تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

ملامح الاستيطان البشري في عصور ما قبل التاريخ بمنطقة زليتن "بئر دوفان أنموذجاّ"

ملخص البحث:

تعد منطقة الدراسة زليتن (Zliten) من  بين أهم المناطق الليبية التي تتمتع بأهمية ثقافية وحضارية وتاريخية منذ القدم، ويرجع ذلك للظروف البيئية المناسبة التي تتمتع بها من حيث الموقع الجغرافي والمناخ ووفرة المياه والتربة الصالحة للزراعة، فقد استوطنها الانسان منذ عصور ما قبل التاريخ، فقد كشفت الدراسات عن العديد من المواقع  ولعل أهمها  منطقتي بئر دوفان ( Bi`r Dufan)، وازدو (Zdu) كما دلل على ذلك أدواتهم الحجرية المصنوعة من حجر الصوان، كما حاول الإغريق بناء مستوطنة في وادي كنيبس (كعام) غير أنها لم تستمر طويلاً، وعندما توسع الفينيقيون في البحر المتوسط بنوا لهم مراكز تجارية في الجزء الغربي من ليبيا وبعد انتصار الرومان على قرطاجة وسيطرتهم على البحر المتوسط ودخول لبدة وماجاورها تحت سيطرتهم، استغل الرومان هذه الظروف وبنوا فيها بعض المنشآت الرومانية مثل (الدارات والقصور والأضرحة والمعاصر وغيرها) مازالت آثارها باقية إلى يومنا هذا شاهدا على تلك الحضارات، وربما تكشف الحفريات الأثرية وأعمال المسح الأثري في المستقبل على آثار جديدة تزيد من أهمية المنطقة.  وقد استندت الدراسة على المنهج  الوصفي التحليلي المقارن، وتوصلت لعدة نتائج تمثلت في أن زليتن مرت كغيرها من المناطق المجاورة بظروف مناخية مناسبه لعيش الأنسان القديم ، تشير المصنوعات الحجرية بالمنطقة إلى أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذُ فجر التاريخ، ومرت بحضارات العصر الحجري القديم، كالحصوية، الأشولية، ويعد موقع بئر دوفان من أهم مواقع ازدهار الثقافة الحصــــوية فـــي ليبيـــا، سكن المنطقة  إنسان الهومو هابيلس (الأنسان الماهر أو الصانع) والأنسان الهومو اركتوس (المنتصب القامة).

مدينة زليتن في كتابات زائريها خلال القرن التاسع عشر الميلادي

ملخص البحث:
  • لقد لقيت مدينة زليتن اهتماما كبيرا من عديد الكتاب في القرن التاسع عشر الميلادي؛ إثر تنامي الاهتمام الدولي بليبيا بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام، وظهر الاهتمام جليا وواضحا في مجموعة المدونات والكتابات التي ذبجها من زاروا غرب ليبيا في فترات متفرقة من ذلك القرن، وكان لمدينة زليتن مكانتها البارزة في تلك الكتابات وفق ثقافات وظروف تأليفها والغايات التي جاء أصحابها من أجلها إلى ليبيا عربا كانوا أو أجانب، زوارا أو مكتشفين أو رحالة أو أطباء أو رجال مخابرات ونحوهم.  وقع اختياري على هذه الفترة الزمنية (القرن التاسع عشر الميلادي) لما لها من أهمية في تاريخ ليبيا الحديث وزليتن على وجه الخصوص، فالعقود الثلاثة الأولى من القرن كانت الهيمنة فيها للقرمانليين حيث وصلت دولتهم إلى أوج ازدهارها وكانت مدينة زليتن لؤلؤة تتزين بها سماء المنطقة الوسطى في غرب البلاد، وشهدت الانهيار الكبير للحكم القرمانلي وعودة الحكم العثماني المباشر للبلاد الليبية، حيث دخلت زليتن في مرحلة جديدة على مستوى الإدارة والاقتصاد والثقافة ونحوها، ومن ثم انعكس هذا على كتابات زائريها؛ فخصوها بالكثير من الاهتمام.
  • تسعى الدراسة لمعرفة طبيعة تلك الكتابات ومعرفة مؤلفيها وأصحابها ومعرفة الصورة التي رسمت لزليتن على صدر صفحات تلك الكتابات. وتسعى الباحثة من وراء هذا الدراسة للإجابة عن مجموعة من التساؤلات منها: ما طبيعة كتابات زائري زليتن خلال القرن التاسع عشر الميلادي؟ وما أهميتها التاريخية والعلمية؟، وما الصورة التي رسمت لزليتن في تلك الكتابات وأهميتها عند دراسة تاريخ المدينة الحديث؟.
  • ولما كانت الدراسة وصفية تحليلية مرتكزة على معرفة صورة مدينة زليتن في كتابات زائريها في القرن التاسع عشر الميلادي فإنها اتبعت المنهج التاريخي الوصفي، معتمدة على المادة العلمية التي أوردتها تلك الكتابات بالدرجة الأولى مع عدم إغفال مصادر تاريخ ليبيا الحديث الأخرى كلما كان ذلك ضروريا.

وادي كينبس وأهميته الاقتصادية في ضوء المصادر الإغريقية والرومانية

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة لتبيان أهمية وادي كينبيس ومدى خصوبة أراضيه التي ميزت مدينة زليتن منذ أقدم العصور واستمدت شهرتها من وادي كينبيس(وادي كعام) وقد أقيمت على هذا الوادي العديد من السدود لحفظ المياه كان أشهرها السد الذي عرف باسمه( سد وادي كعام) كما دلت آثار المنطقة على وجود سدود رومانية على ضفتي الوادي تدل على أن الرومان استغلوا تلك المنطقة في زراعة القمح الذي يمثل  الغذاء الرئيس لهم؛ لحاجة الرومان وجيشهم لكميات كبيرة من القمح إلى جانب محاصيل زراعية متنوعة أخرى. وقد تم اتباع المنهج التاريخي لجمع أكبر قدر من المعلومات التي تفيد البحث من المصادر الأولية،  وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها مدى خصوبة الأراضي ووفرة المنتجات الزراعية حيث يشير هيرودوت إلى وادي كينبس بقوله" يبدو لي أن ليبيا لا تكون مهمة بسبب الخصوبة حتى تقارن بآسيا أو بأوربا باستثناء أرض كينبس التي سميت على اسم النهر فهذه الأرض شبيه بأفضل الأراضي في إنتاج الحبوب ... ويستكمل هيرودوت حديثه بأن محصول الأرض في وادي كعام تساوي ثلاثمائة ضعف عن الأراضي البابلية، وهذا إن دلّ على شي فإنما يدل على وفرة الإنتاج الزراعي وإنها محل جذب للمستعمرين الإغريق والرومان. ومن أهمية هذه الأراضي الخصبة فقد كانت محل جذب لاستقرار الإنسان القديم ومحل تنافس للسيطرة على تلك الأراضي .

1 - 3 من 3 فقرة