تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

تم العثور على عنصر واحد.

الخطاب الديني في مدرسة الشيخ محمد مفتاح احمودة "مقاصد ومآلات"

ملخص البحث:

تعد الخاصية التحوّلية للخطاب الديني من أهم سماته، فالدين صالح لكل زمان ومكان، ولطالما ارتبط الخطاب الديني وتأسس بالشخصيات المرتبطة به، فإذا كانت تعيش الحال وتنظر في المآل بفقه مقاصدي شرعي سليم، فإنّ هذا الخطاب يكون حيويًّا، ويسهم في تجديد الدين إسهامًا ينأى بخطابه الديني عن الجمود والتحجّر، أو الإفراط والتفريط. ومن خلال سيرة الشيخ أو المؤسس للخطاب الديني في المدرسة الدينية تتجلى مشاربه ومآخذه ومدى تأثره بالبيئة العلمية والتركيبة الاجتماعية وهويتها، ثم بعد ذلك كيف تطور ذلك الخطاب الديني إلى مدرسة، ومنها إلى مدارس وفروع متعددة في أوساط اجتماعية مختلفة، في ربوع البلاد وغيرها  على مدى سنين طويلة، عليه فلا بد لهذا الخطاب الديني أن تكون له أطر وقواعد شرعية ينبني عليها، تتأسس هذه الأطر والقواعد على القواعد والمبادئ الشرعيّة المقاصديّة والتنزيليّة العامة للدين الإسلامي الحنيف. من هو الشيخ محمد مفتاح احمودة؟، وما الأطر العامة للخطاب الديني في مدرسته؟ وما هي أنواعه؟، وماهي الأسس المقاصدية والتنزيلية للخطاب الديني لمدرسته؟. وفي هذه الورقة يحاول الباحث تسليط الضوء للإجابة على هذه الأسئلة.

1 - 1 من 1 فقرة