ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
نظرا لأهمية زليتن على الأصعدة كافة الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية فقد عوملت خلال العهد القرمانلي معاملة خاصة، وحظيت بمكانة معتبرة وبارزة في سياسة الباشوات القرمانليين، الذين تعاقبوا على كرسي الحكم في العاصمة طرابلس. وربما لم تكن هذه المكانة بأقل أهمية من مكانة مراكز ومواقع ومدن طرابلسية أخرى تقع في غرب الإيالة أو في أجزائها الأخرى الوسطى والجنوبية والشرقية.
وإذا كانت هذه نتيجة مسبقة وحقيقة مسلم بها فإن الدراسة تحاول معرفة أسباب وخلفيات اهتمام باشوات طرابلس بزليتن والحرص على فاعلية دورها الحيوي على مختلف الصعد. ونعني هنا بالسياسة القرمانلية تلك السياسة التي انتهجت تجاه زليتن المكان والسكان والموقع والموارد ونحوها. وتطرح الدراسة سؤالا مفاده كيف كانت مكانة زليتن في السياسة العامة للباشوات خلال العهد القرمانلي؟، وما خلفياتها؟، وإلى مدى نجحت تلك السياسة في الاستفادة من زليتن فيما يخدم المصالح الخاصة والعامة للحكم القرمانلي؟.
تفترض الدراسة استفادة كبيرة لباشوات طرابلس من زليتن ماليا واقتصاديا واستراتيجيا. وامتحانا لهذ الافترض وإجابة عن التساؤلات المذكورة آنفا اتبعت الدراسة المنهج التاريخي القائم على الوصف والسرد والتحليل، معتمدة على مادة مصدرية هامة، وإن كانت شحيحة اشتملت عليها وثائق ومصادر الفترة العربية منها وغير العربية، المنشورة وغير المنشورة، ناهيك عن مؤلفات وكتابات لرحالة ومعاصرين، عايشوا الفترة ودونوا ملاحظاتهم عن السياسة القرمانلية الداخلية منها والخارجية، وسياسة باشوات طرابلس في هذه الفترة تجاه زليتن، وأخيرا مؤلفات لمؤرخين متأخرين وبحاثة، أولوا الفترة القرمانلية في ليبيا اهتماما خاصا، أو كانت مسألة الاعتماد على مؤلفاتهم ضرورية لإيضاح جزئيات ذات صلة بالموضوع.
قسمت الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، اختص أولهما بدراسة مكانة زليتن الاستراتيجية الإدارية والعسكرية والبشرية في سياسة باشوات طرابلس، واختص المبحث الثاني بدراسة مكانة زليتن الاقتصادية والمالية في ذات السياسة.
لقد نجح إقليم طرابلس ومنذ فترة مبكرة في استقطاب العديد من التجارب الولائية والصوفية، اشعت على محيطها المباشر وأحيانا البعيد، وجعلت له مكانة مميّزة ومسرحا ومقرا لحياة روحية ثرّية تمركزت حول الزوايا والمساجد والرباطات، تميز عدد كبير من صوفيته بمستوى علمي جمع بين الفقه والتصوّف، أو العلم والتصوف، وكان لهم دورهم في نشر وإشاعة الثقافة الدينية في عصرهم؛ وعلى الرغم من محافظة أغلب المتصوفة على تقليد زهدي بقي حيا ينتج نموذجا ولائيا أهم مقوماته؛ الصيام، والقيام، والورع، والنسك، والزهد، والانقباض، والخمول، والانقطاع والتقليل من المأكل، والملبس، وتمنع عن تولي القضاء، ومن التعامل مع السلطان .
إلاّ أن السلطة الحاكمة غالبا ما وقفت من هذه الفئات المتصوفة موقفا عدائيا، بعد أن رأت تلك الفئات أن الانعزال التام كان امرا ينتجه الماضي بظروفه، ولم يعد باستطاعتهم التزامه، لما شهده عصرهم من تفاقم المحن، وتجبر الظلمة من اصحاب السلطة والجاه الذين انساقوا وراء شهواتهم ورغباتهم المدمرة في إطالة أمد بقائهم، فحاربوا أولياء الله من الصوفية، ولعل المحن التي مر بها الشيخ عبد السلام الأسمر (880–981هـ/1475–1573م)، تعطي صورة واضحة عن جدلية العلاقة بين أولياء الصوفية والسلطة الحاكمة خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين/ الخامس والسادس عشر الميلاديين.
لقد عملت الحكومة العثمانية على إلزامية التعليم في الولايات التابعة لها وافتتحت العديد من المدارس لتعليم الصبيان أصول القراءة والكتابة في كل قرية ومدينة دون تحمل نفقات هذه المدارس وإنما جعلت نفقاتها على المواطنين الذين يرغبون في تعليم أبنائهم وإنشاء هذه المدارس وافتتاحها. من هذا المنطلق عمل المواطنون في قضاء زليتن على افتتاح مدرسة ابتدائية تكون رافدا علميا لهم ولأبنائهم ومنها افتتحت المدرسة سنة 1902م وباشرت عملها وكأي مدرسة من المدارس الابتدائية العثمانية كانت مدة الدراسة بها أربعة سنوات يسبقها الصف الاحتياطي (الشعبة) الذي يعتبر بمثابة الروضة حاليا. استمر الحال على هذا المنوال حتى صدر الانقلاب الدستوري سنة 1908م الذي أجريت فيه العديد من الإصلاحات العثمانية الإدارية المستقاة من التعليم الغربي الفرنسي, وعلى اثر ذلك صدرت العديد من اللوائح والقوانين التي تنظم عملية التعليم في الولايات التابعة لحضيرة الدولة العثمانية ومنها ولاية طرابلس الغرب التي صدرت في صددها العديد من القوانين والترتيبات الإدارية اللازمة. ومن هذه اللوائح التنظيمية التي نحن في صدد دراستها الجدول والإحصائية الصادرة عن نظارة المعارف باسطنبول والتي وردت فيها العديد من المعلومات والبيانات التي تتعلق بالمدارس الابتدائية التي انشات في ولاية طرابلس الغرب في تلك الفترة ومنها مدرسة قضاء زليتن الابتدائية التي صدرت في حقها العديد من البيانات والمعلومات الإدارية. عليه من خلال ما سبق يمكننا القول أن التعليم في ولاية طرابلس الغرب خلال العهد الأخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قد حظي بالاهتمام من قبل الحكومة العثمانية خاصة بعد ما صدر قانون التعليم العام لسنة 1884 م ، وتعيين موظف عام للتعليم يحمل لقب المشرف العام والمدير العام لسنة 1899م ثم صدور الانقلاب الدستوري لسنة 1908م الذي عملت فيه الحكومة العثمانية على وضع وإعطاء تعليمات جديدة منها تشكيل مجلس معارف الولاية مع وضع خطة للتعليم العام مستقاة من التعليم الغربي الفرنسي لتنظيم قبول التلاميذ وتحديد مواصفات المعلمين ومستوياتهم في كامل ربوع الولاية.
عُرفت زليطن على مرّ التاريخ بكثرة علمائها وفقهاها وبطول باعهم وتبحرهم في العلم والمعرفة والتأليف، وقد امتلأت الخزائن بمؤلفاتهم في سائر العلوم المختلفة. ومن علماء هذا البلد، الشيخ "رحومة الصاري" وأبرز شيوخها، أخذ العلم من كبار علمائه عن عمه الشيخ علي الصاري، والشيخ عبد الحفيظ بن محسن، والشيخ مفتاح بن زاهية، وغيرهم من علماء زليطن، سافر إلى المدينة المنورة، وبقى مدة من الزمن فيها، حيث درس الحديث والتفسير والشريعة، أصولها وفروعها وحديثها وتفسيرها والتجويد، وأثناء عودته إلى زليطن اختير مُدرسا في جامع أبو منجل 1328 هـ - 1911 م، فكان إماماً وخطيباً. لم يقتصر دور الشيخ على الدرس والخطب، بل كان من أنصار الجهاد والمحرضين في المساجد والتجمعات حين الاحتلال الإيطالي لمدينة طرابلس 1328 هـ / 1911 م، وفى عام 1339 هـ / 1922م أسندت إليه الحكومة الوطنية وظيفة القضاء الشرعي على زليطن، فكان مثلاً أعلى في النزاهة وتطبيق العدالة. وفي عام 1341 هـ / 1924 م اعتقل الشيخ ونقل إلى سجن في طرابلس، فحكم عليه بالسجن المؤبد مع مصادرة ممتلكاته، وعند إقامته في السجن اشتغل بإلقاء الدروس والتأليف، فكانت لديه العديد من الكتب والرسائل سيحين ذكرها في البحث. وبعد عشر سنوات أُفرج عن الشيخ ورجع إلى بلده زليطن، حيث عُين مدرساً بزاوية الشيخ الزروق بمصراته لمدة ثلاث سنوات، ثم رجع إلى بلده زليطن وعُين شيخاً بزاوية الشيخ عبد السلام الأسمر، حتى وافاه الأجل ليلة الاثنين الخامس من ربيع الأول 1366 هـ / الموافق 1946 م، عن عمر يناهز الثمانين.
القاضي أحمد عبد الرحمن حلولو الزليتني الوامح(ت898ه/1491م)، يتكلم هذا البحث عن عالم جليل من أبناء زليتن الواقعة في الغرب الليبي، حيث نشأ فيها وأخذ تعليمه الأول بها، كما أثبتت الوقائع التاريخية من خلال هذا البحث الذي يقبل التصحيح بالأدلة الدامغة إن وجد. تناول البحث الحياة بأطوارها (الاقتصادية،والسياسية، والعلمية) في عصر القاضي أحمد كما تكلم عن نسبه ومدى صحة نسبه لمدينة زليتن ودورها في عهد الدولة الحفصية، ونشأة القاضي أحمد حلولو بها، والإشارة إلى غيره من العلماء في عصره الذين نشؤوا في هذه المدينة( بما وجدنا في المصادر التاريخية المتاحة لنا)، وتناول أيضاً مؤلفاته المطبوع منها، والمخطوط الموجود، والمفقود، وشيوخه وزملاءه وتلاميذه، بالإضافة إلى مدى تأثير الهجرات الاندلسية على مدينة زليتن ، وكان الفصل الختامي لهذا البحث، وأما المنهجية المتبعة في التهميش هي: اسم المرجع، واسم المؤلف، والصفحة أو، الجزء، والصفحة، في أسفل الصفحة تجد الهوامش بتسلسل.
كان لعلماء زليتن دور بارز في إثراء الحركة العلمية بالرغم من محدودية عددهم، حيث سعوا في طلب العلم ورحلوا إلى البلدان المجاورة وخاصة تونس ؛وذلك للاستزادة من العلم والاستفادة من علمائه، حتى بلغوا الدرجات العليا وألفوا العديد من المؤلفات، وقد انطلق إليهم طلبة العلم من كل حدب وصوب للاستفادة من علم مشائخها، تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور علماء زليتن في ازدهار العلم ،من خلال اتباع المنهج التاريخي القائم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية ثم تحليلها وصولاً إلى استخلاص النتائج، وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاث مباحث وخاتمة، حيث تناول المبحث الأوّل الحالة العلمية في تلك الفترة من الحلقات العلمية في المساجد والكتاتيب والزوايا والتي ساهمت مساهمة فاعلة في إثراء العلم فقد لعبت زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر دوراً كبيراً في تحفيظ القرآن وتعلم النحو والمنطق، أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى أعلام زليتن وأدوارهم في نشر العلم، أما المبحث الثالث فقد تناول آثار علماء زليتن العلمية والتي انتشرت إلى مختلف مدن ليبيا من طرابلس وبني وليد وككلة والزاوية وخاتمة القول أن لعلماء زليتن دوراً في انعاش العلم، حيث أصبحت بفضلهم محط أنظار واستقطاب الكثير من طلبة العلم حيث عمل هؤلاء العلماء دون كلل وتعب، ووفروا الكتب لتلاميذهم دون مقابل فساهم كل ذلك في الدفع بالحركة العلمية إلى الأمام.
المعلم الأثري دار بوك عميرا بمدينة زليتن فوق تله تبعد عن مرفأ المدينة حوالي 2.5 كم, وعلى شاطئ البحر مباشرة من جهة الغرب، وهي من أجمل الفيلات الرومانية المكتشفة في إقليم المدن الثلاث. ويرجع تاريخها مابين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي. اكتشفت الدار شهر فبراير 1913م عن طريق ضباط كتيبة المشاة الإيطاليين الذين كانوا يعسكرون في مدينة زليتن خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا. تميزت الدار بتصميم هندسي معماري غاية في الروعة والجمال فقد كانت تحتوي على الرواق (الممر), الذي تطل عليه جميع مداخل الحجرات ومباني الحمامات, والبهو المعمد، وهو عبارة عن فناء مكشوف تحيط به بعض الحجرات، وبه نافورات، وأرضيتها مرصعة بالفسيفساء (لوحة الفصول الأربعة و الحصاد), وأجنحة المعيشة، وتتمثل في حجرات النوم والمعيشة والاستحمام وجناح خاص لاستقبال الضيوف. أما المواد التي تم بها بناء الدار فهي عبارة عن الحجر الجيري والحجر الرملي والطين والتربة الطينية التي مزجت مع الكلس أحيانا، وأخري مع الرمل، ويكسى الجدار بهذه الطبقة, كما استخدم القرميد في أرضية الحمام وبعض الجدران الخارجية والداخلية, وكذلك الرخام في أعمدة الدار والفسيفساء للأرضيات والجدران أيضا، كما أدخل الجبس كأساس زخرفي على الجدران التي عرفت باسم الفريسكو، وفي الأرضيات الخاصة بحجرات الطعام. تعاني الدار الإهمال والتسيب الواضح من خلال غياب برامج الترميم والصيانة وعدم ألاهتمام, بالرغم من قيام مصلحة الآثار ببعض الحفريات في تسعينيات القرن الماضي في محاولة لإحياء الدار، إلا أنها لم تستكمل, ثم قامت مراقبة آثار لبدة ببعض الترميمات في أوائل سنة 2003م، وبعدها بفترة توقفت تلك الترميمات، والأسباب مجهولة!
دار بوك عميرا تقاوم، ولكن لن يطول صمودها أمام التأثيرات البيئية المختلفة التي أثرت مباشرة في جدران وحوائط وأسوار الدار، متمثله في تأثير مياه البحر، وزحف رماله، وتساقط بعض أجزاء الدار بفعل العوامل الأخرى، من أرتفاعات درجات الحرارة، والرطوبة العالية، وتعد من أخطر العوامل المتلفة للمباني، سواء لصفاتها التي تظهرها، أم الأضرار التي تحدثها بالمباني، ويتطلب الكشف عن مصادر الرطوبة وسبب ظهورها، ومن أهم مصادرها الأمطار، ومن الملاحظ على الدار أنها فعلا تأثرت بكل عوامل التعرية والتجوية ولم تترك جزءا من الدار إلا وقد تركت بصمتها عليها.إذا ما تم صيانة الدار والاهتمام بها أصبحت الدار نقطة جذب سياحي بامتياز، وقبلة للزائرين من الداخل والخارج، ومصدرًا يدر دخلا إضافيًّا لمدينة زليتن في السنوات القادمة إذا ما شدت الهمم.
شهدت ليبيا وجود العلماء والفقهاء الذين اسسوا الحضارة الاسلامية ، فقد عاشت البلاد في ابها عصورها التاريخية بسبب ما قدمه هؤلاء العلماء من علم ومعرفه في مختلف المجالات. كما عرفت ليبيا المذهب المالكي من خلال ابنائها الذين تتلمذوا على مؤسس المذهب الامام مالك بن أنس 93هـ-179هـ/712م -795م ومن بينهم الزليطني (حلو لو) أحمد بن عبد الرحمن بن موسي بن عبد الحق الزليطني ت 815هـ-898هـ/1412م-1493م عالم بالأصول –مالكي – استقر بتونس. ولي قضاء طرابلس ثم صرف عنه فرجع الي تونس. واسندت اليه فيها مشيخة بعض المدارس الي ان توفي بها . وهو أحد الائمة الحافظين لفروع المذهب . ترك الشيخ حلو لو جملة من المؤلفات القيمة في الفقه المالكي، واعتبر من بين من دون المذهب ومسائله بشكل متميز وساهم في الحفاظ عليه وصونه.
بحث بعنوان لمحة على الحياة الفكرية في زليتن والعلامة حلولو نموذج.
يتكون المبحث من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث وخاتمة، وتناولت الباحثة في التمهيد الحديث عن الحياة الفكرية في ليبيا في فترة تسبق القرن التاسع الهجري ونبذة مبسطة عن التعريف بمدينة زليتن وممن أشتق أسمها، وتتحدث الباحثة في : المبحث الأول عن المساجد والزوايا والكتاتيب، وأهم الأسر العلمية، والعلماء، وطرق التدريس، والمبحث الثاني عن اوضاع المناطق التي عاش فيها العلامة فكانت هذه المناطق تحت الحكم الحفصي، وازدهرت خلال هذه الفترة المناطق من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية، ومما زاد ذلك اهتمام سلاطين الدولة الحفصية بدور العلم والعلماء، ويبدأ الحديث في المبحث الثالث عن العلامة حلولو سيرته الذاتية وحياته العلمية فقد ولد في زليتن وتلقى فيها تعليمه الاول ثم رحل الى القيروان وتونس وتتلمذ على أكابر علمائها وتولي القضاء في طرابلس واشتغل بالتدريس ثم عزل وتولى مشيخة أكابر المدارس التونسي، وتوفى سنة 898 للهجرة، واختلف المؤرخين حول تحديد سنة ميلاده ووفاته .
على كيفية امداد وتصريف المياه في الفيلات الرومانية بمدينة زليتن خلال الفترة الرومانية ، ويتم التركز على دراسة فيلا دار بوك عميرة بمنطقة المنارة ، وبالقرب من مرفأ زليتن ، ومقارنتها بما هو موجود من فيلات بمدينة زليتن وبقية الفيلات الرومانية التي توجد في إقليم طرابلس. ويستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن لملائمة الموضوع ، ويعتمد الباحث في إعداد دراسته على الرسم الهندسي ، والمتر الشريطي ، وجهاز تحديد المواقع على دوائر العرض وخطوط الطول (GBS) ، والتصوير الفوتوغرافي. وتتحدد مشكلة البحث في التساؤلات الأتية:
1- ما التفاصيل المعمارية لمبنى الفيلا؟.
2 - ماهي مصادر المياه التي كانت توجد في المنطقة بالفترة الرومانية؟.
3- ماهي وسائل جمع المياه وكيفية السيطرة والمحافظة عليها بالموقع؟.
4- كيف كان يتم تصريف المياه بالمبنى؟.