تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

أعلام من زليتن وآثارهم اللغوية والشرعية

ملخص البحث:

يهدف البحث لبيان جملة من علماء زليتن الذين كان لهم الأثر في مكانتها التاريخية، واستخراج مآثر ومناقب بلدة زليتن في أعلام اللغة والشريعة، والمساهمة في الترجمة لأعلام من البلاد الليبية؛ وذلك راجع لكثرة من العلماء والحفظة المنتسبين لمدينة زليتن. وقد اعتمدت على المنهجين الاستقرائي، والوصفي في كتابة المعلومات، وكانت خطة البحث تتكون من تمهيد عن اهتمام العلماء الليبيين بعلوم القرآن والسنة والعربية، ثم مبحث عن أعلام من زليتن وآثارهم اللغوية والشرعية، وفيه محوران، المحور الأول: أعلام الشريعة، والمحور الثاني: أعلام اللغة، فخاتمة. وقد تبين لي بعد البحث أنه لا تخلو بلدة من بلادنا الحبيبة من ثلة قائمون على تحفيظ القرآن والسنة وتدريس علومهما مع علوم العربية، غير أنها تتفاوت في ذلك قلة وكثرة، منذ القرن الثاني الهجري، وتحظى زليتن بكثرة وافرة من علماء البلاد عبر القرون، في جميع الفنون؛ لتميز زواياها العلمية بهذا الشأن، وكثرة العائلات العلمية فيها التي لا تزال فتية في هذا المضمار، كما لاحظت أن لديهم تنوعا في الاهتمام بالعلوم، حيث إنهم يتخصصون بعد حفظ القرآن وتلقي مبادئ العربية والبيان في أحد علوم الشريعة واللغة؛ لأنها فرض كفاية لا بد أن تقوم بشأنها فئة تتحقق بهم آية حفظ علوم القرآن والسنة ولغتهما بحفظ الله لذكره المنزّل، فالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.

 

أعلام زليتن وآثارهم العلمية (ق8-10هـ)

ملخص البحث:

كان لعلماء زليتن دور بارز في إثراء الحركة العلمية بالرغم من محدودية عددهم،  حيث سعوا في طلب العلم ورحلوا إلى البلدان المجاورة وخاصة تونس ؛وذلك للاستزادة من العلم والاستفادة من علمائه، حتى بلغوا الدرجات العليا وألفوا العديد من المؤلفات، وقد انطلق إليهم طلبة العلم من كل حدب وصوب للاستفادة من علم مشائخها، تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور علماء زليتن في ازدهار العلم ،من خلال اتباع المنهج التاريخي القائم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية ثم تحليلها وصولاً إلى استخلاص النتائج، وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وفصل تمهيدي وثلاث مباحث وخاتمة، حيث تناول المبحث الأوّل الحالة العلمية في تلك الفترة من الحلقات العلمية في المساجد والكتاتيب والزوايا والتي ساهمت مساهمة فاعلة في إثراء العلم فقد لعبت زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر دوراً كبيراً في تحفيظ القرآن وتعلم النحو والمنطق، أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى أعلام زليتن وأدوارهم في نشر العلم، أما المبحث الثالث فقد تناول آثار علماء زليتن العلمية والتي انتشرت إلى مختلف مدن ليبيا من طرابلس وبني وليد وككلة والزاوية وخاتمة القول أن لعلماء زليتن دوراً في انعاش العلم، حيث أصبحت بفضلهم محط أنظار واستقطاب الكثير من طلبة العلم حيث عمل هؤلاء العلماء دون كلل وتعب، ووفروا الكتب لتلاميذهم دون مقابل فساهم كل ذلك في الدفع بالحركة العلمية إلى الأمام.

 

التاريـخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية (1939-2008م)

ملخص البحث:

       إنَّ هذه الورقة العلمية تهدف إلى بيان:(التاريخ الأدبي لابن صوفية وآثاره العلمية)، والإشارة إليه ضمن أحد أعلام مدينة زليتن- ليبيا الذين سطّروا تاريخًا من النضال و العطاء العلمي والفكري والديني، عطاءً منقطع النظير، فالشخصية محور التبيين هو: فضيلة الشيخ والعلامة الأستاذ الدكتور محمد مصطفى صوفية قامة من القامات العلمية في مدينة زليتن، وليبيا.     كما تتوخى الورقة الكشف عن صفحات ناصعة في حياته، ومن أهمها وأبرزها الجانب التربوي  والديني الذي ساهم في نشأته وتشكيل فكره وشخصيته، فكان للوسط البيئي بشكل عام، والأسري على نحو خاص، الأثر الأكبر في بناء شخصية وسطية متوازنة، وكذا التاريخ الأدبي والحياة العلمية، فقد عاش بين الترحّل والتنقّل بين المدن، سواء في بلاده أو خارجها، يبحث عن المعرفة، وينهل من العلم، غير مكترث للبعد المكاني، والظروف الصعبة في ذلك العصر، عازمًا على ألَّا تحول المسافة بينه وبين  تحقيق هدفه، فكرس حياته للعلم والتعلّم والتعليم، فنمت شخصيته وأخذت مكانتها، شيخاً جليلًا وعالماً لغويًّا أديبًا وناقدًا بليغًا ومفسرًا للقرآن الكريم وشاعراَ، وتأتي آثاره العلمية المتنوعة من خلال الإشارة إلى إنتاجه العلمي وإسهاماته في المجال الفكري والأدبي والديني، والتي تنوعت بين مؤلَّفات  وبحوث، ومناهج دراسية، وندوات وخطب ومواعظ دينية إرشادية إصلاحية.

من أعلام وعلماء زليطن "رحومة الصاري" ت: 1366هـ/1946م.

ملخص البحث:

عُرفت زليطن على مرّ التاريخ بكثرة علمائها وفقهاها وبطول باعهم وتبحرهم في العلم والمعرفة والتأليف، وقد امتلأت الخزائن بمؤلفاتهم في سائر العلوم المختلفة.  ومن علماء هذا البلد، الشيخ "رحومة الصاري" وأبرز شيوخها، أخذ العلم من كبار علمائه عن عمه الشيخ علي الصاري، والشيخ عبد الحفيظ بن محسن، والشيخ مفتاح بن زاهية، وغيرهم من علماء زليطن، سافر إلى المدينة المنورة، وبقى مدة من الزمن فيها، حيث درس الحديث والتفسير والشريعة، أصولها وفروعها وحديثها وتفسيرها والتجويد، وأثناء عودته إلى زليطن اختير مُدرسا في جامع أبو منجل 1328 هـ - 1911 م، فكان إماماً وخطيباً. لم يقتصر دور الشيخ على الدرس والخطب، بل كان من أنصار الجهاد والمحرضين في المساجد والتجمعات حين الاحتلال الإيطالي لمدينة طرابلس 1328 هـ / 1911 م، وفى عام 1339 هـ / 1922م أسندت إليه الحكومة الوطنية وظيفة القضاء الشرعي على زليطن، فكان مثلاً أعلى في النزاهة وتطبيق العدالة. وفي عام 1341 هـ / 1924 م اعتقل الشيخ ونقل إلى سجن في طرابلس، فحكم عليه بالسجن المؤبد مع مصادرة ممتلكاته، وعند إقامته في السجن اشتغل بإلقاء الدروس والتأليف، فكانت لديه العديد من الكتب والرسائل سيحين ذكرها في البحث.  وبعد عشر سنوات أُفرج عن الشيخ ورجع إلى بلده زليطن، حيث عُين مدرساً بزاوية الشيخ الزروق بمصراته لمدة ثلاث سنوات، ثم رجع إلى بلده زليطن وعُين شيخاً بزاوية الشيخ عبد السلام الأسمر، حتى وافاه الأجل ليلة الاثنين الخامس من ربيع الأول 1366 هـ / الموافق 1946 م، عن عمر يناهز الثمانين.

1 - 4 من 4 فقرة