تنبيهات حية
تنبيه: آخر موعد لتقديم ملخصات الأوراق والأبحاث هو 15 نوفمبر 2026 الساعة 23:59. تأكيد مشاركة 4 متحدثين رئيسيين دوليين في جلسات الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة. جلسات هجينة: روابط بث Zoom التفاعلية متاحة لجميع المشاركين المسجلين عن بُعد.

البحث في الأبحاث والمؤلفات العلمية

ابحث في العناوين، الملخصات، أسماء المؤلفين، والكلمات المفتاحية

تصفية متقدمة
من
حتى

إبحث ضمن النتائج

##search.searchResults.foundPlural##

العمارة الإسلامية بمدينة زليتن (مسجد وزاوية عبد السلام الأسمر- مسجد وزاوية أحمد الباز أنموذجاً )

ملخص البحث:

العمارة الإسلامية هي الخصائص البنائية التي استعملها المسلمون لتكون هوية لهم، و قد نشأت تلك العمارة بفضل المسلمين في المناطق التي وصلها الإسلام و المسلمين مثل العراق و الشام و مصر و المغرب العربي بما فيها ليبيا، و من أبرز معالمها الإسلامية كانت في عدة مدن أهمها مدينة زليتن، و تأثرت خصائص العمارة الإسلامية و صفاتها بشكل كبير بالدين الإسلامي و النهضة العلمية التي تبعته. سيتناول هذا البحث الطراز المعماري و أهم المواد المستخدمة في البناء المساجد وزوايا المدينة لبعض النماذج منها، و كان من أبرزها زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر و الجامعة الأسمرية. كما سيناقش البحث موضوع المساجد و الزوايا من حيث تاريخها و دورها في نشأة الحياة لا سيما الدينية وتطور الجانب العلمي تباعاً لها. كما تهدف هذه الدراسة إلى إدراك أهمية دراسة المعالم الإسلامية و دورها في المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع و تنمية و اكتساب ثقافة المواطنة، و القدرة على الربط بين الماضي والحاضر و استشراق المستقبل من خلال هذه المعالم .

مؤرخون من مدينة زليتن عبدالسلام ادهم أنموذجاً

ملخص البحث:

يدرس البحث شخصية تاريخية من مدينة زليتن هو عبدالسلام أدهم، ضمن إطار تراتبي لثلاث نقاط رئيسة، تضمنت الأولى نسبه وتعليمه ثم تسلط الضوء على الظروف الاستعمارية للاحتلال الايطالي التي حلت بالبلاد وكيف تعامل أدهم مع تلك الظروف ودوره في الجهاد العسكري ، أما النقطة الثانية فيبرز البحث دور أدهم بعد السيطرة الايطالية على غرب ليبيا دوره في  الجهاد الدبلوماسي مع زملائه في بلاد الشام من أجل إبراز قضية البلاد وتحقيق مطلبهم الاستقلال وقيام الدولة، بينما النقطة الثالثة فيعرض البحث دور أدهم كمؤرخ وتنوع عمله بين الجمع والترجمة وماهي أهم أعماله التي أطرى بها المكتبة الليبية.

 

الأوضاع الاقتصادية في سوجولين (زليتن) خلال العصر الروماني (47 ق.م-429 م)

ملخص البحث:

تناولت هذه الورقة البحثية الحياة الاقتصادية من جميع جوانبها في سوجولين (Sugolin – زليتن) خلال العصر الروماني من بداية احتلال إقليم تيربوليثانيا من قبل الرومان  سنة 47 ق.م و حتى الاحتلال الوندالي له سنة 429م، وقد شملت هذه الدراسة الحدود الإدارية لبلدية سوجولين في العصر الروماني .

و تمحورت إشكالية هذه الدراسة في محاولة الإجابة على هذا التساؤل , ماهي الأهمية الاستراتيجية و الاقتصادية لموقع  سوجولين، و ما أنواع الأنشطة الاقتصادية  التي تميزت بها سوجولين خلال العصر الروماني؟

و تكمن فرضية الدراسة، في أن أطلال المعالم الأثرية من معاصر زيتون  وقصور و خزانات مياه  وقنوات  ري و مزارع محصنة، و ما جسدته لوحات فسيفساء دار بوك عميرة من موضوعات فنية محاكاة للواقع الذي كانت عليه سوجولين من ازدهار و تقدم اقتصادي و حضاري خلال العصر الروماني.

هذا وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها، أن سوجولين تحتل موقعاً استراتيجاً مهم على البحر المتوسط مكن سكانها خلال العصر الروماني من الاتصال و إقامة علاقات تجارية مع جزر البحر المتوسط، كما كانت سوجولين تحتل المركز الأول من ضمن ثلاث مراكز اقتصادية للتجارة المحلية في إقليم تيربوليثانيا، وتعتبر سوجولين البوابة الرئيسية لمدينة لبدة الكبرى من جهة الشرق  فهي تتحكم في كل الطرق التجارية التي تربط مدينة لبدة  الكبرى بالجزء الشرقي و الجنوبي من إقليم تيربوايثانيا، وكانت سوجولين تمتلك أفضل الأراضي الزراعية من حيت الخصوبة في العالم القديم، وقد مارس سكانها في العصر الروماني جميع أنواع الحرف من صيد و رعي وزراعة وصناعة و تجارة  وهو ما وضحته لنا المعالم الأثرية و لوحات الفسيفساء.

دور الشيخ القاضى عمر على ابراهيم خليل غويله في الحركة الوطنية الليبية (1929 – 1969م)

ملخص البحث:

منذ أن نزل المهاجرون الليبيون مصر سنة 1924م، وهم يفكرون في مصير بلادهم  ... وكثيراً ما حاولوا تكوين لجنة او جمعية للدفاع عن أرض الوطن ضد الاحتلال الايطالى. ومن الشخصيات المرموقة التي تعاطت مع حركة الجهاد في القطر المصري ضد   الاحتلال الايطالى الشيخ عمر على ابراهيم غويله الذى كان ممثلا عن اللجنة الطرابلسية  وأميناً أولاً  بالهيئة التنفيذية فيها برئاسة السيد الفيتوري السويحلي ونائبه مفتي الديار الليبية الشيخ الطاهر الزاوى.  وتأتى اهمية هذه الورقة البحثية في تسليط الضوء على دور عمر على ابراهيم غويله فلي نضاله مع رفاقه الليبين فى دولة مصر  ضد الاحتلال الايطالى وأيضا في الدور الذى بذله من خلال اللجنة الطرابلسية  في الحركة الوطنية  بعد الحرب العالمية الثانية  فى فترة الادارة البريطانية والفرنسية فى ليبيا حتى تنال البلاد استقلالها والوحدة. وترتكز هذه الورقة على محورين هما:

1- دور الشيخ عمر على ابراهيم غويله فى المهجر (دولة مصر)

2 – جهود الشيخ عمر على ابراهيم غويله فى الحركة الوطنية  والنضال السياسى بعد الحرب العالمية  حتى نهاية العهد الملكى .

الشيخ محمد بن علي بن مفتاح الصفراني (1891–1966م) وحياته العلمية

ملخص البحث:

يقدم هذا البحث دراسة تاريخية عن فضيلة الشيخ محمد بن علي بن مفتاح الصفراني الذي ولد في مدينة زليتن الليبية سنة 1891 م  مع بيان أهم اسهاماته العلمية والدينية والاجتماعية في زمانه وبيئته التي عاش فيها. حفظ الشيخ الصفراني القرآن الكريم في زاوية الفواتير السبعة وتلقى تعليمه على يد الشيخ منصور سالم أبو زبيدة ثم تولى تعليم وتحفيظ القرآن الكريم في زاوية المحجوب بمدينة مصراتة وفي سنة 1935 رحل إلى مدينة بنغازي حيث ألقى دروسه العلمية في مساجد المدينة وفي بيته أيضاً.  وقد تعلم على يديه مشايخ من مدينة بنغازي وليبيا كافة كما تولى الشيخ وظيفة الإفتاء في ولاية برقة (المشرق الليبي) وسمي بمفتي برقة ومارس مهام الإمامة والخطابة وكان عالماً فذا متحلي ً بالفضيلة وحسن الخلق وسعة البال. توفى الشيخ الصفراني في مصر سنة 1966 م.

نماذج من الوثائق العثمانية الصادرة عن دائرة المعارف بإسطنبول (مدرسة قضاء زليطن الابتدائية نموذجا)

ملخص البحث:

       لقد عملت الحكومة العثمانية على إلزامية التعليم في الولايات التابعة لها وافتتحت العديد من المدارس لتعليم الصبيان أصول القراءة والكتابة في كل قرية ومدينة دون تحمل نفقات هذه المدارس وإنما جعلت نفقاتها على المواطنين الذين يرغبون في تعليم أبنائهم وإنشاء هذه المدارس وافتتاحها. من هذا المنطلق عمل المواطنون في قضاء زليتن على افتتاح مدرسة ابتدائية تكون رافدا علميا لهم ولأبنائهم ومنها افتتحت المدرسة سنة 1902م وباشرت عملها وكأي  مدرسة من المدارس الابتدائية العثمانية كانت مدة الدراسة بها أربعة سنوات يسبقها الصف الاحتياطي (الشعبة) الذي يعتبر بمثابة الروضة حاليا. استمر الحال على هذا المنوال حتى صدر الانقلاب الدستوري سنة 1908م الذي أجريت فيه العديد من الإصلاحات العثمانية الإدارية المستقاة من التعليم الغربي الفرنسي, وعلى اثر ذلك صدرت العديد من اللوائح والقوانين التي تنظم عملية التعليم في الولايات التابعة لحضيرة الدولة العثمانية ومنها ولاية طرابلس الغرب التي صدرت في صددها العديد من القوانين والترتيبات الإدارية اللازمة. ومن هذه اللوائح التنظيمية التي نحن في صدد دراستها الجدول والإحصائية الصادرة عن نظارة المعارف باسطنبول والتي وردت فيها العديد من المعلومات والبيانات التي تتعلق بالمدارس الابتدائية التي انشات في ولاية طرابلس الغرب في تلك الفترة ومنها مدرسة قضاء زليتن الابتدائية التي صدرت في حقها العديد من البيانات والمعلومات الإدارية. عليه من خلال ما سبق يمكننا القول أن التعليم في ولاية طرابلس الغرب خلال العهد الأخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قد حظي بالاهتمام من قبل الحكومة العثمانية خاصة بعد ما صدر قانون التعليم العام لسنة 1884 م  ، وتعيين موظف عام للتعليم يحمل لقب المشرف العام والمدير العام لسنة 1899م ثم صدور الانقلاب الدستوري لسنة 1908م الذي عملت فيه الحكومة العثمانية على وضع وإعطاء تعليمات جديدة منها تشكيل مجلس معارف الولاية مع وضع خطة للتعليم العام مستقاة من التعليم الغربي الفرنسي لتنظيم قبول التلاميذ وتحديد مواصفات المعلمين ومستوياتهم في كامل ربوع الولاية.

 

 

 

دور واديا كينيبس وماجر في الازدهار الاقتصادي بمنطقة سوجولين (sogolin) ـ زليتن من خلال المصادر التاريخية والأدلة الأثرية (47 ق.م – 235م)

ملخص البحث:

يعتبر الماء قديماً وحديثاً من أهم مصادر الحياة النباتية والحيوانية، والعنصر الأساسي لاستقرار الإنسان بالقرب منه، ولهذا السبب وقع اختيارنا على عنوان هذا البحث، الذي يتناول دراسة واديا كينيبس وماجر، حيث كان وادي كينيبس الذي يقع غرب سوجولين  (sugolin  ـ زليتن) من أشهر الوديان في تاريخ ليبيا القديم، نظراً لوفرة مياهه وخصوبة تربته، فنال إعجاب معظم المؤرخين وفي مقدمتهم هيرودوت، وقد استقرت على سهوله قبيلة المكاي منذ أقدم العصور، كما كانت أهميته الاقتصادية، محل طمع القوى الخارجية في السيطرة عليه ابتداءً من السيطرة القرطاجية إلى المحاولة الإغريقية والسيطرة الرومانية، موضوع الدراسة، وكذلك وادي ماجر الذي يقع إلى جنوب مدينة سوجولين الذي تتجمع فيه مياه الأمطار بكميات كبيرة، حيث يقال أن أصل التسمية كانت من جريان مياهه، ثم حورت حتى أصبحت تطلق على المنطقة اسم ماجر، وسوف ترتكز الدراسة على الفترة الزمنية منذ السيطرة الرومانية على المنطقة الغربية من ليبيا في سنة 47 ق.م حتى نهاية حكم الأسرة السيفيرية 235م.

            وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف عن:

  • المقومات الطبيعية لواديا كينيبس وماجر.
  • إبراز أهم المحاصيل الزراعية خلال فترة الدراسة.
  • إظهار أهم الحيوانات البرية وكذلك الحيوانات التي قام سكان المنطقة بتربيتها.
  • معرفة أهم الصناعات التي مارسها سكان المنطقة خلال الفترة الرومانية.

وسوف تعتمد الدراسة على المنهج السردي التحليلي للمعلومات التاريخية مع تعزيزها بالمصادر التاريخية والأدلة الأثرية كلما أمكن ذلك.

 

 

احمد بن عبدالرحمن بن موسي الزليتنى ت 896هـ /1493م المعروف بـ (حلــولـو) صاحب التصانيف من خلال مخطوطة "مسائل في الفقه والاحكام الشرعية "

ملخص البحث:

شهدت ليبيا وجود العلماء والفقهاء الذين اسسوا الحضارة الاسلامية ، فقد عاشت البلاد في ابها عصورها التاريخية بسبب ما قدمه هؤلاء العلماء من علم ومعرفه في مختلف المجالات. كما عرفت ليبيا المذهب المالكي من خلال ابنائها الذين تتلمذوا على مؤسس المذهب الامام مالك بن أنس 93هـ-179هـ/712م -795م ومن بينهم الزليطني (حلو لو) أحمد بن عبد الرحمن بن موسي بن عبد الحق الزليطني ت 815هـ-898هـ/1412م-1493م عالم بالأصول –مالكي –  استقر بتونس. ولي قضاء طرابلس ثم صرف عنه فرجع الي تونس. واسندت اليه فيها   مشيخة بعض المدارس الي ان توفي بها .  وهو أحد الائمة  الحافظين لفروع المذهب .  ترك الشيخ حلو لو جملة من المؤلفات القيمة في الفقه المالكي، واعتبر من بين من دون المذهب ومسائله بشكل متميز وساهم في الحفاظ عليه وصونه.

الحياة الاقتصادية بمنطقة وادي كينيبس (كعام – زليتن) 520 – 47 ق.م

ملخص البحث:
  • يدرس هذا البحث المنطقة المعروفة تاريخياً بمنطقة وادي كينيبس (وادي كعام ) حالياُ، ولقد حاول الباحث إبراز أهمية هذه المنطقة وما تحتويه من موارد اقتصادية (زراعية وتجارية) ساهمت في استقرارها، اضافةً إلى التعريف بالموقع الجغرافي من حيث المناخ والسكان الذين عملوا في الزراعة والتجارة ، كما تطرق الباحث للأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة والتي بدورها أثرت في الحياة الاقتصادية بها، وتم في هذا البحث التركيز على أهم الموارد الاقتصادية وهما الزراعة والتجارة كنموذج لعنوان البحث، وكيف ساهمت الزراعة إلى جانب التجارة في إضفاء بصمة تاريخية استمرت فترة من الزمن.

وادي كينبس وأهميته الاقتصادية في ضوء المصادر الإغريقية والرومانية

ملخص البحث:

تهدف هذه الدراسة لتبيان أهمية وادي كينبيس ومدى خصوبة أراضيه التي ميزت مدينة زليتن منذ أقدم العصور واستمدت شهرتها من وادي كينبيس(وادي كعام) وقد أقيمت على هذا الوادي العديد من السدود لحفظ المياه كان أشهرها السد الذي عرف باسمه( سد وادي كعام) كما دلت آثار المنطقة على وجود سدود رومانية على ضفتي الوادي تدل على أن الرومان استغلوا تلك المنطقة في زراعة القمح الذي يمثل  الغذاء الرئيس لهم؛ لحاجة الرومان وجيشهم لكميات كبيرة من القمح إلى جانب محاصيل زراعية متنوعة أخرى. وقد تم اتباع المنهج التاريخي لجمع أكبر قدر من المعلومات التي تفيد البحث من المصادر الأولية،  وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها مدى خصوبة الأراضي ووفرة المنتجات الزراعية حيث يشير هيرودوت إلى وادي كينبس بقوله" يبدو لي أن ليبيا لا تكون مهمة بسبب الخصوبة حتى تقارن بآسيا أو بأوربا باستثناء أرض كينبس التي سميت على اسم النهر فهذه الأرض شبيه بأفضل الأراضي في إنتاج الحبوب ... ويستكمل هيرودوت حديثه بأن محصول الأرض في وادي كعام تساوي ثلاثمائة ضعف عن الأراضي البابلية، وهذا إن دلّ على شي فإنما يدل على وفرة الإنتاج الزراعي وإنها محل جذب للمستعمرين الإغريق والرومان. ومن أهمية هذه الأراضي الخصبة فقد كانت محل جذب لاستقرار الإنسان القديم ومحل تنافس للسيطرة على تلك الأراضي .

من أعلام وعلماء زليطن "رحومة الصاري" ت: 1366هـ/1946م.

ملخص البحث:

عُرفت زليطن على مرّ التاريخ بكثرة علمائها وفقهاها وبطول باعهم وتبحرهم في العلم والمعرفة والتأليف، وقد امتلأت الخزائن بمؤلفاتهم في سائر العلوم المختلفة.  ومن علماء هذا البلد، الشيخ "رحومة الصاري" وأبرز شيوخها، أخذ العلم من كبار علمائه عن عمه الشيخ علي الصاري، والشيخ عبد الحفيظ بن محسن، والشيخ مفتاح بن زاهية، وغيرهم من علماء زليطن، سافر إلى المدينة المنورة، وبقى مدة من الزمن فيها، حيث درس الحديث والتفسير والشريعة، أصولها وفروعها وحديثها وتفسيرها والتجويد، وأثناء عودته إلى زليطن اختير مُدرسا في جامع أبو منجل 1328 هـ - 1911 م، فكان إماماً وخطيباً. لم يقتصر دور الشيخ على الدرس والخطب، بل كان من أنصار الجهاد والمحرضين في المساجد والتجمعات حين الاحتلال الإيطالي لمدينة طرابلس 1328 هـ / 1911 م، وفى عام 1339 هـ / 1922م أسندت إليه الحكومة الوطنية وظيفة القضاء الشرعي على زليطن، فكان مثلاً أعلى في النزاهة وتطبيق العدالة. وفي عام 1341 هـ / 1924 م اعتقل الشيخ ونقل إلى سجن في طرابلس، فحكم عليه بالسجن المؤبد مع مصادرة ممتلكاته، وعند إقامته في السجن اشتغل بإلقاء الدروس والتأليف، فكانت لديه العديد من الكتب والرسائل سيحين ذكرها في البحث.  وبعد عشر سنوات أُفرج عن الشيخ ورجع إلى بلده زليطن، حيث عُين مدرساً بزاوية الشيخ الزروق بمصراته لمدة ثلاث سنوات، ثم رجع إلى بلده زليطن وعُين شيخاً بزاوية الشيخ عبد السلام الأسمر، حتى وافاه الأجل ليلة الاثنين الخامس من ربيع الأول 1366 هـ / الموافق 1946 م، عن عمر يناهز الثمانين.

26 - 36 من 36 فقرة << < 1 2