ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
في مشهد التعليم العالي سريع التطور، فإن دمج أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) لديه القدرة على إحداث ثورة في طريقة تدريس مهارات الكتابة وتطويرها. تبحث هذه الدراسة في مزايا استخدام أدوات الكتابة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل المدقق النحوي وتطبيقات تحسين الأسلوب والترجمة ومساعدي الكتابة الذكيين. توفر هذه الأدوات تعليقات فورية وشخصية، مما يمكّن الطلاب من تحسين تقنيات الكتابة الخاصة بهم في الوقت الفعلي. تكشف الدراسة أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تعمل فقط على تعزيز الجوانب التقنية للكتابة - مثل القواعد النحوية وعلامات الترقيم والتماسك - ولكنها أيضًا تعزز التفكير النقدي والإبداع من خلال حث الطلاب على التفاعل مع المحتوى الخاص بهم بشكل أكثر عمقًا. من خلال أتمتة تحديد مشكلات الكتابة الشائعة، تحرر هذه الأدوات المعلمين للتركيز على مهارات الكتابة عالية المستوى، مثل تطوير الحجج وتقنيات الإقناع. علاوة على ذلك، تلبي أدوات الذكاء الاصطناعي أنماط واحتياجات التعلم المتنوعة، وتقدم دعمًا مخصصًا يمكن أن يساعد الطلاب في مستويات الكفاءة المختلفة. يساعد هذا النهج التكيفي على بناء الثقة ويشجع عقلية النمو تجاه الكتابة. تقدم هذه المقالة دراسة حالة شملت 20 طالبة و4 محاضرين من الجامعة الأسمرية الإسلامية، باستخدام بيانات كمية ونوعية تم جمعها من خلال الاستبيانات والملاحظة ودراسة تجريبية. سلطت النتائج الضوء على أهمية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مناهج الكتابة، لأنها لا تعمل على تحسين نتائج الطلاب فحسب، بل تعد المتعلمين أيضًا لمتطلبات مكان العمل الرقمي بشكل متزايد. في النهاية، تؤكد الدراسة على الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في تعليم الكتابة، وتدعو إلى اعتماده على نطاق أوسع لتعزيز مشاركة الطلاب، وخبرات التعلم، وكفاءة الكتابة بشكل عام في إعدادات التعليم العالي.
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة التشغيل والمناولة داخل الموانئ البحرية، مع اتخاذ ميناء المنطقة الحرة مصراتة نموذجًا تطبيقيًا. وتأتي أهمية هذه الدراسة في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل البحري عالميًا، حيث يُعد الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية لتعزيز الكفاءة التشغيلية، تقليل التكاليف، وتحقيق ميزة تنافسية في بيئة الموانئ، من خلال تطبيقات تشمل: التنبؤ بالأحجام، تحسين التخزين، تتبع الشحنات، الجدولة الذكية، والرؤية الحاسوبية. كما استعرضت الدراسة الإطار النظري للذكاء الاصطناعي، تطوره، وتطبيقاته في إدارة الموانئ العالمية، مع التركيز على فوائد دمجه في عمليات التشغيل والمناولة. وتم تحليل الوضع الراهن في ميناء مصراتة من حيث البنية التحتية والقدرات التشغيلية، ومدى الاستثمار بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد كشفت النتائج عن محدودية التبني التقني في الميناء، نتيجة تحديات متعددة، أبرزها: ضعف البني التحتية الرقمية، نقص الكفاءات البشرية المدربة.
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على ماهية الذكاء الاصطناعي وإبراز الفوارق الدقيقة بينه وبين الذكاء البشري، ومن ثم إيضاح ما هو التكييف القانوني المناسب لأعماله وتصرفاته وذلك للوصول إلى معرفة أحكام المسؤولية التي تحكم الأخطاء الناتجة عنه، ولحل هذه الإشكاليات اتبعنا المنهج التحليلي الوصفي داخل إطار القانون المدني الليبي حتى توصلنا إلى عدة نتائج نرى أنها مناسبة واهمها وجوب إضافة تشريع خاص بمسؤولية الذكاء الاصطناعي عن أفعاله يدور حول الأهلية الوظيفية والتي تختلف عن أهلية الإنسان الطبيعي.
يعد المنطق الرياضي من الركائز الأساسية التي قامت عليها علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، حيث يشكّل الإطار النظري لفهم العمليات الحسابية، وبناء الخوارزميات، وتصميم البرمجيات الذكية. تهدف هذه الورقة إلى إبراز الدور التطبيقي للمنطق الرياضي في تطوير النظم الذكية، مع التركيز على توظيفه داخل بيئة MATLAB، بوصفها منصة تجمع بين النمذجة الرياضية والتحليل البرمجي. كما تتناول الدراسة العلاقة بين المنطق التقليدي والمنطق الضبابي في تمثيل المعرفة واتخاذ القرار داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتوضّح كيف أسهم المنطق الرياضي في تحسين أداء النظم الذكية من خلال دعم عمليات الاستنتاج والتحكم والتحليل. خلصت الورقة إلى أن التكامل بين المنطق الرياضي والبرمجيات التطبيقية يمثّل مسارًا واعدًا في بناء أنظمة أكثر دقة ومرونة، تجمع بين التفكير الرمزي والقدرة الحسابية العالية.
يعد الذكاء الاصطناعي من التقنيات الواعدة في مجال التصوير الطبي، لما له من دور فعّال في تحسين دقة وكفاءة التشخيص وتقليل الأخطاء البشرية. وغالباً ما تُستخدم صور الأشعة السينية على نطاق واسع في تشخيص كسور العظام الناتجة عن الحوادث، والشيخوخة، وهشاشة العظام، إلا أن التقييم اليدوي لهذه الصور قد يكون مرهقًا ومعرّضًا للأخطاء، خاصة في حالات الكسور الدقيقة التي يصعب اكتشافها بسبب قلة الخبرة أو ضعف وضوح الصورة، مما قد يؤدي إلى تشخيص غير دقيق. لذلك يهدف هذا البحث إلى تطوير نظام ذكي قائم على تقنيات التعلم الآلي لتحليل وتشخيص صور الأشعة السينية لكسور العظام، بهدف تحسين دقة التشخيص وتسريع عملية الكشف، مع تقليل الأخطاء الطبية المحتملة. حيث تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي في تحليل وتصميم النظام. كما تم توظيف مجموعة من الأدوات والتقنيات، من أبرزها لغة البرمجة Python، ومنصتي Jupyter وGoogle Colab، إضافة إلى برنامج Crystal Reports. يعتمد النظام على تدريب خوارزميتي التصنيف SVMوKNN باستخدام مجموعة بيانات من صور الأشعة السينية التي تشمل عظامًا مكسورة وغير مكسورة، وذلك بعد تطبيق عمليات المعالجة المسبقة للصور واستخراج الميزات المناسبة. أظهرت نتائج المقارنة تفوق نموذجSVM، حيث حقق دقة اختبار بلغت 83.36% مقابل 82.86% لنموذج KNN، كما سجل نموذج SVM دقة وصلت إلى 96% عند اختباره مع مجموعة بيانات متوازنة مقابل 52% لنموذج KNN. وبالتالي فإن نموذج SVM أكثر ملائمة وموثوقية للاعتماد عليه في تشخيص كسور العظام لصور الأشعة السينية. كما تؤكد النتائج فعالية النظام المقترح في تحسين التصنيف، وتبرز كفاءة الذكاء الاصطناعي في دعم تشخيص كسور العظام بما يحسن جودة الرعاية الصحية ويقلل العبء عن اختصاصي الأشعة.
التقنيات الناشئة هي التقنيات الجديدة في طور الاستخدام أو التجربة وتلعب دورًا مهمًا في تسريع وتيرة تحول التعليم، حيث تم توظيف التقنيات الحديثة الناشئة في تحسين دور الإرشاد الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، ويعتبر الإرشاد الأكاديمي عاملا حاسما في نجاح الطلاب. ويعزز مشاركة الطالب مع المؤسسة من خلال تقديم الدعم للطلاب في تقدمهم الأكاديمي وأهدافهم المهنية. الدافع وراء هذا البحث هو تمهيد الطريق للاستفادة الفعالة من الفرص المتاحة التي تقدمها هذه التقنيات، معظم أنظمة الإرشاد الأكاديمي التقليدية تفتقر إلى الدعم لمصادر بيانات جديدة متعددة وأدوات معالجة البيانات الضخمة في الوقت الفعلي التي يمكن أن تساعد في اتخاذ القرار مع نتائج سريعة ودقيقة. تناولت هذه الدراسة مراجعة لأدبيات السابقة حول بعض التقنيات التي استخدمت في تحسين دور الإرشاد الأكاديمي، وكجانب تطبيقي تعد جزءًا من بحث رئيسي يهدف إلى نقل الإرشاد الأكاديمي التقليدي إلى آخر قائم على الويب لكلية تقنية المعلومات بالجامعة الأسمرية الإسلامية – زليتن؛ باعتبار أن تقنية تطبيقات الويب هي من أحد التقنيات الناشئة المنتشرة في الوقت الحاضر وتلعب دور في تحسين الأداء الوظيفي في المؤسسات التعليمية. المصادر الأولية التي تم الاعتماد عليها لجمع البيانات اتخاذ المنهج الوصفي لمراجعة الدراسات السابقة، ومن البرامج واللغات المستخدمة في تصميم هذا النظام (الموقع) برنامج فيجوال استديو كود، وتم تصميم الواجهات فيه باستخدام لغة التصميم HTML، ولغة البرمجة PHP، ولغة التنسيق CSS. من أهم نتائج الدراسة هو فعالية استخدام تطبيقات الويب فتم تصميم موقع ميسر الاستخدام ويعالج المشاكل التي يتعرض لها الطلاب وربط المرشد الأكاديمي بطلابه وتسهيل سبل التواصل بينهما. ونعدد أيضًا بعض حالات تقنيات الناشئة الاستخدام المهمة. وأخيرا، نسلط الضوء على أهم التحديات البحثية التي يجب معالجتها في مثل هذا المجال المهم من البحث.