن تحترم فيه آداب الفضاء العام, ومن خلال معايشة الباحث للواقع في البيئة المحيطة به, وندرة البحوث المحلية في هذا المجال, وشعوره بانتهاكات للفضاء الصوتي العام, مع عدم اهتمام الجهات الرسمية بمكافحة انتشار وتنامي هذه الظاهرة التي أصبحت مصدرا للقلق عبر عنه لسان حال الكثير؛ وخاصة في بعض المؤسسات التعليمية؛ هدفت هذه الورقة العلمية إلى تعريف القاري بخطورة تلوث الفضاء الصوتي بالضوضاء أو الضجيج على الكفايات النفسية والعقلية والفسيولوجية.

واستناداً إلى الكلمات المفتاحية: "التلوث الضوضائي،  القدرات النفسية,  القدرات المعرفية,  القدرات الفسيولوجية" أجرى الباحث استعراضا للأدب السابق للمقالات المنشورة، وبحث عدد من ملخصات البحوث والاقتباسات والمقالات في المجلات والتقارير التي نشرت في مواقع ويب للعلوم والبحوث, وبعد تحليل محتوياتها و تصنيف عناصرها ضمن 4 مباحث؛ كانت أهم النتائج: إن التعرض التراكمي للضوضاء  أدي إلى حالات قصور أو عجز وظيفي سنوي لقرابة مليون حالة إصابة -عجز توافقي-  مختلفة (اضطرابات النوم, انزعاج, أمرض القلب, ضعف عقلي لدى الاطفال, طنين الأذنين) تحدث بسبب التعرض التراكمي لضجيج حركة المرور خلال سنوات العمر؛ وإن الدراسات التجريبية خلصت إلى أن الضوضاء تسبب الإجهاد الجسمي والعقلي والنفسي, وتضعف كفاية الذاكرة العاملة, وتشتت الانتباه وتقلل من إنتاجية العمل, وإن الأداء الفكري للطلاب في المدارس التي تقع في بيئات صاخبة والمقيمين في المناطق المحيطة بالمطارات والسكك الحديدية والطرق السريعة تميزوا بضعف الإدراك. وهذه الورقة خلصت إلى الاستنتاج التالي: الدراسات العربية نادرة ومعظمها دراسات وصفية، وفي أطار الدراسات التي تم الرجوع اليها؛ يبدو أن هناك توافق في آراء في الدراسات الأساسية والتجريبية بشكل عام على الأثر السلبي للضوضاء ولكن نتائج دراسات الأوبئة والأمراض ليست مقنعة، وتتطلب المزيد من الدراسات.

دور الجمعيات الأهلية بليبيا في نشر الوعي البيئي (جمعية جبل نفوسة للتنمية بالأصابعة)

ملخص البحث:

العمل الأهلي سمة من سمات المجتمعات القديمة منها والحديثة التي تبدو أنها أكثر فاعلية. ويمارس من خلال نظم ولوائح وتشريعات وقوانين تسيره وتنظمه لتقديم خدمات للمجتمع. إلا أنه في ظل التحولات والتغيرات التي تمر بها البلاد العربية ولا سيما ليبيا يحتاج العمل الأهلي لزيادة في الدعم والتنسيق والترابط بين مؤسسات المجتمع المختلفة. وتهدف الدراسة إلى إبراز العمل الأهلي من خلال الجمعيات الأهلية وبيان دورها حيث تم التركيز على جمعية جبل نفوسة للتنمية باعتبارها من الجمعيات الرائدة في مجال خدمة البيئة وتنمية المجتمع، وما توليه من اهتمام بالجانب البيئي من توعية وتثقيف خلال جملة من البرامج والأنشطة البيئية. وتوصلت الدراسة إلى وجود تنوع في الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الجمعية في حماية البيئة وتنمية الوعي البيئي ما بين أنشطة توعوية كالمحاضرات والندوات، وأنشطة علاجية كحملات التنظيف والتشجير، وأنشطة وقائية كإصدار مطبوعات ومطويات ومخاطبات.

دور مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة على البيئة في ليبيا (زليتن دراسة حالة)

ملخص البحث:

أدى تفاقم مشكلة التلوث البيئي وما نتج عنها من تدهور للبيئة واختلال توازنها إلى ضرورة قيام المنظمات الحكومية وغير الحكومية بثورة بيئية عالمية عاجلة، مما دفع مؤسسات المجتمع المدني كمنظمات غير حكومية إلى مضاعفة دورها في هذا الإطار إقليميا ودوليا، وبالتالي مساهمتها البارزة في توسيع أفق النقاش البيئي. وليبيا باعتبارها احد الدول النامية التي تحتل مسألة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة حيزا كبيرا من اهتمامها والتي تحاول اللحاق بركب الدول المتقدمة التي حققت الكثير من أهدافها التنموية، وانطلاقا من أن تحقيق عملية التنمية الشاملة يتطلب الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في المجتمع والتي من بينها الحفاظ على الموارد الطبيعية وصيانتها وحسن استغلالها ومحاولة إطالة عمرها والعمل على أن تكون في حالة سليمة كاملة، إضافة إلى ذلك إشراك الجميع في عملية التنمية فكان الاهتمام بمنظمات المجتمع المدني بما لها من إمكانيات تستطيع حشد وتعبئة الموارد البشرية والمادية ايجابيا في سبيل تقبل المبادرات التنموية وتفعيلها، فالمجتمع المدني بمنظماته ركيزة أساسية لتحقيق التقدم والرقي، وحيث أنها تعد الإطار التنظيمي لتأطير أفراد المجتمع وتوعيتهم، بهدف الاندماج و المشاركة في تفعيل العمل التطوعي في المجتمع، والمشاركة في مجهودات حماية البيئية، ونشر الثقافة البيئية عن طريق الإسهام في برامج التربية البيئية ومواجهة كل الأخطار التي تهدد باختلال التوازنات البيئية

الاتجاهات البيئية لدى عينة من طلاب الجامعة الأسمرية الإسلامية- دراسة ميدانية

ملخص البحث:

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الاتجاهات نحو البيئة لدى عينة من طلاب الجامعة الأسمرية الإسلامية ومعرفة دور التخصص الدراسي في تحديد هذه الاتجاهات.  تكونت عينة الدراسة من (200) طالب وطالبة من أربعة تخصصات علمية من كليات: العلوم الإنسانية للبنات، اللغة العربية والدراسات الإسلامية، طب الأسنان، ولجمع المعلومات تم استخدام مقياس الاتجاهات البيئية لآمال عياش وعودة أبوسنينة (2013) وبعد المعالجة الإحصائية توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها أن اتجاهات طلاب الجامعة الأسمرية نحو البيئة اتجاهات إيجابية عالية. وأن التخصص الدراسي له دور في تحديد مستوى الاتجاهات وأن هناك فروق بين طلاب تخصصي اللغة الإنجليزية وطب الأسنان وبين طلاب التربية الخاصة لصالح طلاب تخصصي اللغة الإنجليزية وطب الأسنان. بينما لا توجد فروق دالة في الاتجاهات بين باقي التخصصات.

المحور الثاني: الموارد الطبيعية

دراسة خصائص المجتمع الحيوي لنبات الطلح (Acacia raddiana) بوادي زقزة بمنطقة وادي الشاطئ، فزان، ليبيا .

ملخص البحث:

أثبتت الدراسة أن التنوع النباتي بالوادي قليل جداً ، حيث لم يتعدى عدد الأنواع النباتية أربعة أنواع فقط ( الطلح Acacia ،  الشبرم  Zillia spinosa  الرثم  Retama raetam، الفلية  Francoeria crispa  ) ، وقد يكون المناخ من أهم العناصر البيئية غير الحية التي سببت في هشاشة النظام البيئي للوادي مما أدي الى ضعف التنوع الحيوي ، أتضح ذلك من خلال قياسات المناخ المصغر (Microclimate) بمنطقة الدراسة حيث  التذبذب  الكبير في درجات الحرارة خلال اليوم الواحد وخلال فصول السنة حيث وصلت درجة الحرارة إلى أقصها في فصل الصيف 43 ° م ، وأدنى درجة حرارة كانت 6 ° م في فصل الشتاء ، أي بمدى حراري قدره 37 ° م ، كما أن لدرجة حرارة الهواء تأثير عكسي واضح على الرطوبة النسبية خلال مراحل الدراسة ، حيث  تنخفض النسبة المئوية للرطوبة بارتفاع درجة حرارة الهواء والعكس صحيح.  

تبين خلال الدراسة أن  نبات الطلح  Acacia raddiana   أكثر انتشارا من الأنواع النباتية الأخرى ، كما أن أشجار الطلح المرتفعة والتي يصل ارتفاعها من 4 إلى 5 أمتار تقع غالبيتها في منتصف الوادي ، إضافة إلى  وجود بعض الشتلات الصغيرة ، والذي يعتبر مؤشرا مهما على وجود تجديد لنبات الطلح في الوادي .

         من خلال النتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة نوصي بالاهتمام بنبات الطلح والمحافظة عليه وحمايته من التدهور والانقراض لما له من أهمية كبيرة في المحافظة على التنوع الحيوي والتوازن البيئي باعتباره احد أنواع النباتات الأساسية في البيئة الصحراوية ونظراً لمساهمته في مكافحة التصحر، وباعتباره ملجأ ومخبأ لتكاثر الحيوانات البرية ، إضافة إلى استعمالاتها في الجانب الإنساني للأغراض الطبية ، ولا يتحقق ذلك إلا بدعم وتشجيع مثل هذا النوع من الدراسات المختصة بالأنظمة البيئية الصحراوية والتي تفتقر لمثل هذه الدراسات والأبحاث .

تأثير درجة الحرارة على إنبات بذور بعض النباتات الرعوية

ملخص البحث:

أجريت هذه الدراسة في معمل كلية الزراعة جامعة الجبل الغربي خلال شهري 3- 4 /2014، وبهدف الى دراسة تأثير درجة الحرارة عند ثلاث مستويات وهي :5°م، 10°م، 25°م، على إنبات بذور بعض أنواع النباتات الرعوية ونموها، وهي الرغل الأمريكي Atriplex canescens والرغل الملحي Atriplex halimus.

 بينت نتائج الدراسة أن لعامل الحرارة تأثيراً معنوياَ على إنبات بذور الأنواع المستخدمة في الدراسة، ويتضح ذلك من خلال عدم انبات بذور هذه الأنواع تحت درجة الحرارة 5°م في حين أنها أنبتت تحت درجة الحرارة 10°م ودرجة حرارة 25°م (حرارة الغرفة)، كما أوضحت نتائج الدراسة أيضاً أن هناك تأثيراً معنوياً لدرجة الحرارة على صفتي طول الريشة والجذير لكلا الصنفين.  

تأثير العوامل البيئية المتعلقة بمواعيد الزراعة على بعض الصفات النوعية لبذور زهرة دوار الشمسِ المزروعة في مدينة براك

ملخص البحث:

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الصفات النوعية لبذور زهرة دوار الشمس من الصنف مياك (Miak) الذي تمت زراعته في مواعيد مختلفة خلال العروتين الصيفية المبكرة والصيفية في الأرض الزراعية التابعة لكلية العلوم الهندسية والتقنية بمدينة براك في الجنوب الليبي، ولقد شملت الدراسة قياس قطر القرص، وزن البذور بالقرص، وزن الألف بذرة، نسبة اللب، نسبة الأغلفة، نسبة امتلاء الأقراص والبذور.

لقد كان قطر قرص زهرة بذور دوار الشمس المزروعة خلال العروة الصيفية المبكرة وفي مواعيد الزراعة الثلاثة التي تم اختيارها هو 20.00، 18.51، 16.29 سم على التوالي، في حين كان قطر القرص لزهرة البذور المزروعة خلال العروة الصيفية وفي ثلاثة مواعيد مختلفة هو 24.52، 22.22، 20.31 سم على التوالي. وبينت النتائج أن وزن البذور في قرص زهرة دوار الشمس المزروعة خلال العروة الصيفية المبكرة وفي مواعيد الزراعة الثلاثة هو 74.04، 91.98، 60.96 جم على التوالي، في حين كان وزن البذور في قرص زهرة دوار الشمس المزروعة خلال العروة الصيفية وفي مواعيد الزراعة الثلاثة هو 108، 80.09، 89.13 جم على التوالي. وقد كان وزن الألف بذرة لبذور الزهرة المزروعة خلال العروة الصيفية المبكرة وفي مواعيد الزراعة الثلاثة هو 91.97، 81.05، 68.11 جم على التوالي، في حين كان وزن الألف بذرة لبذور الزهرة المزروعة خلال العروة الصيفية وفي مواعيد الزراعة الثلاثة هو 73.92، 75.96، 73.00 جم على التوالي، ولقد كان وزن الألف بذرة في عينة الحبوب الأصلية التي تم استخدامها للزراعة 52.00 جم. وتبين من النتائج أن أغلفة بذور دوار الشمس التي زرعت خلال العروة الصيفية المبكرة كانت نسبتها 32.99، 32.01، 27.00% في مواعيد الزراعة الثلاثة على التوالي، في حين أن أغلفة بذور دوار الشمس التي زرعت خلال العروة الصيفية كانت نسبتها 35.89، 31.02، 27.91% في مواعيد الزراعة الثلاثة على التوالي، ولقد كانت نسبة الأغلفة في عينة الحبوب الأصلية 24.62%. كما أظهرت النتائج أن نسبة اللب في بذور دوار الشمس التي زرعت خلال العروة الصيفية المبكرة كانت 67.01، 69.00، 73.04% في مواعيد الزراعة الثلاثة على التوالي، في حين أن نسبة اللب في بذور دوار الشمس التي زرعت خلال العروة الصيفية وفي مواعيد الزراعة الثلاثة كانت 64.14، 69.00، 72.10% على التوالي، بينما كانت نسبة اللب في عينة الحبوب الأصلية 76.22%. ولقد لوحظ من خلال النتائج أن نسبة امتلاء القرص بالبذور كانت 100% وذلك لجميع العينات المدروسة.

تأثير الري الناقص على الإنتاجية وخواصها النوعية لمحصول الذرة وفق الظروف المحلية الليبية

ملخص البحث:

بدعم من الهيئة الليبية للبحث والعلوم والتكنولوجيا أجريت هذه التجربة على محصول الذرة (Zea mays L)  صنف FAO 400 المروي بالتنقيط باستخدام منظومة لضخ المياه بمسطحات خلايا شمسية لدراسة تأثير اختلاف مستوى الري على إنتاجية المحصول وبعض الخواص النوعية للإنتاجية بمعاملة ري تم تعويضها  بنسبة 100% من فاقد البخر نتح, ومعاملة أخرى للري تم تعويضها بنسبة 70%، وقد سجلت فروق معنوية (P<0.05)  بين معاملتي الري بالنسبة لوزن كوز الذرة، وارتفاع الكوز، ووزن 1000 حبة،  و عدد الصفوف في كوز الذرة، وعدد الحبوب لكل صف، بينما لم تسجل فروقات معنوية (P<0.05)   بين المعاملتين بالنسبة لقطر الكوز، ، ومن خلال نتائج تقييم الإنتاجية سجلت معاملة الري بنسبة 100%  أعلى إنتاجية بقيمة 8.3 طن/ه, بينما سجلت معاملة الري بنسبة 70%  إنتاجية وصلت قيمتها إلى 6.2   طن/ه, حيث تأثرت الإنتاجية معنويا عند انخفاض مستوى الري بنسبة 30%. وبنهاية الموسم كانت قيمة البخر نتح الفعلي للمحصول ETc)) 672  مم. تم حساب كفاءة استخدام النبات لمياه الري والتي تمثل كمية الحبوب المنتجة بالكيلوجرام إلى كمية المياه المضافة بالري بالمتر المكعب (WUE-Water Use Efficiency)  حيث تفوقت  المعاملة  70 %  وسجلت كفاءة قيمتها 1.38 كجم/م³, وبينما سجلت المعاملة 100%   كفاءة بقيمة 1.21 كجم/م³.

دراسة الغطاء النباتي بمنطقة قبر جيرة بالجبل الاخضر- ليبيا

ملخص البحث:

 تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الغطاء النباتي بمنطقة قبر جيرة بالجبل الأخضر "ليبيا" وذلك من اجل المساعدة في إيجاد قاعدة بيانات حول الأنواع المنتشرة بالمنطقة تساعد المختصين في وضع برنامج مناسب للمحافظة على هذه الأنواع، حيث تم اختيار 40 موقع لحصر أنواع النباتات الزهرية المنتشرة بها. أوضحت نتائج الدراسة أن هناك 74 نوعا من النباتات الزهرية تنتمي إلى 58 جنسا موزعة على 22 فصيلة منها 19 فصيلة من ذوات الفلقتين و3 فصائل من ذوات الفلقة الواحدة. وتعتبر هذه الدراسة أول دراسة تجرى على هذه المنطقة والتي تتميز بوجود نشاطات بشرية كبيرة تتمثل في الزراعة المطرية والرعي والتوسع العمراني حيث يتعرض فيها الغطاء النباتي لضغوطات كبيرة نتيجة لهذه الانشطة.

الاستغلال الجائر للنباتات الطبية والعطرية بمنطقة الجبل الأخضر ليبيا

ملخص البحث:

  تعتبر منطقة الجبل الأخضر من المناطق الغنية بالنباتات الطبية والعطرية والتي تستخدم فيما يعرف بالطب الشعبي (Folkloric Medicine) أو تجارة العطارة (Spice Business). وأصبحت المتاجرة بالنباتات الطبية ظاهرة استفاد منها العديد من أهالي المنطقة وانتشرت بشكل واسع سواء على مستوى محلات العطارة أو في الأسواق الشعبية أو عن طريق تجارة الجملة مما ينعكس سلبا على الأنواع المستهدفة ويجعلها عرضة للانقراض.

تهدف هذه الدراسة إلى حصر النباتات الطبية والعطرية المستهدفة من قبل أهالي المنطقة لغرض التجارة وتحديد الكميات المباعة منها سنويا وأسعارها المتداولة  وأثر ذلك على هذه النباتات مستقبلا.  شملت الدراسة العديد من المناطق والمدن على امتداد الجبل الأخضر حيث تم زيارة محلات العطارة وأشهر الأسواق الشعبية التي تقام على مدار الأسبوع بها. شملت مناطق الدراسة مدينة درنة، البيضاء، المرج و بنغازي. بالإضافة إلى منطقة الوردية بوادي الكوف ، سوق الثلاثاء بمنطقة القبة، سوق الأربعاء بمنطقة الأبرق، سوق الأحد بمدينة البيضاء، سوق الأربعاء بمدينة مسة وسوق الجمعة بمدينة بنغازي.

أوضحت الدراسة أن هناك أكثر من 80 نوعا من النباتات شائعة الاستخدام من قبل أهالي المنطقة سواء في الطب الشعبي أو بالمتاجرة فيها. كما أوضحت الدراسة أن هناك 13 نوعا من النباتات الطبية والعطرية هي الأكثر رواجا واستهلاكا تجمع مباشرة من الغطاء النباتي الطبيعي بالمنطقة. وبينت نتائج الدراسة أن إجمالي عائد مبيعات 13  نوع بلغ 1,090,000 (مليون وتسعين ألف ) دينار سنويا مقابل 108 طن مادة  نباتية جافة من هذه الأنواع فقط , الأمر الذي شجع القائمين على هذه التجارة لبذل المزيد من الجهد في استغلال هذه الأنواع دون حسيب ولا رقيب. كما بينت النتائج أيضا أن أكثر النباتات مبيعات من حيث الكمية نبات الزعتر Thymus capitatus ونبات تفاح الشاهي Salvia fruticosa والتي بلغت  19و13 طن سنويا على التوالي .وأن عشبة الأرنب Helichrysum stoechas   والشيح Artemisia herba-alba  والرند Laurus nobilis حققت أكبر عائد مادي في مبيعاتها حيث بلغت  265,000،150,000  و136,000  دينار سنويا على التوالي.

و أمام هذا الوضع ومن المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال هذه الدراسة بات واضحا أن فرصة التجديد الطبيعي للأنواع المستهدفة قليلة جدا إن لم تكن معدومة وخاصة تلك الأنواع التي تجمع في وقت الإزهار أو التي تجمع بذورها وتعتمد في تكاثرها على البذور وأيضا النباتات المستهدفة بالقطف الجائر في مناطق انتشارها بالجبل الأخضر. عليه يجب على السلطات المختصة اتخاذ ما يلزم للمحافظة على هذه الثروة الوطنية لصالح الأجيال القادمة.

الصفات الكمية والنوعية للنبات المتواجدة في بحيرة حجارة الإصطناعية سبها، ليبيا

ملخص البحث:

أقيمت هذه الدراسة في بحيرة حجارة الاصطناعية لتجميع مياه الصرف الصحي المعالجة وتبعد حوالي 4 كم عن مدينة سبها جنوب ليبيا ، بهدف التعرف علي الصفات الكمية والنوعية للنباتات الموجدة في موقع الدراسة. وقد وجد حسب المقياس الذي استخدم لتحديد السيادة أن أكثر الأنواع سيادة في موقع الدراسة هو نبات القصب Phragmites australis مع وجود لبعض النباتات الصحراوية المنتشر في موقع الدراسة مثل الأثل Tamrix nilotica ونبات البرنبخ  Calotropis procera وكانت كلها نباتات صحراوية. ومن خلال استعراض النتائج وقد تبين وجود كتافه عالية لنباتات القصب حول البحيرة حيث أظهر الموقع F أعلاها كتافه الذي يتمثل في الحافة الشرقية (64.73 نبات/ م2) أما الموقع d أدناها كثافة (46.20). بينما نتائج نقاط الجمع مابين (43.39-60.78 نبات/ م2) وسجل في البعد الخامس والبعد الثاني على التوالي، بينما الفروقات بين كثافة نبات القصب حول البحيرة كانت متقاربة بفارق (11.93- 15.63 نبات/م2). وقد أظهرت النتائج أن الكتلة الحية في منطقة الدراسة مرتفعة بشكل عام رغم وجود فروقات معنوية بإحتمال 0.01 بين المواقع كما هو الحال في كثافة النبات حيث كانت اعلي كتلة حية في الحافة الشرقية ( الموقعF ) 4.2 كجم/م2 واقلها في الحافة الشمالية الغربية للبحيرة الموقع  b2.3 كجم.

تقييـم نمو وانتاجية نباتي الذرة الصفراء والذرة الرفيعة تحت تأثير التلوث بغبار الكسارات

ملخص البحث:

اجريت هذه الدراسة لتقييم نمو وانتاجية نباتي الذرة الصفراء والذرة الرفيعة تحت تأثير التلوث بغبار كسارات الحصى ، وقد اظهرت النتائج بأن حجم جزيئات الغبار التي جمعت من الكسارة ذات احجام وأقطار مختلفة تراوحت أقطارها ما بين (20 – 35 ميكرون). وقد احتوى الغبار على تراكيز متباينة من بعض العناصر التي تم الكشف عنها ، كان الكالسيوم اعلاها تركيزا ، كما اظهرت النتائج ايضا بأن تراكيز مختلفة من غبار الكسارة (1 ، 2 ، 16 ، 32 ، 64 جم/م²/اسبوع) قد خلفت تأثير معنوي على النمو الخضري والجذري لنبات الذرة الصفراء وكذلك الرفيعة كارتفاع النبات وعدد الأوراق وسمك الساق والمساحة السطحية للورقة كمؤشرات للنمو الخضري وطول ووزن الجذر كمؤشرات للنمو الجذري واتضح ذلك من خلال الفرق المعنوي لكافة التراكيز مقارنة بالشاهد.

دراسة أولية للعوالق النباتية الملتصقة بالصخور بحوض مياه سد وادي غان

ملخص البحث:

    تشكل العوالق النباتية دورا مهما وأساسيا في البيئات المائية حيث أنها تمثل المنتج الأول للماذة الغذائية التي تعتمد عليها باقي أفراد السلاسل الغذائية بالأوساط المائية. الطحالب الملتصقة تتألف من النباتات المتعلقة بالأجسام القاعية كالصخور وغيرها المتواجدة بقاع وأطراف الأوساط المائية حيث تعتبر من المؤشرات البيئية المهمة لحالة الوسط المائي. في هذه الدراسة تم جمع عينات من الصخور المغمورة بحوض سد وادي غان لدراسة أنواع العوالق الملتصقة بها معمليا بواسطة الميكروسكوب, أيضا تم قياس بعض العناصر الفيزيائية والكيميائية مباشرة أما البعض الأخر تم قياسه معمليا وفق الطرق القياسية. 

   أظهرت نتائج هذه الدراسة للعوالق الملتصقة بالصخور بمياه سد وادي غان خلال فصل الربيع تواجد 4 مجموعات شائعة وسائدة خلال فترة الدراسة منها مجموعة الديتومات (Class Bacillariophyceae) حيث تم التعرف على 12 نوع منها , أما مجموعة الطحالب الخضراء (Class Chlorophyceae) فقد  تم التعرف على 4 أنواع , أما مجموعة العوالق الخضراء المزرقة Class Cyanophyceae Cyanoprocaryotea  و مجموعة السوطيات اليوجيليناClass Euglenophyceae  فقد تم التعرف على نوعان فقط من كل مجموعة.    

    تواجدت معظم مجموعات الطحالب من حيث الوفرة والتنوع خلال شهري فبراير ومارس وقد يكون هذا بسبب إرتفاع مستويات الأكسجين الذائب (9.8) ملغ/لتر وإرتفاع درجة PH (12.06) وإنخفاض درجات حرارة المياه 12م° وأيضا إنخفاض نسبة الأملاح الذائبة الكلية(0.2) جرام/لتر , أما خلال شهر يونيو لوحظ إنخفاض في مجموعات الطحالب ماعدا مجموعة الديتومات التي أظهرت تواجدا سائدا بالرغم من الإنخفاض في تركيز الأكسجين المذاب (4.1) ملغ/لتر وأيضا درجة PH (6.2) مع الزيادة في تركيز الفوسفور (0.6)ملغ/لتر  ودرجة حرارة المياه 26 م°  والذي قد يكون بسبب إرتفاع العسورة نسبيا (90.8) ملغ/لتر والذي أدى الى تناقص أنواع العوالق خلال تلك الفترة نتيجة تدفق المياه إلى الحوض خلال بدايات جمع العينات لهذه الدراسة . نستنتج من هذه الدراسة أن العوامل البيئية الفيزيائية والكيميائية لها تأثير ودور كبير في تواجد وتنوع الأصناف والأنواع في الحوض.

بعض الخصائص والسلوك الغذائي البيولوجية لسمكة المرجان  (Pagelluserythrinus Lin, 1758)، بالساحل الغربي الليبي

ملخص البحث:

أجريت هذه الدراسة على سمكة المرجانPagellus erythrinusبالساحل الغربي الليبي لما لها من أهمية اقتصادية عالية ,حيث هدفت هذه الدراسة إلى حساب أطوال وأوزان الأفراد لإيجاد علاقة الطول والوزن، وكذلك معرفة الحالة التناسلية لتحديد موسم التكاثر لمعرفة الحالة الصحية للسمكة ،ومعرفة الطول عند أول نضج جنسي (L50).بالإضافة إلى دراسة المحتوي الغذائي للمعدة لمعرفة النمط الغذائي لهذا النوع جُمع لهذا الغرض 1118 سمكة من مختلف الأحجام في الفترة من يونيو 2007 إلى شهر مايو 2008 ، وجد من خلال هذه الدراسة أن أعلي طول كان 30.5 سم وأقل طول 13 سم ، وأن أكبر وزن كان 318.8 جم وأقل وزن 17 جم. ومن تحليل الطول والوزن كان النمو ايزومترياً سالباً لأن قيمة (b)تساوي 2.78.كما أوضحت النتائج أن فترة وضع البيض لسمكة المرجان تمتد من ابريل إلى يونيو، وأن قيمة معامل الحالة الصحية 2.5 ، وقيمة معامل الطول عند بداية نضج جنسي (L50) كانت 17.16 سم. وأخيراً اتضح من النتائج أن الغذاء المفضل لهذا النوع يتمثل في القشريات تليها الأسماك العظمية والرخويات ثم عديدات الأشواك.

عزل بكتيريا مكونة للأبواغ الداخلية تتبع جنس باسلس Bacillus من رمال صحراء منطقة زلاف جنوب ليبيا

ملخص البحث:

تضمنت هذه الدراسة والأولى من نوعها عزل بكتيريا هوائية النمو مكوّنة للأبواغ من رمال منطقة زلاف الواقعة شمال غرب مدينة سبها جنوب ليبيا، تم تشخيص البكتيريا المعزولة بالطرق البيوكيميائية التقليدية المعروفة أو بإستخدام API 20E. أظهرت النتائج أن البكتيريا المعزولة تمتلك العديد من صفات الانواع البكتيرية التي تتبع جنس باسلس Bacillus ، حيث بيّن الفحص المجهري لهذه البكتيريا أنها بكتيريا عصوية الشكل منفردة أو في شكل أزواج ، متحركة ومكوّنة للأبواغ الداخلية ،الخلية المتكوّن فيها البوغ Sporangia غير منتفخة، موجبة لتفاعل صبغة جرام تنمو بغزارة عند درجة حرارة 30 ºم و pH 7 ولم تنمو عند ملوحة 10% ، تحلل الكازين والجلاتين ولاتحلل النشأ ، موجبة لاختبارات الكاتاليز Catalase ، الاكسيديز Oxidase ، الإندول Indole ولاختبار فوكس بروسكر VP، تخمر الجلوكوز ، المانيتول ، سوربتول ، السكروز و amygladine. إعتمادا على النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة وبعد مقارنتها مع صفات أنواع بكتيريا الباسلس المدرجة في كتيب برجزBergey's Manuel for Determinative Bacterioogy وجد انه من المحتمل أن تكون هذه العزلة نوع جديد يتبع جنس الباسلس لم يسبق نشره أو التعرف عليه، ولتأكيد هذه النتيجة نوصي بإجراء إختبارات تحديد النوع بإستخدام الطرق الوراثية مثل 16S rDNA وغيره للتعرف على جنس ونوع و السلالة لهذه البكتيريا نشير هنا بأن هذه الاختبارات غير متوفرة حاليا في جامعة سبها.  

Phytotoxicity of Ecbalium elaterium(L.) A. Rich on seed germination and root elongation of radish

ملخص البحث:

Phytotoxicity of aqueous  extracts of  Ecbalium elaterium (L.)A.Rich. was evaluated on seed germination , root length , fresh and dry weight of t Raphanus sativus L. Target species were grown on Petri dishes supplemented with 5ml of aqueous extract prepared at concentration of  1 , 5 and 10 g/100ml extracted from leaves , stems , Roots and  fruits of the plant .The results  show  that aqueous extract of plant parts of  Ecbalium  inhibited seed germination in radish at all concentration , while  they increased it at 1% of aqueous extract of fruits. The results also show inhibition of  root length in radish at all concentration , while they  stimulated  at 1% of aqueous extract of fruits  .In radish the result shows that both concentration 5% and 10% of  Ecbalium parts  decreased  total fresh weight but 1% concentration increase total fresh weight of the same plant. In radish    total dry weight decreased  at   both concentration 5%  and 10% of fruits, stems and   leaves  extracts while increased  at  1% in all  plant parts and 1% and 10%  of roots   extract . Finally  the  obtained  results reported in this thesis suggests that  Ecbalium   can cause grate  losses in crop yield through  it is release  of allelochemicals that can inhibit seed germination and seedling    development . On   the other    hand   allelochemicals   produced   by  that plant may  be   used as natural  pre-emergence herbicides to control many weeds in crop fields.

Evaluation of Convolvulus arvensis For allelopathic activities

ملخص البحث:

During 2012-2013 screening of Convolvuls arvensis L weed growing in agricultural fields in Benghazi for allelopathic activity was conducted, using Radish (Raphanus sativus) for the assay of the allelochemicals. The assay experiment was carried out under laboratory conditions in the Botany Department, Faculty of Science, University of Benghazi. Several traits including percentage of seed germination (SG), seed germination index (GI), seedling vigor index (SVI), speed of germination/rate of germination (SG/RG), root and hypocotyle length (RL&HL), fresh and dry weight (FW& DW) of seedlings and percentage of growth inhibition were measured. The results showed that the aqueous extracts from dry biomass of flowers, leaves, stems and roots at 1, 5 and 10% concentrations contain growth inhibiters or stimulators substances. These substances distributed over all plant organs (flowers, leaves, stems, and roots). The effects of different extracts of plant parts were varied according to the concentration used. With inhibitory effects at high concentration and stimulatory or no effects at low concentration. The results also revealed that all extracts of different plant parts screened for allelopathic effects at 1% concentration had no significant effects on germination present (G%), germination index (GI), hypocotyle length (HL) and fresh weight (FW). Meanwhile speed germination/rate germination (SG/RG), seedling vigor index (SVI), root length (RL) and dry weight (DW) most extracts recorded stimulatory effects in comparison with controls. At 5% concentration had no significant effect of seed germination (SG) and germination index (GI). On the other hand SG/RG, SVI, RL, HL and FW was significantly reduced by most of extracts. In contrast the highest effects were recorded for all extracts of all plant parts at 10% concentration. Most traits at this concentration were significantly reduced by extracts of all plant parts. Percentage of seed germination (SG) was for leaves extract (12%) compared to controls (100%). Regarding germination index the highest effect recorded for leaves extract (0.48) compared to control (2.92). Speed/Rate of germination (SG/RG) reduced significantly by extract of C. arvensis leaves to the highest levels (3.8) compared to control (41.9). The highest inhibition of seedling vigor index (SVI), root length (RL), hypocotyle length (HL) and fresh weight (FW) however, was for Leaves extract (100 %) there was no recorded growth for radish seedlings after germination (zero). Finally the obtained results reported in this search suggest that the screened bindweed can cause grate losses in crop yield through its release of allelochemicals that can inhibit seed germination and seedling development. On the other hand allelochemicals produced by this weed may be used as natural pre- emergence herbicides to control many weeds in crop fields.

دراسة تراكم الرمال بفعل الرياح على مسار خط السكه الحديديه بمناطق سرت وهون وسبها، ليبيا

ملخص البحث:

أظهرت بيانات حالة الطقس لمناطق سرت وهون  و سبها ان فصل الربيع هو الاعلى في معدلات سرعة الرياح مقارنة بباقي فصول السنة و أن منطقة سبها الاعلى في سرعة الرياح مقارنة بمنطقتى هون وسرت؛ كما لوحظ ارتفاع معدلات الرطوبة بالقرب من البحر حيث كانت الرطوبة الاعلى في جميع فصول السنة بمنطقة سرت تليها منطقة هون ثم اقل معدلات الرطوبه بمنطقة سبها.

بتحليل بيانات سرعة الرياح المتحصل عليها من محطات الأرصاد تم تعيين نسبة تواجد الرياح المؤثرة (القادرة على تحريك الرمال) في جميع الاتجاهات وعلى مدار السنة ونسبة الرياح الغير مؤثره و نسبة الهدوء الرياحى بمناطق سرت و هون و سبها؛ كما تم تقدير كميات الرمال المنساقة بالرياح لكل الأتجاهات ((Q و كمية الرمال الكليه المنساقه (DP ) و محصلة كميات الرمال المنساقة بالرياح (RDP) على مسار السكه الحديديه بمناطق سرت و هون و سبها خلال الفصول الأربعه وسنوبا.

تبين أن منطقة سرت ذات طاقة انسياق للرمال عاليه خلال فصل الشتاء و فصل الربيع ؛ و ذات طاقة انسياق للرمال منخفضه خلال فصل الصيف و فصل الخريف؛ بمحصلة طاقه متوسطه سنويا ، كما تظهر منطقة هون طاقة انسياق للرمال عاليه خلال فصل الربيع ، و طاقة انسياق للرمال متوسطه خلال فصل الشتاء و فصل الصيف و فصل الخريف؛ بمحصلة طاقه متوسطه سنويا ، بينما تظهر منطقة سبها طاقة انسياق للرمال عاليه خلال الفصول الأربعه ، بمحصلة طاقه عاليه سنويا.

تم انشاء خريطه موضح عليها الأماكن المتوقع تراكم الرمال بها بطول مسار خط السكه الحديديه ممثله بعدد 5 أماكن ذات تجمع رملى عالى و عدد 7 أماكن ذات تجمع رملى متوسط. 

زليتن بين تصحر البر والبحر

ملخص البحث:

قديما كانت منطقة زليتن المطلة على البحر المتوسط بالشمال الغربي من ليبيا شرق العاصمة طرابلس بحوالي 150 كم ،  تتميز ببيئة طبيعية تزخر بإمكانات وموارد اقتصادية جيدة ، وهي جزء من سهل مصراتة الممتد من رأس المسن غرباً حتى أسباخ تاورغاء شرقاً ، مر بها المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت ووصف تربة نهرها كينوب أو كمبس (وادي كعام حالياً) بأنه أخصب الترب ، وإنه لا تخرج من خميلة إلا وتدخل في غيرها ، تعج أراضيها بأشجار الزيتون والكروم والنخيل ، ذات غلال وفيرة كالقمح والشعير وزيت الزيتون والتمور ،مراعيها الغنية بالحشائش وأصناف النبت الطبيعي وفرت لها ثروة حيوانية أمدتها بأصناف اللحوم والألبان والصوف والوبر وغيرها ، وهي إلى جانب ذلك  تميزت جغرافيتها  باختلاف مظاهرها الجيومورفولوجية والتضاريسية  ، ففي الشمال بيئة الكثبان الرملية الشاطئية مع سيف البحر المعروفة محلياً ب(الرملة) ، ووسطها السهل  الزراعي الخصيب  ، وجنوبها التلال الهضبية المعروفة ب ( السند والبر) ، فأكسبها  ذلك تنوع بيولوجي للأحياء البرية والبحرية .

المحور الثالث: التلوث البيئي

وسائل المواصلات المستخدمة في نطاق جامعة طرابلس ومدى تأثيرها في مستوى التلوث البيئي في الدولة الليبية

ملخص البحث:

تستعرض هذه الدراسة مشكلة المؤثرات السلبية الصادرة من وسائل المواصلات المستخدمة من قبل طلاب جامعة طرابلس بالعاصمة الليبية، حيث تمثلت المشاكل والسلبيات التي تم التركيز عليها في مستوى التلوث البيئي الناتج عن الكمية الكبيرة من الملوثات الناتجة على شكل غازات سامة ومضرة بالإنسان وبالبيئة، والتي مصدرها وسائل المواصلات المستخدمة من قبل طلبة وطالبات كافة كليات جامعة طرابلس. اعتمدت هذه الدراسة على عملية المسح الميداني لعينة عشوائية من طلاب الجامعة، استخدمت فيها استمارة استبيان تم تصميمها خصيصا لهذا الغرض، تم التركيز خلال عملية تصميم أداة المسح الميداني على تحديد نوعية وسيلة المواصلات المستخدمة وعمرها بالسنوات، ذلك لأجل معرفة وتحديد كمية انبعاث الغازات السامة الصادرة على هيئة عوادم من تلك السيارات.

    تحليل النتائج أشار إلى معلومات ومؤشرات يمكن اعتبارها على درجة كبيرة من الأهمية، تمثل أهمها في أن حوالي 70% من طلاب الجامعة يستخدمون السيارات الخاصة في تنقلاتهم من وإلى الحرم الجامعي بشكل شبه يومي، 40% من هذه السيارات تجاوز عمرها الخمسة سنوات. إضافة إلى ذلك وجد أن حوالي 20% من الطلاب يتنقلون باستخدام سيارات النقل العام الخاصة، منها حوالي 90% تجاوز عمرها الخمسة سنوات أيضا. عليه أشارت الدراسة بكل وضوح إلى أمر في غاية الخطورة، وهو أن كمية ملوثات البيئة الناتجة من عوادم وسائل المواصلات المستخدمة من قبل طلبة وطالبات جامعة طرابلس يشكل نسبة لا يستهان بها في مستوى الملوثات الصادرة من رقعة الأرض الليبية. هذه الدراسة، واعتمادا على النتائج المتحصل عليها، اقترحت بدائل أخرى لوسائل مواصلات ليست مستخدمة ولا متاحة في الفترة الحالية، من شأن توفيرها واستخدامها أن يساهم وبشكل كبير في إيجاد حلول فعالة لمشكلة تلوث الهواء في الأراضي الليبية، والعمل على خفض مستوى انبعاث الغازات السامة الصادرة من استخدام وسائل مواصلات النقل الطلابي بشكل خاص، وشبكة المواصلات المستخدمة من كافة شرائح المجتمع بشكل عام، إلى حد يمكن اعتباره من الأهمية لأن يؤخذ الأمر بكامل الجدية.

الانبعاثات الغازية والجسيمية لمجمع الحديد والصلب بمصراته ومعدلات انتشارها في هواء المدينة.

ملخص البحث:

تمت هذه الدراسة بإجراء قياسات عملية على تراكيز الغازات المشار اليها مباشرة في مداخن المصانع المذكورة ثم محاكاة عملية انتشار هذه الملوثات في البيئة باستخدام احد البرامج الحاسوبية المتخصصة في محاكاة عملية انتشار الملوثات وهو برنامج DISPAR وذلك تحت تأثير الظروف المناخية السائدة في حالة كون الرياح تهب باتجاه المدينة، بعد ان قسمت منطقة الدراسة وفقا لموقعها الى 10 مواقع هي قصر احمد, وسط المدينة، زاوية المحجوب, أبوروية، الدافنية, جنوب المصادر، الغيران، السكت, السكت 1 والسكت 2.

أظهرت النتائج المتحصل عليها أن كل المصادر التي تمت دراستها انتجت هذه الملوثات مع فارق في التركيز باختلاف المصادر ومواصفاتها وظروفها التشغيلية وكذلك نوعية الوقود المستخدم حيث وجد ان اكبر المصادر إنتاجاً لأكاسيد النيتروجين كانت مصانع الجير (660 ملجم/م3)، وأن أقل المصادر إنتاج لهذه الملوثات هي مصنعي الصلب ( 203 ملجم/م3)، وأكبر المصادر إنتاج لغاز ثاني أكسيد الكبريت هي محطة توليد الكهرباء التابعة للشركة الليبية للحديد والصلب (352 ملجم/م3)، وإن اقل المصادر إنتاج لهذا الغاز هي مصانع الدرفلة المسطحة ومحطة التحلية (4 ملجم/م3)، كما كان مصنعي الصلب أكثر المصادر إنتاج للجسيميات بتركيز (227.3 ملجم /م3)، واقل المصادر إنتاج لهذا النوع من الملوثات هي محطة التحلية ( 0.95 ملجم/م3).

كما تبن من نتائج عملية محاكاة الانتشار احتمال وجود تراكيز عالية لهذه الملوثات في المدينة وكانت أعلى تراكيز لهذه الملوثات في منطقة وسط المدينة حيث كانت تتعرض لتراكيز ( 1079.8 ميكروجرام /م3 ) و 366.2 ميكروجرام /م3 و 104.8 ميكروجرام /م3 من أكاسيد النيتروجين و غاز ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات على التوالي.

Dispersion of Atmospheric Air Pollutants in Mellita Gas Plant

ملخص البحث:

Air quality models are typically used to predict the fate and transport of air emissions from industrial sources to comply with environmental standards, as well as to determine pollution control requirements.

 For many years, environmental protection agencies over the world used several gas  dispersion based models  in air quality impact assessment.

As an air pollutant is transported from a source to a potential receptor the pollutant disperses into the surrounding air so that it arrives at a much lower concentration than it was on leaving the source. Strict environmental regulations worldwide resulted in an ever growing concern about the validity and reliability of air quality dispersion models.

In Mellita Gas Plant, gas emission due to the location of  gas  monitoring  station, specification of gas detectors, analysis of tail gas emissions, deposition rates of H2S,  SO2 and CO2 or similar gases on vegetation areas.

تأثير الانبعاثات الغازية والجسيمية لأفران مصنعي إسمنت زليتن على جودة الهواء في المدينة

ملخص البحث:

تم في هذا البحث استخدام عمليات موازنة الكتلة والطاقة لحساب معدلات انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين والجسيميات والناتجة عن مصنع زليتن للإسمنت ومصنع اسمنت البرج بمدينة زليتن، ثم اجريت محاكاة عملية انتشار لهذه الملوثات في البيئة باستخدام احد البرامج الحاسوبية المتخصصة في محاكاة عملية انتشار الملوثات وهو برنامج DISPAR وذلك تحت تأثير الظروف المناخية السائدة في حالة كون الرياح تهب باتجاه المدينة لكل مصنع على حده، كما تم اعادة تكرار عملية محاكاة الانتشار باستخدام تكرارات اتجاه هبوب الرياح  لحساب المعدلات السنوية للتراكيز الناتجة عن المصنعين في المدينة.

واظهرت النتائج المتحصل عليها وجود ارتفاع نسبي بشكل عام في الانبعاثات الناتجة عن مصنع اسمنت زليتن مقارنة بالانبعاثات الناتجة عن مصنع اسمنت البرج، وكانت الانبعاثات الجسيمية اعلى من المعايير الدولية المسموح بها في كلا المصنعين بينما كانت انبعاثات اكاسيد الكبريت ضمن الحدود المسموح بها في المصنعين اما اكاسيد النيتروجين  فقد كانت ضمن المعايير لمصنع اسمنت البرج واعلى من الحدود القياسية لجميع المعايير باستثناء الحدود المصرية لمصنع اسمنت زليتن، وان أكاسيد النيتروجين المنبعثة من المصنعين لوحدها قد لا تشكل خطرا على صحة السكان في المدينة لأنها ضمن المعدل المسموح به من المنظمة الدولية للصحة، كما كانت اكاسيد الكبريت المنتشرة في منطقة الدراسة نتيجة لانبعاثات هذين المصنعين ضمن الحدود المسموح بها على المدي القصير (10 دقائق) وفقا للمعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية، ومع ذلك يتوقع ان تشكل هذه الانبعاثات خطرا على السكان القريبين من المصانع، و حيث أشارت نتائج الدراسة لارتفاع تراكيز الجسيمات الناتجة عن انبعاثات مصنعي الاسمنت في المدينة الى معدلات كبيرة مقارنة بالمعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية مما قد يتسبب في تأثيرات صحية وبيئية سيئة على سكان المدينة وخاصة في المناطق القريبة من المصانع.

تقييم مدى كفاءة الجهات التعليمية والرقابية في التخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصراتة

ملخص البحث:

نظراً للطلب المتزايد على البطاريات والأجهزة الإلكترونية بجميع أنواعها و استخداماتها, لذلك نجدها منتشرة بكثرة في جميع أنحاء العالم, إلا أن هناك عدم وعي بكيفية التخلص من نفاياتها السامة بالطريقة الصحيحة خاصة في الدول النامية.وتعد هذه  النفايات خطرة على البيئة بصفة عامة وصحة الإنسان بصفة خاصة, وذلك بسبب المعادن الثقيلة الداخلة في تركيبها مثل الكادميوم , الرصاص , الزئبق , المنغنيز , النيكل وغيرها من المعادن الخطرة والسامة والتي تمتاز بخاصية التراكم الحيوي داخل أنسجة الكائنات الحية, وتنتقل عبر السلسلة الغذائية من النبات إلى الحيوان لتصل أخيراً إلى الإنسان . حيث أظهرت الدراسة الإستبانية التي أجريناها النتائج التالية (عدم وجود طرق صحيحة ومناسبة للتخلص من النفايات الإلكترونية, وكذلك هناك تقصير من قبل الجهات التعليمية والرقابية بخصوص تثقيف المواطنين بمدى خطورة هذه النفايات, حيث اتضح أن 22.7% أجابوا (بنعم ) وهي نسبة منخفضة جداً , 71% أجابوا بـــــــ ( لا) أي عدم وجود توعية وتثقيف للطلاب وكافة الشرائح في المجتمع, وكذلك اتضح وجود قصور علمي كبير في شريحة المجتمع المتعلمة بالطرق المناسبة للتخلص من هذه النفايات, وذلك من خلال النسب التي تحصلنا عليها فهي نسب منخفضة جداً فالذين يعرفون هذه الطرق لا تتجاوز نسبتهم25.7% و 60.6% لا يعرفون شيئاً عن هذه الطرق. إضافة إلى عدم قيام الجهات الخدمية والرقابية ذات العلاقة بتوفير الطرق المناسبة للتخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصرته, حيث أن عدد الأشخاص الذين أجابوا (بنعم ) بخصوص وجود طرق للتخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصراتة كانوا بنسبة 12.5% والإجابة بــــــ ( لا, لا أدري ) كانوا بنسبة (55% و 32.5%)على التوالي, وكذلك الجهات ذات العلاقة بجمع النفايات الإلكترونية 5% فقط أجابوا بنعم وهي نسبة منخفضة جداً والإجابة بــــــ(لا) كانت 87.5% وهذه النسبة تدل على عدم وجود حاويات خاصة لتجميع النفايات الإلكترونية).

المصادر المختلفة للضوضاء داخل البيوت

ملخص البحث:

تعد الضوضاء داخل البيوت نوعاً من أنواع الضوضاء البيئية التى يجهلها الكثير من الناس نظراً لأنهم يتعايشون معها بصورة يومية ، وبالتالى يمكن القول بأنهم فقدوا الإحساس بها . فى هذه الورقة تم قياس مستوى الصوت لمصادر الوضاء المختلفة  داخل البيوت والمتمثلة فى: أجهزة الإذاعتين المرئية والمسموعة  والحاسوب وألعاب الأطفال والأجهزة الكهربائية المختلفة من آلات مطبخ وأجهزة تكييف وأصوت جرس الهاتف والبيت وأصوات المياه المتدفقة فى المطابخ والحمامات. وكان أعلى ضغط صوت تم تسجيله هو صوت 93 ديسيبل والمنبعث من آلة فرم الخضروات، يليه  صوت قرع الطبل 89 ديسيبل و خلاط الفواكه 85 ديسيبل  ويليه مجفف الشعر 84 ديسيبل،  وأقل ضغط صوت تم تسجيله هو صوت الساعة الحائطية وأصوات المنبعثة من الثلاجة والحاسوب، 49 ديسبل، 51 ديسبل، 51 ديسبل على التوالي.  تكمن أهمية هذا البحث بأنه يجرى لأول مرة فى ليبيا ولاتوجد لدينا أى مراجع محلية يمكن الرجوع اليها، وبالتالى فإن هذه القياسات يمكن أن تكون نواة لقاعدة بيانات مستقبلية.

NEAR SEASHORE WATERS AND SEDIMENTS HEAVY METALS POLLUTION ALONG THE LIBYAN WESTERN COAST

ملخص البحث:

This study was carried out according to the surveys conducted at four major cities chosen as studied areas along the western Libyan coast Namely Zwara, Tripoli, Khoms and Misurata, to evaluate some heavy metals concentrations in sediments and seawaters. Sediment cores from the sea shore region were studied for the trace element contents. The average concentration of nickel, zinc, cadmium, lead, cobalt and chromium were determined. Lead, cadmium and mercury showed uniform distribution through out the core based on sediment quality guidelines. Results showed that sediments of the western Libyan coast is facing no metal pollution risks. Cadmium was found at the highest concentration ranged between 38.9-54.6 μg/Kg followed by Zn, Ni & Co i.e., 38.3, 35.4 & 22.9 μg/Kg, respectively; whereas, Cd & Cr were the lowest ranging between  2.3- 3.9 μg/Kg. Sweater heavy metals were in the range, unless they vary within limits by time. 

Determination of Benzene, Toluene, Ethylbenzene and Xylenes (BTEX) in Produced Water by Solid Phase Microextraction with Gas Chromatography Flame Ionization Detector (GC-FID)

ملخص البحث:

During the production of crude oil and gas, large amounts of produced water are generated. These waters have to be analyzed with relation to the chemical composition to figure out the environmental impact of its discharge. Therefore, a study was carried out to evaluate concentration of the BTEX (benzene, toluene, ethylbenzene and xylenes), in produced water samples taken from production facilities and the disposal pit at the oilfield, Libya. SPME with Gas Chromatography Flame Ionization Detector (GC-FID) methods was optimized to determine the target compounds. The results showed that concentrations of the target compounds in the produced water samples ranged from 0.13 to 1.86 ppm. In addition, BTEX values are much higher, (1.86 and 1.70 mg/l), at storage tank outlet (TA,) and discharged stream (pump) respectively, where the produced water is in the earlier steps, before discharging to the pits. In the pit samples (Spt1, Spt2, Spt3 and Spt4) the BTEX values range between 0.11 to 0.22 mg/l. In general, produced water sample taking from the disposal pit contained lower BTEX concentrations than those from the production facilities.

تلوث ترب مشروع أشكدة الزراعي بالسماد الفوسفاتي (جنوب ليبيا)

ملخص البحث:

  من أكثر أنواع الأسمدة أستخداماً لإمداد النباتات بالعناصر الغذائية الضرورية الأسمدة الفوسفاتية حيث ترفع القيمة الإنتاجية للنباتات خاصةً فى الترب الفقيرة. أستهدفت هذه الدراسة معرفة الآثر المتبقى من السماد الفوسفاتي المضاف إلى بعض ترب مشروع أشكدة الزراعي جنوب ليبيا بطريقة عشوائية ، أستناداً إلى (عمق التربة والفترة الزمنية)، والتعرف على نواتج تفاعل هذه السماد وتأثيره على الخصائص الكيميائية للتربة بهدف معرفة الآثر المتبقى منه فى التربة من خلال تلوث مياه الصرف الزراعي. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن تربة المشروع ذات نسجة رملية، وتوصلت النتائج إلى أن الفوسفور الكلى الناتج من إضافة الأسمدة الفوسفاتية ينخفض بزيادة عمق التربة ويزداد بزيادة الفترة الزمنية بعكس الفوسفور المتاح الذى ينخفض بزيادة عمق التربة والفترة الزمنية .أما بالنسبة لتركيز الكالسيوم فأعطى نتائج متذبذبة مع زيادة الأعماق، وأزداد مع زيادة الفترة الزمنية أستناداً على زيادة تركيز الفوسفور. أظهرت نتائج مياه الصرف الزراعي أن تركيز الفوسفات فى هذه المياه كان أعلى من المدى المسموح به للمعايير العالمية لمنظمة الزراعة والتغذية وبلغ 20.96 ملجم/لتر فى شهر يوليو ، وبالتالى أظهرت النتائج أن التربة الزراعية أصبحت متلوثة بالأسمدة الفوسفاتية دليلا على أن مياه الصرف الزراعي ظهر لها أثر متبقى من السماد الفوسفاتى .

تقييم المياه الجوفية الضحلة (طبقة حاوية غير محصورة) لبعض آبار مياه منطقة مصراتة ومدى ملاءمتها للشرب والرى

ملخص البحث:

مدينة مصراتة هى أحد اكبر المدن الليبية من حيث كثافة السكان تقع فى منتصف الجزء الشمالى للساحل الليبى شرق مدينة طرابلس بحوالى (200) كيلومتر. تعتبر المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي للمياه فى هذه المنطقة والتى يُعتمد عليها فى تلبية جميع إحتياجات السكان من شرب, زراعة, صناعة بالأضافة إلى الإستخدمات الثانوية الأخرى. حيث يوجد بها العديد من الآبار الضحلة و التى يتراوح عمقها من 40 إلى 150م. كما يوجد بها عددا محدودا من الآبار الارتوازية (العميقة). فى هذه الدراسة تم إختيار عدد 30 بئراً ضحلة (طبقة حاوية غير محصورة) منتشرة بالمنطقة لغرض تصنيف نوعية المياه وتقييم إستخدامها للإغراض المختلفة وإيضا تحديد مصدر الملوحة لهذه المياه. تم قياس درجة الحموضة, الموصلية الكهربائية لعينات المياه فى الحقل, بالإضافة إلى تحليل العناصر الرئيسية فى المختبر و تقدير العسرة الكلية للمياه والأملاح الذائبة الكلية. إضافتا إلى ذلك تم إستخدام المعادلات القياسية لتقدير نسبة الصوديوم المدمص، نسبة الصوديوم  الذائب, العسرة الكلية, نسبة الماغنيسيوم ومؤشر النفاذية. كما تم تقسيم المياه حسب الآيونات السائدة إلى نوعين مجموعة آيونات الكالسيوم والماغنسيوم مع الكلوريدات ومجموعة آيونات الصوديوم و الكالسيوم مع الكلوريدات (Cl-Na.Ca و Ca.Mg-Cl,) وتصنف المياه الجوفية فى هذه المنطقة بشكل عام الى مياه عسرة و متوسطة إلى شديدة الملوحة.

وإستنادا على مواصفات المركز الوطني الليبي لمياه الشرب (1992) و معايير الصحة العالمية (2011), منظمة الزراعة والأغذية (1989), وكالة حماية البيئة الأمريكية لتصنيف وتقييم مدى ملائمتها لأغراض الري والشرب، ومن خلال تحليل نتائج الإختبارات المعملية تبين أن المياه الجوفية المستخرجة من هذه الآبار متدنية النوعية وغير صالحة للشرب وقد تكون ملائمة لرى بعض المحاصيل الزراعية تحت ظروف مناسبة. كما أوضحت الدراسة أيضًا أن مصدر الأملاح راجعا الى تداخل مياه البحر مع مياه خزان الايسين الجوفي لهذه المنطقة.

تقييم ومتابعة نوعية مياه الري المستخدمة في مشروع براك-أشكدة الزراعي

ملخص البحث:

تتباين مياه الري المستخدمة في الزراعة في نوعيتها بناءً على نوع وكمية الأملاح المذابة فيها, لذلك هدفت هذه الدراسة متابعة وتقييم نوعية مياه الري لآبار مشروع براك - أشكدة الزراعي في منطقة وادي الشاطئ بجنوب ليبيا والبالغ عددها 25 بئراً ، ولقد أظهرت النتائج أن قيم ECw للآبار المدروسة متباينة حيث تراوحت بين (0.6- 1.06) dS/m ، وقيم تركيز TDS تراوحت بين (355.5- 681.4) mg/l ، وأشارت نتائج تقييم المؤثرات في مياه الري الي أن نسبة ادمصاص الصوديوم SAR للآبار والتي تعتبر من المؤشرات الهامة لتقييم نوعية مياه الري كانت ضمن الحدود المسموح بها حيث تراوحت قيمها (4.06-5.82) , أما كربونات الصوديوم المتبقية RSC كانت قيمها محدودة الاستعمال أي ملائمة لآبار الري وكانت (0.15-1.4) , و سجلت قيم النسبة المئوية للصوديوم (SP) في العديد من مياه الآبار المدروسة أكثر من 50% ووفقا لذلك نجد ان مياه هذه الآبار قليلة الجودة وذات مخاطر مما يؤدي الي زيادة إحتمال تعرض التربة للقلوية نتيجة احتوائها علي تركيز مرتفعة من الصوديوم ، وتراوحت قيم النسبة المئوية للصوديوم بين ، (58.7-73.0 %) , وأما نسبة الصوديوم المدمص المعدلة Adj.SAR كانت معظم الآبار من متوسطة إلى عالية الخطورة حيث لا تعطي في بعض الحالات قيمة SAR دليل جيد للمشاكل الناتجة عن وجود ايون الصوديوم وكانت قيمها (17.2-56.5) , ويظهر تأثير نسبة الماغنسيوم  MgR في أغلبية مياه الري حيث تجاوز 50% في غالبية الآبار, كما تم تقييم سمية K، Cl , HCO3 , PO4 للمياه المدروسة..

تقييم بعض المعادن الثقيلة في مياه الشرب بمدينة البيضاء، ليبيا

ملخص البحث:

   أجريت هذه الدراسة للخزان الرئيسي وخزان التجميع الفرعي وشبكة التوزيع لأربعة أحياء بمدينة البيضاء (حي الجنين، حي البيضاء الجديدة، حي وسط المدينة وحي المنطقة الصناعية) والتي يتم تزويدها بالمياه من محطة سوسة لتحلية المياه، لغرض تقييم بعض المعادن الثقيلة (الألومنيوم، الحديد، النحاس، الرصاص، المنجنيز، الزنك، الكادميوم، الكروميوم، الزئبق والزرنيخ) في مياه الشرب بمدينة البيضاء وفقاً لبعض المعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO) والمواصفات القياسية الليبية.

   أظهرت النتائج أن تركيز الألومنيوم بمياه جميع الأحياء قد تجاوز الحد الأقصى المسموح به؛ وأن تركيز الحديد قد تجاوز القيمة الدلالية القصوى (0.3 مليجرام / لتر) في كل من حي الجنين (1.04 مليجرام / لتر) بحوالي ثلاثة أضعاف وفي حي وسط المدينة (0.364 مليجرام / لتر)؛ وأن تركيز الزنك والزرنيخ بمياه جميع الأحياء أقل من الحد الأدنى للقيم الدلالية، وأن تركيز كل من النحاس والمنجنيز بجميع المناطق تقع ضمن نطاق القيم الدلالية المسموح بها.

   تبين مقارنة نتائج التحاليل الكيميائية لمياه الأحياء الأربعة مع مياه الخزان الرئيسي أن تركيز معدن الحديد قد ارتفع بحوالي أربع وعشرون مرة في حي الجنين وحوالي أربع مرات في حي البيضاء الجديدة وبمقدار الضعف في حي المنطقة الصناعية، وأن معدن الزنك قد ارتفع بحوالي ثلاثون مرة في حي البيضاء الجديدة بفارق معنوي عند مستوي احتمال 0.05P≤. كما تبين أن هناك زيادة معنوية في تركيز النحاس والزنك في حيي الجنين ووسط المدينة. قد تعزي هذه الزيادة من ناحية إلى أنابيب ووصلات شبكة المياه ومن ناحية أخري إلى انتهاك السكان لشبكة توزيع المياه عن طريق ربط منازلهم على أكثر من مصدر لتغذية الشبكة. وحيث أن تركيز هذه المعادن، فيما عدا تركيز معدن الألومنيوم ومستوي تركيز معدن الحديد في كل من حيي الجنين ووسط المدينة، إما أقل أو ضمن نطاق القيم الدلالية فإن مياه هذه الأحياء تعد مأمونة.

تقييم مياه بعض الآبار الجوفية القريبة من مكبات المجاري في مدينة بني وليد

ملخص البحث:

  الماء أساس الحياة وهو أهم مصدر متجدد للإنسان. للما ء صلة أساسية ملموسة بتطور الإنسان واحتياجاته اليومية من المياه في جميع أنشطته الحيوية والمنزلية والدينية والصناعية والتجارية وغيرها ، فالعمل على ضمانة المصادر المائية الملائمة يعتبر من الأولويات التي يجب أن تلقى الاهتمام اللازم وتكريس جميع الإمكانيات من أجل المحافظة عليها من التلوث.

الهدف من هذه الدراسة هو تقييم جودة مياه بعض الآبار الجوفية القريبة من مكبات المجاري في  مدينة بني وليد لمحاولة الكشف عن وجود تداخل ( اختلاط ) بين مياه  الآبار الجوفية ومياه المجاري من عدمه.  تم تجميع خمسة عشر عينة من مياه بعض الآبار الجوفية القريبة من مكبات المجاري. تم تقدير المتطلب الكيماوي للأكسجين(chemical oxygen demand COD)، المتطلب الحيوي للأكسجين (Biological oxygen demand BOD)، الأكسجين المذاب (Dissolved oxygen DO) ،النترات (Nitrate NO3)، النتريت (Nitrite NO2)، الأمونيا Ammonia NH3، التحليل البيولوجي بالإضافة إلى تقدير الأس الهيدروجيني   (PH value) والتوصيل الكهربائي (Electric conductivity EC) والأملاح المعدنية الذائبة الكلية Total Dissolved Solid TDS، وتحليل هذه البيانات إحصائيا.

بينت الدراسة  ان هناك بعض العينات لها تركيز أكثر من الحد المسموح به طبقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) خصوصاً فيما يتعلق بالأملاح الكلية الذائبةTDS  والتوصيل الكهربي EC و المتطلب الكيماوي للأكسجين  COD، و النترات NO3 وبعض العينات لها تراكيز أقل من الحد المسموح به طبقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO).النتائج المتحصل عليها تمت مقارنتها مع المواصفات الليبية والعالمية (WHO) وأبحاث سابقة.

تقييم جودة مياه الري للمشاريع الزراعية جنوب شرق مدينة زليتن

ملخص البحث:

تم دراسة المياه الجوفية في جنوب شرق مدينة زليتن لأغراض الري من حيث خواصها الطبيعية و محتواها من بعض العناصر (كاتيونات) والصور التي يمكن أن تتواجد فيها (أنيونات)، وقد تبين بالفحص أن محتوى المياه من العناصر المدروسة يمكن تلخيصه بأن الصوديوم 275-440 ملي جرام / لتر, البوتاسيوم 18.1 – 39.3 ملي جرام / لتر, الكالسيوم 200 – 1160 ملي جرام / لتر و الماغنسيوم 170 – 930 ملي جرام / لتر. أما تراكيز الايونات السالبة فكانت بالنسبة للكلور 462 – 917 ملي جرام / لتر, النثرات 12.2 - 35.2 ملي جرام / لتر, الكربونات 260 – 320 ملي جرام / لتر بينما تراكيز الكبريتات  400 – 900.

تتبع بعض العناصر الثقيلة (الرصاص والكادميوم) في مياه الأمطار بعد الهطول على أربع سطوح مختلفة بمنطقة مسلاته شمال غرب ليبيا

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة الي تتبع بعص العناصر الثقيلة في مياه الأمطار حيث تم تجميع هذه المياه بعد هطولها مباشرة من منطقة مفتوحة وزراعية ولأربع أنواع مختلفة من الأسطح وهي البلاط والخرسانة والصفيح (الساج) والطريق المعبد ، وقد تم تجميع ثمانية وعشرون عينة  من سبع هطولات على مدي موسم كامل من الهطول (فصل الشتاء)  ، وقد كان يقاس في هذه العينات درجتي التفاعل (pH) والتوصيل الكهربائي وكذلك بعض العناصر الثقيلة وهي الرصاص والكادميوم وقد اجريت تجربة عملية لمحاولة معرفة مصادر العناصر الثقيلة في مياه الأمطار لمنطقة الدراسة حيث جسمت جميع أنواع السطوح التي تمت دراستها  وضخ عليها مياه تماثل مياه الأمطار ، وقد كانت النتائج لمياه الأمطار وللأنواع المختلفة من الأسطح بمتوسط درجة التفاعل pH)  6.9) والتوصيل الكهربائي بمتوسط 162.5 ميكرسمنز/لتر اما العناصر الثقيلة  كان  متوسط تركيزها  0.036 و 0.0064 ملليجرام / لتر لعنصري الرصاص والكادميوم على التوالي ، اما عينات مياه التجربة فقد كانت النتائج بمتوسط pH)  6.89)  ودرجة التوصيل الكهربائي بمتوسط 221.9ميكرسمنز/لتر ام العناصر الثقيلة فقد كانت بمتوسطات 0.0325 و 0.002 ملليجرام/لتر لعناصر الرصاص والكادميوم على التوالي ، ومن خلال النتائج السابقة فأن العناصر موضع الدراسة موجودة في جميع العينات التي تم تجميعها سواء من الهطول او من التجربة المقامة ، وكذلك نقارب هذه النتائج ايضاً بين عينات الهطول والتجربة ، الا أنها لم تتجاوز الحدود المسموح بها في المواصفات الليبية او العالمية (منظمة الصحة العالمية) لمياه الشرب ، كما أثبت النتائج من التجربة المقامة أن ليس للأسطح دور  في وصول الملوثات (العناصر الثقيلة ) لمياه الأمطار وأن الدور الأكبر هو لتلوث الهواء الجوي في المنطقة.

تقدير بعض العناصر الثقيلة في ستة أنواع من أسماك البحر الأبيض المتوسط

ملخص البحث:

هدف هذ البحث إلى التعرف على مستويات المعادن الثقيلة في الأسماك التي تعيش في منطقة الساحل الليبي في طرابلس. حيث حددت دراسة المعادن الثقيلة في ستة أنواع من الأسماك التي تم جمعها من البحر الأبيض المتوسط ​​والمتداولة في سوق طرابلس / ليبيا. وكانت أنواع الأسماك الستة كالتالي: ثلاثة أنواع من الأسماك التي تعيش بالقرب من الساحل، وهي الخنزيرة( (Polyprion Cernium، الكاولي( (Scomber Scombrus، والبوري  Mugil Chelo)) وثلاثة أنواع أخرى تعيش بعيدا عن الساحل وهي السردين Sardina) Pilechar))، وسمك الشلبة (Sarpa Salpa)، و سمكة البوقة Boops Boops) ). وقُدرت عناصر المعادن الثقيلة وهي (الحديد والرصاص والكادميوم والكوبالت والنحاس) في أنواع الأنسجة المختلفة من الأسماك التي شملت الرأس، والذيل، والعظم، واللحم، والجلد، وذلك باستخدام جهاز الامتصاص الذري. وأظهرت النتائج أن تركيز العناصر الثقيلة المدروسة كان يتغير بتغير نوع النسيج ونوع السمك.  وكان تراكيز بعض العناصر الثقيلة في بعض الأسماك المدروسة أعلى من المعدل المسموح به دوليا والموصي به من قبل منظمة الصحة العالميةWHO  ومنظمة الزراعة والأغذيةFAO. حيث كان تركيز الكوبلت في أنسجة سمك البوري يتراوح بين (0.52-6.46 ملج/كجم) وتركيز الرصاص تراوح بين (0.07-1.77 ملج/كجم) والكادميوم (0.34-0.41) والنحاس (0.01-0.02) والحديد (0.08-0.29) ملج/كجم. أما تركيز العناصر الثقيلة في أنسجة سمك الخنزيرة كان كالتالي: تركيز الكوبلت تراوح بين (0.52-3.66) والرصاص (0.31-1.28) والكادمييوم (0.35-0.81) والنحاس ) 0.008- 0.03) والحديد (0.09-0.28) ملج/كجم. وتركيز العناصر المدروسة في أنسجة سمك الكاولي فقد كانت النتائج كالتالي: الكوبلت (0.59-8.1) والرصاص (0.53-1.11) والكادميوم (0.1-0.37) والنحاس (0.009-0.02) والحديد (0.08-0.27) ملج/كجم. وفي أنسجة سمك السردين فقد كان تركيز الكوبلت يتراوح بين (0.59-6.12) والرصاص (1.08-1.51) والكادميوم (0.3-0.81) والنحاس (0.01-0.041) والحديد (0.15-0.77) ملج/كجم. وكان تركيز العناصر الثقيلة في أنسجة سمك الشلبة كالتالي: الكوبلت تراوح بين (0.06-7.28) والرصاص (0.06-2.4) والكادميوم (0.12-0.35) والنحاس (0.01-0.05) والحديد (0.03-0.56) ملج/كجم. بينما كان تركيز العناصر الثقيلة في أنسجة سمك البوقة أقل تركيز مقارنة بباقي الأسماك المدروسة حيث كان تركيز الكوبلت يتراوح من (0.01-0.09) والرصاص (0.03-0.09) والكادميوم (0.07-0.09) والنحاس (0.006-0.016) والحديد (0.02-0.14) ملج/كجم. ووجدت الدراسة أن تركيز أو تراكم عنصر الحديد في كل أنسجة سمك السردين كان أعلى معدل مقارنة بباقي الأسماك المدروسة (الشلبة، الخنزيرة، البوري، البوقة، والكاولي). ووجدت الدراسة أيضاً أن أقل تراكم للعناصر الثقيلة المدروسة في أنواع الأسماك الستة كان في سمك البوقة، كما أظهرت الدراسة بأنه لا توجد علاقة بين تراكم العناصر الثقيلة في الأسماك القريبة من الساحل والبعيدة عنه.

التأثير السمي لخلات الرصاص على الهرمونات التناسلية وبعض القيم الفسيولوجية في ذكور جرذان الالبينو والدور الوقائي لعسل السدر

ملخص البحث:

تناولت هذه الدراسة التأثير السمي لخلات الرصاص على الهرمونات التناسلية وبعض المعايير الفسيولوجية, كما تناولت الدور الوقائي لعسل السدر ضد التأثير الناجم عن التلوث بالرصاص في ذكور جرذان الالبينو  Wister rats.

  تم استخدام 35 جرذًا مقسمة إلى 5 مجاميع /7 جرذان للمجموعة, G1 المجموعة الضــابطة, G2 المعاملة بخلات الرصاص 30 ملجم/ كجم, G3 المعــاملة بخلات الرصـــاص 30 ملجم/ كجم +8 ملجم عسل السدر/ لترماء, G4 المعاملة بخلات الرصـاص 60 ملجم/ كجم, G5 المعاملة بخلات الرصــاص 60 ملجم/ كجم +8 ملجم عسل السدر/ لترماء, تم التجريع عن طريق الفم لمدة 8 أسابيع. بعدها تم تجميع عينات الدم.

أظهرت نتائج الدراسة الحالية حدوث انخفاض معنوي في مستوى الهرمونات التناسلية الذكريـــة (FSH, LH, Testosterone) في كافة المجاميع مقارنة مع G1, ولم يكن لعسل السدر أي دور وقائي, أما بالنسبة للمعايير الكيموحيوية بالمقارنة مع G1 فقد أظهرت النتائج ارتفاعا معنويا في مستوى اليوريا والبيليروبين في G4 وG2 على التوالي, كما كان لعسل السدر دورًا إيجابيًا على مستوى اليوريا. حمض البوليك في G5, البيليروبين في .G3

أما صــورة الدم وبالمقـارنة مع G1 فقد أظهرت النتائج حدوث انخفــــاض معنوي في عدد كريات الدم الحمراء ومستوى الهيموجلوبين في 4G, وكذلك حدوث ارتفاع معنوي في عدد كريات الدم البيضاء في  G4وG5, والصفائح الدموية في كافة المجاميع المعاملة.

Spatial interpolation by Kriging technique applied to pollution assessment on soil zinc in abandoned mining site at Kinta Valley

ملخص البحث:

Geostatistics have proven effective in providing the analyst with appropriate sets of tools for quantifying nonlinear variables with reliable results and minimum errors. These tools have been widely used in land contamination assessment and pollution mapping. This paper deals with the application of geostatistics to land inquiry about zinc pollution in the soil domain of an abandoned mining area, proposed for redevelopment, in Kinta Valley, West Malaysia. Twenty-five topsoil samples were randomly collected at average depth < 40 centimeter for chemical analysis and geodatabase development. In GIS, data processing was divided into two phases: Exploratory Spatial Data Analysis, and Geo-Statistical Data Analysis. In the first phase, the statistical properties and spatial distribution pattern of geochemical data were investigated, and Box-Cox transformation was applied to normalize the negative skewness in the data. In the second phase, the experimental semivariogram was computed for the dataset and then fitted by a theoretical Exponential semivariogram model prior to executing the interpolation. Then Ordinary Kriging model was applied for prediction and thematic mapping. The Cross-Validation test was carried out during each phase in order to ensure high performance and accurate results. The results showed that soil zinc values in the study area are generally found in anomalous level (mean = 998.6 ppm) compared to global reference values (< 2-110 ppm); indicating, thereby, high pollution conditions in the soil. The Kriging map (RMNSE = 0.9247) showed that zinc pollution has wide spatial coverage in the study area, with noticeable aggregation trend towards the eastern areas where past mining works and landscape exploitation are concentrated. The outcomes of spatial analysis suggest that the site presently is hazardous and poses potential risk to human and the environment. If the land to be reused in the coming future, local authorities in Kinta Valley need first to take action and cleans up the soil.

الخوص الكيميائية والفيزيائية والحيوية لحوض تخزين مياه الصرف الصحي بمدينة زليتن والتخلص الامن منها

ملخص البحث:

في سنة  1988  توقفت محطة معالجة مياه المجاري بمدينة زليتن عن العمل وتم تكبير حجم خزان استقبال مياه الصرف الصحي بالمحطة وفي سنة 2003  تم حفر وتمهيد بحيرة لتجميع مياه الصرف الصحي وحاليا فان المجلس البلدي زليتن بعد التعاقد لإنشاء محطة صرف جديدة يهدف إلى التخلص من المياه المتجمعة في الخزانات بصرفها مباشرة إلى البحر بالاضافة الى تصريف مياه المجاري المنزلية الى البحر حتى الانتهاء من انشاء المحطة، وفي هذه الدراسة تم تحديد الخواص الكيميائية والفيزيائية و الحيوية للمياه في الحوض الرئيسي ومدى إمكانية صرفها إلى البحر، وقد أظهرت النتائج المتحصل عليها ارتفاع في أعداد البكتيريا الكلية والبكتيريا القولونية، حيت بلغ العدد الكلي للبكتريا 4.13 ×10 54 خلية/100 مل بينما بلغت اعداد بكتريا مجموعة القولون 9.51 ×10 44 خلية/100 مل. تركيز الاكسجين الحيوي المطلوب عالي وبلغ 450 مليجرام/لتر ومحتوى مياه المجاري من النثرات والامونيوم والفوسفات عالي وبلغ تركيز النثرات 150.6 مليجرام/لتر والامونيوم بلغ 45 مليجرام/لتر بينما الفوسفات وصل تركيزه الى5.6 مليجرام/لتر، تراكيز هذه المركبات كانت اعلي من للمعدلات المسموح بها للصرف في مياه البحر، كما تم استخدام برنامج متخصص لمحاكاة انتشار الملوثات في البيئة البحرية لتحديد المدى الذي يمكن ان يصل اليه التلوث الناتج عن هذه المياه عند صرفها في البحر. اظهرت المحاكاة ان تراكيز النثرات والأمونيا والاكسجين الحيوي المطلوب يكون اقل عند  صرف مياه المجاري على مسافة 500 من الساحل، كما ان الملوثات تتركز في المناطق الجنوبية الشرقية والشمالية الغربية الملاصقة لخط الساحل.

دراسة مدى التلوث الكيميائي والحيوي لمياه الأبار المحيطة بمحطة معلجة الصرف الصحي الهضبة، طرابلس

ملخص البحث:

تم في هذه الدراسة إجراء التحاليل الكيميائية والحيوية لعدد (45) عينة من مياه الأبار المستخدمة للشرب بالمنطقة المحيطة بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بالهضبة ـ طرابلس وذلك من أجل معرفة مدى التلوث الكيميائي والحيوي،  وإحتمالية أن يكون هذا التلوث في حال وجوده ناتج من تسرب مياه الصرف الصحي بمحطة المعالجة إلى أبار مياه الشرب بالمنطقة المحيطة بالمحطة،  وقد أخذت مياه هذه العينات على شكل دوائر حول المحطة بأبعاد وإتجاهات مختلفة، حيث تراوحت الأبعاد ما بين (430m إلى 1772m) وبأعماق تراوحت ما بين (30m إلى 80m)  وأجريت عليها مجموعة من التحاليل الكيميائية والحيوية ومنها قياس درجة التفاعل  ودرجة التوصيل الكهربي وتركيزات أيونات الأملاح الصلبة الكلية الذائبة  ومتطلبات الأكسجين الحيوي والعدد الكلي للبكتيريا و بكتيريا القولون.

وثم مناقشة النتائج ومقارنتها بالمواصفات القياسية الليبية رقم (82) لسنة (1992) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) لسنة (1989) أخدين في الأعتبار عوامل المسافة والعمق  والإتجاه، كذلك إستخدمنا مصفوفة الإرتباط "لبيرسون" في إجادعلاقة تربط بين نتائج تحاليل العينات والعوامل المذكورة  وترجمة هذه النتائج في أشكال ورسوم كنتورية.

وتم التوصل من خلال نتائج الدراسة إلى أن معظم الأبار التي شملتها الدراسة ملوثة وغير صالحة للشرب وفقاً لبعض المعايير الواردة في المواصفات وأختلفت أسباب تلوث المياه من بئر لأخر من ناحية التلوث الكيميائي أما فيما يخص التلوث البيولوجي فإن معظم الأبار ملوثة ببكتيريا القولون بإستثناء بعض الأبار االتي خلت من التلوث البيولوجي.

المحور الرابع: التقنيات البيئية

إزالة الانبعاثات الغازية الصادرة من مداخن مصنع النير لصناعة المنظفات بمدينة مصراته، ليبيا

ملخص البحث:

هنالك توجه عالمي نحو تقليل الانبعاثات الغازية الناجمة عن عمليات احتراق الوقود الأحفوري، وبما أن اغلب الانبعاثات الغازية الملوثة للبيئة هي من مصادر احتراق الوقود بمجال الصناعة، لذلك فإن الدراسات العلمية ركزت على عملية إزالة/التقليل من هذه الملوثات الناجمة عن عمليات الإحتراق بالصناعة قبل طرحها للهواء الجوي وذلك استجابة للمتطلبات البيئية وتوفيراً لبيئة نظيفة وصحية وامنة. بناءاً على ذلك أُجريت هذه الدراسة بشركة النير للصابون ومواد التنظيف بمصراته بهدف معرفة نوع وتحديد تراكيز الإنبعاثات الغازية الناجمة عن عملية إنتاج الصابون والتي يتم طرحها عبر المداخن الصناعية بالمصنع. بالإضافة إلى تقييم هذه الإنبعاثات من خلال مقارنتها بالمعايير البيئية العالمية. ومن خلال النتائج الحقلية المتحصل عليها أتضح وُجود إنبعاثات غازية بتراكيز متفاوتة تنبعث من مداخن مصنع النير للصابون، وبمقارنة هذه الإنبعاثات بالمعـاير العــالمية وُجــد أنها تراكيز صغـيرة جـداً ولا تتجاوز تراكيز القيم الحدية العالمية، وهذا يشير وبقوة إلى أن المصنع حالياً وبعمله بهذه الطاقة الإنتاجية (30-35% من الطاقة الكلية) لا يعتبر ملوثاً للبيئة المحيطة به. ولكن في حالة تشغيل المصنع بسعة الإنتاجية الكاملة (3 طن/ساعة) فسوف ينتج عن هذا الوضع التشغيلي ملوثات غازية تصل تراكيزها إلى حدود أعلى من القيم الحدية العالمية. بناءاً على هذه النتائج الحقلية تم إقتراح استخدام نظام المهد الثابت (Fixed Bed System) كوحدة إزالة للإنبعاثات الغازية الناتجة من مداخن مصنع النير للصابون على إفتراض عمل المصنع بسعته الإنتاجية الكاملة، بإستخدام حشوات من الفحم النباتي المنشط. حيث تم دراسة العوامل المؤثرة في كفاءة عملية الإزالة، لتحديد آلية الإزالة والتحقق من كفائتها. أظهرت نتائج الدراسة المعملية الكفاءة العالية لنظام المهد الثابت لإزالة الغازات المنبعثة من مداخن المصنع، وتعتمد هذه الكفاءة على العديد من ظروف التشغيل كدرجة الحرارة والتراكيز الإبتدائية للغازات الملوثة. لذا يوصى بتطوير هذه الوحدة ليتم تركيبها وإستخدامها على إنبعاثات مداخن المصنع في حالة تشغيل المصنع بسعته الإنتاجية الكاملة (3طن/ساعة).

إضافة المواد الكحولية إلى الوقود وأثرها على انبعاثات محركات المركبات

ملخص البحث:

يعد التلوث البيئي الناجم عن انبعاثات محركات الاحتراق الداخلي بكافة أنواعها واستخداماتها في النقل والمواصلات وغيرها من أخطر الملوثات التي باتت تهدد حياة الإنسان في كل مكان، حيث أنها في تزايد متواصل رغم التقدم الهائل في صناعة المحركات لرفع أداءها والتقليل من مشاكل الاحتراق فيها والتي تساهم بشكل فعال في الانبعاثات الملوثة. وأحد الوسائل لتقليل هذه الانبعاثات هو استخدام أنواع من الوقود يصدر عنها خلال احتراقها نسب أقل من الغازات الملوثة للبيئة، مثل أكاسيد الكربون المتمثلة في ثاني أكسيد الكربون (CO2) وأول أكسيد الكربون (CO)، بالإضافة إلى أكاسيد النيتروجين مثل (NO) ، لذا فإن هذا البحث يدرس تأثير إضافة نسب معينة من المواد الكحولية مثل الميثانول والإيثانول إلى الوقود المعروف بالبنزين على كميات الغازات المنبعثة من محركات السيارات. هذه الدراسة تمت بشكل نظري من خلال وضع نموذج رياضي لتفاعلات الاحتراق لخليط من الوقود والمواد الكحولية، وذلك لإيجاد كميات انبعاثات الاحتراق عند ظروف فيزيائية وتشغيلية وبيئية مختلفة، مثل نوع الوقود، ونسبة الخلط، ودرجة حرارة اللهب، والرطوبة وضغط الاحتراق. نظرا لأن العلاقات الرياضية التي تحكم هذه التفاعلات هي معقدة نوعا ما لذا تم انشاء برنامج حاسوب بلغة البيسك المرئي، وعلى شكل منظومة تساعد على الحصول على المخرجات عند مدخلات مختلفة. من خلال النتائج التي تم رصدها وتمثيلها على شكل منحنيات تبين أن لنسب المواد الكحولية المضافة إلى الوقود تأثير كبير على كميات العناصر الملوثة وعلى مؤشر الانبعاثات والذي يقل عند زيادة هذه النسب .

Reduction of pollutant emissions from Azzawia refinery

ملخص البحث:

Distillation systems are energy and power intensive processes and contribute significantly to the greenhouse gases emissions (e.g. carbon dioxide). Reducing CO2 emissions is an absolute necessity and expensive challenge to the chemical process industries in order to meet the environmental targets as agreed in the Kyoto Protocol. A simple model for the calculation of CO2 emissions from heat-integrated distillation systems is introduced, considering typical process industry utility devices such as boilers, furnaces, and turbines. Furnaces and turbines consume large quantities of fuels to provide electricity and process heats. As a result, they produce considerable amounts of CO2 gas to the atmosphere. Furnaces are  necessary for heating purposes; besides, they are also significant emissions contributors. The model is used in an optimization based approach to optimize the process conditions of an existing crude oil atmospheric tower in order to reduce its CO2 emissions and energy demands. An existing crude oil atmospheric unit is very expensive to modify due its complex configuration and interactions, and existing constraints of structure, limited space area, matches, bottlenecked equipments, etc. Thus, a few new crude distillation units are built and projects for revamping existing equipments are rather common. Revamping an existing plant is a difficult task, more complex than a new process design; many parameters must be considered and sometimes it is not possible quantify all of them. This paper presents a new methodology based on rigorous simulation and adding a preflash drum  that addresses both the distillation column and the heat furnace simultaneously to decrease the (CO2, NOx , Sox) emissions. The methodology considers process change and structural modification together with the interactions between the existing distillation process and heat recovery system. The new method includes multiple objective functions such as energy savings, emissions reduction, capacity enhancement, and profit improvement. The distillation column at topping unit of Azzawia Oil Refinery Company (ARC) has been selected as a case study. The objective of this paper is to investigate the process feasibility and advantages of the new design of distillation with an additional a preflash drum.. The results of this work can be used as a guide for inserting the a preflash drum to reduce the energy consumption and CO2 emission for existing process. It has been shown by applying the new approach that crude oil atmospheric units can save energy by 5% and reduce emissions (CO2, NOx) by up to 6% and( Sox) emissions by 5%  while the existing structure is fixed.. Utilizing a pre flash drum is a key modification for cutting down operational costs and emissions further. When a pre flash drum is used, a typical reduction of up to 5 % is achieved. It has been shown that new distillation columns with internal heat integration exhibits reasonably  energy savings compared to traditional configurations. Savings can reach up to 6% of furnace  duties.

Energy recovery from treatment of a municipal-type wastewater in UASB reactors at ambient temperatures

ملخص البحث:

The research assessed the potential of upflow anaerobic sludge blanket (UASB) reactors operated at very low upflow velocities to provide full-flow anaerobic treatment of low strength wastewater at low temperature 35 ⁰C.

The work was carried out using laboratory-scale UASB reactors fed on a synthetic wastewater which was designed to simulate a typical unsettled municipal wastewater. The reactors were operated under a range of condition to test their performance and stability based on four main indicators: chemical oxygen demand (COD) removal, total suspended solids (TSS) removal, gas production and gas composition. The results from this investigation showed that UASB reactors operated at a temperature of 35⁰C were highly effective in the treatment of synthetic sewage at influent COD concentrations from 450 to 2250 mg l-1 COD at a constant HRT of 1 day, and at HRT from 24 to 8 hours with an influent COD concentration of 450 mg l-1. The specific methane yield obtained was around 0.32 l CH4 g-1 COD removed. COD removal efficiencies were high at ≥ 93 % and total suspended solid removal was around 95 %.

The results confirmed that full flow treatment under ambient conditions, without heating of the UASB reactor, was feasible at wastewater temperatures of 20 ⁰C or above. The warm temperate areas that are suited to this application, e.g. the Mediterranean region, also often have relatively low water use and/or high rates of re-use due to water scarcity.

Comparative study of poly inorganic coagulant in wastewater treatment

ملخص البحث:

Four novel of poly inorganic co-agulant were prepared such as poly aluminum chloride(PACl), poly ferric chloride (PFeCl), poly aluminum hydroxy silicate (PAHS) and poly aluminum ferric chloride (PAlFeCl) and characterized using FTIR, NFTIR and XRD. The samples were compared with conventional coagulant such as PAC` and Alum. Applications were carried out for the removal of some pollutants from ground and sewage waste water. It was found that the maximum percentages removal of Fe+2 and Mn+2 ions in ground water reached 99 and 92%,using PAC` and PAC  respectively, the maximum percentages removal of COD, BOD and TSS in sewage waste water  reached 88, 85, and 92%, usingrespectively PAlFeCl. The removal percentage of the same pollutants Fe+2, Mn+2, COD, BOD and TSS are 99, 83, 76, 70 and 91 % respectively when using conventional PAC, and in the case of Alum the removal percentage of Fe+2, Mn+2,COD, BOD and TSS are 99, 83, 63, 62.5 and 90 %, respectively. Therefore, the co-polymer of iron and manganese co-agulants is considered as a better replacement technology for sewage waste water treatment due to low cost and good efficiency in this application, as well as  it will solve the problem of water shortage and contribute as a non-conventional water resources.

Adsorption of Lead (II) Ions by Sorptive-Flotation Technique from Synthetic Solution Using powdered Palm Fronds (PF) and Oleic Acid

ملخص البحث:

Heavy metals are the largest class of contaminants and also most difficult to treat. Lead Pollution impacts all the systems of the human body. Many of the methods utilized to remove lead from west water. Therefore, this study was carried out to examine the potential and effectiveness of using powdered palm fronds, which was prepared from palm fronds (a cheap agricultural and non- toxic material), to remove lead from water. A series of bench –scale experiments were conducted in the laboratory, aiming to assess the feasibility of using powdered palm fronds (PF) as an effective bio sorbent and oleic acid (HOL) as a surfactant. The effects  of the process variables such as : initial solution PH, sorbent , surfactant and lead  concentration and shaking  time  that influence the biosorptive – flotation  process were examined . Promising    results were obtained under the optimum conditions, according to which nearly 100% of lead,  at PH 7 at room temperature (~ 25°C ), was removed. Moreover, a sorption and flotation mechanism is suggested. 

تأثير تركيز الكربون العضوي ودرجة الحرارة على كفاءة البكتريا في عملية إزالة التلوث العضوي من مياه الصرف الصحي

ملخص البحث:

لتحديد تأثير التغير في تركيز الكربون العضوي ودرجة حرارة مياه الصرف الصحي على قدرة السلالات البكترية  في تكسير المادة العضوية تم حقن المعلق البكتيري المتميز بالكفاءة العالية في المعالجة إلى مياه صرف اصطناعية تحتوي على تراكيز مختلفة من المادة العضوية. خلال عملية الحضن في دراجات حرارة تراوحت بين20-40 درجة مئوية تم تحديد معدل التكسير الحيوي من خلال قياس التغير في تركيزالكربون العضوي الكلي (TOC). أظهرت نتائج الدراسة أن كفاءة إزالة الكربون العضوي ترواحت بين87-73%  للبكتريا التجارية المعروفة بـ "SludgeHammer"  بينما  كفاءة إزالة الكربون العضوي من مياه الصرف وجدت تترواح بين 82-60%  عندما حقنت بـ Bacillus subtilis وترواحت بين 68-83% عندما حقنت بــ Pseudomonas aeruginosa. ايضا،ً أظهرت نتائج الدراسة أن عند إنخفاض أو زيادة درجة الحرارة مما قيمته 10°م قد أثر ذلك سلباً على كفاءة إزالة المادة العضوية حيث وجدت بأنها تراوحت بين 75-79% عند درجة حرارة 30°م  40°م بينما تدنت الكفاءة إلى مستوى معنوي عند درجة حرارة 20°م حيث وجدت لا تتجاوز 50% مع كل من بكتريا ""SludgeHammer و Pseudomonas aeruginosa ، Bacillus subtilis.

تقييم تقنيات اعادة استعمال المياه العادمة في مصانع الألبان

ملخص البحث:

مخلفات مصانع الألبان سهلة التحلل بيولوجيا ومن مخلفات مصانع الألبان السهلة التحلل بيولوجيا الكربوهيدرات ، الكازين ، واللاكتوز وهذه المكونات سهلة التحلل بيولوجيا في ظروف درجة الحرارة المحيطة مما يجعل مخلفات الألبان تتعفن بدرجة سريعة وينجم عن ذلك ظهور رائحة عفنة لها قابلية سريعة للتعفن خصوصا المخلفات السائلة لمصانع الألبان وتسبب استنفاذ الأكسجين الذائب من مصادر المياه المستقبلة لتلك المحلفات وإذا صرفت هذه المخلفات ضمن مجاري البلدية فإنها تضعف مستوى معالجة المياه ولهذا فإن مخلفات مصانع الألبان تسبب إزعاجا وتلوثا بيئياً ملحوظا عند تصريفها إلى المصادر المائية بدون معالجة مناسبة وكافية, وفي هذه الدراسة قيمت التدابير المتخذة للتخلص من المياه العادمة في مصانع الألبان بمنطقة مصراتة ( مصنع مصراته – مصنع النسيم – مصنع الراوي ) فوجد أن قيم مجموع الاملاح الذائبة TDS9000 , 7500 ,8000 ملجم / لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وكانت قيم الأكسجين المتطلب بيولوجياً  3.5, 4.5, 5.5 BOD   ملجم/لتر  للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وكانت قيم الأكسجين المتطلب كيمياوياً COD 1600 , 1300 , 1250 ملجم / لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي , وكانت قيمة الأس الهيدروجيني pH 7.9 , 8 , 7 للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي ووجد ان نسبة النترات Nitrates 1.4 , 1.9 , 1.4 ملجم/ لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي ووجد أن نسبة الكبريتات  Sulphates ,121 , 140 , 160 ملجم/لتر  للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وتنتج النفايات الصناعية السائلة والصلبة عن صناعة الألبان السائلة والأجبان والزبدة والمواد الأولية التي لا تراعى فيها المواصفات القياسية الخاصة بها فضلاً عن النفايات السائلة لمياه الغسـيل التي تحتوي على الصودا الكاوية وحمض النتريك والسكر المذاب والبروتين والمواد الدهنية والمواد المضافة والأملاح المعدنية لذلك تعتبر المواد العالقة والنتروجين والفوسفور من الملونات الأكثر شيوعاً في النفايات الصناعية السائلة الناتجة عن مصانع الألبان ولذلك نوصي بالزام جميع مصانع الألبان في ليبيا بإنشاء وحدة خاصة بمعالجة النفايات السائلة والصلبة وتطبيق جميع التوصيات الصادرة من المنظمات البيئية ذات العلاقة لحماية البيئة المحيطة بتلك المصانع .

التقييم الكيموحيوي لمحلات تنقية مياه الشرب بمنطقة براك الشاطئ

ملخص البحث:

أجريت هذه الدراسة لتقييم كفاءة تنقية محطات مياه الشرب بمدينة براك - وادي الشاطئ ، من خلال دراسة جودة المياه قبل وبعد المعالجة لبعض مكوناتها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية والميكروبية. حيث بينت النتائج أن جميع الخواص الطبيعية كانت مطابقة للمواصفات القياسية الليبية ومنظمة الصحة العالمية. وتبين ايضا أن كافة النتائج الكيميائية التي تم اختبارها لم تتجاوز حدود المواصفات القياسية الليبية ومنظمة الصحة العالمية باستثناء نتائج عنصر الحديد حيث تتراوح تراكيزه قبل المعالجة بين 3.8-4.2 ملجم/لتر وكان اقل تركيز في محطة كلية الهندسة واعلى تركيز في محطة النيل ، وقد لوحظ انخفاض التركيز بعد عملية المعالجة حيث كان في حدود 0.9 ملجم/لتر ، بينما كان دون حساسية الجهاز في محطة النبع واعلى تركيز في محطة النيل وتراوحت كفاءة المعالجة في إزالة الحديد الزائد ما بين 78.5- 100% في محطة النيل والنبع علي الترتيب. أما بالنسبة لنتائج التحاليل الميكروبية فقد بينت الدراسة اختلافا في متوسط العدد الكلي للبكتريا في جميع المحطات المدروسة حيث وجدت في المياه قبل المعالجة 12 خلية في محطة الكلية ، 71 خلية في محطة النبع ، وهذه القيم دون الحدود المسموح بها لكنها تدل علي احتمال بداية تلوث شبكة المياه. بعد المعالجة ارتفع العدد الكلي للبكتريا إلي >350 خلية في جميع المحطات وهذا يتجاوز الحدود المسموح بها (100 خلية/مل) مما يدل علي التلوث نتيجة لتخزين المياه أو عدم الاهتمام بإجراءات الصيانة اللازمة للمحطات ، وكانت جميع العينات خالية من بكتريا القولون قبل وبعد المعالجة.

STUDY OF WASTEWATER TREATMENT UNIT IN ALBREGA COMPANY AZAWIA, LIBYA

ملخص البحث:

Petroleum refining industry uses large volumes of water. The water demand is up to 3 m3 of water for each ton of petroleum processed. The quantity of the wastewater generated in the refineries is almost 50% of the used fresh water. When this water discharged into streams or other bodies of water, they eventually lead to catastrophic water pollution. Furthermore the presence of this water in the oil streams during petroleum production may create severe problems such as expensive pumping due to increase of crude oil viscosity, corrosion of pipes and pumps, poisoning catalysts. The  industrial wastewater samples were collected from different points and locations over a sufficient period of time in wastewater treatment unit at Azzawiya terminal storage Albrega  oil company. The collected samples were analysed for the estimation of,  oil and organic matter contents (Total Petroleum Hydrocarbon), biochemical oxygen demand (BOD), chemical oxygen demand (COD),   electrical conductivity, dissolved metal contents.

دراسة إعادة استخدام مخلفات الهدم، في إنتاج ركام خشن لصناعة الطوب الإسمنتي

ملخص البحث:

تتعرض البيئة اليوم لمزيد من الإرهاق والإستنزاف والتلوث , مما أدى إلى بروز العديد من المشكلات التي أخذت تهدد سلامة الحياة البشرية , كما تعتبر مشكلة التلوث في مقدمة المشاكل البيئية لما لها من آثار صحية واجتماعية واقتصادية ,ونظرا للتطور الحضاري في جميع المجالات الحيوية وخاصة في قطاع البناء والتشييد والتوسع في المخططات العمرانية أدى ذلك إلى عدم ملائمة المساكن القائمة لمتطلبات الحياة العصرية وظهور كميات هائلة من مخلفات الهدم وبشكل عشوائي على جوانب الطرق الرئيسية والفرعية والزراعية وعلى شواطئ البحار والساحات المفتوحة إضافةً إلى المباني التي يجب إزالتها جزئياً أو كلياً الناتجة من دمار حرب التحرير وخاصةً في مدينة مصراتة , هذه الطريقة العشوائية في كيفية التخلص من هذه المخلفات كلفت خزينة الدولة أموالاً طائلةً لإزالتها بالإضافة إلى ماتسببه من تلوث بيئي واشمئزاز لدى جميع المواطنين .

هذه الدراسة المعملية قد تساهم ولو بالقدر البسيط في التعرف على كيفية الإستفادة من هذه المخلفات وذلك عن طريق طحنها وإنتاج ركام خشن وإدخاله كبديل عن الركام الخشن الطبيعي في إنتاج الطوب الإسمنتي للحصول على بيئة خالية من مخلفات الهدم والإستفادة من الأراضي المستخدمة كمكبات لهذه المخلفات . تتضمن هذه الدراسة المعملية دراسة الخواص الطبيعية والكيميائية والميكانيكية للركام الناتج من طحن وتكسير هذه المخلفات , حيث أظهر الفحص البصري لحبيبات ركام مخلفات الهدم بأن الشكل الخارجي هو شكل زاوي مع نسيج سطحي خشن مما يزيد من قوة الربط بين الحبيبات وعجينة الإسمنت , كما أوضحت الدراسة بأن التدرج الحبيبي للركام الناتج لمخلفات الهدم مطابق للمواصفات الليبية القياسية وأن نتائج الاختبارات للخواص الكيميائية والفيزيائية والميكانيكية تقع ضمن حدود المواصفات الليبية القياسية المعتمدة باستثناء الوزن النوعي والامتصاص.  في حين أظهرت نتائج اختبارات مقاومة الضغط للطوب الإسمنتي بأن مقاومة الضغط للطوب الإسمنتي الناتج من ركام مخلفات الهدم هي أعلى من مقاومة الضغط للطوب الإسمنتي الناتج من استخدام الركام الطبيعي وذلك حسب المواصفات القياسية الليبية وهذا يتوافق مع ما توصلت إليه بعض الدراسات السابقة حول هذا الموضوع

دراسة الخواص الميكانيكية لركام خبث الافران العالية بمصنع الحديد و الصلب بمصراتة وتأثيره على خواص الخرسانة عالية المقاومة

ملخص البحث:

يشهد العالم اليوم تغيرا تقنيا في مجال الخرسانة من حيث تحسين خواصها وزيادة مقاومتها مع قدرة تحملها للظروف البيئية, ومع وجود مخلفات الأفران العالية والتي تزداد يوما بعد يوم بكميات كبيرة, مما يؤثر ذلك على البيئة المحيطة وأخذ المساحات الكبيرة لهذه المخلفات, لذلك تم اللجوء إلى استخدام هذه المخلفات كمادة إنشائية وذلك باستعمالها كركام في الخرسانة, والتي تتطلب مقاومة ضغط عالية على سبيل المثال في سكك الحديد وفي الطرق. ومن هذا المنطلق تهدف هذة الدراسة الى إمكانية الااستفادة من الخبث المحلي كمضاف الى الخرسانة عالية المقاومة المصنوعة من المواد المحلية على هيئة ركام خشن وذلك لتحسين بعض خواص الخرسانة المتعلقة بالخواص الميكانيكية. تم أستخدام مخلفات صناعة (الخبث) الحديد والصلب المورد من مصنع الحديد و الصلب بمصراتة في إنتاج الخرسانة عالية المقاومة عن طريق إحلاله بدلا عن الركام الطبيعي (المقسم إلى قسمين, ركام التفجير و ركام الحرث وفقا للتسمية الدارجة) بنسبة 100% من الركام المكون للخرسانة ومعرفة تأثيره على خواص الخرسانة من خلال اختباري قابلية التشغيل (الهبوط) و مقاومة الضغط , الانكماش, إضافة إلى مقارنة خواص ركام الخبث مع خواص الركام العادي من حيث, الوزن النوعي و معامل التهشيم و معامل الاهتراء والتحليل المنخلي و الامتصاص. وقد اظهرت النتائج أن استخدام ركام الخبث أعظى تحسن ملحوظ للخواص الميكانيكة للخرسانة عالية المقاومة , حيث بينت هذة النتائج أن جميع الخواص الميكانيكة للركام كانت افضل من الركام التقليدي, إضافة الى أن نتائج مقاومة الضغط  و الانكماش للخرسانة  المصنعة من ركام الخبث  كانت متفوقة على الخرسانة المصنعة من ركام الحرث و التفجير.

دراسة تجريبية حول إمكانية استخدام الركام المعاد تدويره وقشور الدرفلة لإنتاج خرسانة صديقة للبيئة.

ملخص البحث:

خلال العقود القريبة الماضية أصبح العالم أكثر توجها نحو مراعات الجوانب البيئية في المشاريع الهندسية. حيث أن تصميم المنتجات لم يعد يعتمد فقط على جانبي الأمان والإقتصاد، بل دخل عامل جديد ومهم وهو عامل الإستدامة. في الدول المتقدمة، يتم مراعات الجوانب البيئية والاجتماعية في التصاميم الهندسية بحيث يتم التوازن بين تحقيق إ؛حتياجات الأجيال الحالية من جانب، وعدم المساس بحصة الأجيال القادمة من الموارد الطبيعية من جانب اخر، الأمر الذي يمكن تحقيقه بتطبيق ما يعرف بهندسة الاستدامة.

يدرس هذا البحث في امكانية إنتاج خرسانة أكثر إستدامة وصديقة للبيئة بإستعمال بعض المخلفات المتوفرة محليا في ليبيا. في البداية، تم إستعراض مجموعة من الأبحاث والدراسات السابقة في هذا المجال والتي بينت إمكانية توظيف كثير من المخلفات المتوفرة محلياً في الخرسانة. بالنسبة للجانب العملي، تم إختيار الركام الخرساني المدور وقشور الدرفلة كبدائل للركام والإسمنت في الخرسانة قيد البحث. ولدراسة سلوك الركام والخرسانة من خلال مجموعة من الإختبارات القياسية فقد تم إضافة كل من الركام المعاد تدويره (كبديل عن وزن الركام الطبيعي) وقشور الدرفلة (كبديل عن وزن الإسمنت) بنسب مختلفة في خلطات خرسانية، وقد أظهرت النتائج أنه بتوظيف المخلفات المذكورة، يمكن فعليا إنتاج خرسانة ذات جودة عالية تصل مقاومة انضغاطها إلى 50 MPa على المدى المتوسط بعمر 60 يوم وبخصائص قريبة لجودة الخرسانة المرجعية.

تقييم التركيب الكيميائي لنوى التمر وزيت نوى التمر كخطوة أولى لإعادة تدويره صناعياً

ملخص البحث:

أجريت هذه الدراسة على نوى تمور من أصناف التاسفرت، الآضوي، المقماق، والآوريق المتحصل عليها من منطقة براك الشاطي وقد أختيرت هذه الأصناف الأربعة  على أساس وفرتها. وقد أجريت بعض التحاليل الكيميائية على النوى فتراوحت نسب النوى إلى الثمار في الأصناف الأربعة ما بين (15.79%, 20.83%). تميزت عينات نوى التاسفرت بأنها الأعلى في نسبة الرطوبة والكربوهيدرات (6.05%, 82.00%) على التوالي، عينات نوى الآوريق كانت بها أعلى نسبة من البروتين 11.36% في حين كانت أعلى نسبة لليبيدات في نوى المقماق 7.17%. أما العناصر المعدنية فكان أعلى تركيز لعنصر البوتاسيوم 263.40 mg/100g  ويليه عنصر الفوسفور 142.03 mg/100g فالماغنيسيوم 79.60 mg/100g. وأظهرت نتائج تحليل زيت نوى التمر أن الزيت المستخلـص ذو لـون أصفـر محمـر. وتـراوح الـوزن النوعـي له ما بيـن (g/Cm30.91-g/Cm3 0.92), بينما تراوح  معامل الانكسار بين (1.440–1.449). في حين كانت نتائج التحليل الكيمـيائي لزيت النوى كالتالي: رقـم الحموضة (79 - 2.66 mg KOH/g)، الرقــم اليـــودي (2.12 - 77.09 g I2/100g)، رقــم البيروكسيــد كـان  أقـل مـن أقصـى حــــد مسمـــوح بـــه مــن هيئــة دستـور الأغذيـة حيـث تـراوح بيـن  (4.12 - 3.49 meq O2/ Kg Oil)، أما رقم التصبن فتراوحت نتائجه بين (208.15 mg/KOH/g - 206.41 mg/KOH/g). في حين أظهرت نتائج التحليل الكروماتوجرافي لعينات الزيت أن الحامض الدهني أوليك هو الحامض الدهني السائد في كل العينات المدروسة بنسبة تصل الى حوالي 40 % من مجموع الاحماض الدهنية المدروسة.

Effects of biochar or activated carbon on soil nutrients and its availability

ملخص البحث:

The impact of biochar (2% and 10% on dry weight basis) or activated carbon amendment (2% on dry weight basis) on the sorption and availability of nitrate, ammonium and phosphate in different type of soils was investigated. Biochar amendments increased the total nitrogen, total phosphorus, soil salinity and pH depend on the biochar application rate and soil properties. However, the availability of nitrate, ammonium and phosphate in soil with or without biochar (2% and 10%) were decreased with increasing prior contact period between soil and biochar and with an increasing biochar application rate, due to sorption of ammonium and nitrate by biochar. Furthermore, the available nitrogen form shifted towards ammonium in biochar amended soils, although nitrate mostly remained predominant.

سمية مستخلصات نبات الخروع Ricinus communis على بعض الافات المحلية

ملخص البحث:

نبات الخروع Ricinus communis من نباتات البيئة المحلية بالمنطقة استخلصت مكوناته بخمس مذيبات عضوية متدرجة القطبية (الهكسان ، الاثير ثنائي الايثيل ، الكلوروفورم ، الاسيتون ، الايثانول). وقد اظهرت النتائج انه يحتوي على (75) مركب وكانت المركبات الرئيسية هي الرسينين ، ricinoleic acid ، Digitoxin الذي يؤثر على التنقس ومركب senol الذي يعتبر من ابرز مكوناته ذو فعالية عالية تجاه العديد من المسببات المرضية للانسان والحيوان والنبات ، بالاضافة الى فعاليتها تجاه الحشرات وغيرها من الافات كمواد طاردة اوقاتلة اومانعة للتغذية ، كما تتميز هذه المركبات بإنخفاض سميتها للثدييات. تم اختبار تأثيرها على بعض الافات: خنفساء الدقيق الحمراء ويرقة البعوض والمن. حيث وجد ان مستخلص ثنائي ايثيل الايثر لبذور الخروع سجل سمية تجاه خنفساء الدقيق الحمراء وكان التركيز القاتل للنصف 1.0 ملجم/لتر بنسبة الموت بلغت 80% ، واظهر المستخلص الايثيلي لاوراق الخروع فاعلية عالية تجاه يرقة البعوض وكان التركيز القاتل للنصف 1.0 ملجم/لتر وبنسبة موت 100% ، مستخلص أوراق الخروع بثنائي أيثيل الايثر كان ذو سمية عالية للمن وكان التركيز القاتل للنصف 0.3 ملجم/لتر بنسبة موت 100%. وقد كان التركيز 148.48 ملجم/لتر ذو فعالية تثبيطية عالية للأفات المختبرة واقل فعالية مع التركيز 2.32 ملجم/لتر. اعلى معدلات الموت للحشرات المختبرة كان بين يرقات البعوض ثم حشرة المن فخنفساء الدقيق الحمراء ، وهذه تزداد طرديا مع زمن التعرض.

تقييم ري نباتات الحلبة والثوم بمياه الصرف الصحي المعالجة

ملخص البحث:

أستهدفت هذه الدراسة تقييم تأثير مياه الصرف الصحي المعالجة لمدينة سبها - ليبيا من الناحية الفيزيوكيميائية بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في ري نباتي الحلبة والثوم. حيث أظهرت النتائج الفيزيوكيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة عدم تجاوز معايير منظمة الفاو للحدود المسموح بها للمياه المستخدمة في الزراعة. وقد تجاوز البوتاسيوم الحدود الليبية (25 جم/لتر) حيث سجل تركيز 100 جم/لتر. بينت النتائج ايضا إن انخفاض قيم الاس الهيدروجيني قبل وبعد الزراعة في الترب المزروعة بنبات الحلبة (5.34 – 5.41) وما بين (5.27 – 5.54) في الترب المزروعة بنبات الثوم. وانخفاض قيم الإيصالية الكهربائية والمواد الذائبة الكلية ، حيث كانت اعلى في الترب المزروعة بنبات الثوم منها بتلك المزروعة بنبات الحلبة. بينما لوحظ ارتفاع تراكيز كل من المادة العضوية والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنيسيوم في الترب بعد ريها بمياه الصرف المعالجة خاصة عند معدلات الخلط 100% ، 75% مقارنة بالشاهد. أما بالنسبة للايونات السالبة فقد ارتفعت تراكيز الكربونات في الترب المزروعة بنبات الحلبة (0.08 ، 0.024 ملجم/لتر) مع معدلات الخلط 25 ، 50%. أما في الترب المزروعة بالثوم فقد ارتفعت عند المعاملة 25% (0.016 ملجم/لتر) وعند المعاملة 100% (0.032 ملجم/لتر). وارتفع تركيز البيكربونات في التربة المزروعة بنبات الحلبة بعد الري عند المعاملة 25% ، 100% (0.032 ، 0.048 ملجم/لتر) على التوالي بينما في نبات الثوم فارتفعت عند التراكيز 25 ، 50 ، 75% بمعدل (0.024 ، 0.044، 0.044) ملجم /لتر. وارتفعت الكبريتات مع جميع المعاملات في الترب المزروعة بنبات الحلبة والترب المزروعة بنبات الثوم بعد ريها بمياه الصرف الصحي. أما بالنسبة للكلور فارتفع كذلك في جميع المعاملات في الترب المزروعة بنبات الحلبة وكان أعلاها عند المعاملة 100% (3.754) ملجم/لتر وفي نبات الثوم عند المعاملة 50% ( 2.75 ملجم/لتر) مقارنة بعينات الشاهد. أما من ناحية تأثير هذه المياه على عملية الإنبات فنجد أن مياه الصرف الصحي المعالجة كان لها تأثير كبير في إنبات بذور نباتي الحلبة والثوم أكثر من تأثير مياه الري العادية وكان ذلك واضحا من خلال طول الساق ومساحة وعدد الأوراق في كلا النباتين مقارنة بالنباتات النامية في معاملة الشاهد . وكان بشكل كبير على نبات الحلبة أكثر منه على نبات الثوم . وفي المعاملات 100% ، 75% ، 25% أفضل من المعاملة 50% ، 0% وبمعدل ( 1.43 ، 1.4 ، 1.4 سم) في نبات الحلبة و(1.25 ، 0.41 ، 0.58 سم) في نبات الثوم على التوالي . أما عدد الأوراق فكان 3 ورقات عند المعاملات 100% ، 75% لنبات الحلبة و3 ،2 ورقات في نبات الثوم وبمساحة 3.3 ،2.5 سم2 في نبات الحلبة (1.85 ، 2.8 سم2 في نبات الثوم .

Microscopically observations for Rhodotorula sp biodegradation to crude and exhausted oil

ملخص البحث:

       In this present study Benghazi Lake or 23rd  of July Lake is considered as the major environmental and ecological problematic as results of several contaminations. A Success isolated of Rhodotorula strain from Benghazi Lake by three tested media of solid and broth, it cultivated for 2-4 weeks. The results are shown that it has highly degradable of crude oil and their derivatives reached about of 70-80 % during 1-2 weeks, while it has degraded to exhausted fuel oil of 95% for 7-10 days. The observations of two media 1, and 2 had visibility differences, whereas  the examination by light Microscope were closed similarity, due to the structure of slimy capsulated; it may be enhanced to the production of biosurfactant. A solubility test is confirmed that the ball shaped formation of medium 2 has structured of viscosity and biogases.  So this study has shown that a novel strain of Rhodotorula sp is promising to use in the bioremediation for the degradation of petroleum, their derivatives and exhausted fuel oil.

Screening of phytochemicals and antimicrobial activity of some seaweeds from the east coast of Tripoli, Libya

ملخص البحث:

In this study, crude methanolic extracts of six algal species, two chlorophyta Enteromorpha linza and Codium tomentosum , three  phaeophyta Padina pavonica ,Sargassum vulgare and Cytociera sp. and one rhodophyta Gelidium sesquipedale, collected from the east coast of Tripoli, were evaluated for antimicrobial activity against four species of bacteria, two gram positive Staphylococcus aureus and Bacillus subtilis and two gram negative Escherichia coli and Salmonella typhi , and two fungal species Aspergillus sp. and Penicillum sp.. Most of the extracts showed a significant antimicrobial against all four bacteria species. Among tested algae, green algae namely Enteromorpha linza exhibited the highest antibacterial activity, meanwhile the most effective algal extract against the two fungal species was the red algae Gelidium sesquipedale.

The study showed that the residual content of the dry matter of these algal samples were varied andthe highest was obtained from the brown algae  S. vulgare .

Applications of Microbial Fuel Cell on Sewage Treatment by Using Electrogens

ملخص البحث:

Production of energy resource while minimizing the waste is one of the best ways for sustainable energy resource management practices. Application of Microbial Fuel Cells (MFCs) may represent a completely new approach to wastewater treatment with production of sustainable clean energy. The increase in energy demand can be fulfilled by Microbial Fuel Cell (MFC) in future. In recent years, researchers have shown that MFCs can be used to produce electricity from water containing glucose, acetate or lactate. Studies on electricity generation using organic matter from the wastewater as substrate are in progress. Waste biomass is a cheap and relatively abundant source of electrons for microbes capable of producing electrical current outside the cell. Rapidly developing microbial electrochemical technologies, such as microbial fuel cells, are part of a diverse platform of future sustainable energy and chemical production technologies. In the present investigation to study the two waste water samples, municipal waste water from nearby area of Guntur (AP.) and Dairy waste from Guntur (AP.) were used as substrate in Microbial Fuel Cells (MFCs) to generate electricity. Along with electricity generation the MFCs can successfully helps in treating same sewage samples. The parameters like pH, TS, TSS, TDS, BOD and COD were analyzed for all the four samples. The COD removal efficiency of the MFCs was analyzed using standard reflux method. All the MFCs were efficient in COD removal. 50%, 75%, 85% COD removal was observed after 10, 15, 30 days respectively of operation of MFCs with municipal waste as substrate.

تقييم الخصائص النوعية لمياه سد وادي غان باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى إمكانية استخدام  تقنيات الاستشعار عن بعد في الدراسات المائية لما لهذه التقنية من ميزات وتوفير الجهد والمال،  ونظرًا لأهمية حوض وادي غان في سد جزء من الطلب المتزايد على المياه وخصوصا بالمناطق المحيطة به، تأتي هذه الدراسة كمحاولة  لإمكانية  استخدام تقنية الاستشعار عن بعد  في إدارة هذا المورد من خلال  دراسة التغيرات التي قد تؤثر على  الخصائص النوعية لمياه السد، واقتراح  الحلول الواجب القيام بها للتقليل من هذه الظاهرة.

اعتمدت هذه الدراسة على العمل الحقلي والمكتبي حيث كانت الزيارات الميدانية لمنطقة الدراسة قد تمت على مرحلتين وأخذت العينات من بحيرة السد، بالإضافة إلي إستخدام البيانات الفضائية المتحصل عليها من المتحسسات(MSS,TM) العائدة للقمر الصناعي (Landsat5) وبيانات من المتحسس(HRVIR) العائد للقمر الصناعي ((SPOT4 أجريت عمليات المعالجة الرقمية للمرئية باستخدام برنامج معالجة المرئيات (8.7ERDAS)  لصور الأقمار المذكورة متمثلة في عملية التحسين المكاني، وتكوين مرئيات الدمج، من خلال مركبات الحزم الطيفية لإيجاد العلاقات التوافقية بين قيم التحاليل المعملية والمعلومات الفضائية وتحديد أفضل الحزم الطيفية لهذه الدراسة  وبعد ذلك تم إستخدام  برنامج (9.1ArcGis) لإنتاج خريطة من المرئية الفضائية مبيناً عليها مواقع التغير في درجة الألوان التي تعكس طبيعة شدة الانعكاسية الطيفية، حيث تم إيجاد إحداثيات هذه المواقع و معاملات المرئيـــــــــــة ( Pixel)، عن طريق برنامج معالجة المرئيات ERDAS و اعتمادًا على ذلك يمكن تحديد القيم العددية التي من خلالها نستطيع أن نقيم الخصائص النوعية للمياه في أي مكان من البحيرة.

 لقد بينت الدراسة إن وجود العكارة في الماء مرتبط بعلاقة عكسية مع القيم العددية لمعاملات المرئية، بينما كانت العلاقة طردية بين تركيز النترات والقيم العددية لمعاملات المرئية، وقد سجلت أفضل النتائج في النطاق الثاني  الذي يمتد طوله الموجي ضمن الفترة من (0.61 –  0.68µm)، وبناءاً عليه  يمكن تحديد تركيز النترات  ودرجة العكارة لدراسة  الخصائص المائية بواسطة تقنية الاستشعار عن بعد من خلال تحليل النطاق الثاني.

المعلقات

Pollution caused by dental clinic wastes

ملخص البحث:

Dental (Medical) waste has been defined as all wastes generated from health care or health related facilities. The waste generated from the dental hospital are of various materials, sizes, shades and shapes and are therefore regarded as heterogeneous. There are dental liquid wastes such as X-ray (developer and fixer) wastes and other chemicals and drugs generated within  the  dental facilities  in  general.  The  waste  can  also  be  in  form  of  solid generated from the diagnosis, investigations and treatment of human beings.

     Dental waste has been demonstrated to contribute significantly to pollution of the environment if poorly treated and that it can lead to cross-infection risks such as deadly HIV and Hepatitis among others heavy metals such as Chromium, Cadmium and Amalgam are frequently generated from the dental hospitals and are known to be hazardous. These metals have been known to cause diseases in humans such as liver, kidney and respiratory damage by Chromium while cadmium may cause kidney disorders and lung cancer .

     The proper and standardized management of dental waste will assist in controlling health risks among humans and safe environment. These are the main reasons for proper managing of dental waste to render such non-infectious /hazardous. It is the sole responsibility of generators of (dental) waste to dispose them adequately and so it is for the handlers as well.

    This  paper therefore  aims  at  sorting,  characterizing  and  quantifying  wastes  generated  in clinics of a dental hospital. This is with a view to providing information on waste classification in dental hospitals in developing nations. It is expected that such information will aid sustainable dental waste disposal in the clinics of a dental hospital.

المخاطر البيئية والصحية لتلوث البحار والأنهار بالأدوية والمشتقات الصيدلانية

ملخص البحث:

أزداد خلال العقود الماضية تصنيع الدواء في العالم بشكل ملحوظ لعدة أسباب منها الزيادة في استهلك الدواء من قبل الدول والمجتمعات بإختلاف أعراقها، والزيادة المستمرة في عدد السكان مع زيادة الوعي الصحي لدى الأفراد والحكومات بالإضافة لسهولة في الحصول على تكنولوجيا التصنيع جعل العديد من الدول النامية تنخرط في هدا المجال بسبب ما ينتج عن هذه العمليات من أرباح مالية كبيرة.

كل هذه الأسباب ساهمت في وجود كميات ضخمة ومختلفة من الأدوية والمشتقات الصيدلانية الموجودة في كل الدول بدون استثناء سواء الفقيرة أو الغنية، وفي كل الأماكن في الصيدليات والمستشفيات والبيوت والأسواق وكذلك المحلات التجارية، بالإضافة لذلك ومع كل سنة يتم تصنيع عدد جديد من الأدوية وتسويقها ليتم تداولها بين الناس وتدفع الشركات المبالغ الضخمة لترويجها، البعض من تلك الأدوية آمن والبعض خطير والبعض لا نعرف تأثيراتها على صحة الأفراد ونجهل ضررها على البيئة على المدى البعيد وأحيانا على المدى القصير كذلك.

في الآونة الأخيرة ظهرت عدة دراسات وأبحاث أثبتت بدون شك حدوث تلوت للمسطحات المائية بمختلف أنواعها  من بحار وأنهار وبحيرات بكميات وتراكيز خطيرة من الأدوية (المسكنات والمضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيماوي) والمشتقات الصيدلانية (هرمونات ومواد تجميل) كل ذلك بسبب سوء تعاملنا عند التخلص من تلك الملوثات الخطيرة والتي ستتسبب بخلال كبير في النظم البيئية وأضرار لا حصر لها على الإنسان والأحياء الذي تقطن هذه البيئة.

التعقيم بالأوزون لمياه الشرب المعبأة

ملخص البحث:

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) الأنبياء/30

  الماء اهم عنصر للحياة على الكرة الارضية وهو اكثر المواد توفرا على ارض البسيطة وفي باطنها وكما انه من اهم العناصر التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية وتعددت مصادر المياه الطبيعية منها المياه الجوفية ومياه الامطار  وبتطور الحياة البشرية وانتشار الملوثات الكيميائية والبكتيرية والحيوية استوجب العمل على تنقية المياه بوسائل عدة ومعالجتها بإضافة بعض الكيماويات للمياه للقضاء على هذه الميكروبات الضارة للانسان وكذلك ابتكار تقنيات لتصفية هذه المياه من بعض مكوناتها للتقليل من وجودها للتناسب مع لوازم الصحة البشرية واهتمت الدول بوضع مواصفات لتحديد كمية العناصر التي يمكن ان يستفيد منها الانسان ولا تضره واضافة بعض العناصر لتدمير وقتل البكتيريا الضارة منها الكلور وغاز الاوزون. وظهرت العديد من الشركات لتنقية المياه ومعالجتها للتناسب مع استعملات الصحة العامة هذه دراسة لتقييم الموجود من المياه بالسوق المحلي. نتائج الدراسة ان التحاليل  للمكونات الكيميائية على معدل معين رغم ان مصادر المياه بعض هذه الشركات المياه الجوفية وبعضها مياه الشبكة العامة واختلاف الاحواض المائية الجوفية.

توجد بعض الشركات متحصلة على علامة الجودة العالمية ولها معاملها للتحليل ومراقبة انتاجها للماء وبعض منها  الاخر عبارة عن محل.

Record of Breeding sea birds Sterna albifrons and Sterna hirundo in the Western Libyan coast

ملخص البحث:

Study of endangers species of sea birds is a part of biodiversity to determined the area of Farwa Lagoon as marine protected area in the Western Libyan region. In 2013 recorded nesting site of sea birds for Sterna hirundo (Common tern) and Sterna albiforns ( little tern) in Western area of Farwa Lagoon Between Libyan and Tunisian Border. Four monitoring visited in 8 June to 8 July 2013. The First  recorded of  breeding of Sterna species in 1998,the small Island  called Ras Etalga and ELgotia. where recorded 105 Eggs in 85 nest for Sterna hirundo and Sterna albiforns  in the Western Elgotaia island, and 11 nest in small island its called Elgoutaia Eastern  with 17 Eggs for  Sterna albiforns  species   .We recommended for more  Management and protect used to increase the breeding numbers and reproductive success of the species in the Farwa marine protected area in Future .

إدارة النفايات الصلبة بمدينة بنغازي، دراسة ميدانية لمكب قنفودة

ملخص البحث:

هدفت هذه الدراسة إلي التعرف علي إدارة النفايات الصلبة بالمدنية والأسلوب الذي تتبعه في عمليات النظافة العامة من حيث الجمع والنقل والتخلص النهائي, ومن خلال الدراسة اتضح أن المدينة تقوم بهذه المهمة عن طريق جهاز حماية البيئة الذي قام بتقسيم المدينة إلى أربعة مناطق للنظافة, وخلال الزيارات الميدانية لمعظم أحياء وشوارع المدينة تم ملاحظة الكميات الهائلة من النفايات الصلبة المتروكة دون أي اعتبارات صحية وبيئية, ولقد كشفت دراسة سابقة أجريت علي مدينة بنغازي عام 2003م أن معدل الإنتاج للفرد الواحد في اليوم خلال فصل الصيف بلغ 1.2كجم وعلية فان متوسط إنتاج الفرد في المدينة يصل إلي 0.85 كجم وبمعلومية عدد السكان في المدينة تكون كمية النفايات المنتجة حوالي 800 طن / يوم بواقع 24000 طن / شهر, يصل منها حوالي 180 طن / يوم إلي مصنع السماد العضوي بمنطقة القوارشة لتحويلها إلي سماد عضوي, أما الكمية المتبقية يتم التخلص منها بالطرق التقليدية بمكب قنفودة .

في هذه الدراسة تم استخدام مصفوفة ليوبولد وهي من أكثر الطرق الرائدة في عمليات تقييم الأثر البيئي حيث تتضمن المصفوفة عرض وإبراز الآثار البيئية لعناصر المشاريع وقياس قوتها وأهميتها,ومن خلال نتائجها وكذلك نتائج مقترحات خبير الصحة العالمية Dr.Tom Holl ، بالإضافة إلي النتائج المعملية والإحصائية للعينات التي تم أخذها حول المكب اتضح أن مكب قنفودة لم يعد صالحاً لاستخدامه للتخلص من النفايات وعلية تم وضع مقترح لمكب نموذجي لمدينة بنغازي مطابق للمواصفات من حيث عمليات الردم والمادة العازلة .

دراسة تأثير تغذية الحيوانات على الأعشاب البحرية المتراكمة على الشواطئ الليبية

ملخص البحث:

أجريت هذه الدراسة في مركز بحوث التقنيات الحيوية جنوب طرابلس لمعرفة إمكانية استخدام الأعشاب  البحرية التي يقذفها البحر الأبيض المتوسط على طول الساحل الليبي والتي تقدر بالآلاف الأطنان سنويا  في تغذية الحيوانات حيث أجريت التجربة على عدد (20) من ذكور الماعز المحلي قسمت إلى أربع مجموعة كل مجموعة بها خمس حيوانات  المجموعة الأولى الشاهد تغذت على  علف مركز + علف خشن(100% تبن شعير) والمجموعة الثانية تغذت على علف مركز + علف خشن(50%تبن شعير+50% أعشاب بحرية) والمجموعة الثالثة تغذت على علف مركز + علف خشن(25%تبن شعير+75% أعشاب بحرية) والمجموعة الرابعة تغذت على  علف مركز + علف خشن(100% أعشاب بحرية) حيث تم تقطيعها لقطع صغيرة وخلطها جيداً حتى يحدث تجانسا للمخلوط واستمرت التجربة لمدة ستة أسابيع وتم دراسة كل من الزيادة في وزن للحيوانات ومعدل استهلاك العلف والأس الهيدروجيني (PH) في الكرش وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية في المجموعة الأولى والثانية والثالثة بينما كانت هناك فروق معنوية بين المجموعة الأولى والثانية مقارنة مع المجموعة الرابعة في العوامل المدروسة.

ومن خلال النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة تبين انه بالإمكان استخدم الأعشاب البحرية بنسبة علف خشن(50%تبن شعير+50% أعشاب بحرية) وكذلك  علف خشن(25%تبن شعير+75% أعشاب بحرية)  بصورة آمنة وبنفس النتائج المجموعة الأولى الشاهد بينما استخدام الأعشاب البحرية بدون خلط مع تبن الشعير كانت الحيوانات اقل استهلاكاً واستساغة مقارنة مع المجموعات الأخرى لذلك ينصح باستخدام الأعشاب البحرية مخلوطة  مع تبن الشعير حيث ان استخدامها يقلل من تكلفة الإنتاج وكذلك يساعد على التخلص من الكميات الهائلة التي تخرج من البحر خلال فصلي الخريف والشتاء وبتالي تقليل من التلوث البيئي للشواطئ الليبية.

معالجة الكثبان الرملية لتكون صديقا غنيا، لا عدوا فقيرا

ملخص البحث:

ما يقرب من ثلث مساحة اليابسة هو أرض قاحلة مع هطول الأمطار القليلة التي تدعم الخضرة، عدد سكانها محدود من الانسان والحيوان. تلك المناطق القاحلة تسمى بالصحارى. فهى جافة، قد تكون حارة أو باردة، مليئة بالرمال أو مساحات شاسعة من الصخور والحصى.

الكثبان الرملية المتحركة، التي شكلتها التجوية، تزحف على الأراضي الزراعية، وتغطي الآبار والقرى وتقطع السكك الحديدية والطرق. هذه الرمال المتحركة تسبب عشرات المليارات من الدولارات كخسائر سنوية بسبب تعرض جزء كبير من الأرض للتصحر

هذا المشروع المقترح هو خطوة إيجابية، ليس فقط لوقف الخطر المستمر من الكثبان الرملية ضد البشر، ولكن أيضا للحصول على منتجات اقتصادية من رمال الكثبان واماكنها. الكثبان الرملية هي مصدر وفير لعنصر السيليكون، ومستقبل مشرق لعالم تكنولوجيا النانو، وللإلكترونيات. يدخل الرمل كعنصر رئيسي في العديد من الصناعات، مثل الزجاج، لوحات خلايا الطاقة الشمسية، والطوب الرمل، وسباكة المعادن ... والرمال مع قليل من إضافات التربة تتحول إلى أراضي تزرع فيها نباتات بيئية اقتصادية.

إن مجموعة متخصصة في مجالات:

  • صور الأقمار الصناعية، ورسم الخرائط، والمساحة الأرضية لتحديد بيانات الكثيب الرملي
  • بيانات الأرصاد الجوية عن مكان الكثيب الرملي
  • بيانات التنقيب الجيوفيزيائي، داخل وحول مكان الكثيب الرملي
  • بيانات الكثيب الرملي، من العينات المفحوصة بالأجهزة مثل: XRF، ...، لتحديد الاستعمال الأمثل لرمل الكثيب وفقا لبيانات تائج تحليل العينات
  • تحليل بيانات المياه داخل وبالقرب من مكان الكثيب الرملي
  • طرق جديدة وسريعة ومؤقتة لتثبيت جزء السطح المتحرك من الكثيب الرملي

الأوضاع البيئية في ليبيا وجهودها في مواجهة المشكلات البيئية

ملخص البحث:

أصبحت البيئة تعاني – في الآونة الأخيرة – الكثير من المشكلات التي لم تعهدها منذ فترة ليست بالبعيدة نتيجة لسلسلة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، المتسارعة التي شهدتها المجتمعات، مثل التصنيع، ووسائل الإعلام والاتصال المختلفة، والأنشطة الخدمية والإنتاجية...الخ، وجاءت في مقدمة هذه المشكلات مشكلة التلوث البيئي، والتي أحدثت قلقاً كبيراً للباحثين والسياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم.

بيد أن قضية التلوث البيئي تبدو أكثر إلحاحاً في دول العالم النامي نظراً لنقص الإمكانيات التكنولوجية والمادية والثقافية، وضعف الموارد المادية فيها، وعجزها عن توفير الاحتياجات الأساسية لغالبية السكان، بل والأكثر من ذلك، فمازالت هذه المجتمعات تعاني من تدني مستويات الخدمات الاجتماعية والصحية، وتكدس السكان في الأحياء الشعبية المختلفة، وانتشار المناطق العشوائية المتخلفة، خاصة في المناطق الحضرية، فضلاً عن قلة الدراسات التي تكشف عن مصادر التلوث ومنابعه الأساسية ومشكلاته وأحجامه التي وصل بعضها إلى أرقام قياسية عالمية، مما يهيئ المناخ للتلوث البيئي على نطاق واسع.

وإدراكاً لأهمية البيئة وضرورة الحفاظ على مقوماتها في مواجهة المشكلات العديدة التي تؤدي إليها خطط وبرامج التنمية الشاملة من تحولات اقتصادية واجتماعية متنوعة وفي ظل تلك الجهود التي بذلت ولا تزال تبذل في ليبيا سعياً إلى التطور والتقدم التكنولوجي، والتي بطبيعة الحال أنجز بعضها على حساب تدهور البيئة – ورغبة في التوصل إلى حلول تلك المشكلات.

وتتحدد مشكلة البحث في أن هناك مشكلات تلوث عديدة في المجتمع الليبي، بتحديد أبرز مشكلات التلوث البيئي، وتتبع مصادرها، وآثارها الاقتصادية والاجتماعية على المجتمع، وذلك في ضوء الجهود التي تبذلها الدولة الليبية من خلال مؤسساتها البيئية في مواجهة تلك المشكلات والآثار المترتبة عليها، والوقوف على طبيعة المعوقات التي تواجه تلك المؤسسات وكيفية مواجهتها للتقليل من تأثيرها على أدوارها في حماية البيئة.

وتكمن أهمية البحث في أن البلدان النامية ومنها ليبيا تعاني من مشكلات بيئية متعددة ناجمة بصفة أساسية عن التحولات الاقتصادية والاجتماعية وخطط وبرامج التنمية الشاملة التي يشهدها المجتمع الليبي وقلة الوعي البيئي عن المشكلات البيئية وآثارها على تنمية المجتمع وتقدمه.

ونظراً لما للبيئة من أهمية كمحيط ومؤثر حيوي وفعال في حياة أفراد المجتمع يمكن من خلالها تشكيل سلوكهم بما يزيد من إنتاجهم ومساعدتهم على إحداث التنمية والنهوض بالمجتمع وتوجيه الأنظار إلى مشكلات التلوث البيئي في المجتمع الليبي أبرزها ومصادرها والآثار المترتبة عليها.

وعليه فإن محاولة إلقاء الضوء على المجال البيئي كمحيط اجتماعي في المجتمع الليبي يصبح أمراً غاية في الأهمية لما قد يصاحبه من آثار ونتائج مختلفة، هذا إلى جانب ما يلقيه البحث من أضواء أكثر تفصيلاً على هذه الظاهرة وجوانبها المختلفة، الأمر الذي ربما يؤدي لإثارة آفاق جديدة ويبرز أسئلة جديدة مما ينتج فرصاً لمناقشتها من قبل الباحثين والمهتمين في هذا المجال.

ويهدف البحث إلى: محاولة التعريف على الأوضاع البيئية في ليبيا وأبرز وأهم المشكلات البيئية التي تتعرض لها البيئة الليبية لآثاره وزيادة الوعي البيئي بهذه المشكلات. والتعرف على الجهود التي تبذلها الدولة الليبية في مواجهة المشكلات البيئية مع إبراز أهم الصعوبات والمعوقات التي تواجهها الدولة في مواجهة المشكلات البيئية.

تأثير نوع الوقود على انبعاث الملوثات البيئية الناتجة من محطة التوليد للشركة الليبية للحديد والصلب مصراتة

ملخص البحث:

إن أغلب محطات التوليد في الوطن العربي يتركز عملها على ضمان المحافظة على أفضل أداء وأعلى كفاءة حرارية للغلايات دون النظر بجدية على مستوى انبعاث الغازات الملوثة للبيئة. في هذا البحث تم دراسة تأثير نوعين من الوقود وهما الغاز الطبيعي والزيت الثقيل وهما النوعان المستخدمان في محطة توليد الشركة الليبية للحديد والصلب في مصراتة, حيث اتضح الفرق الكبير بين استخدام الغاز الطبيعي عن الزيت الثقيل, حيث تزداد الانبعاث مع ازدياد نسبة استخدام الوقود الثقيل, خاصة عند تشغيل كافة الوحدات, وقد يعود السبب الرئيسي لاستخدام الزيت الثقيل بالمحطة إلى عدم وفرة الغاز الطبيعي في الظروف الحالية, مع استخدام نسبة 70% من الزيت الثقيل إلى 30% من غاز طبيعي وعمل وحدة توليد واحدة فقط بقدرة (MW 60) تكون انبعاث ثاني أكسيد الكربون بحدود 44.1732 طن في الساعة وعند عمل كافة وحدات التوليد الخمسة بقدرة ( 400 MW ) قد تصل كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون إلى 294.488 طن بالساعة أي بزيادة مقدارها6.667 ضعف، ولو تم استخدام الغاز فقط تقل نسبة الانبعاث بشكل كبير إلى 219.56 طن بالساعة. قد تصل تكلفة ضريبة الانبعاث بالساعة الواحدة كحد أدنى 6714 يورو للوقود المخلوط و 5005 يورو بالساعة الواحدة للغاز الطبيعي فقط. إن هذه النسب كانت قياسية لعدم وجود قراءات دقيقة للانبعاث مسجلة لدى الشركة ومع تقادم وحدات التوليد قد تضرب هذه القيم بمعاملات تكبير تزيد من حجم المشكلة التي تسببها استخدام الزيت الثقيل خاصة مع عدم إجراء أي معالجات واقعية للبيئة المجاورة للمحطة. إن استمرار العمل بالزيت الثقيل له تأثيرات كبيرة على البيئة المحيطة بالمجمع خاصة على الغطاء النباتي والإنساني على حد سواء.

إعادة تدوير مخلفات مواد البناء لحماية الأثر السلبي على البيئة العمرانية مدينة الخمس مثالا للدراسة

ملخص البحث:

إن تأثير مخلفات البناء على البيئة العمرانية أصبح اليوم من المواضيع التي تهم المجتمعات الإنسانية بشكل عام . و ليبيا كجزء من هذه المجتمعات تسعى للحصول على بيئة نظيفة تحافظ على حياة الإنسان و ترقى إلى مستوى الدول المتحضرة بيئيا و ذلك بسن معايير و قوانين بيئية تصل بالإنسان إلى تكوين ثقافة بيئية تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل. و حيث شهدت ليبيا تطورا عمرانيا كبيرا في العقود الماضية منذ الستينات من القرن الماضي, فيمكن القول أن مخلفات البناء - سواء تلك الناتجة من عمليات البناء نفسها أم من هدم المباني التي انتهى عمرها الافتراضي و تحتاج إما إلى إعادة ترمي أو هدم و إعادة بناء – أصبحت تُشكل مشكلة بيئية. لهذا السبب , حاولنا في هذه الدراسة تحديد العوامل التي على البيئة و خاصة فيما يخص مخلفات البناء, و تحليلها ووضع حلول مبدئية و بسيطة للحد من مشكلة تكدس مخلفات البناء في كل شارع و في كل منطقة. و لقد تم اختيار مدينة الخمس لدراسة هذه المشكلة بالرغم من أن هذه المشكلة هي مشكلة عامة في كل مدن ليبيا. و لقد وجدنا أن هناك تقصير مشترك من الفرد و الدولة فيما يخص التعامل الصحيح مع مخلفات البناء. و تمت التوصية بالاهتمام و الحرص على الجانب البيئي لكي لا يصبح كارثيا و يصعب السيطرة عليه.

تأثير مياه الصرف الصحي في الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه الجوفية بمنطقة الدافنية في مدينة زليتنِ

ملخص البحث:

تضمن البحث دراسة التلوث البيئي نتيجة الفعاليات السكانية والنشاطات البشرية في نوعية وبيئة المياه الجوفية في غرب منطقة الدافنية الواقعة في مدينة زليتن. أظهرت الدراسة الحالية ارتفاع قيم اغلب الصفات الفيزيائية والكيميائية في المياه الجوفية ، مما يؤكد تأثير مياه الصرف الصحي للمنازل والفضلات المنزلية وبالأخص منها منطقة الدراسة وهى المنطقة المحيطة بالبحيرة (أنشئت كسد ترابي لتجميع مياه الصرف الصحي الناتجة من مدينة زليتن) . بينت دراسة الخواص الفيزيائية أن معدلات التوصيلية الكهربائية كانت متجاوزة للحدود القصوى المسموح بها محليا ، في حين بينت الدراسة الكيميائية أن مياه الآبار المحيطة بالبحيرة  تمتلك صفات متعادلة تميل إلى الخواص القاعدية الضعيفة ، وتجاوزت الأملاح الذائبة والعسرة الكلية والكالسيوم والمغنيسيوم و الصوديوم والبوتاسيوم  والفسفور والامونيا القيم المسموح بها  وفقا للمواصفات القياسية الليبية لمياه الشرب ، في حين كان تركيز النيتريت تجاوز قليلا الحدود المسموح بها بينما لوحظ أن قيم الماغنسيوم  لم تتجاوز القيم المسموح بها وفق المواصفات القياسية الليبية لمياه الشرب  .كما أظهر تركيز بعض المعادن في بعض مواقع الدراسة قيما أعلى من الحدود القصوى المسموح بها محليا عدا الكروم  كان اقل من القيم المسموح بها محليا. الفضلات المنزلية في مياه البحيرة بدون معالجة مما يؤكد خطورة الوضع البيئي للمياه الجوفية  ويهدد بتدني صلاحيتها للاستعمال المنزلي والزراعي على وجه العموم.

تأثير الغازات والمخلفات النفطية على المنظومة البيئية بمنطقة الواحات وكيفية المحافظة على البيئة

ملخص البحث:

تعتبر منطقة الواحات من أهم مناطق انتاج للنفط والغاز في ليبيا منذ العقد الستين من اكتشاف هذا المورد الطبيعي والذي يعد مصدر الدخل الاقتصادي للدولة. ونظراً لعدم تطبيق واتباع  المعايير والقوانين الدولية المتعارف عليها للمحافظة على البيئة من قبل الشركات العاملة في مجال استخراج وانتاج النفط بمنطقة الواحات،،نجم عن ذلك العديد من المشاكل والأضرار على المنظومة البيئية بالمنطقة. فالمؤشرات الواضحة للعيان من انتشار العديد من الامراض كالسرطانات والتنفسية والمعوية المختلفة وحالات العقم والاجهاضات وتشوهات الاجنة بين المواطنين بالمنطقة تعزى للادخنة المتصاعدة المحملة بغازات سامة كثاني اكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين  وثاني اكسيد النتروجين واول وثاني اكسيد الكربون من الحقول المجاورة للمنطقة بجانب المخلفات  والنفايات النفطية . ان عدم اتباع الطرق المثلى في حقن الابار النفط واتباع الطرق التقليدية والتى نجم عنها تكون بحيرات من المياه والبرك المصاحبة لعمليات الفصل وهي محملة بالمعادن الثقيلة والاملاح  والمركبات العضوية والمواد الهيدروكربونية  والمواد الكيماوية والمواد المشعة  والتي لها تأثير مباشر على المياه الجوفية للمنطقة وبالتالي تلوثها وتلوث التربة والمزروعات والكائنات الحية الدقيقة المتواجدة بالتربة بشكل طبيعي والتي تلعب دوراً مهماً في السلسلة الغذائية بجانب خصوبة التربة. ان ذلك كله يؤدي لعدم التوزان المنظومة البيئة ويؤثر بشكل عام على صحة الانسان والحيوان والنبات والدورات الطبيعية كالماء والكربون.

رؤية بيئية للقانون رقم (17) بشأن تنظيم الرعي، إيجابياته وسلبياته

ملخص البحث:

تعد المراعي الطبيعية من الموارد الطبيعية البيئية المتجددة ،وهي من العناصر الهام التي يعتمد عليها شريحة كبيرة من المواطنين كمصدر للرزق وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال ممارسة الرعي ، وبالرغم من اهميتها الاقتصادية والبيئية إلا انه لوحظ في العقود الأخيرة تدهور حالة غطائها النباتي نتيجة الرعي الجائر و لسنوات الجفاف المتتالية و كذلك لقصور التشريعات والقوانين وعدم تفعيلها في حماية هذا المورد الهام وإدارته بما يتناسب مع الحالة الراهنة.

تنبهت العديد من المنظمات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة إلي مشاكل استنزاف الموارد الطبيعية ، حيث وضعت أسس لحمايتها والحفاظ علي التنوع الحيوي ، اتضح ذلك في مؤتمر ريو دي جانيرو في عام 1992 م ويعتبر هذا المؤتمر معلماً في تأريخ القانون البيئي ، وذلك بفتح باب التوقيع علي معاهدتين جديدتين هما معاهدة الأمم المتحدة للمتغيرات المناخية ومعاهدة التنوع البيولوجي التي تسعي للمحافظة علي الطبيعة بطرق مختلفة.

نتيجة للأوضاع السيئة التي تعاني منها المراعي الطبيعية بليبيا بادرت الدولة إلي إصدار العديد من التشريعات والقوانين في هذا المجال منها قانون رقم (17) لسنة 1985 م بشأن تنظيم الرعي وهو من القوانين المكملة لقانون البيئة ، تهدف هذه الورقة إلي تسليط الضوء علي خطورة تدهور المراعي الطبيعية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية  والبيئية ، واسلوب المعالجة القانونية للمشرع الليبي لهذه المشكلة في القانون المذكور وذلك بتحديد الإيجابيات والسلبيات الواردة فيه من وجه نظر بيئية ، توصلت الدراسة إلي ان النصوص القانونية غير قادرة علي مواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي رغم العديد من الايجابيات التي تمتع بها لحماية هذا المورد الطبيعي الهام ، خلصت هذه الدراسة إلي مقترح للعديد من التوصيات كان من أهمها تطوير الوضع القانوني والتشريعي بشكل يضمن مشاركة السكان المحليين واتباع المعيار العلمي المرجعي  في تحديد الأفعال التي تؤثر علي الموارد الطبيعية وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص .

دراسة الوفرة النوعية للهوائم النباتية والحيوانية في المنطقة مابين الخمس إلى مصراته

ملخص البحث:

من خلال مشروع دراسة منابت الإسفنج للمنطقة الممتدة من مدينة الخمس غربا (14 ˚14َE 41 ˚32N ) حتى مدينة مصراته شرقا E 15 22) 22 ˚32 N) بالمنطقة الشاطئية حتى عمق 50 متر، تم البدء في مباشرة العمل الحقلي وتجميع العينات ابتداء من تاريخ 2/10/2009 إلى تاريخ 30/10/2009 ومن خلال هذه الدراسة تم تجميع 22 عينة للهوائم النباتية والحيوانية باستخدام شبكة الجر 25 ميكرون وجمعت 52 عينة باستخدام قنينة نانس لتغطية كل المنطقة المستهدفة للدراسة ومن تم حفظت في الفورمالين واستخدم الميكروسكوب المقلوب لتحليل العينات. ومن خلال النتائج سجل 52 جنس وأكثر من 60 نوع من الهوائم النباتية التي تمثلت في وجود ثلاثة مجموعات من الهوائم النباتية وهي : الدياتومات Diatoms و ثنائية الأسواط Dinoflagellates و الطحالب الخضراء المزرقة Cyanobacteria. أظهرت نتائج الفحص المجهري للعينات المجمعة وجود 16 المجموعة من الهوائم الحيوانية ومنها مجدفيات الارجل وبطانيات القدم والمنخريات وعديدات الاشواك واليرقنيات وعشريات الارجل وصفحيات الخياشيم فهذه المجموعات السبع أكثر تواجدا في معظم المحطات اما هلبيات الفك والحيوانات الهدرية ومتفرعات القرون والمزهريات والحيوانات الفنجانية وبيض ويرقات الأسماك فهده المجموعات تتواجد بكميات قليلة .

واتضح أن هذه الدراسة تطابقت مع دراسة تصنيفية للهوائم الحيوانية بسواحل تاجوراء في وجود مجاميع هوائم مثل مجدفيات الأرجل وبطانيات القدم والمنخريات واليرقنيات بوفرة ، وتطابقت هذه الدراسة ايضا مع دراسة سابقة في منطقة قرقارش في وجود مجموعات مجدفيات الأرجل وبطانيات القدم والمنخريات وعديدات الأشواك غير أنها اختلفت في وجود متفرعات القرون بكثرة في منطقة قرقارشوأوضحت النتائج وجود وفرة في الأجناس والأنواع بالعينات المجمعة من منطقة زليتن و الخمس مقارنة بالعينات المجمعة من منطقة مصراته وهذا يتفق مع نتائج دراسة إقليمية لمنطقة الدراسة سنة 2006 ولكن عند الأعماق ما فوق 50 متر ، لذا يوصى بمزيد من الدراسات لحصر الأجناس والأنواع للهوائم النباتية لنقص المعلومات في هذا المجال بالشاطئ الليبي .

تقدير الأملاح الكلية الذائبة والتوصيل الكهربائي والكلورايد في بعض الآبار الجوفية العميقة المحيطة بمصنع الحديد والصلب

ملخص البحث:

يزداد الاهتمام بالمياه بشكل عام ومياه الشرب بشكل خاص٬ ويتجلى الاهتمام في الدراسات المستمرة والبحوث التي تسعى لتحسين نوعية مياه الشرب ٬ وتطوير طرق الحصول عليها والبحث عن مصادر جديدة ٬ ووضع الخطط المستقبلية لتوفير المياه. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تركيز الأملاح الكلية الذائبة(TDs)total dissolved solids والتوصيل الكهربائيelectrical conductivity(EC ) والكلورايدchloride( Cl - ) في عينات من مياه الآبارالجوفية العميقة المحيطة بمصنع الحديد والصلب ومعرفة مدى صلاحية مياه هذه الآبار لاستخدامها كمياه للشرب ومقارنة النتائج المتحصل عليها بالمواصفات العالمية لمياه الشربWHO

 

النفايات البلاستيكية وآثارها على البيئة والانسان والطرق الحديثة للاستفادة والتخلص منها

ملخص البحث:

للبلاستيك دور هام وحيوي في حياتنا المعاصرة وقلما تجد منتجا صناعيا يخلو من أحد أنواع البلاستيك إلا أن الحجم المتزايد والمتراكم من النفايات البلاستيكية وما تحدثه من ضرر على الانسان والبيئة أدى إلى اهتمام متزايد في كثير من دول العالم لدراسة المشكلة. يعزى الضرر الناتج من النفايات البلاستيكية إلى احتوائها  على مواد بوليميرية لا تتحلل بفعل العوامل الطبيعية سواء البيولوجية أو البيئية وكذلك احتوائها على مواد كيميائية مضافة لغرض تحسين خصائصها وتقليل تكلفتها. يزداد انتاج الأنواع المختلفة من البلاستيك في العالم بشكل مطرد منذ عقود يصاحبه تطور مستمر ويستخدم جزء كبير منها لإنتاج السلع الاستهلاكية من التعبئة والتغليف والمنتجات قصيرة الأجل الأخرى  ويجد ما يقرب من نصف المنتجات البلاستيكية طريقه كنفايات. يتم انتاج عدد من البوليمرات في ليبيا مثل البولى فينيل كلوريد والبولي إثلين والتي تدخل في صناعات بلاستيكية عديدة بالإضافة إلى عدد من البوليمرات والمنتجات البلاستيكية المستوردة من الخارج. الطرق التقليدية للتخلص من النفايات البلاستيكية والمتمثلة في الحرق والطمر وإلقائها في البحار والمحيطات تسبب أضرار جسيمة للكائنات الحية والبيئة وظهرت عدة طرق حديثة للتخلص والاستفادة منها والتي تشمل إعادة التدوير  وانتاج الطاقة واستحداث البديل لبعض المنتجات البلاستيكية مثل البلاستيك الحيوي . دلت التجارب الناجحة في عدد من دول العالم على  أهمية إقرار تشريعات وقوانين خاصة بالتعامل مع النفايات البلاستيكية وتشجيع المستثمرين في مجال إعادة التدوير وانتاج الطاقة منها والتوعية والدور الهام الذى يلعبه المواطن في المساهمة للحد من مخاطرها. تهدف هذه الدراسة بالتحليل تناول أهم الجوانب المتعلقة بالنفايات البلاستيكية وآثارها على البيئة والانسان والطرق الحديثة للاستفادة والتخلص منها أو التقليل  والحد منها واهية توعية المواطن بها وبالتعامل السليم معها . تم كذلك إجراء استبيان حول المواد البلاستيكية شاركت فيه الفئات المختلفة من المجتمع وتبين من خلاله أنه يوجد مؤشر جيد حول الوعي لدى المواطن بمفهوم البلاستيك وأهميته وآثار مخلفاته الضارة على البيئة والانسان.

24/24 smart stations for monitoring sea coast or artificial water river

ملخص البحث:

This is a new applied engineering study for the possibility to monitor huge distances of  sea coast, or artificial river collecting water nodes against pollution in water quality by measuring network with biological early warning system, it is continuous and automated sea/water quality monitoring and thus makes an important contribution to the early detection of disasters or accidents as well as to the evaluation of hazard potentials. This system used for efficient control of automated sea/water quality, and continuous sea/water quality monitoring for twenty four hours analysis using smart stations connected over wireless computer network instead of old method of sample collection then lab analysis.

The functionality of the 100% web-based multi-tier-system comprises workflows for automatic sampling and quality assurance, the administration and control of equipment in the measuring

التغيرات المناخية وأثرها على الناتج الزراعي في ليبيا

ملخص البحث:

يعد القطاع  الزراعي في جميع الدول ركيزة أساسية للتنمية ببعديها الاقتصادي والاجتماعي وفي العقود الثلاثة الماضية تقدمت لتصبح ركيزة للتنمية ببعدها البيئي أيضا من خلال التنوع الحيوي والتوازن البيئي الذي يعمل على المحافظة على الموارد و تحقيق التنمية المستدامة. بالتالي لا يكفي التعامل مع القطاع الزراعي بمنظور العائد الاقتصادي وحده بل يتعداه إلى العوائد الاجتماعية والبيئية التي تتصل بأمن البلد وسلامة البيئة وصحة المواطنين، فالتغيرات المناخية وما يرتبط بها من مخاطر واثار  مثل التصحر و تدهور الأراضي و الجفاف وتداخل مياه البحر على المياه الجوفية (الملوحة), من أهم الظواهر التي تسبب تحديات كبيرة على المستوى الكوني، وتتمثل هذه التغيرات في الزيادات الكبيرة في الانبعاثات الكربونية، والتي أدت إلى تكون ظاهرة الاحتباس الحرارى،  ولاشك أن ليبيا تتأثر بتلك التغيرات المناخية على نطاق واسع خاصة قطاع الزراعة والغذاء. تعتمد هذه الدراسة على بينات ثانوية تتعلق بالعوامل المناخية و الناتج الزراعي في ليبيا للفتر من 1970 الى 2012. و تقوم الدراسة باستخدام نماذج التنبؤ لمعرفة و تقييم اثر التغيرات المناخية في ليبيا على الانتاجية الزراعية و حجم الفجوة الغذائية و نسب الاكتفاء الذاتي لأهم المحاصيل الزراعية باستخدام سيناريوهات مختلفة.

 وتوصي الدراسة بضرورة إحداث تغيرات جذرية في السياسات الزراعية والمائية الحالية بحيث تركز على إعطاء اكبر قدر من الاهتمام للإسراع بمعدل النمو في الإنتاجية الزراعية و الاهتمام بالغابات و المراعي لمكافحة التصحر و ذلك بإدخال التقنيات الحديثة و المؤسسية قبل فوات الاوان . كذلك توصى الدراسة بالتوسع في زراعة الاصناف المقاومة للملوحة والحرارة والتركيز على البحوث المتعلقة بتطوير هذه الاصناف.

Study of seawater intrusion in Tajoura area

ملخص البحث:

The aim of this study is to know the extent of sea water intrusion into ground water. Geo-electrical method was used to measure resistivity of subsurface layers. Field measurements were conducted using resistivity device with Schlumberger array. Variable electrodes were spread with maximum distance of 400 m. Readings of 18 Vertical Electrical Soundings were taken in the area of study which has several wells that were formerly studied using chemical analysis method of well samples. Electrical data were analyzed and interpreted and horizontal and vertical sections of apparent resistivity were drawn, also contour maps of iso - resistivity lines were constructed . It has been clearly shown that sea water intruded into ground water in the study area.

تقدير كميات المواد الصلبة الذائبة والأس الهيدروجيني لمياه الجوفية بمدينة هون

ملخص البحث:

يعتبر المناخ في أغلب مناطق ليبيا ذو طبيعة جافه وصحراوية، كذلك فإن الدولة لا تملك أي مورد مائي عذب دائم الجريان وذلك لقلة سقوط الأمطار وكذلك بسبب الطبيعة الجيولوجية للمنطقة؛ لذلك تعتبر المياه الجوفية هي المصدر الأساسي للمياه في ليبيا، حيث تنقل المياه الجوفية من المنطقة الجنوبية ذات الكثافة السكانية القليلة الي المنطقة الشمالية ذات الكثافة السكانية الأعلى.

هذه المخزون الجوفي ربما يكون مهدداً بالاستنزاف وذلك نتيجة لتضاعف عدد السكان وازدياد تحضرهم وتنوع أنشطتهم، مما يؤدي إلى التزايد في طلب المياه.  يصاحب هذا التزايد في الطلب على المياه العذبة، زيادة في كميات النفايات والمياه العادمة والصرف الصناعي والتي يتم التخلص منها في كثير من الحالات دون معالجه أو إعادة تدوير، حيث تتسرب مكوناتها عبر الشقوق التي في التربة إلى طبقات المياه الجوفية.

مما سبق يبدأ التساؤل عن مدى الخطورة التي يسببها سوء التعامل مع مخلفات الأنشطة البشرية وسوء التعامل مع البيئة في ليبيا. لهذا تهدف هذه الدراسة إلى تقييم جودة المياه الجوفية في مدينة هون ومدى صلاحيتها للاستعمال البشري مقارنةً بالمواصفات القياسية. وأوضحت النتائج ان كميات المواد الصلبة الذائبة في المياه الجوفية ذات مستوى عالي خصوصا كلما اقتربنا من مركز المدينة.

تصنيف المخلفات بالشركة الليبية للحديد والصلب كخطوة أولى لإعادة تدويرها

ملخص البحث:

لقد أولت الشركة الليبية للحديد والصلب موضوع المخلفات الصناعية اهتماماً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، فقامت بدراسة لإمكانية الاستفادة من هذه المخلفات، سواءً من خلال إعادة استخدامها كجزء من المواد الخام للمراحل الإنتاجية داخل مصانع الشركة، أو النظر في إمكانية دخولها في صناعات أخرى كصناعة بعض مواد البناء ورصف الطرق، وغيرها.

وبالنظر إلى المرحلة الحالية من عمر الشركة وما تشمله من خطة للتوسع وتنفيذ المشاريع التطويرية، حيث من المتوقع حدوث ارتفاع في الكميات السنوية المتراكمة من المخلفات، صار من الضروري وجود سياسة لإدارة المخلفات بشكل شامل على مستوى الشركة، وكخطوة أولى من أجل الوصول إلى هذا الهدف يتوجب حصر هذه المخلفات وتجميع المعلومات عنها.

مرض الانسمام الفلوري والمياه الجوفية: دراسة استطلاعية في الجيولوجيا البيئية والصحية في مناطق الشمال الغربي من ليبيا

ملخص البحث:

تعتبر ليبيا من أحد دول الشمال الأفريقي الواقعة ضمن نطاق المياه الجوفية الحاوية على تراكيز فلورية تتجاوز الحد الآمن على الصحة البشرية (1.5 ملغم/لتر). وينتشر مرض الانسمام الفلوري في عدة مناطق بالقطر الليبي نتيجة لاستهلاك السكان مثل هذه المياه، ومنها المناطق الشمالية الغربية التي تعتمد مجتمعاتها على المكامن الجوفية الرسوبية في حوض سهل الجفارة لتلبية احتياجاتها اليومية من الماء في كافة الأغراض. تستطلع الدراسة المعروضة في هذه الورقة، من منظور جيوبيئي-صحي، العوامل والظروف التي أدت إلى تلوث المياه الجوفية بعنصر الفلور، ونشوء مرض الانسمام الفلوري في مجتمعات المناطق الشمالية الغربية من ليبيا. صممت منهجية البحث على أساس مزيج من ثلاثة أنواع، وهي: المنهج التاريخي، الذي يتيح تتبع تطور الظاهرة عبر الزمن ومقارنتها بمناطق عالمية تتشابه ظروفها مع منطقة الدراسة؛ والمنهج المسحي بطريقة الاستبيان، لتوثيق أدلة على الأرض تدعم عملية التحليل؛ والمنهج الوصفي، لتمثيل وتفسير البيانات المجموعة ضمن قالب موجه نحو توصيف المتغيرات وتفسير العلاقات ذات الارتباط بهذه الظاهرة. بينت نتائج الدراسة أن هناك مجموعة عوامل طبيعية وأخرى بشرية كان لها دور بارز في نشوء هذه الوباء البيئي. ومن أبرز العوامل الطبيعية، هي: الجيولوجيا المحلية، وظروف المناخ الجاف السائدة بالمنطقة، وكيميائية المياه الغنية طبيعيا بالفلور، وتضاريس الأرض المنبسطة، والقرب المكاني للحوض الجوفي من البحر. أما العوامل البشرية، فشملت الأنشطة التنموية المستنزفة للموارد الطبيعية والمرشِّحة للتدهور البيئي، والسلوكيات الاجتماعية الخاطئة تجاه الثروة المائية، والضعف العام بقضايا التثقيف الصحي. تقترح الدراسة إجراء قياسات على التراكيز الحقيقية للفلور في الخلفية الطبيعية لمنطقة الدراسة، لما لذلك من أهمية بالغة في دراسات تقييم الخطورة والصحة العامة.

قوانين البلديات الساحلية والتنمية المستدامة

ملخص البحث:

لقد اكتسبت المؤسسات أهمية كبيرة بالنسبة للديمقراطيات الناشئة نظرا لضعف النظام القانوني الذي لا يمكن معه إجراء تنفيذ العقود وحل المنازعات بطريقة فعالة. كما أن ضعف نوعية المعلومات تؤدى إلى منع الإشراف والرقابة وتعمل على انتشار الفساد وانعدام الثقة. ويؤدى إتباع المبادئ السليمة ضبط المؤسسات إلى خلق الاحتياجات اللازمة ضد الفساد وسوء الإدارة، وتشجيع الشفافية في الحياة الاقتصادية ومكافحة مقاومة المؤسسات للإصلاح. و إن شدة الحساسية و هلع بعض المؤسسات الرافضة للتغيير والمعاندة للتطور تتمكن بفضل مناورتها من تحويل أهداف الإصلاح الشامل لنظم الحكم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وهي أهداف كبيرة، إلى مجرد الاحتياطات هدف صغير ولكنه حساس، ألا وهو إصلاح الإدارة، سواء أكانت إدارة عمومية أو مؤسسة اقتصادية تخلق الثروات لا يعني أن التسيير الراشد لا يمكن تطبيقه في المؤسسات الخدمية .
لم يعد لنا مفر من التسليم يان الضمان والطريق الصحيح لدعم وتقوية العلاقة بين الانسان و بيئته الجانب الأخلاقي العقل والضمير اللدان جعل سلوك البشر تتحرى الاصلاح و محاربة الفساد و الامر بالمعروف والنهى عن المنكر و العمل لصالح الوطن والمواطن , ويجب علينا ان نتدبر قوله تعالى( ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها) سورة الأعراف آية (85). وتهدف الدراسة الى الاختصاصات الموكلة للبلديات وقرارات الترشيح للعمداء ، وايمانا بما لنظافة البيئية من اهمية وفعالية والاهتمام بالشواطئ يعتبر حماية من الامراض وسعادة للإنسان لتحقيق التنمية المستدامة بعد الغياب الطويل.