تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

الحياة الاقتصادية بمنطقة وادي كينيبس (كعام – زليتن) 520 – 47 ق.م

ملخص البحث:
  • يدرس هذا البحث المنطقة المعروفة تاريخياً بمنطقة وادي كينيبس (وادي كعام ) حالياُ، ولقد حاول الباحث إبراز أهمية هذه المنطقة وما تحتويه من موارد اقتصادية (زراعية وتجارية) ساهمت في استقرارها، اضافةً إلى التعريف بالموقع الجغرافي من حيث المناخ والسكان الذين عملوا في الزراعة والتجارة ، كما تطرق الباحث للأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة والتي بدورها أثرت في الحياة الاقتصادية بها، وتم في هذا البحث التركيز على أهم الموارد الاقتصادية وهما الزراعة والتجارة كنموذج لعنوان البحث، وكيف ساهمت الزراعة إلى جانب التجارة في إضفاء بصمة تاريخية استمرت فترة من الزمن.

الزراعة في منطقة سوبجولي (زليتن) في العصر الروماني من خلال بعض المخلفات الاثرية

ملخص البحث:

سيطر الرومان على إقليم المدن الثلاث لأسباب أولها الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية ، فقد كانت منطقة شمال أفريقيا بما فيها هذه المنطقة بمثابة مخزن الغلال لروما ،حيث وفرت جزءاً كبيراً من احتياجاتها من القمح والزيت ،فقد بلغت الزراعة أوجها من التقدم والتطور في هذا العصر، تناولت هذه الدراسة الزراعة في العصر الروماني في مجال جغرافي محدود هو منطقة سوبجولي (زليتن)، واعتمدت هذه الدراسة على المصادر المادية من بقايا الآثار المنتشرة في المنطقة، كالمزارع المحصنة، والدارات، ومعاصر الزيتون، والخزانات، والسدود، وقنوات المياه، ولوحات الفسيفساء.    

النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن(*)1951- 1969م.

ملخص البحث:

يهدف البحث إلى دراسة النشاط الزراعي والرعوي في مدينة زليتن خلال فترة المملكة الليبية، لمناقشة التطورات التي طرأت على هذا القطاع، وأثرها الاجتماعي والاقتصادي على مجتمع المدينة، لما مثله من أهمية اقتصادية، ومدى تأثير الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الحكومات الليبية مع الأمم المتحدة، وحكومات أمريكا وإيطاليا على القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، كما يُعرِّج على الإجراءات الوقائية التي كانت تُتخذ في سبيل النهوض بالزراعة والثروة الحيوانية،  وقد استخدم لتحقيق هذه الأهداف المنهج  الوصفي السردي التحليلي. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، لعلَّ أهمها: أن الحكومة سعت إلى إنشاء المؤسسات الزراعية التي أوكلت إليها مهمَّة القيام والإشراف على العديد من المشاريع الزراعية، ودعم الزراعة والمُزارع، كما ساهم التعاون بين الحكومة الليبية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وبعض الدول الأخرى في تطوير قطاع الزراعة وذلك من خلال تنفيذ عدة مشاريع زراعية بالمدينة، وقد أكد البحث تأثر النشاط الزراعي والرعوي بالمدينة بالتغيرات المُناخية.

1 - 3 من 3 فقرة