تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

انتشار سوء التغذية بين أفراد متلازمة داون في مدينة زليتن: دراسة العوامل ذات الصلة

ملخص البحث:

متلازمة داون هي نوع من الإعاقة التي يمكن أن تؤثر على جودة الحياة والأداء وتخلق أعباء صحية واقتصادية في المجتمع، خاصة عندما ترتبط بمشاكل تغذوية. تهدف الدراسة إلى تقييم الحالة التغذوية والعوامل المرتبطة بها لتسليط الضوء على مشكلة سوء التغذية لدى هذه المجموعة.  اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي على 38 فردًا مصابين بمتلازمة داون في مدينة زليتن من كلا الجنسين تراوح أعمارهم بين 4-22 سنة. تم الحصول على البيانات من والديهم باستخدام أداة الاستبيان، شملت معلومات عن العمر والجنس وحجم الأسرة واضطرابات الصحية والعادات الغذائية التي تعيق تناولهم للأكل، كذلك معرفة النشاط البدني ومدى تقبلهم لأنواع معينة من الأغذية. تم تصنيف أفراد الدراسة إلى ثلاث مجموعات: أطفال ومراهقين وبالغين. تم تقدير مؤشر كتلة الجسم (BMI) لتحديد الحالة التغذوية. تم تحليل البيانات باستخدام معامل الارتباط واختبار T بواسطة برنامج SPSS الإصدار 23 (2015). بينت النتائج أن الوزن الطبيعي والوزن الزائد والسمنة يمثلون 47.4، 21و 31.6% على التوالي. كانت أكثر أعداد مصابة بالسمنة في مجموعة الأطفال، كما بلغت نسبة الاعتماد على الذات أثناء تناول الوجبات 65.8%، ونسبة الذين لم يتبعوا نظاماً غذائياً بلغت 84.2%، نسبة الذين يعانون من صعوبة في المضغ والبلع كانت 78.9%. أظهر نتائج التحليل الإحصائي عند مستوى معنوية P ±0.05 أن حجم الأسرة كان له تأثير معنوي على اتباع النظام الغذائي، فزيادة عدد أفراد الأسرة يؤدي إلى قلة الاهتمام بتباع النظام الغذائي، أما بقية العوامل الأخرى ليس لها أي تأثير معنوي. سوء التغذية هو مشكلة سائدة لدى أفراد متلازمة داون. حيث زيادة عدد أفراد الأسرة وارتفاع نسبة عدم اتباع نظام غذائي من محددات سوء التغذية في الدراسة الحالية.

الأضرار والتأثيرات التي تعرّضت لها مدينة زليتن وسكانها فترة الغزو الإيطالي بالفترة الممتدة بين عامي (1911- 1943م)

ملخص البحث:

تميّزت مدينة زليتن بمميزات جعلت منها هدفاً للمستعمرين إثرَ حملاتهم على ليبيا على مرّ العصور، ومنها الاستعمار الإيطالي الذي استطاع السيطرة عليها ضمن مدن الساحل سنة 1912م، وغادرها بعد معارك طاحنة مثل معركة (وادي ماجر) في منطقة ماجر في مدينة زليتن 1915م، ومعركة (القرضابية) في نفس العام ، والتي على إثرها غادروا ليبيا، ثم أعادوا السيطرة على المدينة في 23 فبراير من عام 1923م، بعد عدّة معارك على أرضها، وكان لسيطرة هذا العدو نتائج وخيمةً على المدينة وسكّانها، لما خلّفه من أضرار على مختلف النواحي، فقد تعرّضت المدينة للقصف الهمجي من قبله، كما عانت من ممارسات الاحتلال الوحشية واللاإنسانية كغيرها من المدن الأخرى التي طالتها يد المستعمر الوحشي، فعند احتلاله لمدينة الخُمس لم يتوان عن ضربها جواً وبحراً للتخفيف على قواته المُحاصرة وليخفف من قوة المجاهدين المحاصرين لجنوده، كما قام بإنزال قواته في مدينة زليتن لاحتلال بعض المناطق الداخلية مثلما فعل عند احتلاله مدينة  ورفلة، وأجحف في حق المواطنين بأسلوب دموي جبان،  فعمد إلى إنشاء محاكم عسكرية تصدر الأحكام الظالمة ميدانياً دون محاكمة، فغصّت المدينة وفُجعت بفقدانها العديد من أبنائها بين شهيد وسجين ومنفي ومهاجر ومشرّد، وصدرت بحقّهم أحكام وهمية، وصُودرت أملاكهم ودُمّرت مزارعهم، وسيطر المستعمر على طرق التجارة البحرية والبرّية، وبمشاركة السكّان في المعارك أُهملت الزراعة والإنتاج الحيواني والصناعة وانتشر الفقر والجور والحرمان وتفشّت الأمراض، مما انعكس سلباً على المدينة في كل المجالات والنواحي. ولم تقتصر ممارساته الوحشية على الناس بل تعدّت إلى دور العلم والنضال للزوايا الدينية، فدُنّست وأُحرقت كتبها وتراثها العلمي، وأُجبر رجال الدين ودور العبادة على الهجرة، وعمل المستعمر جاهداّ لإفراغ المدينة من أهلها وخاصةً الحكماء والعقلاء لغرض الاستيطان والسيطرة على ثرواتها.

مرض حساسية الجلوتين الأسباب والعلاج ومدى انتشاره في مدينة زليتن

ملخص البحث:

يعرف مرض حساسية الجلوتين بمرض السيلياك Celiac Disease أو داء البطن وهو مرض ينتج من عدم تحمل الجسم الجلوتين. حيث هدفت هذه الدراسة لحصر مرضى حساسية القمح في مدينة زليتن، وكذلك معرفة بعض المعلومات عن هذا المرض، حيث أدرجت في هذ الدراسة إحصائية للمرضى الذين يعانون من مرض حساسية الجلوتين في مدينة زليتن ما بين عامي 2020-2022م المسجلين في مجمع عيادات الغوبلات، وكان مدى انتشار المرض 0.124% في مدينة زليتن خلال هذه الفترة. وتمت هذه الدراسة عن طريق توزيع استبانة ورقية على الأفراد المصابين بالمرض الذين يترددون على مجمع عيادات الغويلات، حيث كان عدد أفراد العينة 74 فرداً مصاباَ بمرض حساسية القمح. أوضحت نتائج الدراسة أن 41% من المرضى ذكوراً، و 55.4% إناثاً، وكان أغلب أفراد عينة الدراسة أعمارهم من 20 إلى أقل من 40 سنة بنسبة (59.7%) من إجمالي عينة الدراسة، و كانت طريقة اكتشافهم للمرض هو فحص الدم بنسبة (66.2%)من إجمالي العينة، و(33%) منهم كانت عن طريق أخد خزعة من الأمعاء، وكانت نسبة الذين لا يوجد لديهم أقارب يعانون من نفس المرض  (53.5%) من إجمالي العينة، وكان معظم أفراد العينة لديهم أمراض أخرى إضافة لهذا المرض منهم أفراد مصابون بمرض فقر الدم بنسبة (40.3%) من إجمالي العينة و بعضهم يعانون من جفاف و احمرار بالجلد بنسبة (22.2%) من إجمالي العينة، و كانت نسبة أفراد العينة الذين يتبعون حمية غذائية بانتظام (54.2%)من الإجمالي، وكان أكثر الأشخاص الذين لم يتبعوا حمية غذائية سببها هو عدم توفر أغدية خاصة بالمرض بنسبة (64.1%) من الإجمالي, ومعظم الأفراد ممن كانوا ملتحقين بجمعيات توزع لهم الغذاء الخاص بهم أجابوا أن هذه الجمعيات لا توفر لهم جميع الأغدية بنسبة (90.1%)، وأجابوا أيضا بأن الهيئة الصحية لا تقوم بالدور التوعوي بالمستوى المطلوب بنسبة (63.9%). لذلك فإن من أهم التوصيات اتباع حمية غذائية خالية من الجلوتين، كما يجب على المنظمات الخاصة توفير الأغذية الخاصة لمرضى حساسية القمح، وإجراء مسحات وبحوث واسعة الرقعة لهذا المرض في مدينة زليتن خاصة وليبيا عامة للتعرف على العدد الفعلي للمرضى، وكذلك التعرف على المعلومات ذات الصلة بهذا المرض ونشر الوعي الصحي بين المرضى.

الحمل والعوامل الفسيولوجية المساهمة في فقر الدم في المراحل الثلاثة من الحمل في مدينة زليتن

ملخص البحث:

فقر الدم هو حالة يفتقر فيها الدم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لتوصيل الأكسجين بكفاءة أثناء الحمل، يحتاج جسمك إلى كمية إضافية من الحديد لتوليد خلايا الدم الحمراء لك ولطفلك النامي. و بالتعاون مع أطباء أمراض النساء، قمنا بجمع عينات من المرضى المستهدفين بالمشروع وأجرينا فحوصات الدم (CBC) للأمهات الحوامل في كل مرحلة من مراحل الحمل الثلاثة. عند مستوى الدلالة 5٪، لا يوجد اختلاف كبير إحصائيًا في مستويات الهيموجلوبين عبر المراحل الثلاثة ، وفقًا للقيمة الاحتمالية (0.086)، وهي أعلى من مستوى الدلالة المقبولة عمومًا وهو 0.05. ومع ذلك، فإن القيمة الاحتمالية تبلغ حوالي 0.05، مما يشير إلى أنه قد يكون هناك نمط يستحق النظر فيه بشكل أكثر شمولاً، خاصة إذا تم أخذ الأهمية السريرية أو العملية في الاعتبار.

تشتت الانتباه وعلاقته بالألعاب الإلكترونية لدى طالبات المرحلة الإعدادية بمدارس الفرع الشرقي بمدينة زليتن

ملخص البحث:

هدفت الدراسة إلى استكشاف مستوى تشتت الانتباه الذي تعاني منه طالبات المرحلة الإعدادية (الصف السابع)، بالإضافة إلى الكشف عن العلاقة بين تشتت الانتباه والألعاب الإلكترونية لدى هؤلاء الطالبات  في بعض مدارس الفرع الشرقي  بمدينة زليتن، تم استخدام المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة، حيث تكونت عينة الدراسة من (51) طالبة من المدارس المستهدفة، تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة، أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة قوية بين تشتت الانتباه وممارسة الألعاب الإلكترونية، حيث تبين أن لهذه الألعاب تأثيراً سلبياً على تركيز التلاميذ ومستواهم الدراسي، كما أوصت الدراسة بضرورة إعداد برامج لتعزيز الانتباه والتركيز، بالإضافة إلى التوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية.

تصميم تطبيق أندرويد لحجز وتوصيل أسطوانات الغاز للمنزل باستخدام قاعدة البيانات FireBase

ملخص البحث:

في ظل التطور السريع للتكنولوجيا وانتشار استخدام الهواتف الذكية، يتزايد الإعتماد على التطبيقات الإلكترونية لتسهيل حياة المواطنين. تتضمن مشكلة البحث في وجود كثرة الازدحام من المواطنين عند توفير الشركة اسطوانات غاز الطهي والتي تحول أحياناً بعدم أخذ المواطنين اسطوانات غاز بشكل عادل، حيث يهدف هذا البحث على تصميم تطبيق لحجز أسطوانات غاز الطهي وتوصيلها إلى المنازل في مدينة زليتن بليبيا، وإلى تنظيم عملية توزيع الغاز وتقليل الازدحام الذي يحدث في مستودعات التوزيع، وتحسين كفاءة الحجز والتوزيع، وتقديم خدمات دقيقة وسهلة الاستخدام للمواطنين، بالإضافة إلى توظيف الهواتف الذكية في مواكبة التطورات التقنية. من خلال هذا البحث، تم تصميم تطبيق إلكتروني يعمل على تسهيل حجز الأسطوانات عبر واجهة سهلة الاستخدام، مع تقديم تحديثات مستمرة حول عمليات التسليم للمستخدمين والشركة. كما يقدم التطبيق خيارات دقيقة لمواقع التسليم بناءً على موقع المستخدم، ونظرا لوضوح متطلبات النظام تم استخدام منهجية Waterfall Model كنموذج تنفيذي للتطبيق، وتم تجميع البيانات اللازمة من المصادر الالكترونية والمصادر التقليدية، واستخدام لغة النمذجة الموحدة (UML) في تحليل النظام، ولتصميم النظام استخدم برنامج Android Studio لبناء التطبيق مستخدما كلا من لغة Java و  XML وتم ربط  هذا التطبيق بقاعدة البيانات (Firebase)، وأخيراً تم الاختبار الجزئي والكامل لاكتشاف ومعالجة الأخطاء، وأثبتت نتائج هذا البحث أنه تم تحقيق جميع الأهداف المرجوة، وتم التوصل إلى بناء تطبيق سهل الاستخدام خال من التعقيد، كما توصل البحث إلى العديد من التوصيات إضافة خاصية الدفع الالكتروني وفتح التوصيل خارج مدينة زليتن وإضافة مستودعات خارج المدينة وإضافة نظام تتبع الطلبات وخاصية الحصول على مسار الموقع مباشرة.

دراسة معدل استهلاك المياه للفرد في مدينة زليتن

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة إلى دراسة معدل استهلاك الفرد للمياه في مدينة زليتن وذلك لأن معدل الاستهلاك هو المعيار الرئيس الذي يعتمد عليه عند تصميم وإنشاء شبكات المياه المغذية للأحياء السكنية مع الأخذ في عين الاعتبار استدامة مصادر المياه بالإضافة للازدياد السكاني، ومعرفة الوعي العام من عدمه لسكان منطقة الدراسة من ناحية أهمية الترشيد في استهلاك المياه. واستندت منهجية هذه الدراسة على أسلوب علمي اعتمد على قياس ومعرفة الاستهلاك اليومي للفرد من المياه وذلك من خلال تتبع عينات لمنازل وشقق في مدينة زليتن بعد دراسة خمسة عشر منطقة مختلفة. تتخلص نتائج الدراسة في تحديد متوسط استهلاك المياه للفرد الواحد حيث تختلف في المناطق الريفية عن المناطق الحضرية وذلك لأنه في المناطق الحضرية يتم التزويد المنطقة من المياه عن طريق شبكة المياه بشكل مجاني بالإضافة إلى وجود شبكة صرف صحي، بعكس ما يتوفر في المناطق الريفية، وأن هذا الاستهلاك يختلف على حسب المناخ فيزداد استهلاك الفرد للمياه في فصل الصيف عن استهلاك الفرد للمياه في فصل الشتاء. بينما اتضح لنا أيضاً أن هناك زيادة في معدل الاستهلاك لمجتمع العينة الذي تم اختياره عن المتوسط في بعض العينات الأخرى وبعد التدقيق ودراسة هذه العينات تم التعرف على ذلك السبب.

تصميم موقع إلكتروني لجمعية بهجة الخيرية لكفالة الأيتام بمدينة زليتن

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث لتصميم موقع إلكتروني لجمعية بهجة الخيرية لكفالة الأيتام في مدينة زليتن، ليبيا. حيث يوفر هذا الموقع للكافل منصة معلومات وافية عن اليتيم عن بعد، وتمكنه من متابعة اليتيم الذي تكفل به عن بعد، مع تحديث يومي وأسبوعي وشهري حول كل ما يتعلق به. وكما يساعد هذا الموقع على جمع مبالغ مالية يتم من خلالها التكفل بمجموعة من الأيتام المسجلين في هذه الجمعية. بالإضافة إلى ذلك يوفر هذا الموقع لكافل اليتيم توفير مساعدة مالية لليتيم، فيما يتولى الفريق المشرف على الموقع صرف المال لمستحقيه مع الإشراف في عملية التربية والتوجيه فيما يخص المسار التعليمي والثقافي لليتيم. ومن جهة أخرى يساعد هذا الموقع الإلكتروني على توفير منحة دراسية تُعطى للمتفوقين منهم في الشهادة الثانوية، من أجل إكمال دراستهم في الجامعات الدولية بما يُناسب نبوغهم وطموحهم، وتشجيع الطاقات المتميزة من هذه الفئة ثقافيا وفكريا بالدعم المادي، والمساهمة في إدماجهم في المجتمع وتيسير حياتهم. واعتمد هذا البحث المنهج التحليلي التطبيقي، حيث كانت المنهجية المستخدمة في جمع البيانات هي (البحث في الدراسات السابقة والتطبيق العملي) وقد تم استخدام لغات البرمجة في تصميم هذا الموقع الإلكتروني وهي HTML, PHP, CSS, Java Script كما تم استخدام قواعد البيانات MYSQL في عملية تخزين البيانات والتعامل معها، بالإضافة إلى برنامج Visual Studio Code 2015 في كتابة الأكواد البرمجية. وتوصل هذا البحث الى عدة نتائج أهمها: إمكانية الوصول للأيتام عن بعد بكل سهولة وتوفير معلومات شاملة عن اليتيم. بالإضافة إلى توفير منحة دراسية للمتفوقين منهم في الشهادة الثانوية مع سهولة الوصول للاماكن الخاصة بالتبرعات في عدة مناطق يتم الوصول إليها باستخدام تقنية GPS.

تصميم نظام لمتابعة طلبات الاحتياجات والتبرعات لأصحاب الأمراض المزمنة لمؤسسة إنسان الخيرية في مدينة زليتن (خدمة فرجت)

ملخص البحث:

إن تطور استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال الخدمات الإلكترونية منها تسهيل متابعة الاحتياجات والتبرعات والحصول عليها من خلال استخدام شبكة الإنترنت بالإضافة إلى تطوير تقنيات عديدة ومواقع وتطبيقات إلكترونية تدعم هذا المجال وتسهل هذه العملية، فمن الصعوبات التي تواجه عملية التبرع والحصول على المساعدة في مجتمعنا، عدم المصداقية وغياب الشفافية، والحالة النفسية للمحتاجين، حيث يهدف هذا البحث وهو تصميم نظام لمتابعة طلبات الاحتياجات والتبرعات لأصحاب الأمراض المزمنة لمؤسسة إنسان الخيرية في مدينة زليتن (خدمة فرجت)، إلى تعزيز شفافية العمليات،وبناء مصداقية أكبر وتوفير الدعم للمحتاجين والمرضى بشكل سهل ومريح،  يتيح النظام تسجيل البيانات بسهولة عبر واجهة مستخدم رقمية، ويمكن إدخال وتخزين البيانات بشكل مركزي وشامل، مما يفوق النظام التقليدي الذي يتطلب تعبئة الاستمارات يدويًا ويمكن أن يتسبب في فقدان البيانات وصعوبة الوصول إليها، بالإضافة إلى ذلك، يمكن عرض تفاصيل الحالات على الموقع، مما يشجع على الاستجابة السريعة، ويساهم في تسهيل وتسريع عمليات طلب المساعدة والتبرع،  استند البحث إلى منهجية وصفية تحليلية لجمع وتحليل البيانات من خلال أدوات مثل المقابلات الشخصية ومواقع الويب المشابهة، . تم استخدام منهجية تطوير المشروع وبيئة تطوير visual studio Professionalبلغة البرمجة php لتنفيذ المشروع واعتمد نموذج Waterfall Model كنموذج تنفيذي لتطوير النظام، تم استخدام لغة النمذجة الموحدة (UML) لنمذجة البيانات، يتميز النظام بسهولة الاستخدام وسرعة الوصول للتقارير وضمان دقة العمليات لتجنب الأخطاء .

المآذن بين الأصالة والمعاصرة في زليتن: دراسة في أثر تباين التصميم على المشهد البصري العمراني

ملخص البحث:

تُعد المآذن أحد أهم العناصر المميزة للعمارة الإسلامية، ودورها لا يقتصر على الوظيفة الشعائرية فحسب، بل يمتد ليشكّل حضورًا بصريًا يساهم في صياغة هوية المدينة. وتبرز هذه الأهمية بشكل واضح في مدينة زليتن التي تمتلك إرثًا عمرانيًا متنوعًا يعكس تزاوجًا بين العمارة التقليدية والممارسات البنائية الحديثة. تناولت هذه الدراسة تحليل المآذن في زليتن من زاوية تأثير تباين تصميمها على المشهد البصري العمراني، من خلال عيّنة قصدية مكوّنة من ثماني مآذن تمثّل الأنماط الثلاثة: التقليدية، والمعاصرة، والمختلطة. هدفت الدراسة إلى تحديد الخصائص التصميمية للمآذن التقليدية والمعاصرة، والكشف عن أوجه الاختلاف بينها، وقياس أثر هذه الفروق في مستوى الانسجام البصري مع النسيج العمراني المحلي. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مستندة إلى بطاقات التحليل الميداني والصور المباشرة لكل مئذنة، إضافة إلى المقارنة البصرية بين الأنماط التصميمية. أظهرت النتائج أن المآذن التقليدية والمختلطة تحقق أعلى درجات الانسجام البصري، نظرًا لاحتفاظها بالرأس الكبير والشرفة والمواد المحلية والزخارف الهندسية، في حين بدا حضور المآذن المعاصرة أقل انسجامًا بسبب تبسيط التصميم وغياب العناصر الرمزية التقليدية. كما بيّنت الدراسة أن النمط المختلط يمثل حلًا بصريًا وسطًا يجمع بين الحداثة والهوية. وتخلص الدراسة إلى ضرورة مراعاة الرموز المعمارية المحلية في تصميم المآذن الحديثة وتعزيز التوجيه البصري في المشاريع المستقبلية للحفاظ على هوية المشهد العمراني لمدينة زليتن.

تأثير إحلال الرمل الصناعي الناتج من تكسير الصخور كبديل جزئي للركام الناعم على خواص الخرسانة

ملخص البحث:

إن العديد من المحاجر انتشرت بشكل عشوائي وغير منتظم؛ في مدينة زليتن ما زاد من الآثار البيئية الناجمة عن هذا القطاع الذي يتضمن جوانب سلبية كثيرة تضر بالبيئة والسكان والعديد من المجالات. من هذا المنطلق لجأنا في هذه الدراسة إلى إمكانية الاستفادة من مخلفات تكسير الصخور في المحاجر واستخدامها كرمل صناعي بديلاً جزئياً عن الرمل الطبيعي في الخلطات الخرسانية. حيث تم في هذه الدراسة تصميم خلطات خرسانية بنسب خلط ثابتة (3: 1.5: 1) للإسمنت والركام الناعم والركام الخشن على التوالي وتم استخدام الرمل الصناعي كبديل جزئي للركام الناعم (الرمل) في تصنيع الخرسانة بنسب إحلال (5، 10، 25، 50)% حيث تم تقييم مدى صلاحية استخدام الرمل الصناعي في الخلطات الخرسانية من خلال مجموعة من الاختبارات مثل تحديد الخواص التشغيلية ومقاومة الضغط ومقاومة الشد الغير مباشر للخرسانة. لوحظ في هذه الدراسة أنه كلما زادت نسبة الرمل الصناعي في الخلطة الخرسانية قلت التشغيلية حيث كانت نسبة الماء إلى الإسمنت في جميع الخلطات 45%. وتم عمل خلطة مرجعية وهي (X1) لمقارنة النتائج المتحصل عليها من الخلطات الأخرى حسب نسب الإحلال للرمل الصناعي. ووفقا لهذه الدراسة كانت قيم الهبوط للخرسانة في الخلطة المرجعية (X1) هي 55 مم، وأقل قيمة للهبوط لجميع الخلطات كانت 25 مم للخلطة Y4 عند استخدام نسبة إحلال 50% من الرمل الصناعي، أما مقاومة الضغط بعمر 28 يوم فكانت القيمة الأعلى لجميع الخلطات هي 50.6 Mpa  عند استخدام الرمل الصناعي بنسبة 50%، ونتائج مقاومة الشد الغير مباشر بعمر 28 يوم فكانت جميع القيم للخلطات الخرسانية متقاربة وكانت أعلى قيمة 2.53 Mpa عند استخدام الرمل الصناعي بنسبة إحلال 5%، ووفقا لهذه الدراسة يمكن استخدام الرمل الصناعي كبديل جزئي في الخلطات الخرسانية.

فاعلية برنامج العلاج النفسي السلوكي الجماعي في خفض درجة الشعور بالوحدة النفسية لدي عينه من طالبات التربية الخاصة

ملخص البحث:

هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج علاجي سلوكي، وتحديد فاعليته في خفض الشعور بالوحدة النفسية لدى طالبات التربية الخاصة في كلية العلوم الإنسانية في الجامعة الأسمرية الإسلامية، في مدينة زليتن في الفترة من (17/11/2022- 19/01/2023) والتعرف على الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة في الوحدة النفسية، وتكونت العينة الأساسية من (16) طالبة من قسم التربية الخاصة مقسمة بالتساوي بين المجموعتين التجريبية والضابطة، استخدمت الباحثتان في هذه الدراسة المنهج التجريبي كما استخدمتا مقياس الوحدة النفسية والبرنامج الإرشادي السلوكي وقد خلصت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الدراسة، بناء عليه لم تظهر فروق بين المقياس القبلي و البعدي للمجموعتين. وقد يعزى عدم فاعلية البرنامج إلى حذف العديد من فقرات المقياس و كان قرار الحذف من المشرف و المحكمين أو عدم صدق إجابات العينة.

الرعاية الصحية وعلاقتها بالألم النفسي لدى مرضى السرطان في مستشفى الأورام بمدينة مصراتة

ملخص البحث:

هدف البحث الحالي إلى معرفة العلاقة بين الرعاية الصحية والألم النفسي لدى المرضى المراجعين في مستشفى الأورام بمدينة مصراتة ومعرفة مستوى الألم النفسي وفقا لمتغير الجنس، والسن، ونوع العلاج، ومدة الإصابة؛ من أجل تحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي وتطبيق مقياس الألم النفسي (DASS21) واستبانة الرعاية الصحية (براهمية، 2018) على عينة 74مريض ومريضه بمستشفى الأورام "المعهد القومي لعلاج الأورام" بمدينة مصراتة. أظهرت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الرعاية الصحية والاكتئاب كبعد من أبعاد الألم النفسي لدى مرضى السرطان بمستشفى الأورام بمدينة مصراتة، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى في مستوى الاكتئاب وفقاً للفئة العمرية التي ينتمي إليها المريض ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى في مستوى القلق وفقاً للفئة العمرية التي ينتمي إليها المريض. وقد وضحت نتائج البحث إلى أن مستوى الرعاية الصحية التي يتحصل عليها مرضى السرطان بمستشفى الأورام بمدينة مصراتة كانت مرتفعة.

التنمر المدرسي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية: دراسة ميدانية لبعض مدارس المرحلة الإعدادية بالفرع الغربي بمدينة زليتن

ملخص البحث:

هدف البحث  إلى التعرف على مستوى التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز لدى عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية بمدارس الفرع الغربي بمدينة زليتن، والتعرف على العلاقة بين التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز لديهم، كما هدف البحث إلى التعرف على الفروق في مستوى التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز حسب متغيرات (النوع، الصفوف الدراسية)، استخدم المنهج الوصفي الارتباطي،  تكونت عينة البحث من (76) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الإعدادية منهم (45) تلميذاً و (31) تلميذة تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية، واستخدم مقياس التنمر المدرسي من إعداد علي موسي الصبحيين (2007)، ومقياس الدافعية للإنجاز من إعداد عثمان مصطفي حزين وآخرون (2014). وتوصل البحث إلى وجود علاقة سالبة بين التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز، كما أسفرت النتائج أن مستوى التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز كان مرتفعاً لدى عينة البحث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في التنمر المدرسي ودافعية الإنجاز حسب متغير الجنس (الذكور والإناث)، والصفوف الدراسية (السابع والثامن والتاسع).

1 - 14 من 14 فقرة