ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
القاضي أحمد عبد الرحمن حلولو الزليتني الوامح(ت898ه/1491م)، يتكلم هذا البحث عن عالم جليل من أبناء زليتن الواقعة في الغرب الليبي، حيث نشأ فيها وأخذ تعليمه الأول بها، كما أثبتت الوقائع التاريخية من خلال هذا البحث الذي يقبل التصحيح بالأدلة الدامغة إن وجد. تناول البحث الحياة بأطوارها (الاقتصادية،والسياسية، والعلمية) في عصر القاضي أحمد كما تكلم عن نسبه ومدى صحة نسبه لمدينة زليتن ودورها في عهد الدولة الحفصية، ونشأة القاضي أحمد حلولو بها، والإشارة إلى غيره من العلماء في عصره الذين نشؤوا في هذه المدينة( بما وجدنا في المصادر التاريخية المتاحة لنا)، وتناول أيضاً مؤلفاته المطبوع منها، والمخطوط الموجود، والمفقود، وشيوخه وزملاءه وتلاميذه، بالإضافة إلى مدى تأثير الهجرات الاندلسية على مدينة زليتن ، وكان الفصل الختامي لهذا البحث، وأما المنهجية المتبعة في التهميش هي: اسم المرجع، واسم المؤلف، والصفحة أو، الجزء، والصفحة، في أسفل الصفحة تجد الهوامش بتسلسل.
بحث بعنوان لمحة على الحياة الفكرية في زليتن والعلامة حلولو نموذج.
يتكون المبحث من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث وخاتمة، وتناولت الباحثة في التمهيد الحديث عن الحياة الفكرية في ليبيا في فترة تسبق القرن التاسع الهجري ونبذة مبسطة عن التعريف بمدينة زليتن وممن أشتق أسمها، وتتحدث الباحثة في : المبحث الأول عن المساجد والزوايا والكتاتيب، وأهم الأسر العلمية، والعلماء، وطرق التدريس، والمبحث الثاني عن اوضاع المناطق التي عاش فيها العلامة فكانت هذه المناطق تحت الحكم الحفصي، وازدهرت خلال هذه الفترة المناطق من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية، ومما زاد ذلك اهتمام سلاطين الدولة الحفصية بدور العلم والعلماء، ويبدأ الحديث في المبحث الثالث عن العلامة حلولو سيرته الذاتية وحياته العلمية فقد ولد في زليتن وتلقى فيها تعليمه الاول ثم رحل الى القيروان وتونس وتتلمذ على أكابر علمائها وتولي القضاء في طرابلس واشتغل بالتدريس ثم عزل وتولى مشيخة أكابر المدارس التونسي، وتوفى سنة 898 للهجرة، واختلف المؤرخين حول تحديد سنة ميلاده ووفاته .
شهدت ليبيا وجود العلماء والفقهاء الذين اسسوا الحضارة الاسلامية ، فقد عاشت البلاد في ابها عصورها التاريخية بسبب ما قدمه هؤلاء العلماء من علم ومعرفه في مختلف المجالات. كما عرفت ليبيا المذهب المالكي من خلال ابنائها الذين تتلمذوا على مؤسس المذهب الامام مالك بن أنس 93هـ-179هـ/712م -795م ومن بينهم الزليطني (حلو لو) أحمد بن عبد الرحمن بن موسي بن عبد الحق الزليطني ت 815هـ-898هـ/1412م-1493م عالم بالأصول –مالكي – استقر بتونس. ولي قضاء طرابلس ثم صرف عنه فرجع الي تونس. واسندت اليه فيها مشيخة بعض المدارس الي ان توفي بها . وهو أحد الائمة الحافظين لفروع المذهب . ترك الشيخ حلو لو جملة من المؤلفات القيمة في الفقه المالكي، واعتبر من بين من دون المذهب ومسائله بشكل متميز وساهم في الحفاظ عليه وصونه.