تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

وادي كينبس وأهميته الاقتصادية في ضوء المصادر الإغريقية والرومانية

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة لتبيان أهمية وادي كينبيس ومدى خصوبة أراضيه التي ميزت مدينة زليتن منذ أقدم العصور واستمدت شهرتها من وادي كينبيس(وادي كعام) وقد أقيمت على هذا الوادي العديد من السدود لحفظ المياه كان أشهرها السد الذي عرف باسمه( سد وادي كعام) كما دلت آثار المنطقة على وجود سدود رومانية على ضفتي الوادي تدل على أن الرومان استغلوا تلك المنطقة في زراعة القمح الذي يمثل  الغذاء الرئيس لهم؛ لحاجة الرومان وجيشهم لكميات كبيرة من القمح إلى جانب محاصيل زراعية متنوعة أخرى. وقد تم اتباع المنهج التاريخي لجمع أكبر قدر من المعلومات التي تفيد البحث من المصادر الأولية،  وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها مدى خصوبة الأراضي ووفرة المنتجات الزراعية حيث يشير هيرودوت إلى وادي كينبس بقوله" يبدو لي أن ليبيا لا تكون مهمة بسبب الخصوبة حتى تقارن بآسيا أو بأوربا باستثناء أرض كينبس التي سميت على اسم النهر فهذه الأرض شبيه بأفضل الأراضي في إنتاج الحبوب ... ويستكمل هيرودوت حديثه بأن محصول الأرض في وادي كعام تساوي ثلاثمائة ضعف عن الأراضي البابلية، وهذا إن دلّ على شي فإنما يدل على وفرة الإنتاج الزراعي وإنها محل جذب للمستعمرين الإغريق والرومان. ومن أهمية هذه الأراضي الخصبة فقد كانت محل جذب لاستقرار الإنسان القديم ومحل تنافس للسيطرة على تلك الأراضي .

ملامح الاستيطان البشري في عصور ما قبل التاريخ بمنطقة زليتن "بئر دوفان أنموذجاّ"

ملخص البحث:

تعد منطقة الدراسة زليتن (Zliten) من  بين أهم المناطق الليبية التي تتمتع بأهمية ثقافية وحضارية وتاريخية منذ القدم، ويرجع ذلك للظروف البيئية المناسبة التي تتمتع بها من حيث الموقع الجغرافي والمناخ ووفرة المياه والتربة الصالحة للزراعة، فقد استوطنها الانسان منذ عصور ما قبل التاريخ، فقد كشفت الدراسات عن العديد من المواقع  ولعل أهمها  منطقتي بئر دوفان ( Bi`r Dufan)، وازدو (Zdu) كما دلل على ذلك أدواتهم الحجرية المصنوعة من حجر الصوان، كما حاول الإغريق بناء مستوطنة في وادي كنيبس (كعام) غير أنها لم تستمر طويلاً، وعندما توسع الفينيقيون في البحر المتوسط بنوا لهم مراكز تجارية في الجزء الغربي من ليبيا وبعد انتصار الرومان على قرطاجة وسيطرتهم على البحر المتوسط ودخول لبدة وماجاورها تحت سيطرتهم، استغل الرومان هذه الظروف وبنوا فيها بعض المنشآت الرومانية مثل (الدارات والقصور والأضرحة والمعاصر وغيرها) مازالت آثارها باقية إلى يومنا هذا شاهدا على تلك الحضارات، وربما تكشف الحفريات الأثرية وأعمال المسح الأثري في المستقبل على آثار جديدة تزيد من أهمية المنطقة.  وقد استندت الدراسة على المنهج  الوصفي التحليلي المقارن، وتوصلت لعدة نتائج تمثلت في أن زليتن مرت كغيرها من المناطق المجاورة بظروف مناخية مناسبه لعيش الأنسان القديم ، تشير المصنوعات الحجرية بالمنطقة إلى أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذُ فجر التاريخ، ومرت بحضارات العصر الحجري القديم، كالحصوية، الأشولية، ويعد موقع بئر دوفان من أهم مواقع ازدهار الثقافة الحصــــوية فـــي ليبيـــا، سكن المنطقة  إنسان الهومو هابيلس (الأنسان الماهر أو الصانع) والأنسان الهومو اركتوس (المنتصب القامة).

الزراعة في منطقة سوبجولي (زليتن) في العصر الروماني من خلال بعض المخلفات الاثرية

ملخص البحث:

سيطر الرومان على إقليم المدن الثلاث لأسباب أولها الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية ، فقد كانت منطقة شمال أفريقيا بما فيها هذه المنطقة بمثابة مخزن الغلال لروما ،حيث وفرت جزءاً كبيراً من احتياجاتها من القمح والزيت ،فقد بلغت الزراعة أوجها من التقدم والتطور في هذا العصر، تناولت هذه الدراسة الزراعة في العصر الروماني في مجال جغرافي محدود هو منطقة سوبجولي (زليتن)، واعتمدت هذه الدراسة على المصادر المادية من بقايا الآثار المنتشرة في المنطقة، كالمزارع المحصنة، والدارات، ومعاصر الزيتون، والخزانات، والسدود، وقنوات المياه، ولوحات الفسيفساء.    

الأوضاع الاقتصادية في سوجولين (زليتن) خلال العصر الروماني (47 ق.م-429 م)

ملخص البحث:

تناولت هذه الورقة البحثية الحياة الاقتصادية من جميع جوانبها في سوجولين (Sugolin – زليتن) خلال العصر الروماني من بداية احتلال إقليم تيربوليثانيا من قبل الرومان  سنة 47 ق.م و حتى الاحتلال الوندالي له سنة 429م، وقد شملت هذه الدراسة الحدود الإدارية لبلدية سوجولين في العصر الروماني .

و تمحورت إشكالية هذه الدراسة في محاولة الإجابة على هذا التساؤل , ماهي الأهمية الاستراتيجية و الاقتصادية لموقع  سوجولين، و ما أنواع الأنشطة الاقتصادية  التي تميزت بها سوجولين خلال العصر الروماني؟

و تكمن فرضية الدراسة، في أن أطلال المعالم الأثرية من معاصر زيتون  وقصور و خزانات مياه  وقنوات  ري و مزارع محصنة، و ما جسدته لوحات فسيفساء دار بوك عميرة من موضوعات فنية محاكاة للواقع الذي كانت عليه سوجولين من ازدهار و تقدم اقتصادي و حضاري خلال العصر الروماني.

هذا وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها، أن سوجولين تحتل موقعاً استراتيجاً مهم على البحر المتوسط مكن سكانها خلال العصر الروماني من الاتصال و إقامة علاقات تجارية مع جزر البحر المتوسط، كما كانت سوجولين تحتل المركز الأول من ضمن ثلاث مراكز اقتصادية للتجارة المحلية في إقليم تيربوليثانيا، وتعتبر سوجولين البوابة الرئيسية لمدينة لبدة الكبرى من جهة الشرق  فهي تتحكم في كل الطرق التجارية التي تربط مدينة لبدة  الكبرى بالجزء الشرقي و الجنوبي من إقليم تيربوايثانيا، وكانت سوجولين تمتلك أفضل الأراضي الزراعية من حيت الخصوبة في العالم القديم، وقد مارس سكانها في العصر الروماني جميع أنواع الحرف من صيد و رعي وزراعة وصناعة و تجارة  وهو ما وضحته لنا المعالم الأثرية و لوحات الفسيفساء.

دور واديا كينيبس وماجر في الازدهار الاقتصادي بمنطقة سوجولين (sogolin) ـ زليتن من خلال المصادر التاريخية والأدلة الأثرية (47 ق.م – 235م)

ملخص البحث:

يعتبر الماء قديماً وحديثاً من أهم مصادر الحياة النباتية والحيوانية، والعنصر الأساسي لاستقرار الإنسان بالقرب منه، ولهذا السبب وقع اختيارنا على عنوان هذا البحث، الذي يتناول دراسة واديا كينيبس وماجر، حيث كان وادي كينيبس الذي يقع غرب سوجولين  (sugolin  ـ زليتن) من أشهر الوديان في تاريخ ليبيا القديم، نظراً لوفرة مياهه وخصوبة تربته، فنال إعجاب معظم المؤرخين وفي مقدمتهم هيرودوت، وقد استقرت على سهوله قبيلة المكاي منذ أقدم العصور، كما كانت أهميته الاقتصادية، محل طمع القوى الخارجية في السيطرة عليه ابتداءً من السيطرة القرطاجية إلى المحاولة الإغريقية والسيطرة الرومانية، موضوع الدراسة، وكذلك وادي ماجر الذي يقع إلى جنوب مدينة سوجولين الذي تتجمع فيه مياه الأمطار بكميات كبيرة، حيث يقال أن أصل التسمية كانت من جريان مياهه، ثم حورت حتى أصبحت تطلق على المنطقة اسم ماجر، وسوف ترتكز الدراسة على الفترة الزمنية منذ السيطرة الرومانية على المنطقة الغربية من ليبيا في سنة 47 ق.م حتى نهاية حكم الأسرة السيفيرية 235م.

            وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف عن:

  • المقومات الطبيعية لواديا كينيبس وماجر.
  • إبراز أهم المحاصيل الزراعية خلال فترة الدراسة.
  • إظهار أهم الحيوانات البرية وكذلك الحيوانات التي قام سكان المنطقة بتربيتها.
  • معرفة أهم الصناعات التي مارسها سكان المنطقة خلال الفترة الرومانية.

وسوف تعتمد الدراسة على المنهج السردي التحليلي للمعلومات التاريخية مع تعزيزها بالمصادر التاريخية والأدلة الأثرية كلما أمكن ذلك.

 

 

1 - 5 من 5 فقرة