تقييم مدى كفاءة الجهات التعليمية والرقابية في التخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصراتة
الكلمات المفتاحية:
النفايات الإلكترونية، البيئة، الجهات التعليمية، الجهات ذات العلاقة بالبيئةالملخص
نظراً للطلب المتزايد على البطاريات والأجهزة الإلكترونية بجميع أنواعها و استخداماتها, لذلك نجدها منتشرة بكثرة في جميع أنحاء العالم, إلا أن هناك عدم وعي بكيفية التخلص من نفاياتها السامة بالطريقة الصحيحة خاصة في الدول النامية.وتعد هذه النفايات خطرة على البيئة بصفة عامة وصحة الإنسان بصفة خاصة, وذلك بسبب المعادن الثقيلة الداخلة في تركيبها مثل الكادميوم , الرصاص , الزئبق , المنغنيز , النيكل وغيرها من المعادن الخطرة والسامة والتي تمتاز بخاصية التراكم الحيوي داخل أنسجة الكائنات الحية, وتنتقل عبر السلسلة الغذائية من النبات إلى الحيوان لتصل أخيراً إلى الإنسان . حيث أظهرت الدراسة الإستبانية التي أجريناها النتائج التالية (عدم وجود طرق صحيحة ومناسبة للتخلص من النفايات الإلكترونية, وكذلك هناك تقصير من قبل الجهات التعليمية والرقابية بخصوص تثقيف المواطنين بمدى خطورة هذه النفايات, حيث اتضح أن 22.7% أجابوا (بنعم ) وهي نسبة منخفضة جداً , 71% أجابوا بـــــــ ( لا) أي عدم وجود توعية وتثقيف للطلاب وكافة الشرائح في المجتمع, وكذلك اتضح وجود قصور علمي كبير في شريحة المجتمع المتعلمة بالطرق المناسبة للتخلص من هذه النفايات, وذلك من خلال النسب التي تحصلنا عليها فهي نسب منخفضة جداً فالذين يعرفون هذه الطرق لا تتجاوز نسبتهم25.7% و 60.6% لا يعرفون شيئاً عن هذه الطرق. إضافة إلى عدم قيام الجهات الخدمية والرقابية ذات العلاقة بتوفير الطرق المناسبة للتخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصرته, حيث أن عدد الأشخاص الذين أجابوا (بنعم ) بخصوص وجود طرق للتخلص من النفايات الإلكترونية داخل مدينة مصراتة كانوا بنسبة 12.5% والإجابة بــــــ ( لا, لا أدري ) كانوا بنسبة (55% و 32.5%)على التوالي, وكذلك الجهات ذات العلاقة بجمع النفايات الإلكترونية 5% فقط أجابوا بنعم وهي نسبة منخفضة جداً والإجابة بــــــ(لا) كانت 87.5% وهذه النسبة تدل على عدم وجود حاويات خاصة لتجميع النفايات الإلكترونية).