ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
اسمه : محمد سالم محمد الشويرف ، المصراتي أصلا ، الزليتني مولدا ونشأة ، ولد سنة 1349هـ .
طلبه للعلم : قرأ القرآن الكريم في مسجد أبي بكر بمحلة ازدو الجنوبية ، ثم في زاوية الأسمر، كما درس بها مبادئ علوم الشريعة ، واللغة ، وأثناء ذلك ابتلاه الله بفقد بصره ، وقد كانت الأوضاع المعيشية بالزاوية سيئة ، فقرر مع مجموعة من الطلاب التظاهر ، ففصلوا من الدراسة . سافر إلى الأزهر لطلب العلم ، وقُبل في معهد البعوث ، ثم كلية أصول الدين، وتخرج فيها سنة 1963م. عاد إلى زليتن فعُيّن واعظا ، ثم أستاذا حتى تقاعده سنة 1991م.
هذه ورَقةٌ خُصِّصتْ لِدراسة ضوابط صرْفِ الزكاة في العلاج. وحيث إنّ هذه المسألة لم يَنُصَّ عليها الفقهاءُ القُدامَى، وكثُرتْ الحاجةُ إليها في مجتمعنا اللِّيبي؛ لِضعْف العلاج الْمجَّانِي في المسْتشفيات العامة، ويحصُل التضارُبُ في المجتمع؛ بين الإعْطاء فيها بإطلاق، والْمنْعِ بإطلاق - فقد جاءت هذه الدراسةُ مُؤصِّلةً للمسألة عند الفُقهاء القُدامَى، ومُبيِّنةً لِضوابط الفقهاء المعاصِرين لِلصَّرْف فيها، ومُعرِّجةً على وضْع هذه المسألةِ في قانُون الزكاة الليبي، ولوائحِ صُندوق الزكاة، ومُركِّزةً على واقعِ هذه المسألةِ في بلادنا، وتصحيحِها شرعاً؛ مُنطلِقةً من المذهب المالكي؛ المذهب الرسْمِيّ في بلادنا، وفتاوى دار الإفتاء فيها.
عنوان البحث هو: (الشيخ قريو ورأيه في تحديد المساكين والفقراء الذين تدفع لهم الزكاة), وبالتالي فإن هدف البحث هو إبراز رأي الشيخ قريو في مسألة تحديد المساكين والفقراء الذين تدفع لهم الزكاة, وذلك من خلال تتبع أقواله واستقراء آرائه فيها, ولأجل تحقيق هذا الهدف قسم البحث إلى:
المقدمة: تضمنت أهمية الموضوع, وأسباب اختياره, وإشكالياته,والدراسات السابقة المتعلقة به,والخطة المرسومة لإنجازه.
المبحث التمهيدي:ويشتمل على نبذة مختصرة عن حياة الشيخ قريو.
المبحث الأول: تحديد معنى المساكين والفقراء عند أهل اللغة, والفقهاء,وتحديد الفرق بينهما, وأيهما أشد حاجة من الآخر.
المبحث الثاني:تحديد الغنى المخرج من دائرة الفقر والمسكنة.
الخاتمة: وتضمنت مجموعة من النتائج التي توصل إليها البحث
الهدف من هذا البحث هو التعرف على دور أموال الزكاة في التنمية الاقتصادية والمتمثلة في الحد من الفقر وتخفيض البطالة وإعادة توزبع الدخل والثروة وغيرها من مظاهر التنمية الاقتصادية، ومدى إمكانية استثمارها ، وحاولت إيجاد مظاهر أثر أموال الزكاة في التنمية الاقتصادية لمدينة طبرق كمثال.
وقد توصلت إلى نتائج أن الزكاة تواجه مشكلة عدم تعاون الجهات الرسمية و الحكومية من أجل المساهمة في استثمار أموال الزكاة ، وتعاني من قلة الموارد التابعة لهيئات ولجان الزكاة والتي من شأنها المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية.
وقد ذكرت بعض التوصيات في نهاية البحث وهي بضرورة العمل على توعية الناس من خلال وسائل الإعلام والخطب والمحاضرات وتذكيرهم بركن الزكاة و أهمية تدعيم أركان التنمية وعدم حصرها في الجانب التعبدي المحض، وتشجيع المستثمرين في استثمار أموال وموارد لجان الزكاة، والعمل على تنويع صيغ استثمار وتمويل الزكاة وتوعية المستثمرين وضرورة اتباع شروط الاستثمار، واستثمار وتمويل الزكاة وتوعية المستثمرين وضرورة اتباع شروط الاستثمار .