تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

مدينة زليتن في كتابات زائريها خلال القرن التاسع عشر الميلادي

ملخص البحث:
  • لقد لقيت مدينة زليتن اهتماما كبيرا من عديد الكتاب في القرن التاسع عشر الميلادي؛ إثر تنامي الاهتمام الدولي بليبيا بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام، وظهر الاهتمام جليا وواضحا في مجموعة المدونات والكتابات التي ذبجها من زاروا غرب ليبيا في فترات متفرقة من ذلك القرن، وكان لمدينة زليتن مكانتها البارزة في تلك الكتابات وفق ثقافات وظروف تأليفها والغايات التي جاء أصحابها من أجلها إلى ليبيا عربا كانوا أو أجانب، زوارا أو مكتشفين أو رحالة أو أطباء أو رجال مخابرات ونحوهم.  وقع اختياري على هذه الفترة الزمنية (القرن التاسع عشر الميلادي) لما لها من أهمية في تاريخ ليبيا الحديث وزليتن على وجه الخصوص، فالعقود الثلاثة الأولى من القرن كانت الهيمنة فيها للقرمانليين حيث وصلت دولتهم إلى أوج ازدهارها وكانت مدينة زليتن لؤلؤة تتزين بها سماء المنطقة الوسطى في غرب البلاد، وشهدت الانهيار الكبير للحكم القرمانلي وعودة الحكم العثماني المباشر للبلاد الليبية، حيث دخلت زليتن في مرحلة جديدة على مستوى الإدارة والاقتصاد والثقافة ونحوها، ومن ثم انعكس هذا على كتابات زائريها؛ فخصوها بالكثير من الاهتمام.
  • تسعى الدراسة لمعرفة طبيعة تلك الكتابات ومعرفة مؤلفيها وأصحابها ومعرفة الصورة التي رسمت لزليتن على صدر صفحات تلك الكتابات. وتسعى الباحثة من وراء هذا الدراسة للإجابة عن مجموعة من التساؤلات منها: ما طبيعة كتابات زائري زليتن خلال القرن التاسع عشر الميلادي؟ وما أهميتها التاريخية والعلمية؟، وما الصورة التي رسمت لزليتن في تلك الكتابات وأهميتها عند دراسة تاريخ المدينة الحديث؟.
  • ولما كانت الدراسة وصفية تحليلية مرتكزة على معرفة صورة مدينة زليتن في كتابات زائريها في القرن التاسع عشر الميلادي فإنها اتبعت المنهج التاريخي الوصفي، معتمدة على المادة العلمية التي أوردتها تلك الكتابات بالدرجة الأولى مع عدم إغفال مصادر تاريخ ليبيا الحديث الأخرى كلما كان ذلك ضروريا.

أعلام زليتن وآثارهم العلمية (ق8-10هـ)

ملخص البحث:

كان لعلماء زليتن دور بارز في إثراء الحركة العلمية بالرغم من محدودية عددهم،  حيث سعوا في طلب العلم ورحلوا إلى البلدان المجاورة وخاصة تونس ؛وذلك للاستزادة من العلم والاستفادة من علمائه، حتى بلغوا الدرجات العليا وألفوا العديد من المؤلفات، وقد انطلق إليهم طلبة العلم من كل حدب وصوب للاستفادة من علم مشائخها، تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور علماء زليتن في ازدهار العلم ،من خلال اتباع المنهج التاريخي القائم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية ثم تحليلها وصولاً إلى استخلاص النتائج، وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاث مباحث وخاتمة، حيث تناول المبحث الأوّل الحالة العلمية في تلك الفترة من الحلقات العلمية في المساجد والكتاتيب والزوايا والتي ساهمت مساهمة فاعلة في إثراء العلم فقد لعبت زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر دوراً كبيراً في تحفيظ القرآن وتعلم النحو والمنطق، أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى أعلام زليتن وأدوارهم في نشر العلم، أما المبحث الثالث فقد تناول آثار علماء زليتن العلمية والتي انتشرت إلى مختلف مدن ليبيا من طرابلس وبني وليد وككلة والزاوية وخاتمة القول أن لعلماء زليتن دوراً في انعاش العلم، حيث أصبحت بفضلهم محط أنظار واستقطاب الكثير من طلبة العلم حيث عمل هؤلاء العلماء دون كلل وتعب، ووفروا الكتب لتلاميذهم دون مقابل فساهم كل ذلك في الدفع بالحركة العلمية إلى الأمام.

 

دراسة لوثيقة تاريخية بشأن "زيارة الأمير علي عبد القادر الجزائري لمدينة زليتن"

ملخص البحث:

تعدّ مرحلة الغزو الإيطالي لليبيا إحدى المراحل المهمة في تاريخ ليبيا الحديث والمعاصر خاصة والعالم الإسلامي عامة، فقد كان نتيجة لظروف دولية ومحلية تعدت علاقة إيطاليا وطرابلس الغرب التي كانت تابعة للدولة العثمانية، والتي حملت مع هذه التبعية مسؤولية الدفاع عن هذه الولاية. هدفت هذه الدراسة إلى عرض وتحليل وثيقة تاريخية من أرشيف الزاوية الأسمرية توثق لزيارة الأمير علي بن الأمير عبدالقادر الجزائري مرسلاً من السلطان العثماني محمد رشاد الخامس لأهالي مدينة زليتن محرضاً لهم على قتال الإيطاليين، وقد اتبع الباحثان المنهج التاريخي القائم على الوصف والسرد والتحليل، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن السلطان العثماني كان مهتما بدعم المجاهدين وأن مدينة زليتن كانت محطة مهمة لأحداث المرحلة ...

الأسر العلميّة في مدينة زليتن "أسـرة البكوش أنموذجا"(1250-1389هـ/1835- 1969م)

ملخص البحث:

موضوع البحث هو: الأســــــــــر الـعــلميّة فـــي مــدينة زلــــيتن " أسـرة البكوش أنموذجا" في محاولة لتسليط الضوء على إحدى الأسر العلمية في مدينة زليتن، ألا وهي أسرة البكوش، ويشتمل البحث على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. خصص التمهيد للحديث باختصار عن الأسر العلمية ودورها في مدينة زليتن، وتناول المبحث الأول التعريف بأسرة البكوش وأعلامها، وتحدث المبحث الثاني عن دور أسرة البكوش في الحياة الدّينية والعلميّة.

لمحة عن الحياة الفكرية في زليتن في القرن 9ﻫ /15م (العلامة أحمد بن حلولو أنموذجاً)

ملخص البحث:

بحث بعنوان لمحة على الحياة الفكرية في زليتن والعلامة حلولو نموذج.

يتكون المبحث من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث وخاتمة، وتناولت الباحثة في التمهيد الحديث عن الحياة الفكرية في ليبيا في فترة تسبق القرن التاسع الهجري ونبذة مبسطة عن التعريف بمدينة زليتن وممن أشتق أسمها، وتتحدث الباحثة في : المبحث الأول عن المساجد والزوايا والكتاتيب، وأهم الأسر العلمية، والعلماء، وطرق التدريس، والمبحث الثاني عن اوضاع المناطق التي عاش فيها العلامة فكانت هذه المناطق تحت الحكم الحفصي، وازدهرت خلال هذه الفترة المناطق من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية، ومما زاد ذلك اهتمام سلاطين الدولة الحفصية بدور العلم والعلماء، ويبدأ الحديث في المبحث الثالث عن العلامة حلولو سيرته الذاتية وحياته العلمية فقد ولد في زليتن وتلقى فيها تعليمه الاول ثم رحل الى القيروان وتونس وتتلمذ على أكابر علمائها وتولي القضاء في طرابلس واشتغل بالتدريس ثم عزل وتولى مشيخة أكابر المدارس التونسي، وتوفى سنة 898 للهجرة، واختلف المؤرخين حول تحديد سنة ميلاده ووفاته .

التاريـخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية (1939-2008م)

ملخص البحث:

       إنَّ هذه الورقة العلمية تهدف إلى بيان:(التاريخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية)، والإشارة إليه ضمن أحد أعلام مدينة زليتن- ليبيا الذين سطّروا تاريخًا من النضال و العطاء العلمي والفكري والديني، عطاءً منقطع النظير، فالشخصية محور التبيين هو: فضيلة الشيخ والعلامة الأستاذ الدكتور محمد مصطفى صوفية قامة من القامات العلمية في مدينة زليتن، وليبيا.     كما تتوخى الورقة الكشف عن صفحات ناصعة في حياته، ومن أهمها وأبرزها الجانب التربوي  والديني الذي ساهم في نشأته وتشكيل فكره وشخصيته، فكان للوسط البيئي بشكل عام، والأسري على نحو خاص، الأثر الأكبر في بناء شخصية وسطية متوازنة، وكذا التاريخ الأدبي والحياة العلمية، فقد عاش بين الترحّل والتنقّل بين المدن، سواء في بلاده أو خارجها، يبحث عن المعرفة، وينهل من العلم، غير مكترث للبعد المكاني، والظروف الصعبة في ذلك العصر، عازمًا على ألَّا تحول المسافة بينه وبين  تحقيق هدفه، فكرس حياته للعلم والتعلّم والتعليم، فنمت شخصيته وأخذت مكانتها، شيخاً جليلًا وعالماً لغويًّا أديبًا وناقدًا بليغًا ومفسرًا للقرآن الكريم وشاعراَ، وتأتي آثاره العلمية المتنوعة من خلال الإشارة إلى إنتاجه العلمي وإسهاماته في المجال الفكري والأدبي والديني، والتي تنوعت بين مؤلَّفات  وبحوث، ومناهج دراسية، وندوات وخطب ومواعظ دينية إرشادية إصلاحية.

الحياة التجارية في مدينة زليتن وعلاقة التجار بالسلطة (1864–1911 م)

ملخص البحث:

فقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب  القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين. وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.

النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن(*)1951- 1969م.

ملخص البحث:

يهدف البحث إلى دراسة النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن خلال فترة المملكة الليبية، لمناقشة التطورات التي طرأت على هذا القطاع، وأثرها الاجتماعي والاقتصادي على مجتمع المدينة، لما مثله من أهمية اقتصادية، ومدى تأثير الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الحكومات الليبية مع الأمم المتحدة، وحكومات أمريكا وإيطاليا على القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، كما يُعرِّج على الإجراءات الوقائية التي كانت تُتخذ في سبيل النهوض بالزراعة والثروة الحيوانية،  وقد استخدم لتحقيق هذه الأهداف المنهج  الوصفي السردي التحليلي. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، لعلَّ أهمها: أن الحكومة سعت إلى إنشاء المؤسسات الزراعية التي أوكلت إليها مهمَّة القيام والإشراف على العديد من المشاريع الزراعية، ودعم الزراعة والمُزارع، كما ساهم التعاون بين الحكومة الليبية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وبعض الدول الأخرى في تطوير قطاع الزراعة وذلك من خلال تنفيذ عدة مشاريع زراعية بالمدينة، وقد أكد البحث تأثر النشاط الزراعي والرعوي بالمدينة بالتغيرات المُناخية.

أوقاف الزاوية الأسمرية ودورها في الحياة العلمية بمدينة زليتن (1943–1969م) دراسة تاريخية وثائقية

ملخص البحث:

الزاوية الأسمرية مؤسسة علمية وقف عليها مؤسِسُها سيدي عبد السلام الأسمر والمحسنون إليها من بعده أملاكهم الخاصة لتكون أصولاً وقفية لها؛ رغبة في ثواب الله ، فعملت إداراتها المتعاقبة على حفظ أصولها الثابتة والمنقولة، وتنويع استثمارها، ليزداد إيراداتها بمرور الزمن ، وليتم صرفها حسب رغبة الواقفين، والمتمثلة أساسًا في المحافظة على أصولها، وتحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية لأبناء المسلمين ، فيتسنّى من خلال ذلك تسخير إيرادات وقف الزاوية للصرف على العملية التعليمية بها، وليكون من نتاجه تخفيض مستوى الأمية بين أبناء مدينة زليتن وتحفيظهم لكتاب الله وتعليمهم العلوم الشرعية واللغوية.

الدور التأسيسي للسيد عمران بن بركة الفيتوري في دعوة الإمام السنوسي

ملخص البحث:

سعى البحث لبيان إسهامات مدينة زليتن خلال القرن التاسع عشر، في إنماء دعوة إصلاحيّة، تجمع بين النشر المعرفي والإصلاح الروحي، هذه الدعوة التي نمت – فيما بعد- إلى حركة سياسية أسهمت في رسم الإطار السياسي للدولة الليبية، نالت به ليبيا استقلالها عام 1951م، تمثلت هذه الإسهامات في المسرد التاريخي للسيد: عمران بن بركة الفيتوري (ت 1894) حين لازم السيد محمد بن علي السنوسي ستة عقود، كان فيه من خاصته ومستشاريه، وخليفته النائب عنه، ويأتي عرض هذا الدور التاريخي لكونه ملمحا من ملامح الإشعاع الفكري والحضاري لمدينة زليتن.

 

زليتن منارة العلم وموطن العلماء خلال العصر الوسيط

ملخص البحث:

في إطار التدوين التاريخي والثقافي ، لمدينة زليتن يتركز موضوع البحث بالأساس الأول على دور هذه المدينة في مجال العلم ومراكزه العظيمة وأعلامه المبرزين في مجال النهضة العلمية من خلال دور الكتاتيب والزوايا بالمدينة  ومساهمة هذه المؤسسات التعليمية في النهوض بالمستوى العلمي والثقافي فيها. فمدينة زليتن معروفة منذ القدم وخاصة في فترة العصر الوسيط وبالتحديد في القرن العاشر الهجري ، بأنها مدينة العلم وموطن المعرفة لا ينافسها في ذلك منافس ، إذ تعتبر أولى المنارات والزوايا التي أنشئت في ليبيا ، وكان لها الفضل في نشر العلم والثقافة بين أهلها خاصة ، وفي ليبيا عامة ، فكانت ولا زالت تجذب إليها الطلاب من كل حدب وصوب لتلقي العلوم الدينية وتحفيظ القرآن الكريم ، حيث أصبح خريجيها على  مستوى علمي رفيع في العلوم الدينية والقرآنية ، وانتشرت هذه المعرفة وأصبح صداها يجول كل المدن الليبية. وكان هذا الانتشار عن طريق المساجد والكتاتيب والزوايا التي انتشرت بها منذ القدم ، وتحديداً كان ظهورها في القرن السابع الهجري إلا أن العلوم الدينية فيها انتعشت في القرن العاشر الهجري بفضل علمائها وشيوخها وفقهائها. فبذلك لعبت الكتاتيب والزوايا دوراً مهماً في نشر الثقافة الإسلامية وتعلم الناس في مدينة زليتن والقرى المحيطة بها ، وساعدها على الظهور البساطة التي تميزت بها طبيعة التعليم داخل هذه المؤسسات الدينية ، وذاع صيتها حيث أصبح تأثيرها واضح المعالم على المدينة نفسها والمدن الليبية الأخرى ، فأمتد حتى خارج ليبيا ، والدليل على ذلك قدوم الطلاب إليها من كل مكان للتعلم فيها والنهل من علومها الدينية ، فساهمت هذه المؤسسات في إثراء الحياة الفكرية في ليبيا مساهمة فعالة واضحة المعالم ، وأصبحت ليبيا تنافس دول العالم الإسلامي في تحفيظ القرآن   الكريم ، ويفضل ذلك مثلت ليبيا دول المليون حافظ للقرآن الكريم على مستوى العالم .  

 

 

خلوة الروابع بزليتن بين الوثائق التاريخية والروايات الشفوية

ملخص البحث:

إن أغلب الذين أرّخوا للحياة الثقافية في مدينة زليتن خلال الحقب التاريخية المختلفة، ركزت دراساتهم على الكتاتيب، والزوايا الكبرى المشهورة - سواء التي تقوم حول ضريح لأحد المرابطين أو التي يدفن فيها ولي كان يعيش فيها - على اعتبارها مدارس دينية، تتميز بكثرة طلابها وما بها من دور مجانية تقوم بإيواء وإطعام روادها من زوار وطلاب، ولاسيما الطلبة الغرباء الذين يأتون من جميع المناطق المجاورة، وأغفلوا الكثير من الخلاوي و الزوايا المتناثرة في أطراف المدنية والتي كانت بمعزل عن تدريس الطلبة الغرباء. وظلت المعلومات المتوفرة عنها قليلة لا تتناسب مع الدور الثقافي الذي تلعبه , وأننا نتلمس لهم العذر لأنّ الكثير من الوثائق التاريخية التي تتناول تاريخ هذه الخلاوي وإرثها الثقافي لايزال موجوداً لدى الأفراد، وأنّ انعدام الوعى بقيمتها وحفظها مع وثائق التمليك - وهو ما يُضفي عليها نوعاً من القداسة- جعل الاستفادة منها عديمة المنال. لذلك ما زلنا نجهل الكثير عن هذه الخلاوي والمغيبين من مشايخها وطلابها، وعلى هذا الأساس جاءت هذه الدراسة لتكشف عن العديد من المسائل التي لها صلة بهذه الخلاوي، وكانت خلوة الروابع نموذجاً، وسيتم من خلال هذه الوريقات إلقاء نظرة تاريخية عن موقعها وأصل تسميتها وتاريخ تأسيسها، وطابعها المعماري المميز، وآثارها الباقية وشيوخها وطلابها وإمكانياتها المادية بعدما ازدهرت بفضل الأوقاف الكثيرة التي كان يوقفها القادرون من أبناء المنطقة عليها، وكذلك سعتها الاستيعابية والتقويمية، وذلك وفقا لما أتاحته المصادر من مادة تاريخية لاسيما الوثائق الخاصة والروايات الشفوية التي سدت ثغرة كبيرة في هذا البحث.

 

 

 

قاضي طرابلس أحمد القروي حلولو الزليتني (ت: 898هـ/1493م) حياته وآثاره العلمية

ملخص البحث:

القاضي أحمد عبد الرحمن حلولو الزليتني الوامح(ت898ه/1491م)، يتكلم هذا البحث عن عالم جليل من أبناء زليتن الواقعة في الغرب الليبي، حيث نشأ فيها وأخذ تعليمه الأول بها، كما أثبتت الوقائع التاريخية من خلال هذا البحث الذي يقبل التصحيح بالأدلة الدامغة إن وجد. تناول البحث الحياة بأطوارها (الاقتصادية،والسياسية، والعلمية) في عصر القاضي أحمد كما تكلم عن نسبه ومدى صحة نسبه لمدينة زليتن ودورها في عهد الدولة الحفصية، ونشأة القاضي أحمد حلولو بها، والإشارة إلى غيره من العلماء في عصره الذين نشؤوا في هذه المدينة( بما وجدنا في المصادر التاريخية المتاحة لنا)، وتناول أيضاً مؤلفاته المطبوع منها، والمخطوط الموجود، والمفقود، وشيوخه وزملاءه وتلاميذه، بالإضافة إلى مدى تأثير الهجرات الاندلسية على مدينة زليتن ، وكان الفصل الختامي لهذا البحث، وأما المنهجية المتبعة في التهميش هي: اسم المرجع، واسم المؤلف، والصفحة أو، الجزء، والصفحة، في أسفل الصفحة تجد الهوامش بتسلسل.

 

دور الزوايا والكتاتيب في النهضة العلمية والاجتماعية بمدينة زليتن "زاوية البازة أنموذجا"

ملخص البحث:

لقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب  القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين.

وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.

 

التأثيرات البيئية والبشرية على المعلم الأثري دار بوك عميرة ومحاولة إعادة تأهيله ليصبح نقطة جذب سياحي بمدينة زليتن

ملخص البحث:

المعلم الأثري دار بوك عميرا بمدينة زليتن فوق تله تبعد عن مرفأ المدينة حوالي 2.5 كم, وعلى شاطئ البحر مباشرة من جهة الغرب، وهي من أجمل الفيلات الرومانية المكتشفة في إقليم المدن الثلاث. ويرجع تاريخها مابين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي. اكتشفت الدار شهر فبراير 1913م عن طريق ضباط كتيبة المشاة الإيطاليين الذين  كانوا يعسكرون في مدينة زليتن خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا. تميزت الدار بتصميم هندسي معماري غاية في الروعة والجمال فقد كانت تحتوي على الرواق (الممر), الذي تطل عليه جميع مداخل الحجرات ومباني الحمامات, والبهو المعمد، وهو عبارة عن فناء مكشوف تحيط به بعض الحجرات، وبه نافورات، وأرضيتها مرصعة بالفسيفساء (لوحة الفصول الأربعة و الحصاد), وأجنحة المعيشة، وتتمثل في حجرات النوم والمعيشة والاستحمام وجناح خاص لاستقبال الضيوف. أما المواد التي تم بها بناء الدار فهي عبارة عن الحجر الجيري والحجر الرملي والطين والتربة الطينية التي مزجت مع الكلس أحيانا، وأخري مع الرمل، ويكسى الجدار بهذه الطبقة, كما استخدم القرميد في أرضية الحمام وبعض الجدران الخارجية والداخلية, وكذلك الرخام في أعمدة الدار والفسيفساء للأرضيات والجدران أيضا، كما أدخل الجبس كأساس زخرفي على الجدران التي عرفت باسم الفريسكو، وفي الأرضيات الخاصة بحجرات الطعام. تعاني الدار الإهمال والتسيب الواضح من خلال غياب برامج الترميم والصيانة وعدم ألاهتمام, بالرغم من قيام مصلحة الآثار ببعض الحفريات في تسعينيات القرن الماضي في محاولة لإحياء الدار، إلا أنها لم تستكمل, ثم قامت مراقبة آثار لبدة ببعض الترميمات في أوائل سنة 2003م، وبعدها بفترة توقفت تلك الترميمات، والأسباب مجهولة!

دار بوك عميرا تقاوم، ولكن لن يطول صمودها أمام التأثيرات البيئية المختلفة التي أثرت مباشرة في جدران وحوائط وأسوار الدار، متمثله في تأثير مياه البحر، وزحف رماله، وتساقط بعض أجزاء الدار بفعل العوامل الأخرى، من أرتفاعات درجات الحرارة، والرطوبة العالية، وتعد من أخطر العوامل المتلفة للمباني، سواء لصفاتها التي تظهرها، أم الأضرار التي تحدثها بالمباني، ويتطلب الكشف عن مصادر الرطوبة وسبب ظهورها، ومن أهم مصادرها الأمطار، ومن الملاحظ على الدار أنها فعلا تأثرت بكل عوامل التعرية والتجوية ولم تترك جزءا من الدار إلا وقد تركت بصمتها عليها.إذا ما تم صيانة الدار والاهتمام بها أصبحت الدار نقطة جذب سياحي بامتياز، وقبلة للزائرين من الداخل والخارج، ومصدرًا يدر دخلا إضافيًّا لمدينة زليتن في السنوات القادمة إذا ما شدت الهمم.

مؤرخون من مدينة زليتن عبدالسلام ادهم أنموذجاً

ملخص البحث:

يدرس البحث شخصية تاريخية من مدينة زليتن هو عبدالسلام أدهم، ضمن إطار تراتبي لثلاث نقاط رئيسة، تضمنت الأولى نسبه وتعليمه ثم تسلط الضوء على الظروف الاستعمارية للاحتلال الايطالي التي حلت بالبلاد وكيف تعامل أدهم مع تلك الظروف ودوره في الجهاد العسكري ، أما النقطة الثانية فيبرز البحث دور أدهم بعد السيطرة الايطالية على غرب ليبيا دوره في  الجهاد الدبلوماسي مع زملائه في بلاد الشام من أجل إبراز قضية البلاد وتحقيق مطلبهم الاستقلال وقيام الدولة، بينما النقطة الثالثة فيعرض البحث دور أدهم كمؤرخ وتنوع عمله بين الجمع والترجمة وماهي أهم أعماله التي أطرى بها المكتبة الليبية.

 

الشيخ محمد بن علي بن مفتاح الصفراني (1891–1966م) وحياته العلمية

ملخص البحث:

يقدم هذا البحث دراسة تاريخية عن فضيلة الشيخ محمد بن علي بن مفتاح الصفراني الذي ولد في مدينة زليتن الليبية سنة 1891 م  مع بيان أهم اسهاماته العلمية والدينية والاجتماعية في زمانه وبيئته التي عاش فيها. حفظ الشيخ الصفراني القرآن الكريم في زاوية الفواتير السبعة وتلقى تعليمه على يد الشيخ منصور سالم أبو زبيدة ثم تولى تعليم وتحفيظ القرآن الكريم في زاوية المحجوب بمدينة مصراتة وفي سنة 1935 رحل إلى مدينة بنغازي حيث ألقى دروسه العلمية في مساجد المدينة وفي بيته أيضاً.  وقد تعلم على يديه مشايخ من مدينة بنغازي وليبيا كافة كما تولى الشيخ وظيفة الإفتاء في ولاية برقة (المشرق الليبي) وسمي بمفتي برقة ومارس مهام الإمامة والخطابة وكان عالماً فذا متحلي ً بالفضيلة وحسن الخلق وسعة البال. توفى الشيخ الصفراني في مصر سنة 1966 م.

العمارة الإسلامية بمدينة زليتن (مسجد وزاوية عبد السلام الأسمر- مسجد وزاوية أحمد الباز أنموذجاً )

ملخص البحث:

العمارة الإسلامية هي الخصائص البنائية التي استعملها المسلمون لتكون هوية لهم، و قد نشأت تلك العمارة بفضل المسلمين في المناطق التي وصلها الإسلام و المسلمين مثل العراق و الشام و مصر و المغرب العربي بما فيها ليبيا، و من أبرز معالمها الإسلامية كانت في عدة مدن أهمها مدينة زليتن، و تأثرت خصائص العمارة الإسلامية و صفاتها بشكل كبير بالدين الإسلامي و النهضة العلمية التي تبعته. سيتناول هذا البحث الطراز المعماري و أهم المواد المستخدمة في البناء المساجد وزوايا المدينة لبعض النماذج منها، و كان من أبرزها زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر و الجامعة الأسمرية. كما سيناقش البحث موضوع المساجد و الزوايا من حيث تاريخها و دورها في نشأة الحياة لا سيما الدينية وتطور الجانب العلمي تباعاً لها. كما تهدف هذه الدراسة إلى إدراك أهمية دراسة المعالم الإسلامية و دورها في المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع و تنمية و اكتساب ثقافة المواطنة، و القدرة على الربط بين الماضي والحاضر و استشراق المستقبل من خلال هذه المعالم .

دور واديا كينيبس وماجر في الازدهار الاقتصادي بمنطقة سوجولين (sogolin) ـ زليتن من خلال المصادر التاريخية والأدلة الأثرية (47 ق.م – 235م)

ملخص البحث:

يعتبر الماء قديماً وحديثاً من أهم مصادر الحياة النباتية والحيوانية، والعنصر الأساسي لاستقرار الإنسان بالقرب منه، ولهذا السبب وقع اختيارنا على عنوان هذا البحث، الذي يتناول دراسة واديا كينيبس وماجر، حيث كان وادي كينيبس الذي يقع غرب سوجولين  (sugolin  ـ زليتن) من أشهر الوديان في تاريخ ليبيا القديم، نظراً لوفرة مياهه وخصوبة تربته، فنال إعجاب معظم المؤرخين وفي مقدمتهم هيرودوت، وقد استقرت على سهوله قبيلة المكاي منذ أقدم العصور، كما كانت أهميته الاقتصادية، محل طمع القوى الخارجية في السيطرة عليه ابتداءً من السيطرة القرطاجية إلى المحاولة الإغريقية والسيطرة الرومانية، موضوع الدراسة، وكذلك وادي ماجر الذي يقع إلى جنوب مدينة سوجولين الذي تتجمع فيه مياه الأمطار بكميات كبيرة، حيث يقال أن أصل التسمية كانت من جريان مياهه، ثم حورت حتى أصبحت تطلق على المنطقة اسم ماجر، وسوف ترتكز الدراسة على الفترة الزمنية منذ السيطرة الرومانية على المنطقة الغربية من ليبيا في سنة 47 ق.م حتى نهاية حكم الأسرة السيفيرية 235م.

            وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف عن:

  • المقومات الطبيعية لواديا كينيبس وماجر.
  • إبراز أهم المحاصيل الزراعية خلال فترة الدراسة.
  • إظهار أهم الحيوانات البرية وكذلك الحيوانات التي قام سكان المنطقة بتربيتها.
  • معرفة أهم الصناعات التي مارسها سكان المنطقة خلال الفترة الرومانية.

وسوف تعتمد الدراسة على المنهج السردي التحليلي للمعلومات التاريخية مع تعزيزها بالمصادر التاريخية والأدلة الأثرية كلما أمكن ذلك.

 

 

الأوضاع الاقتصادية في سوجولين (زليتن) خلال العصر الروماني (47 ق.م-429 م)

ملخص البحث:

تناولت هذه الورقة البحثية الحياة الاقتصادية من جميع جوانبها في سوجولين (Sugolin – زليتن) خلال العصر الروماني من بداية احتلال إقليم تيربوليثانيا من قبل الرومان  سنة 47 ق.م و حتى الاحتلال الوندالي له سنة 429م، وقد شملت هذه الدراسة الحدود الإدارية لبلدية سوجولين في العصر الروماني .

و تمحورت إشكالية هذه الدراسة في محاولة الإجابة على هذا التساؤل , ماهي الأهمية الاستراتيجية و الاقتصادية لموقع  سوجولين، و ما أنواع الأنشطة الاقتصادية  التي تميزت بها سوجولين خلال العصر الروماني؟

و تكمن فرضية الدراسة، في أن أطلال المعالم الأثرية من معاصر زيتون  وقصور و خزانات مياه  وقنوات  ري و مزارع محصنة، و ما جسدته لوحات فسيفساء دار بوك عميرة من موضوعات فنية محاكاة للواقع الذي كانت عليه سوجولين من ازدهار و تقدم اقتصادي و حضاري خلال العصر الروماني.

هذا وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها، أن سوجولين تحتل موقعاً استراتيجاً مهم على البحر المتوسط مكن سكانها خلال العصر الروماني من الاتصال و إقامة علاقات تجارية مع جزر البحر المتوسط، كما كانت سوجولين تحتل المركز الأول من ضمن ثلاث مراكز اقتصادية للتجارة المحلية في إقليم تيربوليثانيا، وتعتبر سوجولين البوابة الرئيسية لمدينة لبدة الكبرى من جهة الشرق  فهي تتحكم في كل الطرق التجارية التي تربط مدينة لبدة  الكبرى بالجزء الشرقي و الجنوبي من إقليم تيربوايثانيا، وكانت سوجولين تمتلك أفضل الأراضي الزراعية من حيت الخصوبة في العالم القديم، وقد مارس سكانها في العصر الروماني جميع أنواع الحرف من صيد و رعي وزراعة وصناعة و تجارة  وهو ما وضحته لنا المعالم الأثرية و لوحات الفسيفساء.

وادي كينبس وأهميته الاقتصادية في ضوء المصادر الإغريقية والرومانية

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة لتبيان أهمية وادي كينبيس ومدى خصوبة أراضيه التي ميزت مدينة زليتن منذ أقدم العصور واستمدت شهرتها من وادي كينبيس(وادي كعام) وقد أقيمت على هذا الوادي العديد من السدود لحفظ المياه كان أشهرها السد الذي عرف باسمه( سد وادي كعام) كما دلت آثار المنطقة على وجود سدود رومانية على ضفتي الوادي تدل على أن الرومان استغلوا تلك المنطقة في زراعة القمح الذي يمثل  الغذاء الرئيس لهم؛ لحاجة الرومان وجيشهم لكميات كبيرة من القمح إلى جانب محاصيل زراعية متنوعة أخرى. وقد تم اتباع المنهج التاريخي لجمع أكبر قدر من المعلومات التي تفيد البحث من المصادر الأولية،  وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها مدى خصوبة الأراضي ووفرة المنتجات الزراعية حيث يشير هيرودوت إلى وادي كينبس بقوله" يبدو لي أن ليبيا لا تكون مهمة بسبب الخصوبة حتى تقارن بآسيا أو بأوربا باستثناء أرض كينبس التي سميت على اسم النهر فهذه الأرض شبيه بأفضل الأراضي في إنتاج الحبوب ... ويستكمل هيرودوت حديثه بأن محصول الأرض في وادي كعام تساوي ثلاثمائة ضعف عن الأراضي البابلية، وهذا إن دلّ على شي فإنما يدل على وفرة الإنتاج الزراعي وإنها محل جذب للمستعمرين الإغريق والرومان. ومن أهمية هذه الأراضي الخصبة فقد كانت محل جذب لاستقرار الإنسان القديم ومحل تنافس للسيطرة على تلك الأراضي .

1 - 21 من 21 فقرة