تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

مكانة زليتن في سياسة باشوات طرابلس خلال العهد القرمانلي 1711-1835م

ملخص البحث:

نظرا لأهمية زليتن على الأصعدة كافة الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية فقد عوملت خلال العهد القرمانلي معاملة خاصة، وحظيت بمكانة معتبرة وبارزة في سياسة الباشوات القرمانليين، الذين تعاقبوا على كرسي الحكم في العاصمة طرابلس. وربما لم تكن هذه المكانة بأقل أهمية من مكانة مراكز ومواقع ومدن طرابلسية أخرى تقع في غرب الإيالة أو في أجزائها الأخرى الوسطى والجنوبية والشرقية.

وإذا كانت هذه نتيجة مسبقة وحقيقة مسلم بها فإن الدراسة تحاول معرفة أسباب وخلفيات اهتمام باشوات طرابلس بزليتن والحرص على فاعلية دورها الحيوي على مختلف الصعد. ونعني هنا بالسياسة القرمانلية تلك السياسة التي انتهجت تجاه زليتن المكان والسكان والموقع والموارد ونحوها. وتطرح الدراسة سؤالا مفاده كيف كانت مكانة زليتن في السياسة العامة للباشوات خلال العهد القرمانلي؟، وما خلفياتها؟، وإلى مدى نجحت تلك السياسة في الاستفادة من زليتن فيما يخدم المصالح الخاصة والعامة للحكم القرمانلي؟.

تفترض الدراسة استفادة كبيرة لباشوات طرابلس من زليتن ماليا واقتصاديا واستراتيجيا. وامتحانا لهذ الافترض وإجابة عن التساؤلات المذكورة آنفا اتبعت الدراسة المنهج التاريخي القائم على الوصف والسرد والتحليل، معتمدة على مادة مصدرية هامة، وإن كانت شحيحة اشتملت عليها وثائق ومصادر الفترة العربية منها وغير العربية، المنشورة وغير المنشورة، ناهيك عن مؤلفات وكتابات لرحالة ومعاصرين، عايشوا الفترة ودونوا ملاحظاتهم عن السياسة القرمانلية الداخلية منها والخارجية، وسياسة باشوات طرابلس في هذه الفترة تجاه زليتن، وأخيرا مؤلفات لمؤرخين متأخرين وبحاثة، أولوا الفترة القرمانلية في ليبيا اهتماما خاصا، أو كانت مسألة الاعتماد على مؤلفاتهم ضرورية لإيضاح جزئيات ذات صلة بالموضوع.

قسمت الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، اختص أولهما بدراسة مكانة زليتن الاستراتيجية الإدارية والعسكرية والبشرية في سياسة باشوات طرابلس، واختص المبحث الثاني بدراسة مكانة زليتن الاقتصادية والمالية في ذات السياسة.

 

مدينة زليتن في كتابات زائريها خلال القرن التاسع عشر الميلادي

ملخص البحث:
  • لقد لقيت مدينة زليتن اهتماما كبيرا من عديد الكتاب في القرن التاسع عشر الميلادي؛ إثر تنامي الاهتمام الدولي بليبيا بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام، وظهر الاهتمام جليا وواضحا في مجموعة المدونات والكتابات التي ذبجها من زاروا غرب ليبيا في فترات متفرقة من ذلك القرن، وكان لمدينة زليتن مكانتها البارزة في تلك الكتابات وفق ثقافات وظروف تأليفها والغايات التي جاء أصحابها من أجلها إلى ليبيا عربا كانوا أو أجانب، زوارا أو مكتشفين أو رحالة أو أطباء أو رجال مخابرات ونحوهم.  وقع اختياري على هذه الفترة الزمنية (القرن التاسع عشر الميلادي) لما لها من أهمية في تاريخ ليبيا الحديث وزليتن على وجه الخصوص، فالعقود الثلاثة الأولى من القرن كانت الهيمنة فيها للقرمانليين حيث وصلت دولتهم إلى أوج ازدهارها وكانت مدينة زليتن لؤلؤة تتزين بها سماء المنطقة الوسطى في غرب البلاد، وشهدت الانهيار الكبير للحكم القرمانلي وعودة الحكم العثماني المباشر للبلاد الليبية، حيث دخلت زليتن في مرحلة جديدة على مستوى الإدارة والاقتصاد والثقافة ونحوها، ومن ثم انعكس هذا على كتابات زائريها؛ فخصوها بالكثير من الاهتمام.
  • تسعى الدراسة لمعرفة طبيعة تلك الكتابات ومعرفة مؤلفيها وأصحابها ومعرفة الصورة التي رسمت لزليتن على صدر صفحات تلك الكتابات. وتسعى الباحثة من وراء هذا الدراسة للإجابة عن مجموعة من التساؤلات منها: ما طبيعة كتابات زائري زليتن خلال القرن التاسع عشر الميلادي؟ وما أهميتها التاريخية والعلمية؟، وما الصورة التي رسمت لزليتن في تلك الكتابات وأهميتها عند دراسة تاريخ المدينة الحديث؟.
  • ولما كانت الدراسة وصفية تحليلية مرتكزة على معرفة صورة مدينة زليتن في كتابات زائريها في القرن التاسع عشر الميلادي فإنها اتبعت المنهج التاريخي الوصفي، معتمدة على المادة العلمية التي أوردتها تلك الكتابات بالدرجة الأولى مع عدم إغفال مصادر تاريخ ليبيا الحديث الأخرى كلما كان ذلك ضروريا.

حركة الجهاد في زليتن ضد الاحتلال الإيطالي 1911- 1923م

ملخص البحث:

 يتمحور البحث حول حركة الجهاد في زليتن ضد الاحتلال الإيطالي 1911- 1923م، مركزاً على حركة المجاهدين  في مقاومة الاحتلال الإيطالي لمدنهم وقراهم، والتصدي لقوات العدو ومحاولة منعها من احتلال زليتن، مبيناً أهم المعارك التي خاضها المجاهدون دفاعاً عن زليتن، ثم تطرق البحث لسير المعارك ونتائجها العسكرية بين قوات العدو الإيطالي والمجاهدين، والتي أسفرت في نهاية المطاف عن احتلال زليتن وخضوعها لسيطرة القوات الإيطالية عام 1923، كما تناول البحث التعريف ببعض الشخصيات الجهادية والتي كان لها الفضل في مواجهة قوات الاحتلال الإيطالي حتى احتلال زليتن والسيطرة عليها.

 

وصف بلاد زليتن من خلال كتابات المؤرخين والجغرافيين والرحَّالين المغاربة في العصر الوسيط

ملخص البحث:

تُعنى هذه الورقة البحثية بوصف بلاد زليتن في العصر الوسيط من خلال كتابات المؤرخين والجغرافيين والرحالين المغاربة عند مرورهم بها لأداء فريضة الحج ذهابا وإيابا، وقد رأينا تقسيم هذه الورقة إلى ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول: أصل التسمية وتطورها، وسكانها منذ القدم حتى نهاية العصر الوسيط، والتغيرات الديموغرافية التي شهدتها المنطقة؛ فبلاد زليتن لم تكن شادة عن بقية المناطق شأنها شأن المناطق الليبية الأخرى ، تأثرت وأثرت في محيطها، ولم تكن منغلقة على نفسها بحكم موقعها الجغرافي وطبيعة أرضها المفتوحة على البحر والمناطق المحيطة، وسهلها الساحلي المتسع الذي يزيد عن الخمسين كيلو مترا، وخصوبة أراضيها، وتوفر المياه الجوفية، وجودة مراعيها، ومعدل معقول من سقوط الأمطار؛ فكل هذه المعطيات كانت جادبة للعناصر الوافدة عبر العصور لاستيطانها ببلاد زليتن. أما المبحث الثاني: فتناولنا فيه الحالة الاقتصادية وطبيعة النشاط البشري للسكان والتبعية الادارية لبلاد زليتن في العصر الوسيط من خلال وصف الرحالين المغاربة، وأما المبحث الثالث: فحاولنا فيه تلخيص الحياة الثقافية والاجتماعية عن حياة الشيخ عبد السلام الاسمر، وزاويته الذي اشتهرت زليتن بها، وكيف كانت ردة فعل شيوخه، وعامة الناس من خلال ما كتبه البرموني في روضة الازهار. وقد ترجمنا باختصار لبعض الشخصيات الواردة في هذه الورقة، وكذلك للمدن والأماكن التي ورد ذكرها، ثم ختمناها بأهم النتائج والتوصيات، وقائمة ثبت المصادر والمراجع.

أعلام من زليتن وآثارهم اللغوية والشرعية

ملخص البحث:

يهدف البحث لبيان جملة من علماء زليتن الذين كان لهم الأثر في مكانتها التاريخية، واستخراج مآثر ومناقب بلدة زليتن في أعلام اللغة والشريعة، والمساهمة في الترجمة لأعلام من البلاد الليبية؛ وذلك راجع لكثرة من العلماء والحفظة المنتسبين لمدينة زليتن. وقد اعتمدت على المنهجين الاستقرائي، والوصفي في كتابة المعلومات، وكانت خطة البحث تتكون من تمهيد عن اهتمام العلماء الليبيين بعلوم القرآن والسنة والعربية، ثم مبحث عن أعلام من زليتن وآثارهم اللغوية والشرعية، وفيه محوران، المحور الأول: أعلام الشريعة، والمحور الثاني: أعلام اللغة، فخاتمة. وقد تبين لي بعد البحث أنه لا تخلو بلدة من بلادنا الحبيبة من ثلة قائمون على تحفيظ القرآن والسنة وتدريس علومهما مع علوم العربية، غير أنها تتفاوت في ذلك قلة وكثرة، منذ القرن الثاني الهجري، وتحظى زليتن بكثرة وافرة من علماء البلاد عبر القرون، في جميع الفنون؛ لتميز زواياها العلمية بهذا الشأن، وكثرة العائلات العلمية فيها التي لا تزال فتية في هذا المضمار، كما لاحظت أن لديهم تنوعا في الاهتمام بالعلوم، حيث إنهم يتخصصون بعد حفظ القرآن وتلقي مبادئ العربية والبيان في أحد علوم الشريعة واللغة؛ لأنها فرض كفاية لا بد أن تقوم بشأنها فئة تتحقق بهم آية حفظ علوم القرآن والسنة ولغتهما بحفظ الله لذكره المنزّل، فالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.

 

أعلام زليتن وآثارهم العلمية (ق8-10هـ)

ملخص البحث:

كان لعلماء زليتن دور بارز في إثراء الحركة العلمية بالرغم من محدودية عددهم،  حيث سعوا في طلب العلم ورحلوا إلى البلدان المجاورة وخاصة تونس ؛وذلك للاستزادة من العلم والاستفادة من علمائه، حتى بلغوا الدرجات العليا وألفوا العديد من المؤلفات، وقد انطلق إليهم طلبة العلم من كل حدب وصوب للاستفادة من علم مشائخها، تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور علماء زليتن في ازدهار العلم ،من خلال اتباع المنهج التاريخي القائم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية ثم تحليلها وصولاً إلى استخلاص النتائج، وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاث مباحث وخاتمة، حيث تناول المبحث الأوّل الحالة العلمية في تلك الفترة من الحلقات العلمية في المساجد والكتاتيب والزوايا والتي ساهمت مساهمة فاعلة في إثراء العلم فقد لعبت زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر دوراً كبيراً في تحفيظ القرآن وتعلم النحو والمنطق، أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى أعلام زليتن وأدوارهم في نشر العلم، أما المبحث الثالث فقد تناول آثار علماء زليتن العلمية والتي انتشرت إلى مختلف مدن ليبيا من طرابلس وبني وليد وككلة والزاوية وخاتمة القول أن لعلماء زليتن دوراً في انعاش العلم، حيث أصبحت بفضلهم محط أنظار واستقطاب الكثير من طلبة العلم حيث عمل هؤلاء العلماء دون كلل وتعب، ووفروا الكتب لتلاميذهم دون مقابل فساهم كل ذلك في الدفع بالحركة العلمية إلى الأمام.

 

لمحة عن الحياة الفكرية في زليتن في القرن 9ﻫ /15م (العلامة أحمد بن حلولو أنموذجاً)

ملخص البحث:

بحث بعنوان لمحة على الحياة الفكرية في زليتن والعلامة حلولو نموذج.

يتكون المبحث من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث وخاتمة، وتناولت الباحثة في التمهيد الحديث عن الحياة الفكرية في ليبيا في فترة تسبق القرن التاسع الهجري ونبذة مبسطة عن التعريف بمدينة زليتن وممن أشتق أسمها، وتتحدث الباحثة في : المبحث الأول عن المساجد والزوايا والكتاتيب، وأهم الأسر العلمية، والعلماء، وطرق التدريس، والمبحث الثاني عن اوضاع المناطق التي عاش فيها العلامة فكانت هذه المناطق تحت الحكم الحفصي، وازدهرت خلال هذه الفترة المناطق من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية، ومما زاد ذلك اهتمام سلاطين الدولة الحفصية بدور العلم والعلماء، ويبدأ الحديث في المبحث الثالث عن العلامة حلولو سيرته الذاتية وحياته العلمية فقد ولد في زليتن وتلقى فيها تعليمه الاول ثم رحل الى القيروان وتونس وتتلمذ على أكابر علمائها وتولي القضاء في طرابلس واشتغل بالتدريس ثم عزل وتولى مشيخة أكابر المدارس التونسي، وتوفى سنة 898 للهجرة، واختلف المؤرخين حول تحديد سنة ميلاده ووفاته .

دراسة لوثيقة تاريخية بشأن "زيارة الأمير علي عبد القادر الجزائري لمدينة زليتن"

ملخص البحث:

تعدّ مرحلة الغزو الإيطالي لليبيا إحدى المراحل المهمة في تاريخ ليبيا الحديث والمعاصر خاصة والعالم الإسلامي عامة، فقد كان نتيجة لظروف دولية ومحلية تعدت علاقة إيطاليا وطرابلس الغرب التي كانت تابعة للدولة العثمانية، والتي حملت مع هذه التبعية مسؤولية الدفاع عن هذه الولاية. هدفت هذه الدراسة إلى عرض وتحليل وثيقة تاريخية من أرشيف الزاوية الأسمرية توثق لزيارة الأمير علي بن الأمير عبدالقادر الجزائري مرسلاً من السلطان العثماني محمد رشاد الخامس لأهالي مدينة زليتن محرضاً لهم على قتال الإيطاليين، وقد اتبع الباحثان المنهج التاريخي القائم على الوصف والسرد والتحليل، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن السلطان العثماني كان مهتما بدعم المجاهدين وأن مدينة زليتن كانت محطة مهمة لأحداث المرحلة ...

امداد وتصريف المياه بالفيلات الرومانية بسوغولين (Sugolin) زليتن"فيلا دار بوك عميرة نموذجا"

ملخص البحث:

على كيفية امداد وتصريف المياه في الفيلات الرومانية بمدينة زليتن خلال الفترة الرومانية ، ويتم التركز على دراسة فيلا دار بوك عميرة بمنطقة المنارة ، وبالقرب من مرفأ زليتن ، ومقارنتها بما هو موجود من فيلات بمدينة زليتن وبقية الفيلات الرومانية التي توجد في إقليم طرابلس. ويستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن لملائمة الموضوع ، ويعتمد الباحث في إعداد دراسته على الرسم الهندسي ، والمتر الشريطي ، وجهاز تحديد المواقع على دوائر العرض وخطوط الطول (GBS) ، والتصوير الفوتوغرافي. وتتحدد مشكلة البحث في التساؤلات الأتية:

1- ما التفاصيل المعمارية لمبنى الفيلا؟.

2 - ماهي مصادر المياه التي كانت توجد في المنطقة بالفترة الرومانية؟.

3- ماهي وسائل جمع المياه وكيفية السيطرة والمحافظة عليها بالموقع؟.

4- كيف كان يتم تصريف المياه بالمبنى؟. 

التوزيع المكاني للمعالم السياحية في منطقة زليتن (الواقع والآفاق المستقبلية)

ملخص البحث:

تعبر السياحة عن مجموعة العلاقات والخدمات الناجمة عن إقامة الأشخاص المؤقتة بينه وبين الأشخاص الذين يقيمون في هذا المكان، لغرض التعرف على المعالم الطبيعية والبشرية، مما يعني أن السياحة نشاط إنساني متعدد الجوانب يتضمن مجموعة العلاقات المتبادلة بين السواح وسكان المنطقة السياحية، والجغرافيا السياحية تعني التحول من الوصف ورصد الحقائق إلى التوزيع والتعليل والربط، حيث أن التوزيع يخضع  لنظام معين ويعني تسجيل انتشار الظاهرة محل الدراسة، والغاية الرئيسية من التوزيع هو التنبؤ المستقبلي، ويعتمد التوزيع الحالي والمستقبلي للسياح على معرفة راسخة فيأتي من بعد أن يثير التوزيع الانتباه، ويستهدف التفسير لمثل هذا التوزيع البحث عن السبب أو الأسباب الكامنة التي تحكم التوزيع، فيساعد التعرف على نمط التوزيع المكاني لمعالم السياحة الطبيعية والبشرية في معرفة توزيعها وتحديد موقعها واتجاهاتها ونمط انتشارها مما يحقق رؤية شاملة للوضع الراهن لهذه المواقع والسعي لتنمية الوعي بأهميتها السياحية بالإضافة إلى دعم أصحاب القرار بالخطط المستقبلية للمساهمة في التطوير المستدام لتلك المواقع السياحية. يهتم البحث برصد واقع التوزيع المكاني للمعالم السياحية بمنطقة زليتن وتقييمها وفقًا لمعايير وأسس التخطيط السياحي في ليبيا، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يعني بتقديم المنطقة وعرض مقوماتها السياحية ومعالمها المميزة وتحديد أهم المشاكل من خلال الملاحظة، كذلك جمع المعلومات التي لها علاقة بالموضوع من خلال الاطلاع على الكتب والبحوث والإحصائيات والتقارير وبعض مواقع الانترنت. وبناءًا على ما سبق تكمن مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل التالي: ما هو واقع التوزيع المكاني للمعالم والأماكن السياحية بمنطقة زليتن؟ وما هي أسس التخطيط السياحي لهذه المعالم؟

التاريـخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية (1939-2008م)

ملخص البحث:

       إنَّ هذه الورقة العلمية تهدف إلى بيان:(التاريخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية)، والإشارة إليه ضمن أحد أعلام مدينة زليتن- ليبيا الذين سطّروا تاريخًا من النضال و العطاء العلمي والفكري والديني، عطاءً منقطع النظير، فالشخصية محور التبيين هو: فضيلة الشيخ والعلامة الأستاذ الدكتور محمد مصطفى صوفية قامة من القامات العلمية في مدينة زليتن، وليبيا.     كما تتوخى الورقة الكشف عن صفحات ناصعة في حياته، ومن أهمها وأبرزها الجانب التربوي  والديني الذي ساهم في نشأته وتشكيل فكره وشخصيته، فكان للوسط البيئي بشكل عام، والأسري على نحو خاص، الأثر الأكبر في بناء شخصية وسطية متوازنة، وكذا التاريخ الأدبي والحياة العلمية، فقد عاش بين الترحّل والتنقّل بين المدن، سواء في بلاده أو خارجها، يبحث عن المعرفة، وينهل من العلم، غير مكترث للبعد المكاني، والظروف الصعبة في ذلك العصر، عازمًا على ألَّا تحول المسافة بينه وبين  تحقيق هدفه، فكرس حياته للعلم والتعلّم والتعليم، فنمت شخصيته وأخذت مكانتها، شيخاً جليلًا وعالماً لغويًّا أديبًا وناقدًا بليغًا ومفسرًا للقرآن الكريم وشاعراَ، وتأتي آثاره العلمية المتنوعة من خلال الإشارة إلى إنتاجه العلمي وإسهاماته في المجال الفكري والأدبي والديني، والتي تنوعت بين مؤلَّفات  وبحوث، ومناهج دراسية، وندوات وخطب ومواعظ دينية إرشادية إصلاحية.

الحياة التجارية في مدينة زليتن وعلاقة التجار بالسلطة (1864–1911 م)

ملخص البحث:

فقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب  القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين. وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.

الأسر العلميّة في مدينة زليتن "أسـرة البكوش أنموذجا"(1250-1389هـ/1835- 1969م)

ملخص البحث:

موضوع البحث هو: الأســــــــــر الـعــلميّة فـــي مــدينة زلــــيتن " أسـرة البكوش أنموذجا" في محاولة لتسليط الضوء على إحدى الأسر العلمية في مدينة زليتن، ألا وهي أسرة البكوش، ويشتمل البحث على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. خصص التمهيد للحديث باختصار عن الأسر العلمية ودورها في مدينة زليتن، وتناول المبحث الأول التعريف بأسرة البكوش وأعلامها، وتحدث المبحث الثاني عن دور أسرة البكوش في الحياة الدّينية والعلميّة.

الدور التأسيسي للسيد عمران بن بركة الفيتوري في دعوة الإمام السنوسي

ملخص البحث:

سعى البحث لبيان إسهامات مدينة زليتن خلال القرن التاسع عشر، في إنماء دعوة إصلاحيّة، تجمع بين النشر المعرفي والإصلاح الروحي، هذه الدعوة التي نمت – فيما بعد- إلى حركة سياسية أسهمت في رسم الإطار السياسي للدولة الليبية، نالت به ليبيا استقلالها عام 1951م، تمثلت هذه الإسهامات في المسرد التاريخي للسيد: عمران بن بركة الفيتوري (ت 1894) حين لازم السيد محمد بن علي السنوسي ستة عقود، كان فيه من خاصته ومستشاريه، وخليفته النائب عنه، ويأتي عرض هذا الدور التاريخي لكونه ملمحا من ملامح الإشعاع الفكري والحضاري لمدينة زليتن.

 

النمو السكاني في بلدية زليتن وآثره على الأراضي الزراعية خلال الفترة 1984 – 2016م

ملخص البحث:

 تعد دراسة السكان ذات أهمية كبيرة لما لها من علاقة بينه وبين البيئة المحيطة به فهو يؤثر ويتأثر بها، فاتجاه نموه وانتشاره يتأثر بالعوامل الطبيعية والتي نتناول منها مستوى استواء السطح وتضّرسه، حيث يفضلون الأراضي السهلية المنبسطة، كما أنه يؤثر في التربة لما لها من أهمية كبرى في تحديد النمو العمراني وانتشاره فهو امتداد للنمو السكاني، فتأثير هذا النمو يكون كبيًرا وبخاصة على الأراضي الزراعية والتي هيا محل للدراسة في بلدية زليتن .

أوقاف الزاوية الأسمرية ودورها في الحياة العلمية بمدينة زليتن (1943–1969م) دراسة تاريخية وثائقية

ملخص البحث:

الزاوية الأسمرية مؤسسة علمية وقف عليها مؤسِسُها سيدي عبد السلام الأسمر والمحسنون إليها من بعده أملاكهم الخاصة لتكون أصولاً وقفية لها؛ رغبة في ثواب الله ، فعملت إداراتها المتعاقبة على حفظ أصولها الثابتة والمنقولة، وتنويع استثمارها، ليزداد إيراداتها بمرور الزمن ، وليتم صرفها حسب رغبة الواقفين، والمتمثلة أساسًا في المحافظة على أصولها، وتحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية لأبناء المسلمين ، فيتسنّى من خلال ذلك تسخير إيرادات وقف الزاوية للصرف على العملية التعليمية بها، وليكون من نتاجه تخفيض مستوى الأمية بين أبناء مدينة زليتن وتحفيظهم لكتاب الله وتعليمهم العلوم الشرعية واللغوية.

زليتن منارة العلم وموطن العلماء خلال العصر الوسيط

ملخص البحث:

في إطار التدوين التاريخي والثقافي ، لمدينة زليتن يتركز موضوع البحث بالأساس الأول على دور هذه المدينة في مجال العلم ومراكزه العظيمة وأعلامه المبرزين في مجال النهضة العلمية من خلال دور الكتاتيب والزوايا بالمدينة  ومساهمة هذه المؤسسات التعليمية في النهوض بالمستوى العلمي والثقافي فيها. فمدينة زليتن معروفة منذ القدم وخاصة في فترة العصر الوسيط وبالتحديد في القرن العاشر الهجري ، بأنها مدينة العلم وموطن المعرفة لا ينافسها في ذلك منافس ، إذ تعتبر أولى المنارات والزوايا التي أنشئت في ليبيا ، وكان لها الفضل في نشر العلم والثقافة بين أهلها خاصة ، وفي ليبيا عامة ، فكانت ولا زالت تجذب إليها الطلاب من كل حدب وصوب لتلقي العلوم الدينية وتحفيظ القرآن الكريم ، حيث أصبح خريجيها على  مستوى علمي رفيع في العلوم الدينية والقرآنية ، وانتشرت هذه المعرفة وأصبح صداها يجول كل المدن الليبية. وكان هذا الانتشار عن طريق المساجد والكتاتيب والزوايا التي انتشرت بها منذ القدم ، وتحديداً كان ظهورها في القرن السابع الهجري إلا أن العلوم الدينية فيها انتعشت في القرن العاشر الهجري بفضل علمائها وشيوخها وفقهائها. فبذلك لعبت الكتاتيب والزوايا دوراً مهماً في نشر الثقافة الإسلامية وتعلم الناس في مدينة زليتن والقرى المحيطة بها ، وساعدها على الظهور البساطة التي تميزت بها طبيعة التعليم داخل هذه المؤسسات الدينية ، وذاع صيتها حيث أصبح تأثيرها واضح المعالم على المدينة نفسها والمدن الليبية الأخرى ، فأمتد حتى خارج ليبيا ، والدليل على ذلك قدوم الطلاب إليها من كل مكان للتعلم فيها والنهل من علومها الدينية ، فساهمت هذه المؤسسات في إثراء الحياة الفكرية في ليبيا مساهمة فعالة واضحة المعالم ، وأصبحت ليبيا تنافس دول العالم الإسلامي في تحفيظ القرآن   الكريم ، ويفضل ذلك مثلت ليبيا دول المليون حافظ للقرآن الكريم على مستوى العالم .  

 

 

دور الزوايا والكتاتيب في النهضة العلمية والاجتماعية بمدينة زليتن "زاوية البازة أنموذجا"

ملخص البحث:

لقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب  القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين.

وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.

 

التأثيرات البيئية والبشرية على المعلم الأثري دار بوك عميرة ومحاولة إعادة تأهيله ليصبح نقطة جذب سياحي بمدينة زليتن

ملخص البحث:

المعلم الأثري دار بوك عميرا بمدينة زليتن فوق تله تبعد عن مرفأ المدينة حوالي 2.5 كم, وعلى شاطئ البحر مباشرة من جهة الغرب، وهي من أجمل الفيلات الرومانية المكتشفة في إقليم المدن الثلاث. ويرجع تاريخها مابين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي. اكتشفت الدار شهر فبراير 1913م عن طريق ضباط كتيبة المشاة الإيطاليين الذين  كانوا يعسكرون في مدينة زليتن خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا. تميزت الدار بتصميم هندسي معماري غاية في الروعة والجمال فقد كانت تحتوي على الرواق (الممر), الذي تطل عليه جميع مداخل الحجرات ومباني الحمامات, والبهو المعمد، وهو عبارة عن فناء مكشوف تحيط به بعض الحجرات، وبه نافورات، وأرضيتها مرصعة بالفسيفساء (لوحة الفصول الأربعة و الحصاد), وأجنحة المعيشة، وتتمثل في حجرات النوم والمعيشة والاستحمام وجناح خاص لاستقبال الضيوف. أما المواد التي تم بها بناء الدار فهي عبارة عن الحجر الجيري والحجر الرملي والطين والتربة الطينية التي مزجت مع الكلس أحيانا، وأخري مع الرمل، ويكسى الجدار بهذه الطبقة, كما استخدم القرميد في أرضية الحمام وبعض الجدران الخارجية والداخلية, وكذلك الرخام في أعمدة الدار والفسيفساء للأرضيات والجدران أيضا، كما أدخل الجبس كأساس زخرفي على الجدران التي عرفت باسم الفريسكو، وفي الأرضيات الخاصة بحجرات الطعام. تعاني الدار الإهمال والتسيب الواضح من خلال غياب برامج الترميم والصيانة وعدم ألاهتمام, بالرغم من قيام مصلحة الآثار ببعض الحفريات في تسعينيات القرن الماضي في محاولة لإحياء الدار، إلا أنها لم تستكمل, ثم قامت مراقبة آثار لبدة ببعض الترميمات في أوائل سنة 2003م، وبعدها بفترة توقفت تلك الترميمات، والأسباب مجهولة!

دار بوك عميرا تقاوم، ولكن لن يطول صمودها أمام التأثيرات البيئية المختلفة التي أثرت مباشرة في جدران وحوائط وأسوار الدار، متمثله في تأثير مياه البحر، وزحف رماله، وتساقط بعض أجزاء الدار بفعل العوامل الأخرى، من أرتفاعات درجات الحرارة، والرطوبة العالية، وتعد من أخطر العوامل المتلفة للمباني، سواء لصفاتها التي تظهرها، أم الأضرار التي تحدثها بالمباني، ويتطلب الكشف عن مصادر الرطوبة وسبب ظهورها، ومن أهم مصادرها الأمطار، ومن الملاحظ على الدار أنها فعلا تأثرت بكل عوامل التعرية والتجوية ولم تترك جزءا من الدار إلا وقد تركت بصمتها عليها.إذا ما تم صيانة الدار والاهتمام بها أصبحت الدار نقطة جذب سياحي بامتياز، وقبلة للزائرين من الداخل والخارج، ومصدرًا يدر دخلا إضافيًّا لمدينة زليتن في السنوات القادمة إذا ما شدت الهمم.

النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن(*)1951- 1969م.

ملخص البحث:

يهدف البحث إلى دراسة النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن خلال فترة المملكة الليبية، لمناقشة التطورات التي طرأت على هذا القطاع، وأثرها الاجتماعي والاقتصادي على مجتمع المدينة، لما مثله من أهمية اقتصادية، ومدى تأثير الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الحكومات الليبية مع الأمم المتحدة، وحكومات أمريكا وإيطاليا على القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، كما يُعرِّج على الإجراءات الوقائية التي كانت تُتخذ في سبيل النهوض بالزراعة والثروة الحيوانية،  وقد استخدم لتحقيق هذه الأهداف المنهج  الوصفي السردي التحليلي. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، لعلَّ أهمها: أن الحكومة سعت إلى إنشاء المؤسسات الزراعية التي أوكلت إليها مهمَّة القيام والإشراف على العديد من المشاريع الزراعية، ودعم الزراعة والمُزارع، كما ساهم التعاون بين الحكومة الليبية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وبعض الدول الأخرى في تطوير قطاع الزراعة وذلك من خلال تنفيذ عدة مشاريع زراعية بالمدينة، وقد أكد البحث تأثر النشاط الزراعي والرعوي بالمدينة بالتغيرات المُناخية.

ملامح الاستيطان البشري في عصور ما قبل التاريخ بمنطقة زليتن "بئر دوفان أنموذجاّ"

ملخص البحث:

تعد منطقة الدراسة زليتن (Zliten) من  بين أهم المناطق الليبية التي تتمتع بأهمية ثقافية وحضارية وتاريخية منذ القدم، ويرجع ذلك للظروف البيئية المناسبة التي تتمتع بها من حيث الموقع الجغرافي والمناخ ووفرة المياه والتربة الصالحة للزراعة، فقد استوطنها الانسان منذ عصور ما قبل التاريخ، فقد كشفت الدراسات عن العديد من المواقع  ولعل أهمها  منطقتي بئر دوفان ( Bi`r Dufan)، وازدو (Zdu) كما دلل على ذلك أدواتهم الحجرية المصنوعة من حجر الصوان، كما حاول الإغريق بناء مستوطنة في وادي كنيبس (كعام) غير أنها لم تستمر طويلاً، وعندما توسع الفينيقيون في البحر المتوسط بنوا لهم مراكز تجارية في الجزء الغربي من ليبيا وبعد انتصار الرومان على قرطاجة وسيطرتهم على البحر المتوسط ودخول لبدة وماجاورها تحت سيطرتهم، استغل الرومان هذه الظروف وبنوا فيها بعض المنشآت الرومانية مثل (الدارات والقصور والأضرحة والمعاصر وغيرها) مازالت آثارها باقية إلى يومنا هذا شاهدا على تلك الحضارات، وربما تكشف الحفريات الأثرية وأعمال المسح الأثري في المستقبل على آثار جديدة تزيد من أهمية المنطقة.  وقد استندت الدراسة على المنهج  الوصفي التحليلي المقارن، وتوصلت لعدة نتائج تمثلت في أن زليتن مرت كغيرها من المناطق المجاورة بظروف مناخية مناسبه لعيش الأنسان القديم ، تشير المصنوعات الحجرية بالمنطقة إلى أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذُ فجر التاريخ، ومرت بحضارات العصر الحجري القديم، كالحصوية، الأشولية، ويعد موقع بئر دوفان من أهم مواقع ازدهار الثقافة الحصــــوية فـــي ليبيـــا، سكن المنطقة  إنسان الهومو هابيلس (الأنسان الماهر أو الصانع) والأنسان الهومو اركتوس (المنتصب القامة).

قاضي طرابلس أحمد القروي حلولو الزليتني (ت: 898هـ/1493م) حياته وآثاره العلمية

ملخص البحث:

القاضي أحمد عبد الرحمن حلولو الزليتني الوامح(ت898ه/1491م)، يتكلم هذا البحث عن عالم جليل من أبناء زليتن الواقعة في الغرب الليبي، حيث نشأ فيها وأخذ تعليمه الأول بها، كما أثبتت الوقائع التاريخية من خلال هذا البحث الذي يقبل التصحيح بالأدلة الدامغة إن وجد. تناول البحث الحياة بأطوارها (الاقتصادية،والسياسية، والعلمية) في عصر القاضي أحمد كما تكلم عن نسبه ومدى صحة نسبه لمدينة زليتن ودورها في عهد الدولة الحفصية، ونشأة القاضي أحمد حلولو بها، والإشارة إلى غيره من العلماء في عصره الذين نشؤوا في هذه المدينة( بما وجدنا في المصادر التاريخية المتاحة لنا)، وتناول أيضاً مؤلفاته المطبوع منها، والمخطوط الموجود، والمفقود، وشيوخه وزملاءه وتلاميذه، بالإضافة إلى مدى تأثير الهجرات الاندلسية على مدينة زليتن ، وكان الفصل الختامي لهذا البحث، وأما المنهجية المتبعة في التهميش هي: اسم المرجع، واسم المؤلف، والصفحة أو، الجزء، والصفحة، في أسفل الصفحة تجد الهوامش بتسلسل.

 

خلوة الروابع بزليتن بين الوثائق التاريخية والروايات الشفوية

ملخص البحث:

إن أغلب الذين أرّخوا للحياة الثقافية في مدينة زليتن خلال الحقب التاريخية المختلفة، ركزت دراساتهم على الكتاتيب، والزوايا الكبرى المشهورة - سواء التي تقوم حول ضريح لأحد المرابطين أو التي يدفن فيها ولي كان يعيش فيها - على اعتبارها مدارس دينية، تتميز بكثرة طلابها وما بها من دور مجانية تقوم بإيواء وإطعام روادها من زوار وطلاب، ولاسيما الطلبة الغرباء الذين يأتون من جميع المناطق المجاورة، وأغفلوا الكثير من الخلاوي و الزوايا المتناثرة في أطراف المدنية والتي كانت بمعزل عن تدريس الطلبة الغرباء. وظلت المعلومات المتوفرة عنها قليلة لا تتناسب مع الدور الثقافي الذي تلعبه , وأننا نتلمس لهم العذر لأنّ الكثير من الوثائق التاريخية التي تتناول تاريخ هذه الخلاوي وإرثها الثقافي لايزال موجوداً لدى الأفراد، وأنّ انعدام الوعى بقيمتها وحفظها مع وثائق التمليك - وهو ما يُضفي عليها نوعاً من القداسة- جعل الاستفادة منها عديمة المنال. لذلك ما زلنا نجهل الكثير عن هذه الخلاوي والمغيبين من مشايخها وطلابها، وعلى هذا الأساس جاءت هذه الدراسة لتكشف عن العديد من المسائل التي لها صلة بهذه الخلاوي، وكانت خلوة الروابع نموذجاً، وسيتم من خلال هذه الوريقات إلقاء نظرة تاريخية عن موقعها وأصل تسميتها وتاريخ تأسيسها، وطابعها المعماري المميز، وآثارها الباقية وشيوخها وطلابها وإمكانياتها المادية بعدما ازدهرت بفضل الأوقاف الكثيرة التي كان يوقفها القادرون من أبناء المنطقة عليها، وكذلك سعتها الاستيعابية والتقويمية، وذلك وفقا لما أتاحته المصادر من مادة تاريخية لاسيما الوثائق الخاصة والروايات الشفوية التي سدت ثغرة كبيرة في هذا البحث.

 

 

 

الزراعة في منطقة سوبجولي (زليتن) في العصر الروماني من خلال بعض المخلفات الاثرية

ملخص البحث:

سيطر الرومان على إقليم المدن الثلاث لأسباب أولها الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية ، فقد كانت منطقة شمال أفريقيا بما فيها هذه المنطقة بمثابة مخزن الغلال لروما ،حيث وفرت جزءاً كبيراً من احتياجاتها من القمح والزيت ،فقد بلغت الزراعة أوجها من التقدم والتطور في هذا العصر، تناولت هذه الدراسة الزراعة في العصر الروماني في مجال جغرافي محدود هو منطقة سوبجولي (زليتن)، واعتمدت هذه الدراسة على المصادر المادية من بقايا الآثار المنتشرة في المنطقة، كالمزارع المحصنة، والدارات، ومعاصر الزيتون، والخزانات، والسدود، وقنوات المياه، ولوحات الفسيفساء.    

دور التعليم في النهوض باللغة العربية بمدينة زليتن1951-1969م

ملخص البحث:

يتمحور موضوع البحث بـ(دور التعليم في النهوض باللغة العربية بمدينة زليتن)، التي تزخر بالكثير من المراكز الإسلامية التي عرفتها المدينة. فركز البحث على دور علماء زليتن وشيوخها  في النهوض باللغة العربية من خلال جلبهم لمناهج أكثر تطورا من خارج ليبيا من أجل تحسين قطاع التعليم ومساهمتهم الكبيرة في النهوض باللغة العربية. وقد اعتمدنا على مصادر أصيلة في إبراز هذا الدور، وحاولنا بمنهجية علمية وبكل موضوعية وإنصاف للحقيقة التاريخية.

 

1 - 25 من 36 فقرة 1 2 > >>