ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية
بحث بعنوان لمحة على الحياة الفكرية في زليتن والعلامة حلولو نموذج.
يتكون المبحث من مقدمة وتمهيد وثلاث مباحث وخاتمة، وتناولت الباحثة في التمهيد الحديث عن الحياة الفكرية في ليبيا في فترة تسبق القرن التاسع الهجري ونبذة مبسطة عن التعريف بمدينة زليتن وممن أشتق أسمها، وتتحدث الباحثة في : المبحث الأول عن المساجد والزوايا والكتاتيب، وأهم الأسر العلمية، والعلماء، وطرق التدريس، والمبحث الثاني عن اوضاع المناطق التي عاش فيها العلامة فكانت هذه المناطق تحت الحكم الحفصي، وازدهرت خلال هذه الفترة المناطق من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية، ومما زاد ذلك اهتمام سلاطين الدولة الحفصية بدور العلم والعلماء، ويبدأ الحديث في المبحث الثالث عن العلامة حلولو سيرته الذاتية وحياته العلمية فقد ولد في زليتن وتلقى فيها تعليمه الاول ثم رحل الى القيروان وتونس وتتلمذ على أكابر علمائها وتولي القضاء في طرابلس واشتغل بالتدريس ثم عزل وتولى مشيخة أكابر المدارس التونسي، وتوفى سنة 898 للهجرة، واختلف المؤرخين حول تحديد سنة ميلاده ووفاته .
يقدم هذا البحث دراسة تاريخية عن فضيلة الشيخ محمد بن علي بن مفتاح الصفراني الذي ولد في مدينة زليتن الليبية سنة 1891 م مع بيان أهم اسهاماته العلمية والدينية والاجتماعية في زمانه وبيئته التي عاش فيها. حفظ الشيخ الصفراني القرآن الكريم في زاوية الفواتير السبعة وتلقى تعليمه على يد الشيخ منصور سالم أبو زبيدة ثم تولى تعليم وتحفيظ القرآن الكريم في زاوية المحجوب بمدينة مصراتة وفي سنة 1935 رحل إلى مدينة بنغازي حيث ألقى دروسه العلمية في مساجد المدينة وفي بيته أيضاً. وقد تعلم على يديه مشايخ من مدينة بنغازي وليبيا كافة كما تولى الشيخ وظيفة الإفتاء في ولاية برقة (المشرق الليبي) وسمي بمفتي برقة ومارس مهام الإمامة والخطابة وكان عالماً فذا متحلي ً بالفضيلة وحسن الخلق وسعة البال. توفى الشيخ الصفراني في مصر سنة 1966 م.
موضوع البحث هو: الأســــــــــر الـعــلميّة فـــي مــدينة زلــــيتن " أسـرة البكوش أنموذجا" في محاولة لتسليط الضوء على إحدى الأسر العلمية في مدينة زليتن، ألا وهي أسرة البكوش، ويشتمل البحث على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. خصص التمهيد للحديث باختصار عن الأسر العلمية ودورها في مدينة زليتن، وتناول المبحث الأول التعريف بأسرة البكوش وأعلامها، وتحدث المبحث الثاني عن دور أسرة البكوش في الحياة الدّينية والعلميّة.
الزاوية الأسمرية مؤسسة علمية وقف عليها مؤسِسُها سيدي عبد السلام الأسمر والمحسنون إليها من بعده أملاكهم الخاصة لتكون أصولاً وقفية لها؛ رغبة في ثواب الله ، فعملت إداراتها المتعاقبة على حفظ أصولها الثابتة والمنقولة، وتنويع استثمارها، ليزداد إيراداتها بمرور الزمن ، وليتم صرفها حسب رغبة الواقفين، والمتمثلة أساسًا في المحافظة على أصولها، وتحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية لأبناء المسلمين ، فيتسنّى من خلال ذلك تسخير إيرادات وقف الزاوية للصرف على العملية التعليمية بها، وليكون من نتاجه تخفيض مستوى الأمية بين أبناء مدينة زليتن وتحفيظهم لكتاب الله وتعليمهم العلوم الشرعية واللغوية.
لقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين.
وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.
القاضي أحمد عبد الرحمن حلولو الزليتني الوامح(ت898ه/1491م)، يتكلم هذا البحث عن عالم جليل من أبناء زليتن الواقعة في الغرب الليبي، حيث نشأ فيها وأخذ تعليمه الأول بها، كما أثبتت الوقائع التاريخية من خلال هذا البحث الذي يقبل التصحيح بالأدلة الدامغة إن وجد. تناول البحث الحياة بأطوارها (الاقتصادية،والسياسية، والعلمية) في عصر القاضي أحمد كما تكلم عن نسبه ومدى صحة نسبه لمدينة زليتن ودورها في عهد الدولة الحفصية، ونشأة القاضي أحمد حلولو بها، والإشارة إلى غيره من العلماء في عصره الذين نشؤوا في هذه المدينة( بما وجدنا في المصادر التاريخية المتاحة لنا)، وتناول أيضاً مؤلفاته المطبوع منها، والمخطوط الموجود، والمفقود، وشيوخه وزملاءه وتلاميذه، بالإضافة إلى مدى تأثير الهجرات الاندلسية على مدينة زليتن ، وكان الفصل الختامي لهذا البحث، وأما المنهجية المتبعة في التهميش هي: اسم المرجع، واسم المؤلف، والصفحة أو، الجزء، والصفحة، في أسفل الصفحة تجد الهوامش بتسلسل.
فقد تناولت في هذا البحث الحديث عن الكتاتيب القرآنية، ودورها في تعليم القرآن الكريم، وأهميتها ؛ ولكثرة هذه الزوايا في بلادنا عامة وفي مدينة زليتن خاصة أفردت الحديث عن زاوية البازة بزليتن، والتعريف بها، والدور الذي قامت به في تعليم القرآن الكريم ماضياً وحاضراً لأبناء المسلمين، وذلك بتخريج دفعات من الطلاب الحفاظ للقرآن الكريم على مر السنين. وتحدثت -أيضاً- عن دور هذه الزاوية وأثرها العلمي والاجتماعي وذلك بإفتاء الناس في أمور دينهم، وتعليم الصبية للقرآن الكريم وما يلزمهم من أمور دينهم، وما تقدمه هذه الزاوية من خدمة دينية واجتماعية لأهل وزوار هذه المدينة.
في إطار التدوين التاريخي والثقافي ، لمدينة زليتن يتركز موضوع البحث بالأساس الأول على دور هذه المدينة في مجال العلم ومراكزه العظيمة وأعلامه المبرزين في مجال النهضة العلمية من خلال دور الكتاتيب والزوايا بالمدينة ومساهمة هذه المؤسسات التعليمية في النهوض بالمستوى العلمي والثقافي فيها. فمدينة زليتن معروفة منذ القدم وخاصة في فترة العصر الوسيط وبالتحديد في القرن العاشر الهجري ، بأنها مدينة العلم وموطن المعرفة لا ينافسها في ذلك منافس ، إذ تعتبر أولى المنارات والزوايا التي أنشئت في ليبيا ، وكان لها الفضل في نشر العلم والثقافة بين أهلها خاصة ، وفي ليبيا عامة ، فكانت ولا زالت تجذب إليها الطلاب من كل حدب وصوب لتلقي العلوم الدينية وتحفيظ القرآن الكريم ، حيث أصبح خريجيها على مستوى علمي رفيع في العلوم الدينية والقرآنية ، وانتشرت هذه المعرفة وأصبح صداها يجول كل المدن الليبية. وكان هذا الانتشار عن طريق المساجد والكتاتيب والزوايا التي انتشرت بها منذ القدم ، وتحديداً كان ظهورها في القرن السابع الهجري إلا أن العلوم الدينية فيها انتعشت في القرن العاشر الهجري بفضل علمائها وشيوخها وفقهائها. فبذلك لعبت الكتاتيب والزوايا دوراً مهماً في نشر الثقافة الإسلامية وتعلم الناس في مدينة زليتن والقرى المحيطة بها ، وساعدها على الظهور البساطة التي تميزت بها طبيعة التعليم داخل هذه المؤسسات الدينية ، وذاع صيتها حيث أصبح تأثيرها واضح المعالم على المدينة نفسها والمدن الليبية الأخرى ، فأمتد حتى خارج ليبيا ، والدليل على ذلك قدوم الطلاب إليها من كل مكان للتعلم فيها والنهل من علومها الدينية ، فساهمت هذه المؤسسات في إثراء الحياة الفكرية في ليبيا مساهمة فعالة واضحة المعالم ، وأصبحت ليبيا تنافس دول العالم الإسلامي في تحفيظ القرآن الكريم ، ويفضل ذلك مثلت ليبيا دول المليون حافظ للقرآن الكريم على مستوى العالم .
العمارة الإسلامية هي الخصائص البنائية التي استعملها المسلمون لتكون هوية لهم، و قد نشأت تلك العمارة بفضل المسلمين في المناطق التي وصلها الإسلام و المسلمين مثل العراق و الشام و مصر و المغرب العربي بما فيها ليبيا، و من أبرز معالمها الإسلامية كانت في عدة مدن أهمها مدينة زليتن، و تأثرت خصائص العمارة الإسلامية و صفاتها بشكل كبير بالدين الإسلامي و النهضة العلمية التي تبعته. سيتناول هذا البحث الطراز المعماري و أهم المواد المستخدمة في البناء المساجد وزوايا المدينة لبعض النماذج منها، و كان من أبرزها زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر و الجامعة الأسمرية. كما سيناقش البحث موضوع المساجد و الزوايا من حيث تاريخها و دورها في نشأة الحياة لا سيما الدينية وتطور الجانب العلمي تباعاً لها. كما تهدف هذه الدراسة إلى إدراك أهمية دراسة المعالم الإسلامية و دورها في المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع و تنمية و اكتساب ثقافة المواطنة، و القدرة على الربط بين الماضي والحاضر و استشراق المستقبل من خلال هذه المعالم .
عُرفت زليطن على مرّ التاريخ بكثرة علمائها وفقهاها وبطول باعهم وتبحرهم في العلم والمعرفة والتأليف، وقد امتلأت الخزائن بمؤلفاتهم في سائر العلوم المختلفة. ومن علماء هذا البلد، الشيخ "رحومة الصاري" وأبرز شيوخها، أخذ العلم من كبار علمائه عن عمه الشيخ علي الصاري، والشيخ عبد الحفيظ بن محسن، والشيخ مفتاح بن زاهية، وغيرهم من علماء زليطن، سافر إلى المدينة المنورة، وبقى مدة من الزمن فيها، حيث درس الحديث والتفسير والشريعة، أصولها وفروعها وحديثها وتفسيرها والتجويد، وأثناء عودته إلى زليطن اختير مُدرسا في جامع أبو منجل 1328 هـ - 1911 م، فكان إماماً وخطيباً. لم يقتصر دور الشيخ على الدرس والخطب، بل كان من أنصار الجهاد والمحرضين في المساجد والتجمعات حين الاحتلال الإيطالي لمدينة طرابلس 1328 هـ / 1911 م، وفى عام 1339 هـ / 1922م أسندت إليه الحكومة الوطنية وظيفة القضاء الشرعي على زليطن، فكان مثلاً أعلى في النزاهة وتطبيق العدالة. وفي عام 1341 هـ / 1924 م اعتقل الشيخ ونقل إلى سجن في طرابلس، فحكم عليه بالسجن المؤبد مع مصادرة ممتلكاته، وعند إقامته في السجن اشتغل بإلقاء الدروس والتأليف، فكانت لديه العديد من الكتب والرسائل سيحين ذكرها في البحث. وبعد عشر سنوات أُفرج عن الشيخ ورجع إلى بلده زليطن، حيث عُين مدرساً بزاوية الشيخ الزروق بمصراته لمدة ثلاث سنوات، ثم رجع إلى بلده زليطن وعُين شيخاً بزاوية الشيخ عبد السلام الأسمر، حتى وافاه الأجل ليلة الاثنين الخامس من ربيع الأول 1366 هـ / الموافق 1946 م، عن عمر يناهز الثمانين.