ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
من خلال مشروع دراسة منابت الإسفنج للمنطقة الممتدة من مدينة الخمس غربا (14 ˚14َE 41 ˚32N ) حتى مدينة مصراته شرقا E 15 22) 22 ˚32 N) بالمنطقة الشاطئية حتى عمق 50 متر، تم البدء في مباشرة العمل الحقلي وتجميع العينات ابتداء من تاريخ 2/10/2009 إلى تاريخ 30/10/2009 ومن خلال هذه الدراسة تم تجميع 22 عينة للهوائم النباتية والحيوانية باستخدام شبكة الجر 25 ميكرون وجمعت 52 عينة باستخدام قنينة نانس لتغطية كل المنطقة المستهدفة للدراسة ومن تم حفظت في الفورمالين واستخدم الميكروسكوب المقلوب لتحليل العينات. ومن خلال النتائج سجل 52 جنس وأكثر من 60 نوع من الهوائم النباتية التي تمثلت في وجود ثلاثة مجموعات من الهوائم النباتية وهي : الدياتومات Diatoms و ثنائية الأسواط Dinoflagellates و الطحالب الخضراء المزرقة Cyanobacteria. أظهرت نتائج الفحص المجهري للعينات المجمعة وجود 16 المجموعة من الهوائم الحيوانية ومنها مجدفيات الارجل وبطانيات القدم والمنخريات وعديدات الاشواك واليرقنيات وعشريات الارجل وصفحيات الخياشيم فهذه المجموعات السبع أكثر تواجدا في معظم المحطات اما هلبيات الفك والحيوانات الهدرية ومتفرعات القرون والمزهريات والحيوانات الفنجانية وبيض ويرقات الأسماك فهده المجموعات تتواجد بكميات قليلة .
واتضح أن هذه الدراسة تطابقت مع دراسة تصنيفية للهوائم الحيوانية بسواحل تاجوراء في وجود مجاميع هوائم مثل مجدفيات الأرجل وبطانيات القدم والمنخريات واليرقنيات بوفرة ، وتطابقت هذه الدراسة ايضا مع دراسة سابقة في منطقة قرقارش في وجود مجموعات مجدفيات الأرجل وبطانيات القدم والمنخريات وعديدات الأشواك غير أنها اختلفت في وجود متفرعات القرون بكثرة في منطقة قرقارشوأوضحت النتائج وجود وفرة في الأجناس والأنواع بالعينات المجمعة من منطقة زليتن و الخمس مقارنة بالعينات المجمعة من منطقة مصراته وهذا يتفق مع نتائج دراسة إقليمية لمنطقة الدراسة سنة 2006 ولكن عند الأعماق ما فوق 50 متر ، لذا يوصى بمزيد من الدراسات لحصر الأجناس والأنواع للهوائم النباتية لنقص المعلومات في هذا المجال بالشاطئ الليبي .
استطاع الإنسان منذ أن جعله الله خليفته على الأرض أن يبسط سيطرته على البيئة الطبيعة، حيث أسهم التقدم العلمي والتكنولوجي والحضاري في زيادة تأثيره في البيئة وبخاصة مع التحسن في المستوى الصحي والمعاشي مما أدى إلى تغير الكتلة العمرانية والتي تتزايد بصفة مستمرة نتيجة لتزايد الحجم السكاني، أي توسع المساحة المبنية على الأراضي المجاورة مما سبب في تناقص مساحة الأرض الزراعية مصدر غذاء السكان ومحل عمل بعضهم. ومنطقة مصراته شأنها شأن الكثير من المناطق في ليبيا قد عانت ولازالت تعاني من خلل في النظم البيئية والمتمثلة في مشكلة التصحر عن طريق تحول الأراضي المنتجة غير منتجة تتألف من مساحات من الكتل الإسمنتية انتشرت في ظل غياب الرقابة على النمو العمراني بعيداً عن المساحات الخضراء والأراضي الزراعية
مخلفات مصانع الألبان سهلة التحلل بيولوجيا ومن مخلفات مصانع الألبان السهلة التحلل بيولوجيا الكربوهيدرات ، الكازين ، واللاكتوز وهذه المكونات سهلة التحلل بيولوجيا في ظروف درجة الحرارة المحيطة مما يجعل مخلفات الألبان تتعفن بدرجة سريعة وينجم عن ذلك ظهور رائحة عفنة لها قابلية سريعة للتعفن خصوصا المخلفات السائلة لمصانع الألبان وتسبب استنفاذ الأكسجين الذائب من مصادر المياه المستقبلة لتلك المحلفات وإذا صرفت هذه المخلفات ضمن مجاري البلدية فإنها تضعف مستوى معالجة المياه ولهذا فإن مخلفات مصانع الألبان تسبب إزعاجا وتلوثا بيئياً ملحوظا عند تصريفها إلى المصادر المائية بدون معالجة مناسبة وكافية, وفي هذه الدراسة قيمت التدابير المتخذة للتخلص من المياه العادمة في مصانع الألبان بمنطقة مصراتة ( مصنع مصراته – مصنع النسيم – مصنع الراوي ) فوجد أن قيم مجموع الاملاح الذائبة TDS9000 , 7500 ,8000 ملجم / لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وكانت قيم الأكسجين المتطلب بيولوجياً 3.5, 4.5, 5.5 BOD ملجم/لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وكانت قيم الأكسجين المتطلب كيمياوياً COD 1600 , 1300 , 1250 ملجم / لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي , وكانت قيمة الأس الهيدروجيني pH 7.9 , 8 , 7 للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي ووجد ان نسبة النترات Nitrates 1.4 , 1.9 , 1.4 ملجم/ لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي ووجد أن نسبة الكبريتات Sulphates ,121 , 140 , 160 ملجم/لتر للمياه العادمة بالمصانع الثلاثة على التوالي وتنتج النفايات الصناعية السائلة والصلبة عن صناعة الألبان السائلة والأجبان والزبدة والمواد الأولية التي لا تراعى فيها المواصفات القياسية الخاصة بها فضلاً عن النفايات السائلة لمياه الغسـيل التي تحتوي على الصودا الكاوية وحمض النتريك والسكر المذاب والبروتين والمواد الدهنية والمواد المضافة والأملاح المعدنية لذلك تعتبر المواد العالقة والنتروجين والفوسفور من الملونات الأكثر شيوعاً في النفايات الصناعية السائلة الناتجة عن مصانع الألبان ولذلك نوصي بالزام جميع مصانع الألبان في ليبيا بإنشاء وحدة خاصة بمعالجة النفايات السائلة والصلبة وتطبيق جميع التوصيات الصادرة من المنظمات البيئية ذات العلاقة لحماية البيئة المحيطة بتلك المصانع .
تمت هذه الدراسة بإجراء قياسات عملية على تراكيز الغازات المشار اليها مباشرة في مداخن المصانع المذكورة ثم محاكاة عملية انتشار هذه الملوثات في البيئة باستخدام احد البرامج الحاسوبية المتخصصة في محاكاة عملية انتشار الملوثات وهو برنامج DISPAR وذلك تحت تأثير الظروف المناخية السائدة في حالة كون الرياح تهب باتجاه المدينة، بعد ان قسمت منطقة الدراسة وفقا لموقعها الى 10 مواقع هي قصر احمد, وسط المدينة، زاوية المحجوب, أبوروية، الدافنية, جنوب المصادر، الغيران، السكت, السكت 1 والسكت 2.
أظهرت النتائج المتحصل عليها أن كل المصادر التي تمت دراستها انتجت هذه الملوثات مع فارق في التركيز باختلاف المصادر ومواصفاتها وظروفها التشغيلية وكذلك نوعية الوقود المستخدم حيث وجد ان اكبر المصادر إنتاجاً لأكاسيد النيتروجين كانت مصانع الجير (660 ملجم/م3)، وأن أقل المصادر إنتاج لهذه الملوثات هي مصنعي الصلب ( 203 ملجم/م3)، وأكبر المصادر إنتاج لغاز ثاني أكسيد الكبريت هي محطة توليد الكهرباء التابعة للشركة الليبية للحديد والصلب (352 ملجم/م3)، وإن اقل المصادر إنتاج لهذا الغاز هي مصانع الدرفلة المسطحة ومحطة التحلية (4 ملجم/م3)، كما كان مصنعي الصلب أكثر المصادر إنتاج للجسيميات بتركيز (227.3 ملجم /م3)، واقل المصادر إنتاج لهذا النوع من الملوثات هي محطة التحلية ( 0.95 ملجم/م3).
كما تبن من نتائج عملية محاكاة الانتشار احتمال وجود تراكيز عالية لهذه الملوثات في المدينة وكانت أعلى تراكيز لهذه الملوثات في منطقة وسط المدينة حيث كانت تتعرض لتراكيز ( 1079.8 ميكروجرام /م3 ) و 366.2 ميكروجرام /م3 و 104.8 ميكروجرام /م3 من أكاسيد النيتروجين و غاز ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات على التوالي.
إن التنمية تستخدم المواد الطبيعية، ومصادر الطاقة لتحسين معيشة الأفراد، ويمكن أن يحدث هذا في زمن قصير، حيث تتحسن ظروف الأفراد بالمجتمع وتتحسن كذلك معيشتهم ولكن ذلك سيكون على حساب الموارد الطبيعية إذ أن تلك الموارد ستتدهور نوعيتها وبالتالي تصبح غير صالحة للاستعمال أو قليلة ونادرة .
والتنمية الصحيحة هي التي تهدف إلى تحسين ظروف معيشة الأفراد بالمجتمع في الوقت الحاضر والمستقبل، وهذا ما يشير له بالتنمية المستدامة حيث تعني تنمية بيئة الجيل الحالي والاجيال المقبلة وبالتالي يتطلب الأمر إلى إعداد خطط فعالة للتنمية تهتم بالمشروعات الحالية وبآثارها البعيدة على البيئة وعلى الافراد بالمجتمع في المستقبل حيث تستمر التنمية. هذه الخطط لا تشمل فقط دور الدولة والمؤسسات في المشروعات التي تقيمها وإنما يجب أن تشمل دور الفرد في المجتمع وذلك بثقافته حول نظافة ونقاء البيئة لأنه هو أساس المجتمع. وبذلك يتضح أن البيئة التي يعمل من خلالها القطاعين العام والخاص وبمختلف الأنشطة لا يمكن تحديدها بشكل قاطع، فهي تتداخل وتتشابك مع عدد من الأنظمة التكنولوجية والطبيعية ، وإن كان الإنسان هو المحرك الأساسي وراء كافة التفاعلات والأنشطة . ومن خلال ذلك تكون كفاءة أداء القطاع الصناعي على سبيل المثال متأثرة بالبيئة المحيطة وتؤثر فيها من خلال علاقة متبادلة ما بين البيئة الداخلية والبيئة الخارجية. فالبيئة الداخلية الممثله لمختلف الأهداف الإنتاجية بالأنشطة المختلفة للمنظمات في ضوء خطط التنمية تعتبر مصدراً لدراسة وجمع المعلومات من المؤثرات البيئية الخارجية وما تحتويه من توفر للفرص أو المخاطر المحتملة .