ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
عنوان البحث هو: (الشيخ قريو ورأيه في تحديد المساكين والفقراء الذين تدفع لهم الزكاة), وبالتالي فإن هدف البحث هو إبراز رأي الشيخ قريو في مسألة تحديد المساكين والفقراء الذين تدفع لهم الزكاة, وذلك من خلال تتبع أقواله واستقراء آرائه فيها, ولأجل تحقيق هذا الهدف قسم البحث إلى:
المقدمة: تضمنت أهمية الموضوع, وأسباب اختياره, وإشكالياته,والدراسات السابقة المتعلقة به,والخطة المرسومة لإنجازه.
المبحث التمهيدي:ويشتمل على نبذة مختصرة عن حياة الشيخ قريو.
المبحث الأول: تحديد معنى المساكين والفقراء عند أهل اللغة, والفقهاء,وتحديد الفرق بينهما, وأيهما أشد حاجة من الآخر.
المبحث الثاني:تحديد الغنى المخرج من دائرة الفقر والمسكنة.
الخاتمة: وتضمنت مجموعة من النتائج التي توصل إليها البحث
إن أهم مصرف في مصارف الزكاة هو الفقير، وقد اختلف الفقهاء في تحديد ماهيته، وفرقوا بينه وبين المسكين، وإن اشتركا في الحاجة والعوز، مع التطرق إلى تحديد الفقير عند صندوق الزكاة الليبي وعالميا وفق ما وضعته المؤسسات الدولية، وقد أثر اختلاف الفقهاء في تحديد ماهية الفقير على تحديد ماهية الغني وفق معيارين، معيار النصاب الشرعي، ومعيار تحصيل الكفاية، مع أن المؤسسات الدولية لم تضع معيارا للغني، وكذلك لم يترك الفقهاء إعطاء الزكاة على عوانه لأي فقير، فقد اشترطوا فيه شروطا، وإن اختلفوا فيها فيما بينهم، كما أن مسألة إثبات الفقر لها أثرها في إعطاء الزكاة، وإن اختلف الفقهاء في بعض صورها، كذلك تحديد كفاية الفقير له أهميته في تحديد مقدار الزكاة الذي يدفع له، وقد اختلف الفقهاء فيه.
ثم إن ثمرة الفقه تظهر في تطبيقه على الوقائع، ومن خلال فتاوى دار الإفتاء الليبية الخاصة بالزكاة وتطبيقاتها المعاصرة، في بيان الفقير المعاصر، وفق مقاصد الشريعة المعتبرة من منظور الفقه المالكي، نجدها حققت مقاصد الشريعة في الزكاة، وتجويزها إعطاء الزكاة للفقير في جانب الضروريات والحاجيات دون التحسنيات، وتحديد ماهية الفقير المعاصر، من خلال منظور الفقه المالكي وأصوله وآراء علمائه، وفتاوى دار الإفتاء المذكورة تؤكد ذلك.